8 عناصر غذائية طبيعية لتغذية الشعر وحفظ قوته ونضارته

معادن وفيتامينات أساسية تعوض عن المكملات المسوقة تجارياً

8 عناصر غذائية طبيعية لتغذية الشعر وحفظ قوته ونضارته
TT

8 عناصر غذائية طبيعية لتغذية الشعر وحفظ قوته ونضارته

8 عناصر غذائية طبيعية لتغذية الشعر وحفظ قوته ونضارته

العناية بصحة الشعر، والعمل على ضمان تدفق نموه، وحفظ قوته ونضارته، لا يبدأ من انتقاء أنواع الشامبوهات المعززة بأنواع شتى من المركبات الكيميائية، كما لا يعتمد على تناول حبوب مستحضرات المُكملات الغذائية الدوائية، بل يبدأ من مائدة الطعام، عبر انتقاء تناول المنتجات الغذائية الطبيعية الغنية بالعناصر الحيوية لنمو الشعر وحفظ قوته ونضارته. أي وجوب تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بأنواع محددة من الفيتامينات والمعادن، التي تحتاج إليها عملية تكوين الشعر، وعملية تنشيط نموه، ودوام حمايته من المؤثرات البيئية السلبية التي تتسبب بتقصفه وتساقطه.

وفي هذا الشأن تقول جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AAD) ضمن نصائحها لتغذية الشعر: «تناول طعاماً صحياً. إذا كنت لا تحصل على ما يكفي من بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد أو البروتين، فقد يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر». وتُحذّر بقولها: «احذر، قد يبدو لك أن تناول مستحضرات المكملات الغذائية لإعادة نمو شعرك، حلاً سهلاً. ومع ذلك، فإن الحصول على الكثير من العناصر الغذائية المحددة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم تساقط الشعر».

وتحصر الدواعي الطبية لتناول تلك الفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية الأخرى، بقولها: «إذا أظهر اختبار الدم أنك لا تحصل على ما يكفي من البيوتين أو الحديد أو الزنك، فقد يوصي طبيب الأمراض الجلدية بتناول مستحضرات المكملات الغذائية. إذا كنت لا تحصل على ما يكفي من البروتين، فيمكن لطبيب الأمراض الجلدية أن يخبرك بكيفية زيادة تناولك للبروتين». ولمزيد من التوضيح تقول أيضاً: «يجب عليك تناول البيوتين أو الحديد أو الزنك فقط عندما يظهر اختبار الدم أن لديك نقصاً. أما إذا كانت مستوياتك طبيعية، فإن تناول المكملات الغذائية قد يكون ضاراً».

عناصر الشعر الصحي

وللحصول على شعر صحي، ثمة 8 عناصر رئيسية نحصل عليها بغزارة عند تناولنا الأطعمة الصحية، وهي:

1. يتكون شعرنا من الكيراتين (Keratin)، وهو بروتين. وحرص المرء على الحصول على ما يكفي من البروتين في طعامه اليومي، يضمن إمدادات كافية من الأحماض الأمينية (Amino Acids) (اللبنات الأساسية في تكوين البروتينات) التي منها يتشكل الكيراتين. وتوفر المصادر الحيوانية نوعية البروتين الكامل، وهو البروتين الذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية. بينما البروتينات النباتية تخلو من بعض أنواع الأحماض الأمينية الأساسية.

ولذا فإن تناول اللحوم الحمراء، والدواجن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، خطوة أساسية في التغذية التي تُسهم في تنشيط نمو الشعر، وضمان قوته ونضارته. وبالنسبة لأولئك الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً، تعدّ الفاصوليا والبقوليات والمكسرات مصادر جيدة أيضاً للبروتينات.

والكولاجين (Collagen) هو بروتين موجود بشكل رئيسي في الشعر. ويساعد تناول الكولاجين الغذائي في تعزيز قوة الشعر وسمكه، حيث يوفر العناصر الأساسية لبروتين الشعر، ما يعزز بنية الشعر الصحي ونموه، وتحسين مرونة الشعر ورطوبته، ويقلل من التكسر والتقصف، ويعزز توفر خصلات الشعر الأكثر سمكاً وقوة. ويعدّ مرق العظام واللحوم (من الحيوانات التي تُربى في المراعي)، مصدراً ممتازاً للكولاجين الطبيعي.

2. مجموعة من المعادن. الحديد والزنك والسيلينيوم والكبريت، من أهم المعادن اللازمة لنمو الشعر.

ولأسباب عدة، يلعب عنصر الحديد دوراً محورياً في تكوين الشعر. ومن أهم ذلك أن الحديد ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء، ونقل الأكسجين والمواد المغذية الرئيسية إلى جذور الشعر. وفي حالات نقص الحديد، يحصل تساقط الشعر وبطء نموه وفقد نضارته وبهتان لونه. ولذا قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالحديد، مثل اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك والفاصوليا والعدس والخضراوات الورقية الداكنة، في تنشيط نمو الشعر وضمان نضارته ومتانته.

وعملية إصلاح الشعر وتجديده تتطلب من الجسم أن تكون له قدرة على تنشيط تكاثر الخلايا ونمو الأنسجة، وعنصر الزنك هو ما يساعد ويدعم في ذلك. كما أن عنصر الزنك يساعد على إبقاء إفراز الغدد الدهنية حول جذور الشعر تحت السيطرة، ووفق الحاجة. والمحار واللحوم الحمراء والدواجن والفاصوليا والحبوب المدعمة بالزنك، كلها مصادر غذائية جيدة للحصول على هذا المعدن.

وثمة عدة مؤشرات علمية تفترض أن لعنصر السيلينيوم دوراً بوصفه مضاداً للأكسدة (Antioxidant) في حماية جذور الشعر من التلف الناتج عن تراكم الجذور الحرة. وتشمل الأطعمة الغنية بالسيلينيوم الجوز البرازيلي والمأكولات البحرية واللحوم الخالية من الدهون والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان.

والكبريت هو جزء أساسي من مكونات الكيراتين، البروتين الرئيسي في الشعر. ومركبات (MSM) (ميثيل سلفونيل الميثان) هي مصادر للكبريت الطبيعي. وهي مركبات موجودة في عدد من المنتجات النباتية، مثل التفاح والخضر الورقية الخضراء والتوت والطماطم والحبوب الكاملة. وكذلك في عدد من المنتجات الحيوانية، مثل البيض والأسماك واللحوم الخالية من الدهون.

فيتامينات أساسية

3. مجموعة من فيتامينات بي. فيتامينات عائلة بي B ضرورية للحفاظ على شعر صحي وتنشيط نمو الشعر. وخاصة منها أربعة فيتامينات، وهي البيوتين Biotin (فيتامين بي - 7)، والنياسين Niacin (فيتامين بي - 3)، وفيتامين بي - 12، وحمض ألبانتوثنيك (Pantothenic Acid) (فيتامين بي - 5).

ودور البيوتين في نمو الشعر وتقوية جذور الشعر، وتقليل تساقطه، وتعزز نموه، أساسي جداً في تمكين بصيلات الشعر من إنتاج الأحماض الأمينية اللازمة لتكوين الكيراتين.

والنياسين يعزز تدفق الدم في فروة الرأس، مما يصنع بيئة صحية لنمو الشعر، وبالتالي تعزيز صحته ومرونته بشكل عام. بينما يكون فيتامين بي - 12 ضرورياً لصنع خلايا الدم الحمراء، ويساعد على نمو الشعر عن طريق حمل العناصر الغذائية الأساسية والأكسجين إلى فروة الرأس.

والمصادر الغذائية بفيتامينات مجموعة بي تشمل اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والدواجن. وكذلك الحبوب الكاملة والخبز المصنوع منها (الخبز الأسمر)، ومنتجات الألبان، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، والخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة.

ويساعد فيتامين بي - 5 في منع ترقق الشعر وتساقطه، كما يساعد على تدفق الدم إلى فروة الرأس ونمو الشعر. ومن أفضل مصادره اللبن الزبادي.

4. فيتامين سي. من جوانب عدة، فإن فيتامين سي C عامل ضروري جداً للنمو القوي والصحي لخصلات الشعر لدينا. وأحد تلك الجوانب أن الخصائص المضادة للأكسدة لفيتامين سي تمثل حماية للشعر ضد التأثيرات الضارة للجذور الحرة وللتلوث وللمواد الكيميائية القاسية، التي تسبب تساقط الشعر والشيب. ومن جانب آخر، يساعد فيتامين سي على إنتاج الكولاجين في الجسم، ما يعزز الوظيفة المثالية للنمو في جذور الشعر. ومن جانب ثالث، يُسهم فيتامين سي في رفع مستوى امتصاص الأمعاء للحديد الذي يُوجد في المنتجات النباتية، مما يزيد من توافر هذا المعدن الحيوي لنمو الشعر. وربما لا يتوقع البعض، ولكن أعلى مصادر الطعام للحصول على فيتامين سي هي البقدونس والفلفل الحار والجوافة. يليها الحمضيات (البرتقال وغيره) والفراولة والكيوي والبطيخ والبروكلي والملفوف والخضراوات الورقية.

5. فيتامين دي. لفيتامين دي D دور كبير في نمو الشعر، لأنه يحافظ على صحة بصيلات جذور الشعر. وتفيد عدة مصادر طبية بأن فيتامين دي ينظم دورة نمو جذور الشعر، ما يضمن النمو المستمر ويوقف تساقط الشعر. كما يساعد على تعزيز المناعة بشكل عام، وبالتالي منع تساقط الشعر.

ومعلوم أن اضطرابات المناعة، والإصابة بالأمراض الميكروبية الحادة، تؤدي إلى إبطاء نمو الشعر، ويرافقها كثيراً تساقط الشعر نتيجة لعوامل سلبية تعيق نشاط بصيلات الشعر. وضوء الشمس هو المصدر الرئيسي لإنتاج فيتامين دي في الجلد، ولكن استخدام واقيات الشمس أو قضاء وقت محدود في الهواء الطلق يمكن أن يقلل من إنتاجه في الجلد. ولذا فإن الحصول على فيتامين دي من المصادر الغذائية وسيلة مهمة. وتعدّ الأسماك الدهنية والفطر ومنتجات الألبان المدعمة وصفار البيض، مصادر غذائية جيدة لفيتامين دي. وعند ثبوت نقص مستوياته في الجسم عبر تحليل الدم، تجدر مراجعة الطبيب لتلقي العلاج التعويضي لرفع مخزون فيتامين دي في الجسم.

فوائد صحية متنوعة

6. فيتامين إي. بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، فإن لفيتامين إي E فوائد متنوعة لصحة الشعر. حيث يحمي الشعر من الإجهاد التأكسدي Oxidative Stress وأضرار الجذور الحرة. وفيتامين إي يقوي جهاز المناعة، مما يقلل من خطر الالتهابات التي تؤثر على صحة الشعر. كما يوقف تساقط الشعر ويحفز نمو الشعر من خلال تعزيز صحة فروة الرأس وجذور الشعر. ذلك أن فيتامين إي يحافظ على التوازن المثالي بين الترطيب وإنتاج الزيت في فروة الرأس دون إفراط، ما يؤدي إلى شعر أكثر صحة وقوة. ويعزز الدورة الدموية في فروة الرأس وتوصيل العناصر الغذائية، مما يدعم نمو الشعر بشكل أقوى.

ومن أفضل مصادر الطعام للحصول على فيتامين إي، تناول المكسرات والبذور والزيوت النباتية. وكذلك الأفوكادو، والسبانخ، والقرنبيط، وغيرها من الخضراوات الخضراء.

7. فيتامين إيه. يُنظر إلى فيتامين إيه Vitamin A على أنه المفتاح للحفاظ على صحة الشعر، حيث إنه يساعد على نمو الخلايا والحفاظ على جذور الشعر كي تعمل بشكل جيد. كما أن فيتامين إيه يعزز إنتاج الدهون الطبيعية لترطيب فروة الرأس وحماية الشعر من التقصف. وأيضاً لفيتامين إيه دور في تعزيز الدورة الدموية في فروة الرأس، ما يضمن حصول جذور الشعر على العناصر الغذائية الصحيحة. ومصادر الطعام الحيوانية للحصول على فيتامين إيه تشمل أعضاء الكبد والكلى، والسمك وزيوت السمك، والبيض والحليب ومنتجات الألبان. ومن المصادر النباتية كل من البطاطا الحلوة والجزر والقرع والخضر الورقية الخضراء.

8. دهون أوميغا - 3. عند الحصول على أحماض أوميغا 3 الدهنية Omega - 3 Fatty Acids من المصادر الغذائية «الطبيعية»، وليس عبر تناول كبسولات أوميغا - 3، فإن ذلك يُسهم في تغذية جذور الشعر، مما يؤدي إلى نموه وتألقه. كما أن لأوميغا - 3 «الطبيعية» دوراً نشطاً في ضمان المحافظة على صحة فروة الرأس، عن طريق تقليل الجفاف والالتهابات. وتعدّ الأسماك الدهنية وبذور الكتان وبذور الشيا والجوز، مصادر رائعة للحصول على دهون أوميغا - 3.

ولكن لا تزال أوساط طب الجلدية تُجري عدداً من البحوث حول مدى احتمال جدوى تناول «كبسولات أوميغا - 3 « في رفع مستوى صحة الشعر. وتحديداً، توقفت جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية AAD عن التوصية بتناول مكملات أوميغا - 3 الدوائية، بوصفها علاجاً لتساقط الشعر، حتى يؤكد ذلك المزيد من الأبحاث والدراسات.

قلة العناصر الغذائية مثل الحديد أو البروتين قد تؤدي إلى تساقط الشعر

الشعر... تركيب تشريحي دقيق ومراحل نمو متسلسلة

الشعر هو ثاني أسرع نسيج ينمو في جسم الإنسان، بعد نسيج نخاع العظام. وينمو الشعر نحو 1 سنتيمتر لكل شهر. ويُوجد ضمن مكونات الشعرة 14 من العناصر المعدنية المختلفة، غالبيتها بكميات ضئيلة جداً، وأحدها هو معدن الذهب. وكل شعرة على جسم الإنسان لها عصب وإمدادات دم وعضلة خاصة بها. والشعر هو مخزن للمعلومات الصحية عن الإنسان، ويمكن بتحليل مكونات الشعرة معرفة معادن وفيتامينات الجسم والأدوية التي يتناولها المرء. ومع ذلك لا توجد فروق واضحة في شعرة الأنثى عن شعرة الذكر.

وعندما تكون الشعرة بصحة جيدة في مكونات بنيتها، فإنها تكون قوية. وتفيد المصادر الطبية بأن الشعرة الصحية الواحدة تستطيع أن تحمل وزن 100 غرام، أي أن بإمكان كامل شعر فروة الرأس أن يتحمل رفع وزن بمقدار يفوق 2 طن، أي وزن اثنين من الفيلة!

والشعرة تشريحياً عبارة عن زوائد بروتينية. وتتكون من ثلاث طبقات، هي:

قشرة خارجية قاسية، وقشرة متوسطة أقل صلابة، ولبّ الشعرة الرخو في الداخل.

ويُوجد جذر الشعرة تحت الجلد، ويتكون بالأساس من كيس يُسمى «الجريب». وإضافة إلى «بصيلة الشعرة»، فإن «الجريب» يحتوي على «حُلَيْمَة الشعرة» التي مهمتها إنتاج «ساق الشعرة» الذي يخرج من الجلد.

ونمو الشعر من «حُلَيْمَة الشعرة» يمر بمراحل ثلاث، وهي بالتسلسل الزمني:

- مرحلة النمو، التي يستمر فيها إنتاج الشعرة لمدة خمس سنوات تقريباً.

- مرحلة الراحة والركود التي قد تستمر نحو ثلاثة أشهر، ويتوقف فيها نمو ساق الشعرة

- مرحلة التساقط التي تنفصل الشعرة فيها عن الجسم.

وبعدها يبدأ جريب الشعرة في إنتاج شعرة أخرى تمرّ في تلك المراحل الثلاث. و90% من شعر فروة الرأس هو في مرحلة النمو، و10% في مرحلة الراحة والركود.

• استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

اكتشف كيف يحمي زيت الزيتون البكر دماغك

صحتك الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)

اكتشف كيف يحمي زيت الزيتون البكر دماغك

كشفت دراسة إسبانية حديثة أن زيت الزيتون البكر الممتاز لا يدعم صحة القلب فحسب، بل قد يسهم أيضاً في حماية صحة الدماغ وتعزيز الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

تؤدي الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الدم من الفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والمساهمة في ضبط ضغط الدم وإنتاج بعض الهرمونات الأساسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)

هل تحتسي قهوتك وهي تغلي؟ تحذير من مخاطر المشروبات الساخنة جداً

يفضّل كثيرون احتساء الشاي أو القهوة أو تناول الحساء وهو في أقصى درجات سخونته، خصوصاً خلال الأجواء الباردة، لما يمنحه ذلك من شعور بالدفء والراحة.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

سواء لاحظتها أم لا، يصدر جسمك أصواتاً مستمرة. قد لا تثير طقطقة المفاصل أو أصوات الغازات قلقك، لكن سماع قرقرة معدتك قد يثير شعوراً بالحرج أو الفضول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

ربما يكون ‌الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب ​المتعدد، وبعض أنواع السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

كيف تزيد تناول الألياف دون معاناة الانتفاخ؟

الوجبات الخفيفة التي تتضمن الخضروات تُعد فرصة سهلة لزيادة كمية الألياف اليومية (بيكسلز)
الوجبات الخفيفة التي تتضمن الخضروات تُعد فرصة سهلة لزيادة كمية الألياف اليومية (بيكسلز)
TT

كيف تزيد تناول الألياف دون معاناة الانتفاخ؟

الوجبات الخفيفة التي تتضمن الخضروات تُعد فرصة سهلة لزيادة كمية الألياف اليومية (بيكسلز)
الوجبات الخفيفة التي تتضمن الخضروات تُعد فرصة سهلة لزيادة كمية الألياف اليومية (بيكسلز)

تُعدّ الألياف الغذائية عنصراً أساسياً في النظام الغذائي الصحي، إذ تسهم في تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، وتنظيم مستويات السكر في الدم، والمساعدة في ضبط الكوليسترول، فضلاً عن دعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام. مع ذلك، يواجه بعض الأشخاص صعوبة في زيادة استهلاكهم من الألياف بسبب ما قد يصاحب ذلك من انتفاخ أو غازات أو شعور بعدم الارتياح. لذلك، فإن إدخال الألياف إلى النظام الغذائي بطريقة مدروسة وتدريجية يُمكن أن يساعد في الاستفادة من فوائدها مع تقليل الأعراض الجانبية المزعجة. وفيما يلي مجموعة من الطرق العملية لتحقيق ذلك، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. أضِف الألياف إلى نظامك الغذائي تدريجياً

يُوصى بأن يتناول البالغون ما بين 25 و34 غراماً من الألياف يومياً. وإذا كنت لا تصل إلى هذه الكمية وترغب في زيادتها، فمن الأفضل تجنب رفع الاستهلاك بشكل مفاجئ. فزيادة الألياف تدريجياً تمنح الجهاز الهضمي وقتاً للتكيّف، مما يقلل من احتمالية حدوث الغازات والانتفاخ.

2. اختر الأطعمة الغنية بالألياف بوصفها وجبات خفيفة

تُعد الوجبات الخفيفة فرصة سهلة لزيادة كمية الألياف اليومية. ويساعد توزيع الألياف على جرعات صغيرة خلال اليوم على تسهيل عملية الهضم والحد من الشعور بالانتفاخ. ومن الخيارات المناسبة:

- حصة من الفاكهة الطازجة، مثل شرائح التفاح أو الكمثرى أو الموز.

- شرائح الخضراوات، سواء بمفردها أو مع صلصة مثل الحمص لزيادة محتوى الألياف.

- حفنة صغيرة من المكسرات، مثل اللوز أو الفستق.

- حصة من البذور، مثل بذور دوار الشمس أو بذور اليقطين.

- الفشار قليل الدسم.

3. استبدل الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة

يُعد التحول من الحبوب المكررة إلى الحبوب الكاملة خطوة بسيطة وفعالة لرفع استهلاك الألياف. فالحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والدقيق متعدد الاستخدامات والمعكرونة العادية، تحتوي على كميات أقل من الألياف. ويمكن استبدالها بخيارات أكثر غنى، مثل:

- الشعير

- الأرز البني

- الكينوا

- معكرونة القمح الكامل

- البرغل

4. اشرب المزيد من الماء

يعمل الماء جنباً إلى جنب مع الألياف لتسهيل مرورها عبر الجهاز الهضمي، مما يساعد في تقليل احتمالية الانتفاخ والغازات. ويُنصح بشرب نحو ثمانية أكواب من الماء يومياً، مع زيادة الكمية عند الحاجة، خصوصاً عند رفع استهلاك الألياف.

5. تجنّب ابتلاع الهواء أثناء الأكل والشرب

يُعد ابتلاع الهواء سبباً شائعاً للغازات والانتفاخ. ورغم صعوبة منعه كلياً، يمكن تقليله عبر اتباع بعض السلوكيات، مثل:

- تناول الطعام والشراب ببطء

- تقليل الحديث أثناء الأكل

- تجنب مضغ العلكة والتدخين

- الابتعاد عن المشروبات الغازية أو المكربنة، مثل الصودا والبيرة

6. انقع الفاصوليا قبل طهيها

تُعتبر الفاصوليا مصدراً ممتازاً للألياف، لكنها قد تسبب الغازات والانتفاخ لدى بعض الأشخاص. ويمكن أن يساعد نقعها مسبقاً في تخفيف هذه الأعراض، إذ يُسهم النقع في إذابة بعض المركبات المسببة للغازات. ومن طرق النقع:

- نقع الفاصوليا المجففة طوال الليل لمدة لا تقل عن ثماني ساعات

- أو غليها لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق، ثم تركها منقوعة لمدة تتراوح بين ساعة وأربع ساعات- ويُفضَّل التخلص من ماء النقع قبل الطهي

7. استخدام البريبيوتيك والبروبيوتيك

البريبيوتيك هو نوع من الألياف يُغذي البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، مما يعزز قدرة الجسم على هضم الألياف بكفاءة ويقلل من الغازات والانتفاخ. ويُعد العسل من المصادر المعروفة للبريبيوتيك.أما البروبيوتيك، فهي كائنات دقيقة نافعة تساعد في تكسير الألياف وتحويلها إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، تُعد مصدراً مهماً للطاقة، وقد تُسهم في تقليل اضطرابات الهضم المرتبطة بزيادة الألياف.

8. مارس تمارين خفيفة بعد تناول الطعام

يمكن للنشاط البدني الخفيف بعد الوجبات أن يُحسن حركة الجهاز الهضمي ويُخفف من الغازات والانتفاخ. وتُظهر الدراسات أن أنشطة مثل المشي أو ممارسة اليوغا قد تساعد في تقليل تقلصات البطن والأعراض المرتبطة باتباع نظام غذائي غني بالألياف.

9. تناول وجبات أصغر وأكثر تكراراً

قد يكون من الصعب على الجهاز الهضمي التعامل مع وجبات كبيرة غنية بالألياف دفعة واحدة، مما يزيد من احتمالية الشعور بالغازات والانتفاخ. ويساعد تقسيم الطعام إلى وجبات أصغر وأكثر تكراراً على منح الجسم وقتاً كافياً لهضم كميات معتدلة من الألياف بصورة أكثر راحة وكفاءة.


دراسة: الحيوانات المنوية تسبح بسرعة أكبر في الصيف

تصوير رمزي لحركة الحيوانات المنوية (بكساباي)
تصوير رمزي لحركة الحيوانات المنوية (بكساباي)
TT

دراسة: الحيوانات المنوية تسبح بسرعة أكبر في الصيف

تصوير رمزي لحركة الحيوانات المنوية (بكساباي)
تصوير رمزي لحركة الحيوانات المنوية (بكساباي)

تُظهر دراسة جديدة أن جودة الحيوانات المنوية تكون في أعلى مستوياتها خلال فصل الصيف، وأدناها خلال فصل الشتاء.

ووفق تقرير نشره موقع «بي بي سي»، قام باحثون من المملكة المتحدة وكندا والدنمارك بتحليل عينات من السائل المنوي لـ 15581 رجلاً في الدنمارك وفلوريدا، تراوحت أعمارهم بين 18 و45 عاماً.

وأظهرت النتائج أن حركة الحيوانات المنوية - أي قدرتها على السباحة بفاعلية - كانت الأعلى باستمرار في شهرَي يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) في كلا المنطقتين من العالم.

ويشير الباحثون إلى أن فهم هذه الأنماط الموسمية قد يسهم في تحسين علاجات الخصوبة، من خلال تحسين توقيت العلاج واختبارات الخصوبة، بما يوفر إرشادات أفضل للأزواج الذين يحاولون الإنجاب.

تشير الدراسة، التي نُشرت في مجلة «Reproductive Biology and Endocrinology»، إلى أن مستويات حركة الحيوانات المنوية تبقى متسقة عبر المناخات المختلفة، لكنها تتغير مع الفصول.

فقد كانت المستويات الأدنى في شهرَي ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، رغم أن ولاية فلوريدا تبقى دافئةً طوال العام.

لكن العلماء لم يرصدوا أي تغيّر في إجمالي تركيز الحيوانات المنوية - أي عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي - ولا في حجم القذف، أي كمية السائل المنوي الخارجة خلال القذف، بغضّ النظر عن الفصل.

وهذا يعني أنه بينما تختلف قدرة الحيوانات المنوية على الحركة تبعاً للفصل، فإن وقت السنة لا يؤثر في عدد الحيوانات المنوية المُنتجة.

وتشير هذه النتائج إلى أن الأنماط الموسمية قد تؤثر في خصوبة الرجال بما يتجاوز مجرد اختلاف درجات الحرارة.

وبحسب المعدّل، ينبغي أن تكون درجة الحرارة المثلى للخصيتين - حيث تُخزَّن الحيوانات المنوية - أقلّ بدرجتين إلى 4 درجات من متوسط درجة حرارة الجسم البالغة 37 درجة مئوية.

وأي ارتفاع أو انخفاض عن هذا المستوى قد يؤثر سلباً في حركة الحيوانات المنوية، وبالتالي في الخصوبة.

وقال أستاذ جامعة مانشستر، البروفسور ألان بيسي، الذي شارك في إعداد الدراسة: «لقد لفت انتباهنا مدى التشابه في النمط الموسمي بين مناخين مختلفين تماماً. حتى في فلوريدا، حيث تبقى درجات الحرارة دافئة، بلغت حركة الحيوانات المنوية ذروتها في الصيف وانخفضت في الشتاء، ما يشير إلى أن درجة حرارة البيئة وحدها لا تُرجّح أن تفسّر هذه التغيرات».

وأضاف: «تُبرز دراستنا أهمية أخذ العوامل الموسمية في الاعتبار عند تقييم جودة السائل المنوي. كما تُظهر أن التغيرات الموسمية في حركة الحيوانات المنوية تحدث حتى في المناخات الدافئة. وتُعمّق هذه النتائج فهمنا للصحة الإنجابية لدى الرجال، وقد تسهم في تحسين نتائج علاجات الخصوبة».


اكتشف كيف يحمي زيت الزيتون البكر دماغك

الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)
الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)
TT

اكتشف كيف يحمي زيت الزيتون البكر دماغك

الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)
الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)

كشفت دراسة إسبانية حديثة أن زيت الزيتون البكر الممتاز لا يدعم صحة القلب فحسب، بل قد يسهم أيضاً في حماية صحة الدماغ وتعزيز الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

وأظهرت نتائج الدراسة الصادرة عن جامعة روفيرا إي فيرجيلي، والتي نقلتها شبكة «فوكس نيوز»، أن استهلاك هذا النوع من زيت الزيتون يرتبط بزيادة تنوع بكتيريا الأمعاء، وهو عامل قد يلعب دوراً مهماً في دعم الذاكرة والانتباه والحفاظ على القدرات الذهنية لدى كبار السن.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر، بدلاً من الزيت المكرر، سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية، إلى جانب تنوع أكبر في بكتيريا الأمعاء، وهو ما يعدّه الباحثون مؤشراً مهماً على صحة الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، جياكي ني، من قسم الكيمياء الحيوية والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة، إن هذه أول دراسة مستقبلية على البشر تحلل بشكل محدد دور زيت الزيتون في التفاعل بين ميكروبيوتا الأمعاء والوظيفة الإدراكية.

تفاصيل الدراسة

واعتمدت الدراسة على بيانات امتدت لعامين، شملت أكثر من 600 شخص تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عاماً، وجميعهم يعانون زيادة في الوزن أو السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي، وهي عوامل ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتابع الباحثون استهلاك المشاركين لزيت الزيتون بنوعيه (البكر والمكرر)، إضافة إلى تحليل ميكروبيوم الأمعاء لديهم، أي مجموعة الكائنات الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي.

بكتيريا نافعة ودعم إدراكي

وتشير النتائج إلى أن زيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء قد تكون السبب في تحسن صحة الدماغ لدى مستهلكي زيت الزيتون البكر. في المقابل، أظهر من تناولوا الزيت المكرر تنوعاً أقل في بكتيريا الأمعاء بمرور الوقت.

ويكمن الفرق الأساسي بين الزيتين في طريقة المعالجة؛ إذ يخضع الزيت المكرر لعمليات صناعية لإزالة الشوائب، ما يؤدي إلى فقدانه جزءاً كبيراً من مضادات الأكسدة والفيتامينات الطبيعية المفيدة للصحة.

كما أجرى الفريق تقييماً لاحقاً للوظائف الإدراكية، أظهر أن من تناولوا زيت الزيتون البكر الممتاز تحسنت لديهم الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية خلال عامين، بينما لم تظهر الفوائد نفسها لدى مستهلكي الزيت المكرر.

ورصد الباحثون نوعاً معيناً من البكتيريا يُعرف باسم «أدلركرويتزيا»، بوصفه مؤشراً محتملاً للحفاظ على صحة الدماغ، حيث سُجلت مستويات أعلى منه لدى مستخدمي زيت الزيتون البكر.

الجودة لا تقل أهمية عن الكمية

وأكد الباحثون أن النتائج تعزز فكرة أن نوعية الدهون المستهلكة لا تقل أهمية عن كميتها، مشيرين إلى أن زيت الزيتون البكر الممتاز قد لا يحمي القلب فحسب، بل قد يساعد أيضاً في الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر.

حدود الدراسة

وأوضح الباحثون أن الدراسة رصدية، وأُجريت على فئة محددة من كبار السن في منطقة البحر المتوسط ممن لديهم عوامل خطر صحية، ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج. كما أن الدراسة لا تثبت أن زيت الزيتون وحده هو السبب المباشر في التحسن الإدراكي.

وأشاروا كذلك إلى أن بعض العوامل، مثل التدخين وانخفاض مستوى التعليم، كانت أكثر شيوعاً بين مستخدمي الزيت المكرر، ما قد يؤثر في النتائج رغم محاولات تعديل البيانات إحصائياً. إضافة إلى ذلك، اعتمدت الدراسة على أنظمة غذائية أبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، وهو ما قد ينطوي على بعض عدم الدقة.