نصائح لخطوات نوم آمن للرضيع

الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال تصدر توصياتها الجديدة

نصائح لخطوات نوم آمن للرضيع
TT

نصائح لخطوات نوم آمن للرضيع

نصائح لخطوات نوم آمن للرضيع

ضمن أول تحديث لإرشادات النصائح الطبية حول النوم الآمن للأطفال الرُضّع Infant منذ عام 1916، أكدت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال AAP، أن النوم المشترك مع الطفل في نفس السرير، ليس آمناً لنوم الرُضّع تحت أي ظرف من الظروف.
كما أكدت على ضرورة أن ينام الأطفال الرُضّع على ظهورهم، وليس على بطنهم أو الجانب. وأن يكون نومهم على أسطح مستوية؛ لحفظ حياتهم. وفي مقالته التقديمية للنصائح الطبية الجديدة لنوم الأطفال الرُضّع، وضع الدكتور سكوت د. كروغمان عنوانها بـ«التركيز على النوم الآمن».
ووفق التصنيف الطبي، الطفل المولود يُسمى أولاً «حديث الولادة» New Born عندما يكون عمره أقل من شهرين. وإلى حين بلوغ عمر 12 شهراً يُسمى «رضيعاً».

- حماية الرضيع
قالت الدكتورة راشيل مون، رئيسة فريق وضع الإرشادات الطبية الجديدة والطبيبة في جامعة فيرجينيا «أفضل طريقة لحماية طفلك الرضيع أثناء نومه هي اتباع هذه الإرشادات. وعندما تضعين طفلك الرضيع للنوم، يجب أن يكون على ظهره في سرير أطفال أو سرير محمول، يفي بمعايير لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية، ويجب ألا يكون هناك سوى الطفل الرضيع في سريره».
وقالت الدكتورة ريبيكا كارلين، طبيبة الأطفال في جامعة كولومبيا والباحثة المشاركة في إعداد النصائح الطبية الحديثة لنوم الأطفال الرُضّع «نعلم أن كثيراً من الآباء والأمهات يختارون مشاركة سرير النوم مع الطفل الرضيع، ربما للمساعدة في إرضاعه أو للشعور بأمانه بقربهم، ولكن الأدلة العلمية واضحة أن المشاركة في سرير النوم ترفع من المخاطر على حياة هذا الطفل أو إصاباته».
ووفق ما تم نشره ضمن عدد 21 يونيو (حزيران) من مجلة طب الأطفال Pediatrics، شملت التوصيات أيضاً العناصر التالية:
- يجب أن ينام الأطفال على ظهورهم، وعلى سطح صلب ومستوٍ، وغير مائل، وخالٍ من الأشياء الطرية، مثل البطانيات والألعاب. وهذه الأشياء، رغم أنها جذابة للعديد من الآباء والأمهات، فإنها يمكن أن تشكل مخاطر الاختناق للطفل الرضيع.
- استخدام مرتبة صلبة مغطاة بملاءة مُحكمة. ويمكن أن يمنع ذلك وجود الفجوات بين المرتبة وجوانب سرير الطفل، كما يمكن أن يقلل ذلك من خطر تعلق الطفل بين المرتبة والجوانب (انحباس).
- يجب تجنب نوم الطفل على أي أسطح مائلة، بما في ذلك مقاعد الأطفال ومقاعد السيارة وعربات الأطفال وحمالات الرُضّع، أثناء النوم أو القيلولة الروتينية، خاصة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 أشهر. كما لا تضع الأطفال الرُضّع للنوم على أريكة أو كرسي بذراعين.
- لم يثبت أن تقميط Swaddling لف الأطفال (الكُوفلة) يقلل من مخاطر متلازمة موت الرُضّع المفاجئ. وإذا تم لف الأطفال، فيجب وضعهم دائماً على ظهورهم. ويجب إيقاف التقميط عندما يبدأ الطفل في محاولة التدحرج، عادة في عمر 3 أو 4 أشهر أو قبل ذلك، حيث يمكن أن يشكل القماط خطر الاختناق.
- يجب على الآباء تجنب الأجهزة التي يتم تسويقها لتقليل مخاطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ أو غيرها من الوفيات المرتبطة بالنوم. ولا يوجد دليل على جدوى مثل هذه الادعاءات، بل قد تعطي الوالدين شعوراً زائفاً بالأمان.
- على الرغم من عدم وجود موانع لاستخدام أجهزة مراقبة القلب والجهاز التنفسي المنزلية أو أجهزة المراقبة القابلة للارتداء، فلا يوجد دليل على أن استخدامها سيمنع متلازمة موت الرضيع المفاجئ، ويجب على العائلات التي قررت استخدام هذه الشاشات اتباع إرشادات النوم الآمن.
- يجب أن ينام الوالدان في الغرفة نفسها مع الطفل الرضيع، ولكن ليس في نفس السرير.
وشملت التوصيات الأخرى، الحرص على الرضاعة الطبيعية واستخدام لهاية المصاصة Pacifier، عندما يكون ذلك ممكناً. وأضاف الباحثون، أن الآباء والأمهات يُنصحون عادة بأن يبقى الطفل وقت الاستيقاظ على البطن؛ لأنه مهم لتسهيل نمو الرضيع، خاصة الدماغ. ومع ذلك، لا ينبغي ترك الأطفال الرُضّع ينامون على بطونهم مطلقاً.

- احتياجات النوم
وبمراجعة مصادر طب الأطفال، تختلف احتياجات نوم الطفل حسب عمره. وينام الأطفال حديثو الولادة معظم الوقت. لكن نومهم يكون في فترات قصيرة جداً. ومع نمو الطفل، ينخفض ببطء إجمالي كمية النوم، لكن مدة النوم ليلاً تزداد. وبشكل عام، ينام الأطفال حديثو الولادة من 8 إلى 9 ساعات في النهار ونحو 8 ساعات في الليل. لكن قد لا ينامون أكثر من ساعة إلى ساعتين بشكل متواصل في المرة الواحدة. ولا يبدأ معظم الأطفال في النوم طوال الليل (6 إلى 8 ساعات) دون الاستيقاظ حتى يتجاوزوا 3 أشهر من العمر. ويستطيع نحو ثلثي الأطفال النوم طوال الليل بشكل منتظم بعمر 6 أشهر. ولدى الأطفال أيضاً دورات نوم مختلفة عن البالغين. إذ يقضي الأطفال وقتاً أقل بكثير في نوم حركة العين السريعة (وهو نوم وقت الأحلام)، وهذه الدورات أقصر.
ووفق ما يشير إليه أطباء مستشفى ستانفورد للأطفال في سان فرانسيسكو، فيما يلي احتياجات النوم المعتادة ليلاً ونهاراً للأطفال حديثي الولادة حتى عمر سنتين:
- المولود الحديث (أقل من عمر شهرين) يحتاج إلى نحو 17 ساعة من النوم، منها 9 بالليل و8 بالنهار.
- الطفل الرضيع (بين 2 و12 شهراً) يحتاج إلى ما بين 14 و15 ساعة، منها 10 إلى 11 ساعة بالليل، والبقية في النهار. مع ملاحظة بدء زيادة ساعات النوم الليلي وتقليل ساعات النوم بالنهار.
- الطفل من سنة إلى سنتين يحتاج إلى نحو 13 ساعة نوم، منها 11 بالليل، والبقية بالنهار.
ويضيفون بالقول «وعلامات استعداد ورغبة الطفل في النوم تشمل فرك العيون، والتثاؤب ومظهر الشعور بالملل والنظر إلى البعيد. ويمكنك مساعدة طفلك على النوم من خلال التعرف على علامات الاستعداد للنوم، وتعليمه كيفية النوم بمفرده، وتهدئته عند الاستيقاظ.
وبمجرد أن يبدأ الطفل في النوم بانتظام خلال الليل، غالباً ما يكون الوالدان غير سعيدين عندما يبدأ الطفل في الاستيقاظ في الليل مرة أخرى. ويحدث هذا غالباً في عمر 6 أشهر تقريباً. وغالباً ما يكون هذا جزءاً طبيعياً من التطور، ويسمى قلق الانفصال Separation Anxiety وهو الذي يحدث عندما لا يفهم الطفل أن الانفصال عن الوالدين هو قصير الأمد (مؤقت). وقد تتضمن التفاعلات الشائعة للأطفال الذين يعانون من الاستيقاظ الليلي أو صعوبة النوم ما يلي:
- الاستيقاظ والبكاء مرة أو أكثر في الليل بعد النوم طوال الليل
- البكاء عند مغادرة أحد الوالدين الغرفة
- رفض النوم من دون وجود أحد الوالدين بالقرب منه
- التشبث بالوالدين عند الانفصال».

- 6 خطوات لمساعدة الرضيع على النوم طوال الليل
> تطوير إيقاع منتظم لنوم الطفل الرضيع هو مسؤولية الوالدين. وسيعانون في ذلك بلا شك. والحقيقة، أن الأطفال حديثي الولادة ينامون لمدة 16 ساعة أو أكثر في اليوم، ولكن كما يقول أطباء الأطفال في مايوكلينك «غالباً ما يكون ذلك على فترات تمتد لبضع ساعات فحسب. وعلى الرغم من أن هذا النمط قد لا يكون منتظماً في البداية، فإن مواعيد النوم تصبح أكثر اتساقاً بالتزامن مع نمو الطفل، ومن ثم يتمكن من النوم لفترات أطول بين كل مرة رضاعة وأخرى».
والطبيعي والمتوقع أن ينام الطفل الرضيع في حجرة والديه، ولكن وحده. وعلى مهد أو فراش أو أي مكان معدّ لنوم الرُضّع، لمدة لا تقل عن 6 أشهر أو قد تصل إلى عام إن أمكن. والسبب أن أسرّة البالغين ليست آمنة للرُضّع.
ولتشجيع عادات النوم الجيدة للطفل الرضيع، يلخص ذلك أطباء الأطفال في مايوكلينك بقولهم «في الأشهر القليلة الأولى، يتسبب عدد مرات الرضاعة في منتصف الليل، بتقطع نوم الآباء والأمهات والرُضّع على السواء، لكن لم يفُت الأوان أبداً لمساعدة رضيعك على النوم بشكل جيد. فكّري في هذه النصائح:
- اتبعي روتيناً منتظماً للشعور بالهدوء في وقت النوم. قد يؤدي التحفيز الزائد في المساء إلى جعل شعور رضيعك بالهدوء حتى ينام، صعباً. جرّبي الاستحمام أو الاحتضان أو الغناء أو تشغيل الموسيقى الهادئة أو القراءة في غرفة هادئة بإضاءة خافتة.
- ضعي رضيعك في الفراش عندما يشعر بالنعاس وهو مستيقظ. سيساعد هذا رضيعك على أن يربط السرير بمرحلة الدخول في النوم.
- امنحي رضيعك وقتاً للهدوء. قد يقلق رضيعك أو يبكي قبل أن يصل إلى وضع مريح ويخلد للنوم. إذا لم يتوقف رضيعك عن البكاء، فافحصيه وحدّثيه بكلمات تشعره بالراحة واتركي الغرفة.
- فكّري في استخدام لهاية (المصاصة). إذا كانت ثمة مشكلة في تهدئة رضيعك، فقد تحقق اللهاية الغرض.
- وفّري الهدوء عند تقديم الرعاية في الليل. عندما يحتاج رضيعك إلى رعاية أو رضاعة أثناء الليل، فاستخدمي أضواء خافتة وصوتاً ناعماً وحركات هادئة.
- احترمي تفضيلات طفلك. إذا كان طفلك يميل إلى السهر أو الاستيقاظ المبكر، فقد تحتاجين إلى تعديل الأنظمة والمواعيد بناء على هذه الأنماط الطبيعية».

- تقميط الرضيع لنوم آمن
> تفيد الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، بأنه عند إجرائه بـ«شكل صحيح»، يمكن أن يكون التقميط Swaddling (الكُوفَلة) أسلوباً فعالاً للمساعدة في تهدئة الأطفال وتعزيز نومهم.
وتقول الدكتورة راشيل مون «إذا تم لف الأطفال بالقماط، فيجب وضعهم على ظهورهم فقط ومراقبتهم حتى لا يتدحرجوا عن طريق الخطأ. والأمهات والآباء يجب أن يعلموا أن هناك بعض المخاطر في التقميط. إذْ قد يقلل التقميط من تنبه الطفل، بحيث يصعب على الطفل الاستيقاظ. ولهذا السبب يحب الآباء القماط، فالطفل سينام لفترة أطول ولا يستيقظ بسهولة. لكننا نعلم أن قلة التنبه يمكن أن تكون مشكلة».
والأمر الآخر، ضرورة إبقاء منطقة الوركين فضفاضة؛ لأن الأطفال الذين يتم لفّهم بإحكام شديد في تلك المنطقة، قد يُصابون بمشكلة في الوركين. لقد وجدت الدراسات، أن العمل على شدة استقامة أرجل الطفل ولفّها بإحكام، يمكن أن يؤدي إلى خلع الورك Hip Dislocation أو خلل التنسج الوركي Hip Dysplasia، وهو نشوء تكوين غير طبيعي لمفصل الورك، حيث لا يتم تثبيت الجزء العلوي من عظم الفخذ بقوة في تجويف الورك. ولذا؛ تشجع رابطة جراحة عظام الأطفال في أميركا الشمالية Pediatric Orthopaedic Society of North America، مع قسم جراحة العظام في الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، على «التقميط الصحي للورك» Hip- Healthy Swaddling، أي الذي يسمح لساقَي الطفل بالانحناء للخارج.
وتضيف الأكاديمية موضحة، أنه يجب على الوالدين التوقف عن التقميط بمجرد أن يُظهر طفلهم أي علامات لمحاولة التدحرج. ويبدأ العديد من الأطفال في العمل على التدحرج في عمر ما بين 2 و4 أشهر شهر تقريباً.
والكيفية الصحية لقماط «الكُوفَلة» توضحها الدكتورة مون بالخطوات التالية:
- افردي البطانية بشكل مسطح مع ثني ركنها الأعلى لأسفل (للداخل).
- ضعي الطفل على البطانية على ظهره، ووجهه ينظر إليك، مع وضع رأسه فوق الزاوية المطوية.
- افردي ذراعه اليسرى، ولفّي الزاوية اليسرى من البطانية على جسده، وأدخليها بين ذراعه اليمنى والجانب الأيمن من جسده.
- ثم اثني الذراع اليمنى للأسفل، واطوي الركن الأيمن من البطانية على جسده وتحت جانبه الأيسر.
- اطوي أو اثني الجزء السفلي من البطانية بشكل غير محكم، وثنّيها أسفل جانب واحد من الطفل.
- تأكدي من إمكانية تحرك وركيه وأن البطانية ليست ضيقة للغاية.
وتوضح الدكتور مون ذلك بقولها «تريد أن تكوني قادرة على وضع إصبعين أو ثلاثة أصابع على الأقل بين صدر الطفل والقماط».

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحتك النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)

3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر

عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر... فما هي الأطعمة الأخرى الغنية به؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
TT

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن، بما في ذلك في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يقل تدفق الدم إلى القلب أو ينقطع تماماً. على سبيل المثال، قد تحدث النوبات القلبية عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بالدم. وقد يحدث هذا نتيجة تراكم الدهون أو الكوليسترول أو مواد أخرى.

هل يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟

نعم، من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • خيارات نمط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة ممارسة الرياضة، إلخ).
  • بعض الحالات الوراثية.

وواحدة من كل خمسة وفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • ألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.

أمراض القلب في العشرينات

في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض النوبة القلبية مع أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى التي يمكن أن تصيب الشباب في العشرينات من العمر.

على سبيل المثال، تشمل أعراض اعتلال عضلة القلب التضخمي (وهو مرض تصبح فيه عضلة القلب سميكة ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم) ما يلي:

  • ألم في الصدر.
  • دوار ودوخة.
  • إرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • إغماء.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها النوبة القلبية، مثل:

  • مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من استهلاك الكحول.
  • الامتناع عن التدخين أو الإقلاع عنه.
  • الحفاظ على مستويات التوتر منخفضة من خلال ممارسة التأمل أو اليقظة الذهنية أو غيرها من الأنشطة المهدئة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

واستعرض موقع «فيري ويل هيلث» فوائد شرب ماء الليمون.

يُخفّض ضغط الدم

قد يُسهم شرب الماء مع عصير الليمون الطازج بانتظام في خفض مستويات ضغط الدم.

ويُعد عصير الليمون غنياً بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامين «ج» وحمض الستريك والبوتاسيوم. وتُسهم هذه المركبات في دعم صحة القلب والدورة الدموية، كما قد تساعد على استرخاء الأوعية، ما يقلل الضغط الواقع عليها، ويسهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر التلف.

وعلى الرغم من أن الأبحاث التي تربط بين ماء الليمون وخفض ضغط الدم واعدة، فإن معظم الدراسات أُجريت على الحيوانات. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتحديد ما إذا كان ماء الليمون علاجاً فعالاً لارتفاع ضغط الدم.

يُحسّن ترطيب الجسم

قد يُسهم شرب ماء الليمون على مدار اليوم في تحسين ضغط الدم عن طريق الحفاظ على ترطيب الجسم.

ويُعدّ الترطيب الكافي ضرورياً لصحة القلب وضغط الدم الصحي، كما أنه يُساعد على الحفاظ على وزن صحي، وهو أمرٌ مفيد لصحة القلب.

وتُشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يُعانون الجفاف المزمن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم. ومن خلال توفير الترطيب اللازم، قد يُساعد ماء الليمون على تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كيف يعزّز شرب الماء بالليمون الصحة؟ (أ.ف.ب)

يمنع احتباس الماء

قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن شرب مزيد من الماء يُمكن أن يُقلل من وزن الماء والانتفاخ، وذلك لأن الجفاف يُحفز الجسم على الاحتفاظ بالماء لاستعادة مستويات السوائل. عندما تشرب كمية كافية من الماء يومياً، يحتفظ جسمك بكمية أقل من السوائل.

والليمون غني بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يُساعد على توازن السوائل، وهذا ضروري لتحقيق ضغط دم صحي والحفاظ عليه.

ويؤدي احتباس السوائل إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية، ما يرفع ضغط الدم، ويساعد الترطيب الكافي على منع احتباس الماء، ما قد يدعم ضغط الدم الصحي.

يدعم الوزن الصحي

وبالإضافة إلى تعزيز صحة القلب، قد يدعم الترطيب الكافي أيضاً الوزن الصحي. فالأشخاص الذين يحافظون على ترطيب أجسامهم بشرب الماء بانتظام أقل عرضة لزيادة الوزن.

وقد يُساعدك شرب الماء قبل تناول الطعام على الشعور بجوع أقل واستهلاك سعرات حرارية أقل، ومع مرور الوقت، قد يساعدك ذلك على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه.

وترتبط زيادة الترطيب بفقدان الوزن وتحسين صحة القلب، ولأن السمنة عامل خطر رئيسي لارتفاع ضغط الدم، فإن الحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

يقلل الحاجة إلى الكافيين

وتشير الأبحاث إلى أن شرب الماء بالليمون قد يُعزز مستويات الطاقة ويحسن المزاج، خاصة أن الجفاف يزيد من خطر التعب والاكتئاب. كما وجدت دراسة أن استنشاق رائحة الليمون يمكن أن يُساعد على الشعور بمزيد من اليقظة.

إذا كنت معرضاً لخطر ارتفاع ضغط الدم، فقد يكون من المفيد استبدال الماء الساخن مع الليمون بقهوة الصباح، إذ إن الكافيين الموجود في القهوة قد يرفع ضغط الدم. ومن خلال تقليل استهلاك القهوة وشرب الماء بالليمون، قد تتمكن من المساعدة في خفض ضغط الدم.


عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
TT

عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)

رغم أن فصل الشتاء يجلب فرصاً لقضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء، يُصاب كثيرون خلاله بمستويات متفاوتة من القلق والتوتر. ويرجع ذلك إلى أسباب عدة، من بينها ازدحام جدول المواعيد مع قلة وقت الراحة، والطقس البارد الذي يدفع إلى البقاء في المنازل، إضافة إلى قِصر ساعات النهار مقارنة بفصول أخرى، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وتوضح ريو ويلسون، المستشارة النفسية الأميركية، أنه خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في وظائف الجهاز العصبي التي تساعدنا على الاستقرار العاطفي؛ فقلة ضوء الشمس تؤثر في هرموني السيروتونين والميلاتونين المسؤولين عن المزاج والنوم، بينما يقلل البرد من الحركة والتفاعل الاجتماعي، وهما عنصران أساسيان لتنظيم الجهاز العصبي.

وأضافت أن بعض العادات الشتوية الشائعة قد تجلب التوتر بدلاً من تخفيفه، أولها قضاء وقت أطول داخل المنزل هرباً من البرد والظلام؛ فقلة التعرض لأشعة الشمس تؤثر على المزاج وقد ترفع مستويات القلق.

يساعد التأمل والتنفس العميق وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر (رويترز)

وتشير المعالجة الأسرية الأميركية بايال باتيل إلى أن العزلة المنزلية تعزز الإفراط في التفكير وظهور الأفكار المزعجة، خصوصاً مع تراجع الروتين اليومي. بالمقابل، فإن الخروج لفترات قصيرة خلال النهار، حتى لدقائق معدودة، يمكن أن يحسن المزاج وينظم الساعة البيولوجية.

كما يؤدي البقاء الطويل داخل المنزل إلى زيادة استخدام الهواتف والتلفاز، ما قد يوفر شعوراً مؤقتاً بالراحة، لكنه يفاقم المقارنات السلبية مع الآخرين ويعزز الشعور بعدم الإنجاز، ما يغذي القلق. ويصاحب ذلك غالباً اضطراب النوم بسبب قلة الضوء الطبيعي، وهو ما يرسل إشارات للجسم بأنه تحت ضغط ويزيد الإرهاق خلال النهار. ويضيف الإفراط في تناول الكافيين مزيداً من التوتر بدلاً من تخفيفه.

ويؤدي الطقس البارد والظلام المبكر أحياناً إلى الاعتذار المتكرر عن اللقاءات الاجتماعية، ما يعزز العزلة ويضعف الشعور بالانتماء. وتشدد باتيل على أهمية الالتزام بالخطط الاجتماعية، مثل الخروج للمشي أو مقابلة الأصدقاء، لدعم النشاط الذهني والتواصل الإنساني.

إسبانيا شهدت عاصفة قوية هذا الشتاء (إ.ب.أ)

ومن العادات التي تؤثر أيضاً في الصحة النفسية قلة الحركة والنشاط البدني؛ إذ إن ممارسة التمارين، حتى لو كانت بسيطة مثل المشي أو اليوغا، ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتحسن النوم، وتخفف هرمونات التوتر.

مع بداية العام الجديد، يضع الكثيرون أهدافاً وطموحات عالية، وقد يؤدي عدم تحقيقها بسرعة إلى جلد الذات وقلة التعاطف مع النفس. وتشير آشلي إدواردز، الباحثة بمؤسسة «مايندرايت هيلث» الأميركية إلى أن النقد الذاتي المفرط يفاقم القلق ويعطل التقدم الشخصي.

ممارسات لدعم الجهاز العصبي

ينصح خبراء الصحة النفسية بعدة ممارسات لدعم الجهاز العصبي وتحسين المزاج خلال فصل الشتاء، من أبسطها وأكثرها فعالية التعرض لأشعة الشمس الطبيعية خارج المنزل لمدة 15 إلى 30 دقيقة يومياً خلال ساعات النهار، إذ إن الضوء الطبيعي أقوى بكثير من الإضاءة الداخلية، ويساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين المزاج.

إلى جانب ذلك، تلعب ممارسات الاسترخاء واليقظة الذهنية (Mindfulness) دوراً مهماً في تهدئة الجهاز العصبي، حيث يساعد التأمل، والتنفس العميق، وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر، وتعزز التوازن العاطفي، حتى عند ممارسة بضع دقائق يومياً. ويمكن الاستعانة بالتطبيقات الإرشادية أو تمارين التنفس البسيطة بوصفها بداية فعالة.

كما يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية، مثل المشي، واليوغا، أو التمارين المنزلية، لأنها ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتدعم جودة النوم، وتقلل من هرمونات التوتر.

يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية (رويترز)

ويأتي تنظيم الروتين اليومي والنوم المنتظم بوصفهما خطوة أساسية أخرى، فالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ والوجبات والنشاطات اليومية يساعد على استقرار المزاج والطاقة، ويمنح الجهاز العصبي فرصة للتعافي وتقليل مستويات القلق.

كما أن التغذية الصحية وشرب الماء بانتظام يلعبان دوراً مهماً في دعم وظائف الجهاز العصبي. ويًوصى بتناول أطعمة غنية بـ«أوميغا 3» مثل السلمون والمكسرات، والفيتامينات مثل فيتامين «د» الموجود في البيض والحليب، وفيتامين (B12) الموجود في اللحوم والأسماك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الموجودة في التوت والخضراوات الورقية. وتساعد هذه العناصر الغذائية على تعزيز المرونة النفسية وتقوية الجهاز العصبي، ما يساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر.

ومن المهم أيضاً تجنب الإفراط في المنبهات مثل الكافيين، والسكريات، لأنها قد تؤثر سلباً على النوم وتزيد القلق.