وفاة ملاكم هاوٍ في ألمانيا بعد أيام من فوزه ببطولة إقليمية

جانب من ملاكمة الهواة الألمانية (الشرق الأوسط)
جانب من ملاكمة الهواة الألمانية (الشرق الأوسط)
TT

وفاة ملاكم هاوٍ في ألمانيا بعد أيام من فوزه ببطولة إقليمية

جانب من ملاكمة الهواة الألمانية (الشرق الأوسط)
جانب من ملاكمة الهواة الألمانية (الشرق الأوسط)

تُوفي ملاكم هاوٍ عن عمر 24 عاماً، وذلك بعد انهياره عقب فوزه بمباراة في بطولة إقليمية في مدينة جاسترو شرق ألمانيا، حسبما أعلن ناديه اليوم (الخميس).

وقال نادي إف سي في بينتويتش في تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «إن الملاكم خضع لعملية الإنعاش بعد مباراة يوم السبت، لكنه تُوفي بعد أيام قليلة في المستشفى».

وذكر النادي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «في بطولة الولاية في جاسترو، سقط ملاكمنا ريتشارد بعد فوزه في مباراته».

وأضاف: «بعد لحظات مرعبة وساعات وأيام يؤسفنا القول إن ريتشارد خسر معركته، وما زلنا في حالة حزن عميق وألم وعدم فهم للموقف».

من جهتها، قالت صحيفة «أوسيتسي تسايتونغ» اليومية إن «سبب وفاة الملاكم غير واضح، ووفقاً لتصريحات المدرب فإن الملاكم الراحل لم يتلقَّ ضربات قوية».


مقالات ذات صلة

فيوري سيدعو ترمب لقيادة دخوله إلى الحلبة بمواجهة جوشوا

رياضة عالمية بطل العالم السابق في الوزن الثقيل الإنجليزي تايسون فيوري (أ.ف.ب)

فيوري سيدعو ترمب لقيادة دخوله إلى الحلبة بمواجهة جوشوا

سيوجّه بطل العالم السابق في الوزن الثقيل الانجليزي تايسون فيوري دعوة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقيادة دخوله إلى الحلبة بمواجهة مواطنه أنتوني جوشوا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لين يو تينغ (رويترز)

«آسياد 2026»: التايوانية لين تحرز ذهبية «استثنائية» بعد جدل الأهلية الجنسية

أحرزت الملاكمة التايوانية لين يو تينغ ذهبية «استثنائية» في دورة الألعاب الآسيوية الجمعة، قائلة إنها «ممتنة لأنها تمكنت من تجاوز المحنة»، بعدما فكرت في الاعتزال.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية زياد عشيش (رويترز)

آسياد 2026: الملاكم الأردني عشيش يُحرز فضية وزن 70 كلغ

أحرز الأردني زياد عشيش فضية مسابقة الملاكمة ضمن دورة الألعاب الأسيوية (آسياد 26) في اليابان، بعد خسارته الجمعة أمام الكازاخستاني توريخان سابيرخان 0-5 في وزن 70.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة سعودية جانب من المؤتمر الصحافي للاعبين المشاركين قبل النزالات (الشرق الأوسط)

«دوري المقاتلين»: ندا والصعيدي لحسم صراع الأفضلية... ونزال مرتقب بين فاطمة العماري والجزائرية لونيس

بعد نحو 10 أعوام من انتظار المواجهة والحديث عن الأفضل بينهما، يتأهب السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي لحسم التحدي داخل القفص، حين يلتقيان الجمعة.

لولوة العنقري (الرياض) شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عربية زياد عشيش (رويترز)

«آسياد 2026»: الملاكم الأردني زياد عشيش يبلغ نهائي وزن 70 كيلوغراماً

تأهل الأردني زياد عشيش إلى نهائي مسابقة الملاكمة ضمن دورة الألعاب الآسيوية «آسياد 26» في اليابان بعد فوزه، الأربعاء، على الياباني سيوون أوكازاوا (3-0).

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 كافان سوليفان (أ.ف.ب)
كافان سوليفان (أ.ف.ب)
TT

كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 كافان سوليفان (أ.ف.ب)
كافان سوليفان (أ.ف.ب)

أصبح كافان سوليفان أصغر لاعب يسجل هدفاً للمنتخب الأميركي في تاريخه، بعدما أحرز هدفاً رائعاً خلال الفوز (3 - 0) على المكسيك ودياً، فجر اليوم (الأحد).

وكان ماتيس ألبرت، البالغ من العمر 17 عاماً و131 يوماً، سجّل رقماً قياسياً، بهدفه أمام تشيلي الأربعاء الماضي، لكن رقمه صمد 5 أيام فقط قبل أن يحطمه سوليفان.

وسجل سوليفان، البالغ من العمر 17 عاماً و5 أيام، هدفه في الدقيقة 62، بعدما قطع تمريرة من راؤول رانغيل، وسدَّد الكرة من فوق حارس مرمى المكسيك ببراعة، ليضاعف تقدم المنتخب الأميركي.

ونقلت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» عن سوليفان قوله: «هذه هي اللحظات التي تحلم بها عندما يكون عمرك 3 أو 4 أو 5 أو 6 سنوات. لقد تخيلتُ حدوث هذه اللحظة، ليس فقط خلال الساعات القليلة الماضية عندما علمت أنني سأبدأ المباراة، وإنما طوال حياتي».

وقال سوليفان عن هدفه: «أتذكر فقط أنني رفعت الكرة فوق الحارس، وكنت آمل ألا تصطدم بالعارضة أو تتجاوز المرمى. شعرت بالتوتر وهي في الهواء، وبعدها بدا كل شيء وكأنه مر سريعاً».

ويلعب سوليفان حالياً مع فيلادلفيا يونيون في الدوري الأميركي، ومن المنتظَر أن ينضم إلى مانشستر سيتي الموسم المقبل، بعدما حصل النادي الإنجليزي على توقيعه عندما كان يبلغ من العمر 14 عاماً في 2024.

وجاء هدف سوليفان بعد أن منح مراهق آخر، هو جوليان هال البالغ من العمر 18 عاماً، المنتخب الأميركي التقدُّم في الدقيقة 28.

وازدادت معاناة المكسيك في المباراة بعدما حصل البديل لويس تشافيز على بطاقة حمراء في الدقيقة 68، قبل أن يختتم مالك تيلمان التسجيل للفريق الأميركي في الدقيقة 84.


تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
TT

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)

تأخَّر انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى لـ«فورمولا 1» المُقام في ماليزيا، الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا ذات المناخ الاستوائي، لأكثر من ساعة؛ بسبب هطول الأمطار الغزيرة جداً على حلبة سيبانغ.

وبدأت زخات الأمطار الموسمية، المعروفة بغزارتها وسرعتها وتكرارها في هذا الوقت من العام، قبل نحو نصف ساعة من موعد انطلاق سيارات «فورمولا 1» الـ22 المقرر عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش)، ما أدى إلى غمر الحلبة بالمياه وتبلل السيارات وسائقيها والمهندسين والفنيِّين الذين كانوا يعملون حولها، رغم حماية السيارات بالخيام على شبكة الانطلاق.

ولجأ جميع السائقين إلى مرائب فرقهم، في حين أعلنت إدارة السباق إقامة لفة التشكيل خلف سيارة الأمان عند الساعة 15:40. لكن عدداً من السيارات، وهي نماذج تجمع بين القوة الهائلة والتكنولوجيا المتقدمة، واجهت مشكلات إلكترونية ومعلوماتية خلال لفات الإحماء على الحلبة المبتلة، ومن بينها سيارة ريد بول الخاصة بالهولندي ماكس فيرستابن الذي كان من المقرر أن ينطلق من الصف الأمامي، وسيارة هاس الخاصة بالفرنسي إستيبان أوكون.

وعند الساعة 16:00، كانت جميع السيارات مصطفة في الممر الجانبي أمام المرائب للسماح للفرق الفنية بالعمل على الأنظمة الإلكترونية داخل السيارات وربما تغيير الإطارات.

ويحتمي الجمهور الغفير تحت أسقف المدرجات، لكن كثيراً من المشجعين يجلسون على المساحات العشبية في ظلِّ الأحوال الجوية السيئة.

وهذه هي المرة الأولى هذا العام التي يتأثر فيها أحد سباقات «فورمولا 1» بالأمطار، رغم هطول زخات قصيرة قبل سباقَي كندا وهولندا.

واستضافت ماليزيا، وهي دولة استوائية تقع غير بعيد عن خط الاستواء، سباقات «فورمولا 1» بين عامَي 1999 و2017 على حلبة سيبانغ الشهيرة بخطوطها المستقيمة الطويلة التي تصل فيها السرعة إلى 330 كيلومتراً في الساعة، ومنعطفاتها السريعة والمنعطفات المتعرجة التي تتطلب كبحاً شديداً.

وتتميز الأجواء هناك بدرجات حرارة ورطوبة مرتفعتين ما يُشكِّل اختباراً قاسياً للإطارات والمحركات والأنظمة الإلكترونية والقدرة البدنية للسائقين.

وكانت ماليزيا عرضت على بطولة «فورمولا واحد» ومملكة البحرين استضافة سباق الجائزة الكبرى الذي أُلغي في أبريل (نيسان)، بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وسينطلق فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، من مركز الانطلاق الأول على متن سيارته ريد بول التي تألقت طوال عطلة نهاية الأسبوع، أمام سيارة فيراري التي يقودها النجم البريطاني لويس هاميلتون، المُتوَّج بـ7 ألقاب عالمية.

ومن المفترض أن يمتد السباق إلى 56 لفة، يبلغ طول كل منها 5.543 كيلومتر، أو أن يستمر لمدة أقصاها ساعتان.

ويحل الظلام قرابة الساعة 18:30 في سيبانغ، الواقعة على بُعد 70 كيلومتراً من العاصمة كوالالمبور، بينما لا تتمتع الحلبة بإضاءة ليلية.


يامال يواصل التوهّج مع منتخب إسبانيا وينال إشادة دي لا فوينتي

لامين يامال (إ.ب.أ)
لامين يامال (إ.ب.أ)
TT

يامال يواصل التوهّج مع منتخب إسبانيا وينال إشادة دي لا فوينتي

لامين يامال (إ.ب.أ)
لامين يامال (إ.ب.أ)

واصل لامين يامال تألقه اللافت مع منتخب إسبانيا، بعدما سجل للمباراة الثالثة على التوالي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في إنجاز يتحقق للمرة الأولى مع المنتخب.

وسجل يامال هدفا للماتادور الإسباني في الدقيقة السادسة خلال الفوز على التشيك 3/ 1، بعدما هز شباك إنجلترا في الدقيقة الثانية، ثم سجل هدفين وصنع آخر أمام كرواتيا، ليصل إلى 12 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له مع برشلونة ومنتخب بلاده.

وجاء هدف يامال أمام التشيك من تسديدة رائعة على حدود منطقة الجزاء استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس أنتونين كينسكي، ليشعل حماس الجماهير في ملعب كارلوس تارتيري.

ورفع يامال رصيده إلى 11 هدفا في 36 مباراة دولية، وهو في التاسعة عشرة من عمره، في رقم لافت للاعب سبق له التتويج بكأس العالم وبطولة أوروبا مع إسبانيا.

وبعد تقدم إسبانيا (2/ صفر)، مع نهاية الشوط الأول، قرَّر المدرب لويس دي لا فوينتي استبدال يامال في الشوط الثاني، في إطار حرصه على إدارة دقائق مشاركة اللاعبين وسط ضغط المباريات.

وقال دي لا فوينتي: «من الصعب الحفاظ على التوازن بين النتائج وصحة اللاعبين. علينا الفوز بالمباريات، لكن الأهم هو الصحة. نأمل ألا نتعرض لمزيد من الإصابات».

وأشاد المدرب الإسباني بيامال في المؤتمر الصحافي قائلاً: «تطوره أصبح واقعا يوميا نراه عندما يسجل، وضعت يدي على رأسي إعجاباً به، وليس دهشة. لو كان اللاعب الإسباني الوحيد المرشح للكرة الذهبية، لقلت إنه أفضل لاعب في العالم».