* حبوب منع الحمل
أفدني عن الأضرار المحتملة لتناول حبوب منع الحمل؟
أم سمية - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وبداية أرجو ملاحظة أن حبوب منع الحمل هي أقراص دوائية تحتوي على هرمونات أنثوية، والغاية من تناولها منع حصول الحمل طالما تتناولها المرأة، أي خلال الفترة التي تتناولها فيها المرأة وفق برنامج محدد للبدء في تناولها وفق توجيه الطبيب. وهناك أنواع يتم تناولها وفق برنامج محدد لمنع حصول الحمل في اليوم التالي لإجراء العملية الجنسية حينما يتم ذلك دون أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الحمل. وهناك حالات طبية تُوصف فيها تلك الحبوب الدوائية مثل معالجة وضبط الاضطرابات في انتظام الدورة الشهرية، كما قد تُستخدم طبيًا أيضا لتخفيف حدة ظهور حب الشباب لدى الإناث. وثمة أنواع من حبوب منع الحمل المحتوية على هرمونات أنثوية، غالبها يهدف إما إلى منع تكوين المبيضين للبويضة الأنثوية، وأنواع أخرى تهدف إلى إعاقة وصول الحيوانات المنوية لملاقاة البويضة وتلقيحها.
والمهم طبيًا في بداية الأمر هو عند تناول حبوب منع الحمل الامتناع عن التدخين، لأن خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو جلطات الدماغ، تزيد عند ممارسة المرأة لعادة التدخين، وتنخفض بشكل كبير حال عدم ممارستها ذلك. والأمر الآخر المهم هو التفكير مليًا قبل اللجوء إلى تناول حبوب منع الحمل بالنسبة للنساء ما فوق سن 53 سنة من العمر. ووفق ما تشير إليه المصادر الطبية، فإن الطبيب يسأل المرأة بشكل روتيني حول ما لو كان لديها أي أمراض مزمنة، مثل الربو، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابات الكولسترول، أو التهابات فيروسية بالكبد أو الإصابة بيرقان الصفار في حمل سابق أو من دونه، أو ارتفاع ضغط الدم خلال حمل سابق، أو اضطرابات في عمل الكلى خلال حمل سابق أو من دونه، أو أي اضطرابات نفسية، أو غيرها من الأمراض التي قد تتأثر بالمكونات الهرمونية لحبوب منع الحمل.
كما تشير المصادر تلك إلى أن الآثار الجانبية المتوقعة جراء تناول حبوب منع الحمل تشمل الشعور بالدوار أو الدوخة، والصداع، والمعاناة من اضطرابات بالمعدة، وانتفاخ البطن، والغثيان والاكتئاب وتغيرات المزاج وغيرها. ولكن تظل حبوب منع الحمل، كدواء هرموني، وسيلة مفيدة لتجنب الحمل، إما بصفة اختيارية وإما لضرورة طبية، وإلى حد كبير آمنة طبيًا.
* ضغط الدم وكبار السن
ما المطلوب في معالجة ارتفاع ضغط الدم لدى كبار السن؟
خديجة ح - المدينة المنورة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول إصابة والدك بارتفاع ضغط الدم وتلقيه المعالجة الدوائية لذلك وحصول نوبات من ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه ومتابعة ذلك كله لدى الطبيب. وبداية لاحظي معي أن معالجة ارتفاع ضغط الدم وسيلة أساسي لمنع حصول مضاعفات ارتفاع ضغط الدم، بمعنى أنه من الثابت علميًا أن ضبط ارتفاع ضغط الدم يُقلل من احتمالات حصول السكتات الدماغية وتلف عمل الكلى، وضعف القلب وحصول تضييق في شرايين القلب، وغيرها من المضاعفات المعروفة لارتفاع ضغط الدم. وهذه نقطة مهمة لأن هناك بعض الأمراض التي لا تمنع معالجتها ربما حصول بعض التداعيات أو المضاعفات المستقبلية المحتملة لها.
المعالجة الدوائية ليست هي الوسيلة الوحيدة، بل خفض وزن الجسم وممارسة النشاط البدني اليومي مثل المشي، وتقليل تناول الملح، والحرص على تناول الخضار والفواكه الطازجة الغنية بالبوتاسيوم، والامتناع عن التدخين كلها تُضيف جدوى أعلى للعلاج الدوائي وقد تقلل الحاجة إلى جرعات عالية من أدوية خفض ضغط الدم.
الهدف العلاجي في مقدار نتائج قياس ضغط الدم بالنسبة لعموم البالغين هو جعله قريبًا من 120 على 80 ملمتر زئبق. بالنسبة لكبار السن، ممن أعمارهم فوق 65 سنة، ربما هذا ليس مطلوبًا لأسباب عدة تتعلق بتأثيرات ارتفاع ضغط الدم على عمل الأعضاء المختلفة في الجسم وأسباب أخرى تتعلق بتأثيرات احتمال حصول انخفاض في ضغط الدم وتبعات ذلك في حصول الشعور بالدوخة والدوار وحالات السقوط وتبعات ذلك أيضا في الإصابات بالكسور وغيرها.
ولذا فإن كثيرا من الإرشادات الحديثة في معالجة ارتفاع ضغط الدم تقبل أن يكون نجاح المعالجة بتحقيق ضغط دم لدى كبار السن حول 150 على 85 أو 140 على 90، مع الحرص على إجراء قياس ضغط الدم في المنزل باستخدام نوعية جيدة من أجهزة قياس ضغط الدم التي تُباع في الصيدليات وتدوين مقدار النتائج لعرضها على الطبيب عند زيارته في العيادة.
* انتقاء الوجبات السريعة
كيف أنتقي الأطعمة الصحية من مطاعم المأكولات السريعة؟
كريمة ج - الدار البيضاء.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول رغبة أطفالك تناول الأطعمة من مطاعم المأكولات السريعة، وحرصك على أن لا يكون ذلك سببًا في إصابتهم بالسمنة أو أي تأثيرات صحية سلبية. والمأكولات السريعة هي كل أطعمة تُباع في المطاعم على أن يُمكن تناولها دون الحاجة إلى الملعقة أو الشوكة أو السكين، أي يُمكن تناولها بسرعة، مثل السندوتشات والهمبرغر وأصابع البطاطا المقلية وغيرها. ويحب الأطفال تناولها لطعمها وسهولة تناولها، وعلى الأمهات أن يتخذن قرارات حكيمة عند أخذ أطفالهن، من آن لآخر وليس بشكل متكرر، إلى تلك المطاعم من أجل تحقيق استمتاع أطفالهن وتغذيتهم دون تسبب ذلك بالضرر.
وبداية تحرص الأم على زيارة المطاعم التي تُقدم اللحوم الطازجة والتي تستخدم أنواعًا صحية من الزيوت النباتية الطبيعية وغير المهدرجة في قلي الأطعمة. وإذا كان مطعم الوجبات السريعة يقدم كثيرا من الأحجام للسندوتشات بأي شكل كانت، فعليك الحرص على اختيار الأصغر حجمًا منها. ولو كانت شطيرة الهمبرغر تحتوي على اثنتين أو ثلاث فطائر من اللحم، والتي يمكن أن تزود الجسم بنحو 800 سعرة حرارية و40 غراما من الدهون، فإن على الأم أن تختار لأطفالها همبرغر الأطفال الصغير الحجم والمحتوي على فطيرة واحدة من اللحم المفروم والتي عادة تُقدم للجسم نحو ما بين 250 إلى 300 سعرة حرارية، وأيضًا ينبغي تحاشي إضافة شرائح الجبن، ولا بأس أيضًا بالمايونيز والكاتش أب. وبالنسبة للبطاطا المقلية، تخطي اختيار الحصة الكبيرة منها أو حلقات البصل واطلبي للأطفال الحصة الصغيرة الحجم بدلا من ذلك، وهذا يُقلل نحو 300 سعرة حرارية في وجبة طعام طفلك.
ويمكن للأم الاستفادة من الأطباق الجانبية الصحية التي تقدم في كثير من مطاعم الوجبات السريعة مثل سلطة الخضار أو قطعة البطاطا المخبوزة في الفرن أو صحن الفواكه الطازجة أو عبوات اللبن الزبادي. وهناك أيضًا في بعض تلك المطاعم خيارات صحية أخرى مثل التفاح أو شرائح البرتقال أو قطع الذرة أو الأرز المطهو على البخار أو رقائق البطاطا المخبوزة في الفرن. والمهم في الأمر مساعدة الأطفال على الاستمتاع من آن لآخر بتناول المأكولات السريعة التي غالبًا ما يُحبونها وفي الوقت نفسه إفهامهم ضرورة الحرص على الصحة بتناول الأطعمة الصحية التي تقدمها تلك المطاعم.
