للرجل... خطوات صحية للعناية بالبشرة

اختلال التوازن الجيني أو الهرموني أو البيئي يؤثر على وضعها الطبيعي

للرجل... خطوات صحية للعناية بالبشرة
TT

للرجل... خطوات صحية للعناية بالبشرة

للرجل... خطوات صحية للعناية بالبشرة

الوجه هو أكرم ما لدى المرء. وأولى خطوات حفظ الوجه العناية اليومية ببشرته وشعره بطريقة صحية. وهو ما يبدأ بـ«تعرّف» الرجل على نوعية البشرة لديه، كي «يفهم» احتياجاتها واحتياجات الشعر لديه، وبالتالي يتخذ خطوات صحية للعناية بهما، وفق ما تنصح بها المصادر الطبية العالمية.

- مستحضرات للرجال
تؤكد جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AADA) في تقريرها بعنوان «نصائح للعناية بالبشرة للرجال»، قائلة: «عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة، فإن الرجال دوماً كانوا يعتبرونه شيئاً بسيطاً. ولكن مزيداً من الرجال يسعون الآن للحصول على بشرة أكثر صحة وشباباً». وأحد مظاهر ذلك تنوع مستحضرات العناية الشخصية الخاصة بالرجال.
ومن المفارقات أن حجم السوق العالمية لمستحضرات العناية الشخصية الخاصة بالرجال -وفق بعض التقارير- بلغ 30 مليار دولار سنوياً، أي ما يوازي تحديداً حجم السوق العالمية حالياً لجميع أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم. ولكن من الملاحظ أيضاً تفاوت التقديرات لحجم سوق مستحضرات العناية الشخصية الخاصة بالرجال عالمياً بين 30 و125 مليار دولار سنوياً، وذلك بسبب اختلاف نوعيات المستحضرات المشمولة في التقارير الاقتصادية تلك، والتي منها:
1- مستحضرات العناية بالجلد (الوجه والجسم): المنظفات، والمُقشرات، والكريمات، والمُرطبات، ومستحضرات «التونر» لتطهير الجلد وتقليص مظهر المسامات، وأنواع السيروم (المصل) الموضعي، ومعالجات البشرة كالأقنعة، إضافة إلى أنواع مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس.
2- مستحضرات العناية بالحلاقة: وتشكل نسبة الثُلث تقريباً من حجم سوق مستحضرات العناية الشخصية الخاصة بالرجال، مثل كريمات وجِل ورغوة الحلاقة، وغسول ما بعد الحلاقة، وماكينات الحلاقة، وغيره.
3- مستحضرات العناية بالشعر، والشامبوهات، ومكيفات الشعر وغيرها.
4- العطور ومزيلات رائحة العرق، ومنتجات تجميلية أخرى كثيرة.
وتتوقع بعض تلك التقارير نمواً سنوياً بنحو 9 في المائة، ليبلغ حجم السوق العالمية بحلول 2030 ما بين 70 و270 مليار دولار سنوياً (وفق ما تشمله تلك التقارير من منتجات).
ومع تنامي الاهتمام الصحي لدى الرجال بالعناية الشخصية، وتنوع منتجاتها للرجال، يحتاج الرجل إلى معرفة كيفية انتقاء الأنواع الملائمة له منها، وكيف يستخدمها بطريقة صحية.

- فهم نوعية البشرة
توضح جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية قائلة: «سيساعدك فهم نوع بشرتك على تعلم كيفية العناية ببشرتك، وعلى اختيار منتجات العناية بالبشرة المناسبة لك».
والأساس أن تكون البشرة «طبيعية». ولكن قد يختلف ذلك نتيجة إما اختلال في التوازن الجيني أو الهرموني أو البيئي، ما يُؤدي إلى اختلاف درجة النقاء والحساسية والمظهر والمكونات وأداء الوظيفة، للبشرة.
ولذا تُقسم أنواع البشرة إلى 5 أنواع، هي: «الطبيعية»، و«الجافة»، و«الدهنية»، و«المختلطة»، و«الحساسة». وتشمل العوامل البيئية الخارجية التي تؤثر على نوع البشرة: النظام الغذائي، ودرجة التوتر النفسي، والتعرض لأشعة الشمس، وطريقة العناية بالبشرة والشعر، وأوقات القيام بذلك، والأنواع المُستخدمة من مستحضرات العناية، ومستوى تلوث الهواء، ونوعية الطقس، وغيره.
> البشرة «الطبيعية» تكون متوازنة بشكل أساسي، أي أنها ليست جافة جداً أو دهنية، وليست حساسة جداً، وتحتوي على عدد قليل جداً من العيوب، وتتميز بمسامها الصغيرة، ولونها الموحد، وملمسها الناعم. وهي بهذا لا تحتاج إلى الكثير للعناية بها، أي تحتاج فقط إلى تنظيف يومي لإزالة تراكم الأوساخ والملوثات والبكتيريا، وإلى درجة معتدلة من الترطيب، ووضع مستحضرات الوقاية من الشمس قبل التعرض لها. والتقشير الخفيف يكون حسب الحاجة، للحصول على ملمس بشرة مثالي.
> البشرة الجافة: أما البشرة «الجافة» فتتميز بقوام خشن، وتظهر عليها علامات التقشير أو حتى التشقق، وغالباً ما تبدو باهتة مع بعض الاحمرار والحكّة. وسبب جفاف البشرة في الغالب إما مشكلات في حاجز الرطوبة الطبيعي للبشرة (انخفاض إفراز الزيوت الطبيعية أو تدني تروية البشرة بالماء)، وإما بسبب عوامل خارجية، مثل الطقس البارد والغسيل المفرط.
والجانب الإيجابي فيها أنها تتميز بصغر المسام، وعادة لا تكون معرضة لحب الشباب. وللعناية بالبشرة «الجافة»، تُستخدم المستحضرات اللطيفة والمرطبات الغنية، والمنظفات وتقنيات تنظيف غير كاشطة، والحفاظ على تروية الجسم بالماء، وحماية الجلد من آثار الطقس البارد والجاف.
> البشرة «الدهنية»: تنشأ نتيجة زيادة إفراز الدهون، تحت تأثير عوامل بيولوجية داخلية وليست خارجية، مثل الوراثة والتغيرات الهرمونية. وتتميز بأربع علامات: مظهر لامع، وملمس ناعم ودهني، ومسام مرئية ومتضخمة، ولا يلتصق بها المكياج. وإذا كانت لدى الشخص علامتان منها، كانت البشرة دهنية بدرجة معتدلة. ولو كانت العلامات الأربع موجودة، كانت البشرة دهنية بدرجة شديدة.
وتتمحور العناية بالبشرة «الدهنية» حول تقليل لمعان البشرة الدهني ومعالجة حب الشباب. ولذا يجدر البحث عن منتجات عناية بالبشرة تزيل الدهون وتخفف من إنتاجها، مع الحرص على التنظيف مرتين يومياً وبعد النشاط البدني، ولكن دون إفراط في الغسيل، واستخدام مستحضرات العناية بالبشرة الخالية من الزيوت، واختيار مُرطبات مائية غير دهنية، واستخدام أوراق تنشيف الجلد طوال اليوم للحفاظ على مظهر خالٍ من الزيوت.

- بشرة «مختلطة»
> البشرة المختلطة: الإشكالية هي في البشرة «المختلطة» التي تتميز بمنطقتين: منطقة بشرة دهنية، مع مناطق إما عادية وإما جافة. وفي الغالب تكون المنطقة الدهنية اللامعة على شكل حرف «T»، أي الجبين والأنف والذقن، مع جفاف وخشونة الجلد في أماكن أخرى من الوجه. وللعناية بالبشرة «المختلطة»، يستخدم معظم الناس منتجات منفصلة لتلبية الحاجتين المتميزين. مثل وضع مرطب خالٍ من الدهون على المناطق الدهنية، ومرطبات دهنية للمناطق الجافة، مع استخدم أوراق التنشيف طوال اليوم للتحكم في البشرة الدهنية، واستخدام مستحضرات قابضة على المناطق الدهنية، وخيارات ألطف في المناطق الجافة.
> البشرة «الحساسة»: غالباً ما تُعزى حساسية الجلد إلى ضعف وظيفة الحاجز الواقي للجلد، أو فرط نشاط جهاز المناعة. وذلك إما نتيجة عوامل وراثية، وإما بسبب تفاعلات الحساسية من المهيجات البيئية (حساسية الملامسة)، مثل وبر الحيوانات، وحبوب اللقاح، والمكياج، والعطور، وغيرها. ويمكن أن تكون حساسية البشرة طفيفة أو شديدة. وهو ما يتم تحديده من خلال البقع أو الاحمرار أو التقشير أو الحكة أو الحرقان.
وثمة مجموعة من منتجات العناية بالبشرة «الحساسة»، والمصممة بمكونات لطيفة. مثل مُنظفات البشرة عند الغسل، ومُرطبات البشرة، وغيره. مع تجنب المنتجات التي تحتوي على العطور والكحوليات والكبريتات والأحماض. ومع ذلك، من المهم أيضاً تحديد أي محفزات تثير الحساسية الجلدية، لتجنب أي منتجات تحتوي على هذه المهيجات.

- روتين صحي ويومي لغسل الوجه والحلاقة
> تحت عنوان «غسل الوجه، مقرر 101»، تقول جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية: «يمكن لطريقة غسل وجهك أن تحدث فرقاً في مظهرك.
اتبع هذه النصائح من أطباء الأمراض الجلدية لمساعدتك على الحفاظ على مظهر وجهك صحياً». وتشمل تلك النصائح ما يلي:
- استخدم منظفاً لطيفاً غير كاشط، ولا يحتوي على الكحول.
- بلل وجهك بالماء الفاتر، واستخدم أطراف أصابعك لوضع المنظف. يمكن أن يؤدي استخدام منشفة أو إسفنجة شبكية أو أي شيء آخر غير أطراف أصابعك، إلى تهيج بشرتك.
- قاوم الرغبة في فرك بشرتك بشدة؛ لأن الفرك يهيجها.
- اشطف البشرة بالماء الفاتر، ثم جففها بمنشفة ناعمة.
- ضع المُرطب إذا كانت بشرتك جافة أو حساسة.
كن لطيفاً عند وضع أي كريم حول عينيك حتى لا تشد هذا الجلد الرقيق بقوة.
- اغسل وجهك مرة في الصباح ومرة بالليل، وكذلك بعد التعرق الشديد مباشرة، إذ يؤدي بقاء العرق إلى تهيج الجلد.
وتضيف أنه لمساعدة الرجال على تطوير روتين صحي للعناية ببشرة الوجه، يوصي أطباء الجلد بالنصائح التالية:
- اختر منتجات العناية بالبشرة اعتماداً على نوع بشرتك (اقرأ الملصقات التعريفية للمنتجات لمعرفة المكونات).
- لا تستخدم الصابون العادي؛ لأنه يحتوي غالباً على مكونات قاسية يمكنها أن تجفف الجلد.
- في أسلوب الحلاقة، استخدم بلطف ماكينات الحلاقة متعددة الشفرات؛ لأنها تحلق بشكل قريب جداً من البشرة.
ولكن إذا كنت تعاني من نتوءات الحلاقة أو حروق الحلاقة أو نمو الشعر تحت الجلد، فاستخدم شفرة حلاقة مفردة أو مزدوجة.
- أفضل وقت للحلاقة هو بعد الاستحمام مباشرة؛ حيث تكون البشرة دافئة ورطبة، وأيضاً خالية من الزيوت الزائدة وخلايا الجلد الميتة التي يمكن أن تسد شفرة الحلاقة.
- استخدم كريم حلاقة مرطباً، واحلق في اتجاه نمو الشعر. واشطف ماكينة الحلاقة بعد كل تمريرة. غيّر ماكينة الحلاقة بعد 5- 7 حلاقات لتقليل التهيج.
- رطب بشرة وجهك يومياً. وللحصول على أفضل النتائج ضع المرطب على وجهك وجسمك مباشرة بعد الاستحمام أو الحلاقة، بينما لا يزال الجلد رطباً.
- قبل الخروج في الهواء الطلق، ضع واقياً من الشمس على جميع المناطق المكشوفة من الجلد. وأعد وضعه كل ساعتين أو بعد السباحة أو التعرق مباشرة

- نصائح طبية للعناية بشعر اللحية
> تقول جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية: «إذا كنت تريد لحية بمظهر صحي، فأنت بحاجة إلى العناية بالجلد الموجود تحتها. وللحفاظ على صحة شعر وجهك، اتبع نصائح أطباء الجلد المعتمدين».
وعرضت الأكاديمية نصائح الدكتور موس أنتوني روسّي، طبيب وجراح الأمراض الجلدية، حول 3 خطوات بسيطة، للحصول على لحية بمظهر صحي، وهي:
1- الغسل: اغسل وجهك ولحيتك كل يوم بمنظف لطيف يناسب نوع بشرتك. وللحصول على أفضل النتائج، يوصي الدكتور روسي بما يلي:
- دلك المنظف بلطف على لحيتك والجلد تحتها، باستخدام حركات دائرية بأطراف الأصابع (وليس الأظافر).
- اشطف جيداً بالماء الفاتر.
- استخدم منشفة نظيفة لتجفيف وجهك بلطف، تاركاً البشرة رطبة قليلاً.
وسيجعل الجلد الرطب خطوتك التالية أكثر فعالية.
2- الترطيب: إذا لم يكن لديك حب الشباب أو بشرة دهنية، فإن الترطيب يساعد في تنعيم شعر اللحية ومنع تشابكه، وكذلك يُفيد في تنعيم الجلد الموجود تحت اللحية، لمنع الجفاف أو التقشير أو الحكّة.
ونوع بشرتك وطول لحيتك هما ما يُحددان المرطب الملائم والأفضل لك. وينصح الدكتور روسّي بما يلي:
* خلال مرحلة اللحية الخفيفة: إذا كنت عرضة للإصابة بنمو الشعر تحت الجلد، فقد تكون مرحلة الشعيرات الخفيفة صعبة. وللمساعدة في منع نمو الشعر تحت الجلد خلال هذه المرحلة، يوصي الدكتور روسّي باستخدام أحد مستحضرات التقشير اللطيفة جداً على البشرة، مرة أو مرتين في الأسبوع. ثم وضع مستحضر الترطيب بعد ذلك مباشرة.
* خلال مرحلة اكتمال وتكاثر نمو اللحية، يوصي الدكتور روسي بالترطيب التالي:
- البشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب: بلسم اللحية.
- البشرة الطبيعية والجافة: زيت اللحية.
- البشرة الحساسة (غالباً ما تكون متهيجة): مرطب خالٍ من العطور ولا يسد المسام.
وللحصول على أفضل النتائج من المرطب، يقول الدكتور روسي:
- ضع المرطب على الفور بعد الغسيل (أو التقشير)، وتأكد من وضعه على بشرتك ولحيتك.
- دلّك المرطب على لحيتك.
- استخدم بلسم اللحية أو زيت اللحية باعتدال.
والترطيب أيضاً يجعل خطوتك التالية -والأخيرة– أسهل.
3- التمشيط: وتقول الأكاديمية: «استخدم مشط اللحية لفك تشابك الشعر وتسريحه، ويكون ذلك أسهل عندما يكون مُبللاً. وكذلك بعد وضع بلسم أو زيت اللحية، لتوزيعه بالتساوي على الشعر. وأيضاً استخدم مشط اللحية عند تشذيب لحيتك بالمقص». ويضيف الدكتور روسّي: «هذا كل ما عليك القيام به للرعاية اليومية للحيتك».


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)

توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

كشف علماء عن أن توقيت تناول الطعام خلال اليوم قد يُحدث فارقاً كبيراً في الفوائد الصحية المرتبطة بالصيام المتقطع.

«الشرق الأوسط» (تايوان)
صحتك أوراق الهندباء مصدر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسباي)

من المناعة إلى العظام... ماذا تقدم أوراق الهندباء لصحتك؟

يُعدّ تناول أوراق الهندباء مفيداً للصحة العامة، إذ إن هذا النبات الغني بالعناصر الغذائية قد يُحدث تأثيرات إيجابية متعددة في الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يترك الماء الساخن تأثيرات صحية متعددة على الجسم (بيكساباي)

ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء الساخن يومياً؟

لا يقتصر دور شرب الماء الساخن على منح الجسم شعوراً بالدفء فقط، بل إن تناوله يومياً قد يترك تأثيرات صحية متعددة على الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.


توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
TT

توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)

كشف علماء عن أن توقيت تناول الطعام خلال اليوم قد يُحدث فارقاً كبيراً في الفوائد الصحية المرتبطة بالصيام المتقطع.

وخلال السنوات الأخيرة، برز نظام الأكل المقيّد بوقت محدد، وهو أحد أشكال الصيام المتقطع، بوصفه نهجاً غذائياً شائعاً، إذ يركّز على تحديد ساعات تناول الطعام بدلاً من الالتزام الصارم بتقييد السعرات الحرارية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ويعتمد هذا النظام على حصر تناول الطعام اليومي ضمن نافذة زمنية محددة، كأن تُستهلك الوجبات بين العاشرة صباحاً والسادسة مساءً فقط. ويهدف هذا الأسلوب إلى منح الجسم فترة راحة من عملية الهضم، بما يسمح بحدوث تحولات أيضية، مثل الانتقال من حرق الغلوكوز إلى حرق الدهون.

ويشير علماء من جامعة تايوان الوطنية إلى أنه رغم تقييم الدراسات السابقة لفعالية الأكل المقيّد بوقت، لم يُمنح عامل توقيت الوجبات الاهتمام الكافي. وأظهرت مراجعة حديثة لعدد من التجارب السريرية التي أُجريت حول العالم أن توقيت تناول الطعام قد يكون بنفس أهمية مدة فترة الأكل نفسها.

وبيّن البحث أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم قد يدعم صحة التمثيل الغذائي بشكل أفضل مقارنةً بتناوله في وقت متأخر، حتى ضمن أنماط الأكل المقيّدة بوقت. كما أظهرت النتائج أن هذا النظام يُحسّن صحة التمثيل الغذائي مقارنةً بالأنظمة الغذائية المعتادة، مع معدلات التزام أعلى من تلك المسجلة في أنظمة تقييد السعرات الحرارية التقليدية.

مع ذلك، لم تثبت فاعلية جميع أنماط الأكل المقيّد بوقت على النحو ذاته. فقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة «BMJ Medicine» أن تناول الوجبات في وقت مبكر أو في منتصف اليوم يؤدي إلى تحسّن صحي ملحوظ مقارنةً بتناولها في وقت متأخر.

ووفقاً للدراسة، فإن تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم ومستويات الإنسولين ومؤشرات التمثيل الغذائي الأخرى، مقارنةً باتباع النظام الغذائي نفسه في ساعات متأخرة من اليوم. وأوضح الباحثون أن تناول الوجبة الأخيرة من اليوم بين الساعة 5 مساءً و7 مساءً يعد أفضل من فترة لاحقة تبدأ بعد الساعة 9 صباحاً وتنتهي في أي وقت بعد الساعة 7 مساءً.

وكتب الباحثون: «بشكل عام، ارتبط تناول الطعام ضمن أوقات محددة بتحسنات ملحوظة في وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، وكتلة الدهون، ومحيط الخصر، وضغط الدم الانقباضي، ومستويات سكر الدم الصائم، والإنسولين الصائم، والدهون الثلاثية، مقارنةً بالأنظمة الغذائية المعتادة».

وأضافوا أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم كان أكثر فاعلية من تناوله في وقت متأخر، إذ أظهرت النتائج تحسناً أكبر في تنظيم سكر الدم، وضبط وزن الجسم، ومؤشرات صحة القلب.

ويعزو العلماء النتائج السلبية أساساً إلى تناول الطعام في ساعات متأخرة من اليوم، إضافةً إلى فترات الأكل الطويلة. وتشير هذه المعطيات إلى أن عملية التمثيل الغذائي لدى الإنسان تخضع لإيقاعات بيولوجية يومية، يكون فيها الجسم أكثر قدرة على هضم الطعام في وقت مبكر من اليوم.

ويؤكد الباحثون أن مواءمة مواعيد تناول الطعام مع هذه الإيقاعات البيولوجية تُعد أمراً أساسياً لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة.

وقال لينغ-وي تشين، أحد مؤلفي الدراسة: «قد يكون تناول الطعام ضمن أوقات محددة فعالاً وقابلاً للتطبيق لدى كثير من الأشخاص، إلا أن نتائجنا تُبرز أهمية عامل التوقيت».

وأضاف: «فبدلاً من التركيز على مدة فترة الأكل فقط، قد يكون تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم هو المفتاح لتحقيق أقصى فوائد التمثيل الغذائي».