لماذا يصبح النوم أكثر صعوبة مع التقدم في السن؟

 النوم مفيد للصحة  (جامعة فيرمونت)
النوم مفيد للصحة (جامعة فيرمونت)
TT

لماذا يصبح النوم أكثر صعوبة مع التقدم في السن؟

 النوم مفيد للصحة  (جامعة فيرمونت)
النوم مفيد للصحة (جامعة فيرمونت)

سلَّطت شبكة «سي بي إس» الأميركية الضوء على ظاهرة عدم حصول كبار السن على قدر كافٍ من النوم ليلاً بشكل منتظم. وطرحت سؤالاً: لماذا قد يصبح الحصول على قدر جيد من النوم ليلاً أكثر صعوبة مع تقدُّم العمر؟ وقالت عالمة النفس شيلبي هاريس إن هناك عوامل يمكن أن تؤثر على النوم، مثل الإجهاد والتغيرات الهرمونية مع التقدُّم في السن. وأضافت: «عندما نبدأ في الانتقال إلى الستينات والسبعينات من العمر، نواجه المزيد من المشكلات المتعلقة بعمق النوم، لذلك يكون أخف بشكل عام. وهناك اضطرابات في النوم، مثل الأرق، تحدث، ثم يتعين عليك الذهاب إلى الحمام أكثر في الليل».

ووفقاً لـ«مؤسسة النوم الأميركية»، يعاني 40 - 70 في المائة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً من مشكلات النوم المزمنة.

قلة النوم مشكلة يعاني منها كبر السن (رويترز)

بالنسبة للنساء الأكبر سناً، يبدأ إفراز هرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون في الانخفاض، مما يؤدي إلى صعوبة النوم. وقالت هاريس: «يعاني الرجل من المزيد من التعرق والسخونة، كما تعاني النساء أيضاً من انقطاع النفس أثناء النوم، والأرق»، مضيفة أن الأطفال يحصلون على كثير من النوم العميق، ولكن كبار السن يستيقظون كثيراً بسبب الألم والاضطرار إلى التبوُّل. ووصفت هاريس عبارة أن كبار السن لا يحتاجون إلى الكثير من النوم؛ بأنها أسطورة، وقالت: «إذا أخبرك الطبيب أنه من الطبيعي أن تحصل على قدر أقل بكثير من النوم مع تقدمك في السن، فابحث بالتأكيد عن بعض النصائح الأخرى». وأضافت أن بعض الأشخاص الذين لا يحصلون على قدر كافٍ من النوم في الليل قد يكملون ذلك بالنوم أثناء النهار، وهو ما يفعله كثير من كبار السن مع قلة أنشطتهم اليومية.

النوم يحسن القدرة على حل المشكلات (أرشيفية- رويترز)

وقدمت هاريس نصائح لتحسين النوم مع تقدمك في السن؛ حيث أشارت إلى قواعد أساسية، مثل مكان بارد ومظلم وهادئ.

وقالت: «إذا كنت تستيقظ كثيراً في منتصف الليل، فنصيحتي بتخصيص وقت للتأمل أثناء النهار»، وأضافت: «لأنه إذا كان لديك ذهن مشغول بالأفكار، فإن التأمل لمدة 5 دقائق أثناء النهار يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط أكثر في الليل».

وكذلك ذكرت أنه يمكن أيضاً محاولة قضاء وقت أقل في السرير أثناء النهار، بما في ذلك تقليل القيلولة، وإذا لم ينجح أي شيء بعد بضعة أسابيع، فتحدث إلى الطبيب.


مقالات ذات صلة

قهوة أم عصير برتقال؟... اختيارك الصباحي قد يؤثر في صحتك

صحتك عصير البرتقال والقهوة يؤثران في الصحة بطرق مختلفة وذلك استناداً إلى تركيبة كل مشروب ومحتواه من العناصر الغذائية (بيكسباي)

قهوة أم عصير برتقال؟... اختيارك الصباحي قد يؤثر في صحتك

قد يبدو اختيار المشروب الذي تبدأ به يومك مجرد تفضيل شخصي، لكن ما تتناوله في ساعات الصباح قد يؤثر في مستويات الطاقة والتركيز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تساقط الشعر في الشتاء يرتبط بالتغيرات البيئية وتلك التي تطرأ على نمط الحياة (بيكسلز)

هل تلاحظ زيادة تساقط شعرك في الشتاء؟ إليك الأسباب

مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة قد يلاحظ كثيرون زيادة ملحوظة في كمية الشعر المتساقط سواء أثناء الاستحمام أو عند تمشيطه

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق مصر أطلقت حملة «100 مليون صحة» للتوعية والوقاية من الأمراض (وزارة الصحة والإسكان)

تفاؤل حكومي في مصر بنجاح خطة «تقليل الإنجاب»

جاء إعلان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر عن انخفاض معدلات الولادة بنسبة 18.2 % ليطرح حالة من التفاؤل.

محمد الكفراوي (القاهرة)
صحتك يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)

هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟

يوفّر الشعير والشوفان ألياف «بيتا غلوكان» المفيدة بشأن الكولسترول وسكر الدم، وقد يتفوّق الشعير قليلاً، لكن التأثير يعتمد على الكمية والتحضير والنظام الغذائي...

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يعد الزبادي اليوناني خياراً مناسباً بوصفه وجبة خفيفة في المساء (بيكسلز)

ماذا تأكل ليلاً؟ 5 خيارات تساعد على ضبط مستوى السكر

يمكن أن يؤثر تناول بعض الأطعمة قبل النوم في مستوى السكر بالدم خصوصاً أن الجسم يصبح أقل كفاءة بالتعامل مع الغلوكوز بالساعات المتأخرة من اليوم

«الشرق الأوسط» (لندن)

قهوة أم عصير برتقال؟... اختيارك الصباحي قد يؤثر في صحتك

عصير البرتقال والقهوة يؤثران في الصحة بطرق مختلفة وذلك استناداً إلى تركيبة كل مشروب ومحتواه من العناصر الغذائية (بيكسباي)
عصير البرتقال والقهوة يؤثران في الصحة بطرق مختلفة وذلك استناداً إلى تركيبة كل مشروب ومحتواه من العناصر الغذائية (بيكسباي)
TT

قهوة أم عصير برتقال؟... اختيارك الصباحي قد يؤثر في صحتك

عصير البرتقال والقهوة يؤثران في الصحة بطرق مختلفة وذلك استناداً إلى تركيبة كل مشروب ومحتواه من العناصر الغذائية (بيكسباي)
عصير البرتقال والقهوة يؤثران في الصحة بطرق مختلفة وذلك استناداً إلى تركيبة كل مشروب ومحتواه من العناصر الغذائية (بيكسباي)

قد يبدو اختيار المشروب الذي تبدأ به يومك مجرد تفضيل شخصي، لكن ما تتناوله في ساعات الصباح قد يؤثر في مستويات الطاقة والتركيز، كما قد تكون له انعكاسات على صحتك على المدى الطويل. وبينما يفضّل البعض كوباً من القهوة لمنحهم دفعة من النشاط، يختار آخرون عصير البرتقال لما يحتويه من فيتامينات ومعادن.

ويقدم كل من عصير البرتقال والقهوة مجموعة من الفوائد الصحية، لكن تأثير كل منهما يختلف باختلاف مكوناته واحتياجات الجسم، فعصير البرتقال يحتوي على نسبة أعلى من بعض الفيتامينات والمعادن، فيما تمنح القهوة دفعة من الطاقة، فضلاً عن احتوائها على مضادات الأكسدة، وفقاً لموقع «هيلث».

كيف تتم المقارنة بين عصير البرتقال والقهوة؟

يمكن أن يؤثر كل من عصير البرتقال والقهوة في الصحة بطرق مختلفة، وذلك استناداً إلى تركيبة كل مشروب ومحتواه من العناصر الغذائية والمركبات المختلفة.

الفوائد الصحية لعصير البرتقال

يوفر عصير البرتقال مجموعة من الفوائد الصحية، ويشتهر خصوصاً بكونه مصدراً غنياً بفيتامين «سي». ويحتوي كوب واحد (100 غرام) من عصير البرتقال الطازج الخالي من اللب على 30.5 مللغرام من هذا الفيتامين، وهي كمية تعادل تقريباً ثلث الحصة اليومية الموصى بها للبالغين.

ويؤدي فيتامين «سي» أدواراً حيوية متعددة في الجسم، من أبرزها:

مضاد للأكسدة: تعمل مضادات الأكسدة على تحييد الجذور الحرة التي تلحق الضرر بالخلايا، والتي قد تُسهم في الإصابة بأمراض مزمنة، مثل السرطان وأمراض القلب.

تعزيز المناعة: يدعم فيتامين «سي» وظائف الخلايا المناعية. وتشير الأبحاث إلى أن تناول فيتامين «سي» بوصفه إجراءً وقائياً قد يساعد في تقليل مدة نزلات البرد وتخفيف أعراضها.

التئام الجروح: يُعد فيتامين «سي» عنصراً أساسياً لتكوين الكولاجين، وهو بروتين ضروري لبنية الأنسجة والتئام الجروح.

التمثيل الغذائي (الأيض): يشارك هذا الفيتامين أيضاً في تصنيع «إل-كارنيتين» (L-carnitine)، وهو حمض أميني يساعد في تحويل الدهون إلى طاقة.

ويمكن أن يكون عصير البرتقال أيضاً مصدراً جيداً للبوتاسيوم، إذ تحتوي الحصة الواحدة منه على 183 مللغراماً؛ ونظراً إلى تأثير هذا المعدن في الكلى والقلب والعضلات، فإنه يرتبط بعدد من الفوائد الصحية، ومنها:

- خفض ضغط الدم، ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.

- تقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى.

- تعزيز صحة العظام ونموها وقوتها.

كما يحتوي عصير البرتقال الطازج، المعصور حديثاً، أو عصير البرتقال الطبيعي بنسبة 100 في المائة، على مركبات البوليفينول. وقد وجد الباحثون أن مركبات البوليفينول الموجودة في هذا النوع من العصير تقلل من علامات الالتهاب.

الفوائد الصحية للقهوة

وعلى الرغم من أن القهوة تشتهر بقدرتها على منح دفعة من الطاقة في الصباح، فإن فوائدها لا تقتصر على زيادة النشاط واليقظة، إذ ترتبط بهذا المشروب مجموعة من الفوائد الصحية الأخرى.

مادة منبهة: يعمل الكافيين على تثبيط مستقبلات معينة في الدماغ، ما يساعد على الاستيقاظ والانتباه والأداء الذهني والتركيز والتناسق الحركي. وتحتوي الحصة الواحدة من القهوة المُحضّرة، بحجم 8 أونصات، أو ما يعادل كوباً واحداً، على 94.8 ملغ من الكافيين.

تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني: تعمل مركبات البوليفينول الموجودة في القهوة على تقليل الالتهاب، وتؤدي دوراً بوصفها مضادات للأكسدة، ما قد يساعد في الوقاية من السكري من النوع الثاني والحالات المرتبطة به، مثل السمنة، أي زيادة الدهون والوزن في الجسم.

تقليل خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي: وجدت دراسات عديدة أن الاستهلاك المعتدل للقهوة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض تؤثر في الدماغ، مثل أمراض ألزهايمر، وباركنسون، والخرف.

حماية القلب: نظراً إلى تأثيرات القهوة في عملية التمثيل الغذائي، ودورها في الحد من السكري من النوع الثاني والأمراض المرتبطة به، فإن شرب القهوة بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بالسرطان: ربط الباحثون أيضاً بين شرب القهوة بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.

قد تقلل من معدل الوفيات: وجدت دراسات أن الاستهلاك المنتظم والمعتدل للقهوة يرتبط بانخفاض خطر الوفاة الإجمالي، أي الوفاة الناجمة عن جميع الأسباب.

كيف تختار بين عصير البرتقال والقهوة؟

يعتمد تحديد المشروب الذي ينبغي إعطاؤه الأولوية على أهدافك الصحية وحالتك الصحية الراهنة، إذ لا يُقدم كل منهما الفوائد نفسها، وقد يكون أحدهما أكثر ملاءمة من الآخر وفقاً لاحتياجاتك.

فيما يتعلق بالفيتامينات والمعادن: يوفر عصير البرتقال كميات من الفيتامينات والمعادن تفوق ما توفره القهوة؛ ونظراً إلى احتوائه على نسبة عالية من فيتامين «سي» وخصائصه المضادة للأكسدة، يُعد تناوله خياراً جيداً عند الشعور بأعراض البرد أو للمساعدة في الوقاية من الأمراض.

في حال الرغبة في تجنّب الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم: يُفضَّل تناول عصير البرتقال مع وجبة الطعام أو بعدها، بدلاً من تناوله بمفرده؛ إذ إن محتواه من السكريات قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات سكر الدم.

كما أن استهلاك كميات كبيرة من السكر قد يسهم في زيادة الوزن، ما يجعل عصير البرتقال خياراً أقل مثالية إذا كنت تسعى إلى إنقاص وزنك.

للحصول على الطاقة: يساعد تناول القهوة باعتدال على تعزيز الطاقة والتركيز في الصباح. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى كمية الكافيين المستهلكة، إذ يمكن أن يؤدي شرب القهوة في فترة ما بعد الظهر أو في المساء إلى اضطراب النوم، ما ينعكس سلباً على الصحة.

إضافة إلى ذلك، قد يؤدي الإفراط في شرب القهوة إلى ظهور عدة أعراض، منها:

- خفقان القلب أو عدم انتظام ضربات القلب.

- القلق والتوتر العصبي.

- ارتفاع ضغط الدم.

- الصداع.

- الرعشة والارتجاف.


هل تلاحظ زيادة تساقط شعرك في الشتاء؟ إليك الأسباب

تساقط الشعر في الشتاء يرتبط بالتغيرات البيئية وتلك التي تطرأ على نمط الحياة (بيكسلز)
تساقط الشعر في الشتاء يرتبط بالتغيرات البيئية وتلك التي تطرأ على نمط الحياة (بيكسلز)
TT

هل تلاحظ زيادة تساقط شعرك في الشتاء؟ إليك الأسباب

تساقط الشعر في الشتاء يرتبط بالتغيرات البيئية وتلك التي تطرأ على نمط الحياة (بيكسلز)
تساقط الشعر في الشتاء يرتبط بالتغيرات البيئية وتلك التي تطرأ على نمط الحياة (بيكسلز)

مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، قد يلاحظ كثيرون زيادة ملحوظة في كمية الشعر المتساقط، سواء أثناء الاستحمام أو عند تمشيطه. ورغم أن تساقط الشعر قد يبدو في بعض الأحيان مجرد ظاهرة موسمية عابرة، فإن التغيرات التي ترافق فصل الشتاء، من انخفاض الرطوبة إلى تغير العادات اليومية والنظام الغذائي، قد تؤثر في صحة فروة الرأس والشعر.

وقد يبدو الحديث عن زيادة تساقط الشعر في فصل الشتاء مجرد خرافة شائعة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذا التساقط قد يكون ردة فعل طبيعية وشائعة تجاه تغير الفصول.

ومع أن فقدان بعض الشعر خلال فصل الشتاء يُعد أمراً طبيعياً، فإن التساقط المفاجئ وغير المبرر لا ينبغي تجاهله أو إهماله. ويساعد فهم الأسباب الحقيقية لتساقط الشعر خلال الشتاء على التعامل مع المشكلة في الوقت المناسب، واتخاذ خطوات وقائية للحيلولة دون حدوث أضرار طويلة الأمد أو تفاقم المشكلة إلى مستويات أكثر خطورة.

لماذا يزداد تساقط الشعر خلال فصل الشتاء؟

غالباً ما يرتبط تساقط الشعر في الشتاء بالتغيرات البيئية والتغيرات التي تطرأ على نمط الحياة. فالهواء البارد في الخارج والهواء الجاف في الأماكن المغلقة يؤديان إلى انخفاض مستويات الرطوبة، ما يسلب فروة الرأس رطوبتها الطبيعية، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت».

ويؤدي هذا الجفاف إلى إضعاف خصلات الشعر وجعلها أكثر عُرضة للتكسر. كما يلعب فيتامين «د» دوراً في نمو الشعر، في حين يقل التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الشتاء.

وعلاوة على ذلك، يميل الناس إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكل أقل وشرب كميات أقل من الماء خلال الطقس البارد، وهو ما قد يؤثر سلباً في صحة الشعر.

جفاف فروة الرأس والماء الساخن والعادات الضارة بالشعر

يُعد جفاف فروة الرأس أحد العوامل الرئيسية التي قد تسهم في تساقط الشعر خلال فصل الشتاء. فدرجات الحرارة المنخفضة تقلل من إنتاج الزيوت الطبيعية، ما قد يؤدي إلى الحكة وظهور القشرة وضعف جذور الشعر.

كما أن غسل الشعر بالماء الساخن، وهي عادة شائعة خلال فصل الشتاء، يؤدي إلى إزالة الزيوت الأساسية من فروة الرأس، رغم الشعور بالاسترخاء الذي يمنحه الماء الساخن. ويجعل ذلك الشعر أكثر جفافاً وهشاشة وعُرضة للتساقط.

وقد تزداد المشكلة سوءاً عند تقليل وتيرة غسل الشعر خلال فصل الشتاء، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم الزيوت والأوساخ وخلايا الجلد الميتة، ما قد يسد بصيلات الشعر ويبطئ نموه الصحي.

جفاف فروة الرأس يُعد أحد العوامل الرئيسية التي قد تسهم في تساقط الشعر (بيكسلز)

النظام الغذائي وتغيرات نمط الحياة في الطقس البارد

يميل النظام الغذائي خلال فصل الشتاء إلى احتواء كميات أكبر من الأطعمة المقلية والسكريات والأغذية المصنعة، في حين قد تنخفض مستويات استهلاك الفواكه والخضراوات والبروتينات.

كما أن نقص العناصر الغذائية المهمة، مثل الحديد والبروتين والبيوتين والدهون الصحية، يمكن أن يضعف جذور الشعر ويسهم في تساقطه.

وقد تضطرب دورة نمو الشعر أيضاً نتيجة التوتر الموسمي، وقلة النشاط البدني، وعدم انتظام أنماط النوم خلال فصل الشتاء، ما قد يؤدي إلى تساقط ملحوظ للشعر.

وتسهم القبعات والأوشحة المصنوعة من الصوف والضيقة في تفاقم المشكلة أيضاً، إذ تحجب الأكسجين، وتحبس العرق، وتسبب احتكاكاً بفروة الرأس.

كيف يمكن السيطرة على تساقط الشعر في الشتاء؟

تمر عملية نمو الشعر بمراحل دورية، ويُعد تساقط الشعر الموسمي خلال فصل الشتاء أمراً طبيعياً. ومع ذلك، فإن تساقط الشعر بشكل مفرط قد يكون مؤشراً على حاجة فروة الرأس والشعر إلى مزيد من العناية والاهتمام.

وللتعامل مع مشكلة تساقط الشعر خلال فصل الشتاء، ينبغي الحفاظ على نظافة فروة الرأس وترطيبها. لذلك، احرص على غسل شعرك بالماء الفاتر، وليس الساخن، واستخدم الزيوت للمساعدة في الحفاظ على رطوبته، وتجنب ارتداء القبعات الضيقة لفترات طويلة.

كما أن اتباع نظام غذائي صحي، وشرب كميات كافية من الماء، والحد من التوتر، والالتزام بروتين بسيط للعناية بالشعر، من شأنها جميعاً أن تساعد في تقليل تساقط الشعر خلال فصل الشتاء بشكل كبير، ودعم نموه بطريقة أكثر صحة.


هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟

يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)
يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)
TT

هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟

يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)
يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)

يُعدّ الشوفان والشعير من الحبوب الغنية بالألياف والعناصر الغذائية، ويرتبط تناولهما بفوائد صحية عدة؛ أبرزها المساعدة في ضبط مستويات الكولسترول وسكر الدم. لكن هل يتفوق أحدهما على الآخر؟

ألياف «بيتا غلوكان»

يحتوي كل من الشوفان والشعير على ألياف «بيتا غلوكان» القابلة للذوبان، التي ترتبط خصوصاً بفوائدهما للقلب والتمثيل الغذائي.

ووفق موقع «هيلث لاين الصحي»، فإن هذه الألياف تعمل على إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم؛ مما قد يساعد في استقرار مستوياته، كما تقلل امتصاص الكولسترول في الجهاز الهضمي. ويُعدّ الشوفان والشعير من أغنى المصادر الغذائية بهذه الألياف.

وقد يمنح محتوى «بيتا غلوكان» الشعير أفضلية في بعض الحالات. ووفق تقرير آخر لموقع «هيلث لاين»، فإن نصف كوب من الشعير المطبوخ يوفر نحو 4 غرامات من هذه الألياف، مقابل نحو 1.6 غرام في نصف كوب من الشوفان المطبوخ.

يحتوي الشعير كمية أكبر من ألياف «بيتا غلوكان» مقارنة بالشوفان... وهي ألياف ترتبط بخفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)

ماذا عن سكر الدم؟

قد يساعد الشعير على إبطاء امتصاص السكريات وتقليل ارتفاع مستويات الغلوكوز والإنسولين بعد تناول الطعام. وفي دراسة صغيرة شملت 10 نساء يعانين زيادة الوزن، أدى تناول كل من الشعير والشوفان إلى خفض مستويات السكر والإنسولين، لكن التأثير كان أكبر مع الشعير.

ولا يعني ذلك أن الشوفان يفتقر إلى هذه الفائدة؛ فألياف «بيتا غلوكان» الموجودة فيه تبطئ إفراغ المعدة وهضم الكربوهيدرات؛ مما قد يسهم في خفض مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام وتحسين التحكم فيه.

هل هناك خيار أفضل؟

لا توجد أفضلية مطلقة لأحدهما تناسب الجميع. فالشوفان والشعير خياران صحيان، وقد يتفوّق الشعير قليلاً في خفض سكر الدم والكولسترول في بعض الحالات بفضل محتواه من «بيتا غلوكان». لكن النتيجة الفعلية تعتمد على الكمية المستهلكة، ونوع الحبوب، ودرجة معالجتها، وطريقة تحضيرها، فضلاً عن النظام الغذائي عموماً. ويظل إدخال الحبوب الكاملة الغنية بالألياف ضمن غذاء متوازن أهم من الاعتماد على نوع واحد منها.