«تصفيات المونديال»: نيجيريا تواصل بدايتها الباهتة بنقطة زيمبابوي

جانب من مباراة زيمبابوي ونيجيريا ضمن تصفيات أفريقيا لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
جانب من مباراة زيمبابوي ونيجيريا ضمن تصفيات أفريقيا لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
TT

«تصفيات المونديال»: نيجيريا تواصل بدايتها الباهتة بنقطة زيمبابوي

جانب من مباراة زيمبابوي ونيجيريا ضمن تصفيات أفريقيا لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
جانب من مباراة زيمبابوي ونيجيريا ضمن تصفيات أفريقيا لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)

واصل منتخب نيجيريا بدايته الباهتة في المجموعة الثالثة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، سقط المنتخب النيجيري في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع مضيفه منتخب زيمبابوي الأحد، في الجولة الثانية للمجموعة، ليفشل في تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالي، حيث بادر منتخب زيمبابوي بالتسجيل عن طريق والتر موسونا في الدقيقة الـ26، فيما أحرز كيليتشي إيهيانتشو هدف التعادل للمنتخب النيجيري في الدقيقة الـ67، و فشلت محاولات المنتخبين لاقتناص النقاط الثلاث خلال الوقت المتبقي من اللقاء، ليحصل كل منهما على نقطة.

وبذلك رفع منتخب نيجيريا، الذي افتتح مشواره بالمجموعة بالتعادل بالنتيجة ذاتها أمام ضيفه منتخب ليسوتو (المتواضع)، إلى نقطتين في المركز الثاني مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات الجولة، بفارق نقطة خلف منتخب جنوب أفريقيا (المتصدر)، الذي أصبح بإمكانه الآن تعزيز موقعه في القمة حال فوزه على مضيفه منتخب رواندا، الثلاثاء المقبل، في الجولة نفسها.

في المقابل، ارتفع رصيد منتخب زيمبابوي، الذي تعادل من دون أهداف مع مضيفه منتخب رواندا في الجولة الأولى، إلى نقطتين في المركز الثالث مؤقتاً، بفارق الأهداف خلف المنتخب النيجيري.


مقالات ذات صلة

كيف تستفيد مصر من التوسع في مشاريع الكهرباء والمياه بـ«حوض النيل»؟

شمال افريقيا رئيسة تنزانيا ورئيس الوزراء المصري خلال مراسم افتتاح سد «جوليوس نيريري» بتنزانيا الشهر الماضي (صفحة مجلس الوزراء المصري على «فيسبوك»)

كيف تستفيد مصر من التوسع في مشاريع الكهرباء والمياه بـ«حوض النيل»؟

تحركات مصرية لحشد تمويل لحزمة تضم 36 مشروعاً في حوض النيل الجنوبي، تشمل الطاقة الكهرومائية والربط الكهربائي وخطوط نقل الكهرباء وإمدادات المياه.

محمد محمود (القاهرة )
أفريقيا يعمل خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة في موقع شهد مقتل وإصابة أشخاص عدة في بلدة كواماخوثا بالقرب من ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

مسلحون يقتلون 11 شخصاً خلال حفل منزلي بجنوب أفريقيا

أطلق ثلاثة رجال مسلحين النار على المشاركين في حفل منزلي في بلدة تقع إلى الجنوب من مدينة ديربان بجنوب أفريقيا ليل؛ ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
أفريقيا دبابة «تي 72» مدمَّرة على جانب الطريق خلال الاشتباكات بين الجيش الإثيوبي و«جبهة تحرير شعب تيغراي» 12 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

سلطات تيغراي في إثيوبيا: نتصدى لغزو تشنه القوات الفيدرالية

سيطر المتمرّدون في تيغراي بشمال إثيوبيا على مطار عاصمة الإقليم، وفق ما أفادت مصادر أمنية ومحلية، الأربعاء، في وقت تتصاعد التوترات مع الحكومة الفيدرالية.

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)
شمال افريقيا جانب من افتتاح «منتدى شيانغشان» الـ13 في بكين الذي أُقيم خلاله «المنتدى الصيني- الأفريقي للأمن والسلام» (وكالة الأنباء الصومالية)

الصين وأفريقيا... تعاون دفاعي متصاعد في مواجهة المخاطر الأمنية

تدخل أفريقيا مرحلةً جديدةً من التنافس الدولي على النفوذ، مع اتساع مساحة الحضور الصيني في القارة مقابل تراجع نسبي في الاهتمام الأميركي بها.

محمد الريس (القاهرة )
شمال افريقيا وزير الخارجية المصري يناقش تحضيرات منتدى «العلمين - أفريقيا» مع رئيس «البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد» (الخارجية المصرية)

منتدى «العلمين - أفريقيا» يتجاوز تداعيات «إيبولا»... ويبحث تطوير الشراكات بالقارة

تستعد مدينة العلمين على ساحل البحر المتوسط (شمال غربي مصر)، لاستضافة النسخة الأولى من منتدى «العلمين - أفريقيا»، لدعم تطوير الشراكات الاقتصادية مع دول القارة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

كلوب في «دوري الأمم الأوروبية»: خسرت مباريات أكثر بكثير

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب في «دوري الأمم الأوروبية»: خسرت مباريات أكثر بكثير

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

أكد المدرب الجديد للمنتخب الألماني لكرة القدم، يورغن كلوب، عدم انزعاجه من هزيمته الأولى في ثاني مباراة له على رأس الإدارة الفنية لـ«دي مانشافت»، وكانت أمام ضيفه اليوناني 0 - 1 الأحد في أوغسبورغ بالجولة الثانية من مسابقة «دوري الأمم الأوروبية».

وفي أول مباراة لكلوب على أرض ألمانيا، افتقد منتخب بلاده الفاعلية الهجومية والطاقة التي أظهرها في ظهوره الأول مع المدرب السابق لليفربول الإنجليزي، حين تعادل خارج أرضه أمام هولندا 1 - 1 الخميس الماضي.

وعانى الألمان لإيجاد ثغرة في الدفاع اليوناني طيلة الساعة الأولى من المباراة، قبل أن ينجح الضيوف في التسجيل عبر هجمة مرتدة، عندما هز ديميتريوس كوربيليس الشباك في الدقيقة الـ74. وكان هذا أول فوز في تاريخ اليونان على ألمانيا بعد 7 هزائم و3 تعادلات بين المنتخبين منذ عام 1960.

وقال كلوب لقناة «إيه آر دي»: «شخصياً؛ لا يزعجني الأمر على الإطلاق. لقد خسرت مباريات أكثر بكثير في حياتي مما كنت أتمنى». وأضاف: «لكن ما دمتَ تستخلص الدروس الصحيحة، فإن الخسارة في النهاية مجرد معلومة، لا تختلف عن الفوز». وتابع: «نحن بحاجة ماسة إلى مثل هذه المباريات، فهي بالضبط المواجهات التي أردنا خوضها».

من جهته، قال قائد ألمانيا جوشوا كيميش: «لقد أوضح (كلوب) تماماً ما يريده، وعلينا نحن اللاعبين أن نطبّق ذلك».

وغاب عدد من اللاعبين الأساسيين، في وقت سعى فيه كلوب إلى تكوين صورة أوضح عن المواهب المتاحة لديه، لكن الهزيمة أظهرت حجم المهمة التي تنتظره لإعادة إحياء عملاق الكرة الألمانية المتراجع.

وتولى المدرب البالغ 59 عاماً مسؤولية المنتخب في يوليو (تموز) الماضي خلفاً لمواطنه يوليان ناغلسمان، بعد خروج أبطال العالم 4 مرات من دور الـ32 في كأس العالم بأميركا الشمالية، في ثالث خروج مبكر على التوالي لهم من البطولة. وقال قلب الدفاع جوناثان تاه: «أعتقد أن الأهم هو أن نبقى متحدين، وهذا لن يتغير». وأضاف: «بالطبع، ومع الحماس الكبير المحيط بالمدرب الجديد، فقد ترتفع التوقعات كثيراً من الخارج، لكن الأمر في النهاية يتعلق بما نقدمه على أرض الملعب وبمستوى أدائنا».

وضم كلوب 16 لاعباً لم يسبق لهم خوض مباريات دولية، ضمن قائمة موسعة من 44 لاعباً، بعدما أكد أنه سيستغل هذه المنافسات لتقييم العناصر المتاحة أمامه. ومن بين 5 تغييرات أجراها على التشكيلة الأساسية، جاء إشراك مهاجم هوفنهايم بامباسي كونتي مفاجئاً، رغم أنه خاض 4 مباريات فقط في دوري الدرجة الأولى.


تجريد متسابقة كازاخستان من ذهبية المشي في «الألعاب الآسيوية»

ياسمينا توكسانباييفا (أ.ب)
ياسمينا توكسانباييفا (أ.ب)
TT

تجريد متسابقة كازاخستان من ذهبية المشي في «الألعاب الآسيوية»

ياسمينا توكسانباييفا (أ.ب)
ياسمينا توكسانباييفا (أ.ب)

أعلن منظمو «دورة الألعاب الآسيوية»، ​الاثنين، إلغاء الميدالية الذهبية التي فازت بها المتسابقة الكازاخستانية ياسمينا توكسانباييفا عقب استبعادها من ماراثون المشي للسيدات؛ بسبب «تصرف غير لائق».

وعبرت توكسانباييفا خط النهاية أولاً في سباق ‌أمس في ‌زمن قدره 3 ​ساعات ‌و22 ⁠دقيقة ​و20 ثانية، ⁠متقدمة بنحو 4 دقائق على الصينية دانزينغ كو زونغ التي احتلت المركز الثاني، لكن النتائج ظلت مؤقتة في انتظار البت في ⁠احتجاج.

ولم يحدد المنظمون طبيعة ‌الاحتجاج، ‌لكن وسائل إعلام ​رسمية في كازاخستان ‌ذكرت، نقلاً عن «اللجنة ‌الأولمبية الوطنية»، أن النتيجة قيد المراجعة بسبب حذائها. ولم يقدم المنظمون و«اللجنة الأولمبية الكازاخستانية» أي تعليق بعد ‌رداً على اتصال «رويترز» اليوم.

وأكدت توكسانباييفا عبر ⁠وسائل التواصل الاجتماعي إلغاء النتيجة. وقالت في منشور على تطبيق «إنستغرام»: «استبسلنا حتى النهاية... شكراً لجميع أبطالي الخارقين الذين قاتلوا معي حتى النهاية».

وصعدت دانزينغ كو زونغ إلى المركز الأول وحصلت على الميدالية الذهبية، بينما فازت مواطنتها ما ​لي بالفضية ​متقدمة على اليابانية يوكيكو أومينو الحائزة البرونزية.


ميونيخ تسابق الزمن في ملف الترشح للأولمبياد

مدينتا كيل وميونيخ تتعاونان في ملف استضافة «الأولمبياد» (رويترز)
مدينتا كيل وميونيخ تتعاونان في ملف استضافة «الأولمبياد» (رويترز)
TT

ميونيخ تسابق الزمن في ملف الترشح للأولمبياد

مدينتا كيل وميونيخ تتعاونان في ملف استضافة «الأولمبياد» (رويترز)
مدينتا كيل وميونيخ تتعاونان في ملف استضافة «الأولمبياد» (رويترز)

اختيرت مدينة ميونيخ لتكون مرشحة ألمانيا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في المستقبل، وبينما يشدد المسؤولون على ضرورة عدم إضاعة الوقت، فإن الحكومة الاتحادية تبدي استجابة إيجابية.

وتتطلع ميونيخ لعدم إضاعة أي وقت عقب اختيارها مرشح ألمانيا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية في أي من أعوام 2036 أو 2040 أو 2044، وقد دعا عمدة المدينة، دومينيك كراوس، لتقديم التزامات مالية فورية من الحكومة الفيدرالية وتسريع وتيرة أعمال البناء اللازمة لمشروع تبلغ تكلفته 10 مليارات يورو (11.4 مليار دولار).

وقال كراوس: «لا يمكننا الانتظار حتى صدور قرار اللجنة الأولمبية الدولية للبدء في تغطية تكاليف البنية التحتية، يتعين علينا التحرك الآن».

من جانبه، صرح ماركوس زودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا: «سيكون أمراً محرجاً للغاية إذا فشل المشروع في النهاية بسبب التمويل، ونحن نتحدث عن ثالث أكبر اقتصاد في العالم. نحن محط أنظار الجميع، ولهذا السبب ستنجح ألمانيا في إنجاز هذه المهمة».

ومن المتوقع أن تعلن اللجنة الأولمبية الدولية عن المدينة المضيفة لأولمبياد عام 2036 (وربما عام 2040 أيضاً) في عام 2029.

وسبق لميونيخ استضافة الألعاب الأولمبية عام 1972، وهي تأمل الآن في إعادة الألعاب لألمانيا بعد عدة محاولات سابقة لم تكلل بالنجاح، بما في ذلك محاولات المدينة نفسها لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية لعامي 2018 و2022.

وقال زودر: «أعتقد أن ألمانيا في وضع أفضل الآن، وأن حظوظنا أكبر مما كانت عليه في المرات السابقة».

جاء اختيار ميونيخ أول من أمس (السبت)، بأغلبية واضحة (91 صوتاً مقابل 50 صوتاً)، متفوقةً على منافستها (كولونيا/منطقة راين-رور)، وذلك في تصويت أجرته اللجنة الأولمبية الرياضية الألمانية.

وباستثناء مباريات كرة القدم في شتوتغارت ومنافسات الشراع في ميناء كيل المطلّ على بحر البلطيق شمال ألمانيا، من المقرر أن تقام جميع المنافسات في ولاية بافاريا.

من جانبها، أرسلت الحكومة الاتحادية إشارات إيجابية على الفور، مؤكدةً أن ترشح ميونيخ يمثل البلاد بأكملها، حيث قال المستشار فريدريش ميرتس: «مكان الألعاب الأولمبية هو ألمانيا. ميونيخ هي مدينتنا المرشحة لهذا الملف، وألمانيا بأسرها تقف خلفها».

وشدد وزير المالية لارس كلينغبايل: «نحن نريد استضافة الألعاب الأولمبية في ألمانيا، ولدينا القدرة المالية على ذلك»، في حين صرح رونالد راوه، وزير الدولة الجديد للرياضة، بأن «المستشار يدرك تماماً ضرورة التحرك الآن».

ومن المقرر عرض خطط ميونيخ على اللجنة الأولمبية الدولية، حيث تسعى المدينة لأن تكون ضمن قائمة المرشحين الواعدين عندما تبدأ اللجنة «حوارها الاستراتيجي» مع الدول المضيفة المحتملة في مارس (آذار) عام 2027.

في المقابل، أشار مايكل مرونز، ممثل ألمانيا باللجنة الأولمبية الدولية، إلى أن هناك «اهتماماً كبيراً داخل اللجنة الأولمبية الدولية وفضولاً واسعاً بشأن ملف الترشح الألماني».

وتتطلع ميونيخ للتميز من خلال مفهوم يركز على التقارب الجغرافي للمنشآت، مستفيدةً من القوة الاقتصادية لولاية بافاريا، وتقاليدها العريقة، وخبرتها في تنظيم الفعاليات الكبرى.

وتبدو المهمة ضخمة حقاً، إذ يتعين على ميونيخ جمع مبالغ مالية كبيرة، وتجديد منشآت المنافسات، مثل الملعب الأولمبي الشهير، وحل مسألة معقدة تتعلق بالأراضي المخصصة للقرية الأولمبية.

من ناحيته، اعترف هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال راين-فيستفاليا (التي كانت تدعم ملف مدينة كولونيا)، بالهزيمة وأعلن أنهم سيدعمون ملف ميونيخ الآن.

وكشف فوست: «لقد انتصرت الرياضة. نريد القيام بدورنا لجلب الألعاب الأولمبية إلى ألمانيا، ومنح أطفالنا فرصة عيش تجربة الأولمبياد في وطنهم».

وصدرت تصريحات مماثلة عن مدينتي هامبورغ وبرلين، اللتين انسحبتا قبل إجراء التصويت، فيما تعهدت الحملة الداعمة لميونيخ بإمكانية دمج أفكار من منافسيها السابقين ضمن خطتها النهائية.

وأكد زودر: «إنه حدث تاريخي، ونريد بذل قصارى جهدنا لنقدم أنفسنا في النهاية كألمانيا موحدة، كشريك للشمال والجنوب والشرق والغرب، وبوصفنا دولة واحدة في نهاية المطاف. نحن نفكر بعقلية ألمانية شاملة».