للرجل... خطوات صحية للعناية بالبشرة

اختلال التوازن الجيني أو الهرموني أو البيئي يؤثر على وضعها الطبيعي

للرجل... خطوات صحية للعناية بالبشرة
TT

للرجل... خطوات صحية للعناية بالبشرة

للرجل... خطوات صحية للعناية بالبشرة

الوجه هو أكرم ما لدى المرء. وأولى خطوات حفظ الوجه العناية اليومية ببشرته وشعره بطريقة صحية. وهو ما يبدأ بـ«تعرّف» الرجل على نوعية البشرة لديه، كي «يفهم» احتياجاتها واحتياجات الشعر لديه، وبالتالي يتخذ خطوات صحية للعناية بهما، وفق ما تنصح بها المصادر الطبية العالمية.

- مستحضرات للرجال
تؤكد جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AADA) في تقريرها بعنوان «نصائح للعناية بالبشرة للرجال»، قائلة: «عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة، فإن الرجال دوماً كانوا يعتبرونه شيئاً بسيطاً. ولكن مزيداً من الرجال يسعون الآن للحصول على بشرة أكثر صحة وشباباً». وأحد مظاهر ذلك تنوع مستحضرات العناية الشخصية الخاصة بالرجال.
ومن المفارقات أن حجم السوق العالمية لمستحضرات العناية الشخصية الخاصة بالرجال -وفق بعض التقارير- بلغ 30 مليار دولار سنوياً، أي ما يوازي تحديداً حجم السوق العالمية حالياً لجميع أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم. ولكن من الملاحظ أيضاً تفاوت التقديرات لحجم سوق مستحضرات العناية الشخصية الخاصة بالرجال عالمياً بين 30 و125 مليار دولار سنوياً، وذلك بسبب اختلاف نوعيات المستحضرات المشمولة في التقارير الاقتصادية تلك، والتي منها:
1- مستحضرات العناية بالجلد (الوجه والجسم): المنظفات، والمُقشرات، والكريمات، والمُرطبات، ومستحضرات «التونر» لتطهير الجلد وتقليص مظهر المسامات، وأنواع السيروم (المصل) الموضعي، ومعالجات البشرة كالأقنعة، إضافة إلى أنواع مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس.
2- مستحضرات العناية بالحلاقة: وتشكل نسبة الثُلث تقريباً من حجم سوق مستحضرات العناية الشخصية الخاصة بالرجال، مثل كريمات وجِل ورغوة الحلاقة، وغسول ما بعد الحلاقة، وماكينات الحلاقة، وغيره.
3- مستحضرات العناية بالشعر، والشامبوهات، ومكيفات الشعر وغيرها.
4- العطور ومزيلات رائحة العرق، ومنتجات تجميلية أخرى كثيرة.
وتتوقع بعض تلك التقارير نمواً سنوياً بنحو 9 في المائة، ليبلغ حجم السوق العالمية بحلول 2030 ما بين 70 و270 مليار دولار سنوياً (وفق ما تشمله تلك التقارير من منتجات).
ومع تنامي الاهتمام الصحي لدى الرجال بالعناية الشخصية، وتنوع منتجاتها للرجال، يحتاج الرجل إلى معرفة كيفية انتقاء الأنواع الملائمة له منها، وكيف يستخدمها بطريقة صحية.

- فهم نوعية البشرة
توضح جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية قائلة: «سيساعدك فهم نوع بشرتك على تعلم كيفية العناية ببشرتك، وعلى اختيار منتجات العناية بالبشرة المناسبة لك».
والأساس أن تكون البشرة «طبيعية». ولكن قد يختلف ذلك نتيجة إما اختلال في التوازن الجيني أو الهرموني أو البيئي، ما يُؤدي إلى اختلاف درجة النقاء والحساسية والمظهر والمكونات وأداء الوظيفة، للبشرة.
ولذا تُقسم أنواع البشرة إلى 5 أنواع، هي: «الطبيعية»، و«الجافة»، و«الدهنية»، و«المختلطة»، و«الحساسة». وتشمل العوامل البيئية الخارجية التي تؤثر على نوع البشرة: النظام الغذائي، ودرجة التوتر النفسي، والتعرض لأشعة الشمس، وطريقة العناية بالبشرة والشعر، وأوقات القيام بذلك، والأنواع المُستخدمة من مستحضرات العناية، ومستوى تلوث الهواء، ونوعية الطقس، وغيره.
> البشرة «الطبيعية» تكون متوازنة بشكل أساسي، أي أنها ليست جافة جداً أو دهنية، وليست حساسة جداً، وتحتوي على عدد قليل جداً من العيوب، وتتميز بمسامها الصغيرة، ولونها الموحد، وملمسها الناعم. وهي بهذا لا تحتاج إلى الكثير للعناية بها، أي تحتاج فقط إلى تنظيف يومي لإزالة تراكم الأوساخ والملوثات والبكتيريا، وإلى درجة معتدلة من الترطيب، ووضع مستحضرات الوقاية من الشمس قبل التعرض لها. والتقشير الخفيف يكون حسب الحاجة، للحصول على ملمس بشرة مثالي.
> البشرة الجافة: أما البشرة «الجافة» فتتميز بقوام خشن، وتظهر عليها علامات التقشير أو حتى التشقق، وغالباً ما تبدو باهتة مع بعض الاحمرار والحكّة. وسبب جفاف البشرة في الغالب إما مشكلات في حاجز الرطوبة الطبيعي للبشرة (انخفاض إفراز الزيوت الطبيعية أو تدني تروية البشرة بالماء)، وإما بسبب عوامل خارجية، مثل الطقس البارد والغسيل المفرط.
والجانب الإيجابي فيها أنها تتميز بصغر المسام، وعادة لا تكون معرضة لحب الشباب. وللعناية بالبشرة «الجافة»، تُستخدم المستحضرات اللطيفة والمرطبات الغنية، والمنظفات وتقنيات تنظيف غير كاشطة، والحفاظ على تروية الجسم بالماء، وحماية الجلد من آثار الطقس البارد والجاف.
> البشرة «الدهنية»: تنشأ نتيجة زيادة إفراز الدهون، تحت تأثير عوامل بيولوجية داخلية وليست خارجية، مثل الوراثة والتغيرات الهرمونية. وتتميز بأربع علامات: مظهر لامع، وملمس ناعم ودهني، ومسام مرئية ومتضخمة، ولا يلتصق بها المكياج. وإذا كانت لدى الشخص علامتان منها، كانت البشرة دهنية بدرجة معتدلة. ولو كانت العلامات الأربع موجودة، كانت البشرة دهنية بدرجة شديدة.
وتتمحور العناية بالبشرة «الدهنية» حول تقليل لمعان البشرة الدهني ومعالجة حب الشباب. ولذا يجدر البحث عن منتجات عناية بالبشرة تزيل الدهون وتخفف من إنتاجها، مع الحرص على التنظيف مرتين يومياً وبعد النشاط البدني، ولكن دون إفراط في الغسيل، واستخدام مستحضرات العناية بالبشرة الخالية من الزيوت، واختيار مُرطبات مائية غير دهنية، واستخدام أوراق تنشيف الجلد طوال اليوم للحفاظ على مظهر خالٍ من الزيوت.

- بشرة «مختلطة»
> البشرة المختلطة: الإشكالية هي في البشرة «المختلطة» التي تتميز بمنطقتين: منطقة بشرة دهنية، مع مناطق إما عادية وإما جافة. وفي الغالب تكون المنطقة الدهنية اللامعة على شكل حرف «T»، أي الجبين والأنف والذقن، مع جفاف وخشونة الجلد في أماكن أخرى من الوجه. وللعناية بالبشرة «المختلطة»، يستخدم معظم الناس منتجات منفصلة لتلبية الحاجتين المتميزين. مثل وضع مرطب خالٍ من الدهون على المناطق الدهنية، ومرطبات دهنية للمناطق الجافة، مع استخدم أوراق التنشيف طوال اليوم للتحكم في البشرة الدهنية، واستخدام مستحضرات قابضة على المناطق الدهنية، وخيارات ألطف في المناطق الجافة.
> البشرة «الحساسة»: غالباً ما تُعزى حساسية الجلد إلى ضعف وظيفة الحاجز الواقي للجلد، أو فرط نشاط جهاز المناعة. وذلك إما نتيجة عوامل وراثية، وإما بسبب تفاعلات الحساسية من المهيجات البيئية (حساسية الملامسة)، مثل وبر الحيوانات، وحبوب اللقاح، والمكياج، والعطور، وغيرها. ويمكن أن تكون حساسية البشرة طفيفة أو شديدة. وهو ما يتم تحديده من خلال البقع أو الاحمرار أو التقشير أو الحكة أو الحرقان.
وثمة مجموعة من منتجات العناية بالبشرة «الحساسة»، والمصممة بمكونات لطيفة. مثل مُنظفات البشرة عند الغسل، ومُرطبات البشرة، وغيره. مع تجنب المنتجات التي تحتوي على العطور والكحوليات والكبريتات والأحماض. ومع ذلك، من المهم أيضاً تحديد أي محفزات تثير الحساسية الجلدية، لتجنب أي منتجات تحتوي على هذه المهيجات.

- روتين صحي ويومي لغسل الوجه والحلاقة
> تحت عنوان «غسل الوجه، مقرر 101»، تقول جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية: «يمكن لطريقة غسل وجهك أن تحدث فرقاً في مظهرك.
اتبع هذه النصائح من أطباء الأمراض الجلدية لمساعدتك على الحفاظ على مظهر وجهك صحياً». وتشمل تلك النصائح ما يلي:
- استخدم منظفاً لطيفاً غير كاشط، ولا يحتوي على الكحول.
- بلل وجهك بالماء الفاتر، واستخدم أطراف أصابعك لوضع المنظف. يمكن أن يؤدي استخدام منشفة أو إسفنجة شبكية أو أي شيء آخر غير أطراف أصابعك، إلى تهيج بشرتك.
- قاوم الرغبة في فرك بشرتك بشدة؛ لأن الفرك يهيجها.
- اشطف البشرة بالماء الفاتر، ثم جففها بمنشفة ناعمة.
- ضع المُرطب إذا كانت بشرتك جافة أو حساسة.
كن لطيفاً عند وضع أي كريم حول عينيك حتى لا تشد هذا الجلد الرقيق بقوة.
- اغسل وجهك مرة في الصباح ومرة بالليل، وكذلك بعد التعرق الشديد مباشرة، إذ يؤدي بقاء العرق إلى تهيج الجلد.
وتضيف أنه لمساعدة الرجال على تطوير روتين صحي للعناية ببشرة الوجه، يوصي أطباء الجلد بالنصائح التالية:
- اختر منتجات العناية بالبشرة اعتماداً على نوع بشرتك (اقرأ الملصقات التعريفية للمنتجات لمعرفة المكونات).
- لا تستخدم الصابون العادي؛ لأنه يحتوي غالباً على مكونات قاسية يمكنها أن تجفف الجلد.
- في أسلوب الحلاقة، استخدم بلطف ماكينات الحلاقة متعددة الشفرات؛ لأنها تحلق بشكل قريب جداً من البشرة.
ولكن إذا كنت تعاني من نتوءات الحلاقة أو حروق الحلاقة أو نمو الشعر تحت الجلد، فاستخدم شفرة حلاقة مفردة أو مزدوجة.
- أفضل وقت للحلاقة هو بعد الاستحمام مباشرة؛ حيث تكون البشرة دافئة ورطبة، وأيضاً خالية من الزيوت الزائدة وخلايا الجلد الميتة التي يمكن أن تسد شفرة الحلاقة.
- استخدم كريم حلاقة مرطباً، واحلق في اتجاه نمو الشعر. واشطف ماكينة الحلاقة بعد كل تمريرة. غيّر ماكينة الحلاقة بعد 5- 7 حلاقات لتقليل التهيج.
- رطب بشرة وجهك يومياً. وللحصول على أفضل النتائج ضع المرطب على وجهك وجسمك مباشرة بعد الاستحمام أو الحلاقة، بينما لا يزال الجلد رطباً.
- قبل الخروج في الهواء الطلق، ضع واقياً من الشمس على جميع المناطق المكشوفة من الجلد. وأعد وضعه كل ساعتين أو بعد السباحة أو التعرق مباشرة

- نصائح طبية للعناية بشعر اللحية
> تقول جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية: «إذا كنت تريد لحية بمظهر صحي، فأنت بحاجة إلى العناية بالجلد الموجود تحتها. وللحفاظ على صحة شعر وجهك، اتبع نصائح أطباء الجلد المعتمدين».
وعرضت الأكاديمية نصائح الدكتور موس أنتوني روسّي، طبيب وجراح الأمراض الجلدية، حول 3 خطوات بسيطة، للحصول على لحية بمظهر صحي، وهي:
1- الغسل: اغسل وجهك ولحيتك كل يوم بمنظف لطيف يناسب نوع بشرتك. وللحصول على أفضل النتائج، يوصي الدكتور روسي بما يلي:
- دلك المنظف بلطف على لحيتك والجلد تحتها، باستخدام حركات دائرية بأطراف الأصابع (وليس الأظافر).
- اشطف جيداً بالماء الفاتر.
- استخدم منشفة نظيفة لتجفيف وجهك بلطف، تاركاً البشرة رطبة قليلاً.
وسيجعل الجلد الرطب خطوتك التالية أكثر فعالية.
2- الترطيب: إذا لم يكن لديك حب الشباب أو بشرة دهنية، فإن الترطيب يساعد في تنعيم شعر اللحية ومنع تشابكه، وكذلك يُفيد في تنعيم الجلد الموجود تحت اللحية، لمنع الجفاف أو التقشير أو الحكّة.
ونوع بشرتك وطول لحيتك هما ما يُحددان المرطب الملائم والأفضل لك. وينصح الدكتور روسّي بما يلي:
* خلال مرحلة اللحية الخفيفة: إذا كنت عرضة للإصابة بنمو الشعر تحت الجلد، فقد تكون مرحلة الشعيرات الخفيفة صعبة. وللمساعدة في منع نمو الشعر تحت الجلد خلال هذه المرحلة، يوصي الدكتور روسّي باستخدام أحد مستحضرات التقشير اللطيفة جداً على البشرة، مرة أو مرتين في الأسبوع. ثم وضع مستحضر الترطيب بعد ذلك مباشرة.
* خلال مرحلة اكتمال وتكاثر نمو اللحية، يوصي الدكتور روسي بالترطيب التالي:
- البشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب: بلسم اللحية.
- البشرة الطبيعية والجافة: زيت اللحية.
- البشرة الحساسة (غالباً ما تكون متهيجة): مرطب خالٍ من العطور ولا يسد المسام.
وللحصول على أفضل النتائج من المرطب، يقول الدكتور روسي:
- ضع المرطب على الفور بعد الغسيل (أو التقشير)، وتأكد من وضعه على بشرتك ولحيتك.
- دلّك المرطب على لحيتك.
- استخدم بلسم اللحية أو زيت اللحية باعتدال.
والترطيب أيضاً يجعل خطوتك التالية -والأخيرة– أسهل.
3- التمشيط: وتقول الأكاديمية: «استخدم مشط اللحية لفك تشابك الشعر وتسريحه، ويكون ذلك أسهل عندما يكون مُبللاً. وكذلك بعد وضع بلسم أو زيت اللحية، لتوزيعه بالتساوي على الشعر. وأيضاً استخدم مشط اللحية عند تشذيب لحيتك بالمقص». ويضيف الدكتور روسّي: «هذا كل ما عليك القيام به للرعاية اليومية للحيتك».


مقالات ذات صلة

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.