إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

* حبوب منع الحمل
أفدني عن الأضرار المحتملة لتناول حبوب منع الحمل؟
أم سمية - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وبداية أرجو ملاحظة أن حبوب منع الحمل هي أقراص دوائية تحتوي على هرمونات أنثوية، والغاية من تناولها منع حصول الحمل طالما تتناولها المرأة، أي خلال الفترة التي تتناولها فيها المرأة وفق برنامج محدد للبدء في تناولها وفق توجيه الطبيب. وهناك أنواع يتم تناولها وفق برنامج محدد لمنع حصول الحمل في اليوم التالي لإجراء العملية الجنسية حينما يتم ذلك دون أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الحمل. وهناك حالات طبية تُوصف فيها تلك الحبوب الدوائية مثل معالجة وضبط الاضطرابات في انتظام الدورة الشهرية، كما قد تُستخدم طبيًا أيضا لتخفيف حدة ظهور حب الشباب لدى الإناث. وثمة أنواع من حبوب منع الحمل المحتوية على هرمونات أنثوية، غالبها يهدف إما إلى منع تكوين المبيضين للبويضة الأنثوية، وأنواع أخرى تهدف إلى إعاقة وصول الحيوانات المنوية لملاقاة البويضة وتلقيحها.
والمهم طبيًا في بداية الأمر هو عند تناول حبوب منع الحمل الامتناع عن التدخين، لأن خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو جلطات الدماغ، تزيد عند ممارسة المرأة لعادة التدخين، وتنخفض بشكل كبير حال عدم ممارستها ذلك. والأمر الآخر المهم هو التفكير مليًا قبل اللجوء إلى تناول حبوب منع الحمل بالنسبة للنساء ما فوق سن 53 سنة من العمر. ووفق ما تشير إليه المصادر الطبية، فإن الطبيب يسأل المرأة بشكل روتيني حول ما لو كان لديها أي أمراض مزمنة، مثل الربو، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابات الكولسترول، أو التهابات فيروسية بالكبد أو الإصابة بيرقان الصفار في حمل سابق أو من دونه، أو ارتفاع ضغط الدم خلال حمل سابق، أو اضطرابات في عمل الكلى خلال حمل سابق أو من دونه، أو أي اضطرابات نفسية، أو غيرها من الأمراض التي قد تتأثر بالمكونات الهرمونية لحبوب منع الحمل.
كما تشير المصادر تلك إلى أن الآثار الجانبية المتوقعة جراء تناول حبوب منع الحمل تشمل الشعور بالدوار أو الدوخة، والصداع، والمعاناة من اضطرابات بالمعدة، وانتفاخ البطن، والغثيان والاكتئاب وتغيرات المزاج وغيرها. ولكن تظل حبوب منع الحمل، كدواء هرموني، وسيلة مفيدة لتجنب الحمل، إما بصفة اختيارية وإما لضرورة طبية، وإلى حد كبير آمنة طبيًا.

* ضغط الدم وكبار السن
ما المطلوب في معالجة ارتفاع ضغط الدم لدى كبار السن؟
خديجة ح - المدينة المنورة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول إصابة والدك بارتفاع ضغط الدم وتلقيه المعالجة الدوائية لذلك وحصول نوبات من ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه ومتابعة ذلك كله لدى الطبيب. وبداية لاحظي معي أن معالجة ارتفاع ضغط الدم وسيلة أساسي لمنع حصول مضاعفات ارتفاع ضغط الدم، بمعنى أنه من الثابت علميًا أن ضبط ارتفاع ضغط الدم يُقلل من احتمالات حصول السكتات الدماغية وتلف عمل الكلى، وضعف القلب وحصول تضييق في شرايين القلب، وغيرها من المضاعفات المعروفة لارتفاع ضغط الدم. وهذه نقطة مهمة لأن هناك بعض الأمراض التي لا تمنع معالجتها ربما حصول بعض التداعيات أو المضاعفات المستقبلية المحتملة لها.
المعالجة الدوائية ليست هي الوسيلة الوحيدة، بل خفض وزن الجسم وممارسة النشاط البدني اليومي مثل المشي، وتقليل تناول الملح، والحرص على تناول الخضار والفواكه الطازجة الغنية بالبوتاسيوم، والامتناع عن التدخين كلها تُضيف جدوى أعلى للعلاج الدوائي وقد تقلل الحاجة إلى جرعات عالية من أدوية خفض ضغط الدم.
الهدف العلاجي في مقدار نتائج قياس ضغط الدم بالنسبة لعموم البالغين هو جعله قريبًا من 120 على 80 ملمتر زئبق. بالنسبة لكبار السن، ممن أعمارهم فوق 65 سنة، ربما هذا ليس مطلوبًا لأسباب عدة تتعلق بتأثيرات ارتفاع ضغط الدم على عمل الأعضاء المختلفة في الجسم وأسباب أخرى تتعلق بتأثيرات احتمال حصول انخفاض في ضغط الدم وتبعات ذلك في حصول الشعور بالدوخة والدوار وحالات السقوط وتبعات ذلك أيضا في الإصابات بالكسور وغيرها.
ولذا فإن كثيرا من الإرشادات الحديثة في معالجة ارتفاع ضغط الدم تقبل أن يكون نجاح المعالجة بتحقيق ضغط دم لدى كبار السن حول 150 على 85 أو 140 على 90، مع الحرص على إجراء قياس ضغط الدم في المنزل باستخدام نوعية جيدة من أجهزة قياس ضغط الدم التي تُباع في الصيدليات وتدوين مقدار النتائج لعرضها على الطبيب عند زيارته في العيادة.

* انتقاء الوجبات السريعة
كيف أنتقي الأطعمة الصحية من مطاعم المأكولات السريعة؟
كريمة ج - الدار البيضاء.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول رغبة أطفالك تناول الأطعمة من مطاعم المأكولات السريعة، وحرصك على أن لا يكون ذلك سببًا في إصابتهم بالسمنة أو أي تأثيرات صحية سلبية. والمأكولات السريعة هي كل أطعمة تُباع في المطاعم على أن يُمكن تناولها دون الحاجة إلى الملعقة أو الشوكة أو السكين، أي يُمكن تناولها بسرعة، مثل السندوتشات والهمبرغر وأصابع البطاطا المقلية وغيرها. ويحب الأطفال تناولها لطعمها وسهولة تناولها، وعلى الأمهات أن يتخذن قرارات حكيمة عند أخذ أطفالهن، من آن لآخر وليس بشكل متكرر، إلى تلك المطاعم من أجل تحقيق استمتاع أطفالهن وتغذيتهم دون تسبب ذلك بالضرر.
وبداية تحرص الأم على زيارة المطاعم التي تُقدم اللحوم الطازجة والتي تستخدم أنواعًا صحية من الزيوت النباتية الطبيعية وغير المهدرجة في قلي الأطعمة. وإذا كان مطعم الوجبات السريعة يقدم كثيرا من الأحجام للسندوتشات بأي شكل كانت، فعليك الحرص على اختيار الأصغر حجمًا منها. ولو كانت شطيرة الهمبرغر تحتوي على اثنتين أو ثلاث فطائر من اللحم، والتي يمكن أن تزود الجسم بنحو 800 سعرة حرارية و40 غراما من الدهون، فإن على الأم أن تختار لأطفالها همبرغر الأطفال الصغير الحجم والمحتوي على فطيرة واحدة من اللحم المفروم والتي عادة تُقدم للجسم نحو ما بين 250 إلى 300 سعرة حرارية، وأيضًا ينبغي تحاشي إضافة شرائح الجبن، ولا بأس أيضًا بالمايونيز والكاتش أب. وبالنسبة للبطاطا المقلية، تخطي اختيار الحصة الكبيرة منها أو حلقات البصل واطلبي للأطفال الحصة الصغيرة الحجم بدلا من ذلك، وهذا يُقلل نحو 300 سعرة حرارية في وجبة طعام طفلك.
ويمكن للأم الاستفادة من الأطباق الجانبية الصحية التي تقدم في كثير من مطاعم الوجبات السريعة مثل سلطة الخضار أو قطعة البطاطا المخبوزة في الفرن أو صحن الفواكه الطازجة أو عبوات اللبن الزبادي. وهناك أيضًا في بعض تلك المطاعم خيارات صحية أخرى مثل التفاح أو شرائح البرتقال أو قطع الذرة أو الأرز المطهو على البخار أو رقائق البطاطا المخبوزة في الفرن. والمهم في الأمر مساعدة الأطفال على الاستمتاع من آن لآخر بتناول المأكولات السريعة التي غالبًا ما يُحبونها وفي الوقت نفسه إفهامهم ضرورة الحرص على الصحة بتناول الأطعمة الصحية التي تقدمها تلك المطاعم.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.