رالي مونت كارلو: أوجيه يتصدر بعد حادث نوفيل

أحد المتسابقين خلال مرحلة الطرق الأسفلتية (أ.ف.ب)
أحد المتسابقين خلال مرحلة الطرق الأسفلتية (أ.ف.ب)
TT

رالي مونت كارلو: أوجيه يتصدر بعد حادث نوفيل

أحد المتسابقين خلال مرحلة الطرق الأسفلتية (أ.ف.ب)
أحد المتسابقين خلال مرحلة الطرق الأسفلتية (أ.ف.ب)

عزز سيباستيان أوجيه، سائق تويوتا، آماله في تحقيق رقم قياسي بالفوز برالي مونت كارلو للمرة العاشرة، بعد أن انتزع الصدارة، الجمعة، بعد أن واجه تييري نوفيل وإلفين إيفانز مشاكل في مراحل الطرق الإسفلتية التي كستها الثلوج.

وتراجع نوفيل، حامل لقب بطولة العالم وسائق هيونداي، والذي تصدر الترتيب العام للسباق الافتتاحي للموسم الليلة الماضية، إلى المركز التاسع بعدما كسر نظام التعليق الخلفي لسيارته خلال المرحلة السادسة في جبال الألب الفرنسية حول بلدة جاب.

ثم عانى البلجيكي، الذي خسر ما يقرب من دقيقتين بعدما خرجت العجلة اليسرى الخلفية من مكانها، من انكماش في إطاره خلال الجولة بعد الظهر عبر المنعطف نفسه.

وتفوق أوجيه، الذي بدأ اليوم من المركز الثالث، على زميله إيفانز بفارق 12.6 ثانية في النهاية، بينما جاء الفرنسي أدريان فورمو، سائق هيونداي، ثالثاً في مشاركته الأولى له في بطولة العالم للراليات مع الفريق.

وتقدم إيفانز على نوفيل في المرحلة الرابعة، لكن حادثاً وقع في فترة ما بعد الظهيرة منح الأفضلية للفرنسي أوجيه، بطل العالم ثماني مرات والذي يتسابق على طرق مألوفة بالقرب من المكان الذي نشأ فيه.

واحتل كالي روفانبيرا، بطل العالم مرتين، وسائق تويوتا المركز الرابع، بينما جاء أوت تاناك، سائق هيونداي، في المركز الخامس بعد تعرضه لحادث في المرحلة السادسة.

وألغى المنظمون المرحلة الخامسة بسبب مشكلة صحية تعرض لها أحد المتفرجين.


مقالات ذات صلة

السعودية تعلن عدم إقامة رالي داكار 2027 على أراضيها

رياضة سعودية السعودية استضافت 7 نسخ متتالية من رالي داكار منذ عام 2020 (رويترز)

السعودية تعلن عدم إقامة رالي داكار 2027 على أراضيها

أعلنت منظمة «أموري سبورت» وشركة رياضة المحركات السعودية، في بيان مشترك، عدم إقامة رالي داكار السعودية 2027 في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988

أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988

أعلن منظمون، الخميس، أن الولايات المتحدة ستعود إلى بطولة العالم للراليات في الموسم المقبل، للمرة الأولى منذ عام 1988.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية إلفين إيفانز (إ.ب.أ)

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

توج البريطاني إلفين إيفانز سائق تويوتا أخيراً بلقب بطولة العالم للراليات اليوم الأحد، منهياً سنوات من احتلاله المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (سردينيا)
رياضة عالمية أوليفر سولبرغ سائق «تويوتا» يتألق في رالي سردينيا (رويترز)

«رالي سردينيا»: سولبرغ يتصدر... وإيفانز يواصل سعيه للقب

انتزع أوليفر سولبرغ، سائق تويوتا، صدارة الجولة الختامية لبطولة العالم للراليات في جزيرة سردينيا الإيطالية، السبت.

«الشرق الأوسط» (كالياري (إيطاليا))
رياضة عالمية إلفين إيفانز (رويترز)

إيفانز يتخلف عن منافسيه على اللقب من رالي سردينيا

تخلف إلفين إيفانز متصدر ترتيب بطولة العالم للراليات عن منافسيه، لكنه حافظ على مساره نحو اللقب بعد المراحل الأولى في اليوم الأول الكامل من الجولة الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ديوكوفيتش يودّع دورة بازل ويبتعد عن نهائيات تورينو

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يودّع دورة بازل ويبتعد عن نهائيات تورينو

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)

ودّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الثاني عشر عالمياً، دورة بازل السويسرية للتنس من الدور الثاني، الخميس، بعد خسارته أمام الألماني يان لينارد شتروف، المصنف السابع والأربعين عالمياً، بنتيجة 7 - 6 (7 - 4) و5 - 7 و6 - 7 (5 - 7)، ليهدر فرصة مهمة لتعزيز حظوظه في التأهل إلى البطولة الختامية لرابطة محترفي التنس، المقررة في تورينو الإيطالية بين 15 و22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وفي مواجهة جمعت لاعبين مخضرمين، يبلغ ديوكوفيتش 39 عاماً، وشتروف 36 عاماً، احتاج الألماني إلى ساعتين و35 دقيقة لحسم اللقاء، مستفيداً من أدائه الهجومي وإرسالاته القوية، ليحقق انتصاره الأول على النجم الصربي بعد ثماني هزائم متتالية أمامه.

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يغادر الملعب عقب خسارته أمام الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)

واستهل ديوكوفيتش المباراة بصورة جيدة، ونجح في حسم المجموعة الأولى عبر شوط كسر التعادل، بعدما حافظ اللاعبان على إرسالهما طوال المجموعة.

لكن شتروف عاد في المجموعة الثانية، وتمكن من كسر إرسال منافسه عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 5 - 5، قبل أن يحسم المجموعة لصالحه ويفرض الاحتكام إلى مجموعة ثالثة.

وفي المجموعة الحاسمة، واصل الألماني تفوقه على مستوى الإرسال، في وقت عجز فيه ديوكوفيتش، المتوج بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، عن استغلال أي من فرص كسر الإرسال الست التي حصل عليها خلال المباراة.

واحتكم اللاعبان مجدداً إلى شوط كسر التعادل، الذي حسمه شتروف بنتيجة 7 - 5، لينهي مشوار المصنف الأول عالمياً سابقاً في البطولة ويحقق فوزاً لافتاً في سجل مواجهاتهما المباشرة.

وجاءت الخسارة في توقيت حساس بالنسبة إلى ديوكوفيتش، الذي يسعى إلى حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى البطولة الختامية في تورينو، التي تجمع أفضل ثمانية لاعبين وفق تصنيف «السباق إلى تورينو»، المعتمد على نتائج الموسم الحالي، مع غياب الإيطالي يانيك سينر الذي أعلن انسحابه.

ويحتل ديوكوفيتش المركز الحادي عشر في سباق التأهل، علماً بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة الختامية برصيد سبعة ألقاب.

ولم يتمكن الصربي من استغلال تعثر أحد منافسيه المباشرين على بطاقة التأهل، الإسباني رافايل جودار، صاحب المركز التاسع في السباق، الذي ودّع بدوره دورة بازل من الدور الثاني بعد خسارته أمام لاعب موناكو فالنتان فاشرو.

وبذلك، ازدادت صعوبة مهمة ديوكوفيتش في بلوغ نهائيات تورينو، بعدما فقد فرصة إضافة نقاط ثمينة إلى رصيده مع اقتراب نهاية الموسم.


إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد بديلاً لـ«سان سيرو»

تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
TT

إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد بديلاً لـ«سان سيرو»

تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)

كشف ناديا إنتر وميلان الإيطاليان، الخميس، عن التصميم الرسمي لملعبهما الجديد «جنرالي ستاديوم»، الذي سيحلّ محل ملعب «سان سيرو» التاريخي اعتباراً من موسم 2031 - 2032، في مشروع تبلغ تكلفته الإجمالية 1.2 مليار يورو (1.34 مليار دولار)، ويهدف إلى توفير منشأة رياضية حديثة تعزز إيرادات الناديين وتجربة الجماهير.

وجرى تقديم التصميم خلال مؤتمر صحافي أقيم في قلعة سفورزا، أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة ميلانو، بحضور المهندس المعماري البريطاني نورمان فوستر، الذي أشرف على المشروع، بالتعاون مع المتخصص في تصميم الملاعب ديفيد مانيكا.

ويتميز الملعب الجديد بمدرجات تحيط بها أقواس خرسانية ضخمة، تعلوها مظلة بيضاء واسعة تغطي جميع المقاعد، مع تصميم هندسي يجعل المنشأة منخفضة في وسطها وأكثر ارتفاعاً عند الأطراف، حيث تتمركز جماهير الفريقين خلف المرميين.

وقال فوستر إن التصميم يراعي خصوصية جماهير الناديين، موضحاً أن «الملعب سيكون منخفضاً في الوسط وأكثر ارتفاعاً عند الأطراف، حيث يتمركز مشجعو الفريقين خلف المرميين».

من جانبه، أوضح مانيكا أن أحد أبرز أهداف المشروع يتمثل في تقريب الجماهير من أرضية الملعب، من خلال اعتماد مدرجات شديدة الانحدار، تصل زاويتها إلى 37 درجة في المناطق الواقعة خلف المرميين، بما يعزز التفاعل بين المشجعين واللاعبين.

وحظيت الجوانب الصوتية باهتمام خاص؛ إذ سيغطي السقف جميع المدرجات باستثناء أرضية الملعب، بهدف تضخيم هتافات الجماهير وخلق أجواء حماسية تحافظ على الطابع المعروف لمباريات إنتر وميلان.

وأكد مانيكا أن التصميم يراعي أدق التفاصيل ويهدف إلى التعبير عن هوية مدينة ميلانو، مضيفاً: «أريد أن يشعر الجمهور بالحماسة نفسها عند وصوله إلى الملعب كما كان يشعر بها في الملعب السابق، وأن يحس بأن هذا الملعب أكثر أصالة».

وسيحمل الملعب اسم «جنرالي ستاديوم» بموجب اتفاق رعاية مع مجموعة التأمين الإيطالية «جنرالي»، وسيُشيّد على أرض مرتفعة ضمن المنطقة المحيطة بملعب سان سيرو الحالي.

وإلى جانب استضافة مباريات كرة القدم، سيُجهّز الملعب الجديد لاحتضان مباريات كرة القدم الأميركية والركبي، فضلاً عن الحفلات الموسيقية والفعاليات الترفيهية الكبرى، في إطار سعي الناديين إلى تنويع مصادر الإيرادات.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال البناء عام 2028، على أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب 71 ألفاً و500 متفرج، مقارنة بنحو 75 ألف متفرج في سان سيرو.

وكان الناديان قد دفعا 197 مليون يورو (220.3 مليون دولار) لشراء الملعب الحالي ومواقف السيارات المحيطة به، تمهيداً لتنفيذ المشروع الجديد، الذي سيواصل الفريقان تقاسمه بعد الانتقال إليه.

وسبق لفوستر ومانيكا أن تعاونا في تصميم ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة البريطانية لندن، قبل أن يجتمعا مجدداً في مشروع ميلانو.

ويُعد سان سيرو، المعروف أيضاً باسم «جوزيبي مياتزا»، أحد أبرز المعالم الكروية في أوروبا وأكبر ملاعب إيطاليا؛ إذ افتُتح عام 1926، وشهد على مدار قرن تقريباً مباريات تاريخية ومنافسات كبرى، فضلاً عن خضوعه لعمليات تجديد متعددة.

غير أن الناديين يعتبران أن المنشأة الحالية لم تعد تواكب المتطلبات الحديثة، سواء على مستوى الخدمات المقدمة للجماهير أو الإمكانات التجارية، ما دفعهما إلى المضي قدماً في مشروع الملعب الجديد لتعزيز مواردهما المالية.

وفي المقابل، أثار المشروع اعتراضات بين بعض جماهير الناديين المتمسكة بالإرث التاريخي لسان سيرو؛ إذ تجمع عدد من المشجعين أمام قلعة سفورزا، بالتزامن مع الكشف عن التصميم، مرددين هتافات من بينها: «اتركوا لنا ملعبنا، فأضواء سان سيرو لن تنطفئ أبداً».

ومن المنتظر هدم الجزء الأكبر من ملعب سان سيرو مع اقتراب اكتمال أعمال بناء المنشأة الجديدة، في خطوة ستطوي صفحة أحد أشهر الملاعب في تاريخ كرة القدم الأوروبية، وتفتح فصلاً جديداً في مسيرة قطبي مدينة ميلانو.


خيتافي ينجو من المفاجأة وأوساسونا يتأهل بسداسية

خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

خيتافي ينجو من المفاجأة وأوساسونا يتأهل بسداسية

خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)

نجا خيتافي من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدفين أمام مضيفه ليبريجانا، المنتمي إلى دوري الدرجة الخامسة، إلى فوز مثير بنتيجة 3 - 2، الخميس، ضمن منافسات الدور التمهيدي للبطولة، فيما حقق أوساسونا انتصاراً عريضاً على أتلتيكو كالاتايود بسداسية نظيفة.

ووجد خيتافي، الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإسباني، نفسه أمام خطر الخروج المبكر، بعدما تقدم أصحاب الأرض بهدفين خلال الدقائق الـ23 الأولى من المباراة.

وافتتح بيبي تيجيرو التسجيل لفريق ليبريجانا في الدقيقة العاشرة، قبل أن يضاعف رشيد شواهنة النتيجة في الدقيقة الـ23، ليضع الفريق الضيف تحت ضغط كبير.

لكن خيتافي نجح في العودة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما قلص المدافع المغربي عبد الكبير عبقار الفارق، ثم أدرك بورخا مايورال التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وفي الشوط الثاني، أكمل خيتافي انتفاضته بتسجيل هدف الفوز عن طريق أوريل مانغالا في الدقيقة الـ68، ليحسم المواجهة بنتيجة 3 – 2، ويضمن تأهله إلى الدور التالي، بعدما تفادى خروجاً مفاجئاً أمام منافس يلعب في الدرجة الخامسة.

وفي مباراة أخرى، لم يواجه أوساسونا صعوبة في تجاوز مضيفه أتلتيكو كالاتايود، المنتمي إلى دوري الدرجة السادسة، بعدما اكتسحه بنتيجة 6 - 0.

وتألق راؤول غارسيا بتسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك»، فيما أضاف كل من كيكي بارخا وجوناثان دوباسين وأسيير بونيل هدفاً، ليحجز أوساسونا مقعده في الدور المقبل.

وشهدت المباريات أيضاً تأهل إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، عقب فوزه على أتلتيكو بالياريس بهدف دون رد.

ويحظى إلدينسي باهتمام خاص بعدما اشترى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مؤخراً حصة الأغلبية في أسهم النادي.

كما نجح سبتة في بلوغ الدور التالي بفوزه على بوبلينسي بنتيجة 2 - 1.

في المقابل، ودّع ريال أوفييدو منافسات البطولة مبكراً، بعد خسارته أمام نومانسيا بركلات الترجيح 2 - 4، عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 3 - 3، ليكون من أبرز ضحايا الدور التمهيدي.