«السعودي الأولمبي»... هل تثبت الثالثة في نهائي آسيا؟

«أخضر سعد» حقق أرقاماً قياسية في البطولة وطموحه «اللقب»

أفراح المنتخب السعودي الأولمبي تواصلت منذ أول مباراة في كأس آسيا (الشرق الأوسط)
أفراح المنتخب السعودي الأولمبي تواصلت منذ أول مباراة في كأس آسيا (الشرق الأوسط)
TT

«السعودي الأولمبي»... هل تثبت الثالثة في نهائي آسيا؟

أفراح المنتخب السعودي الأولمبي تواصلت منذ أول مباراة في كأس آسيا (الشرق الأوسط)
أفراح المنتخب السعودي الأولمبي تواصلت منذ أول مباراة في كأس آسيا (الشرق الأوسط)

بات المنتخب السعودي أمام مُنجز غير مسبوق بعد بلوغه نهائي كأس آسيا تحت 23 عاماً، وذلك في حال قدرته على تحقيق اللقب عندما يلتقي صاحب الأرض ومستضيف البطولة منتخب أوزبكستان يوم الأحد المقبل، شريطة عدم استقبال شباكه أي هدف في المباراة الختامية.
وحافظ المنتخب السعودي على شباكه خالية من الأهداف في المباريات الخمس التي خاضها حتى الآن أمام طاجيكستان واليابان والإمارات في دور المجموعات ثم منتخبي فيتنام وأستراليا في الدورين ربع ونصف نهائي البطولة.
وأمام أستراليا كان الأخضر السعودي قريباً من افتقاد هذا الرقم، بعدما أعلن حكم اللقاء عن ضربة جزاء لصالح مهاجم منتخب أستراليا بعد عودته لتقنية الفيديو المساعد قبل أن ينجح الحارس البديل عبد الرحمن الشمري في التصدي للجزائية، ويُبقي شباك الأخضر نظيفة من استقبال أي هدف.

حارسا «الأخضر» العقيدي والشمري ذادا عن مرمى بلادهما (الشرق الأوسط)

وسجل نواف العقيدي، حارس مرمى الأخضر السعودي، تحت 23 عاماً، رقماً مميزاً بعدما حافظ على الشباك خالية من استقبال أي هدف، وذلك بعد حضوره في القائمة الأساسية في جميع المباريات، قبل أن يخرج في الدقائق الأخيرة من مباراة أستراليا متأثراً بإصابته بعد اشتراكه مع مهاجم منتخب أستراليا ليحل بديلاً عنه عبد الرحمن الشمري.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة النهائية عودة العقيدي إلى القائمة الأساسية، بعدما أوضح في تصريحات إعلامية بعد مواجهة أستراليا، أن الإصابة تبدو طفيفة، ما يعني قدرته على الحضور في ختام البطولة.
وسجل الأخضر السعودي في مشواره بالبطولة حتى الآن أرقاماً مميزة، حيث يملك مهاجمو الأخضر حتى الآن 11 هدفاً، منها سبعة أهداف في دور المجموعات، ثم هدفان أمام فيتنام في ربع النهائي وهدفان أمام أستراليا في الدور نصف النهائي، في حين لم تستقبل شباكه أي هدف.
أما منتخب أوزبكستان الطرف الآخر لنهائي البطولة، فقد سجل حتى الآن 12 هدفاً، وذلك بواقع ثمانية أهداف في دور المجموعات، وهدفين في دور ربع النهائي ومثلهما في دور نصف النهائي، في حين استقبلت شباكه حتى الآن ثلاثة أهداف، منها هدف في دور المجموعات وهدفان في الدور ربع النهائي أمام العراق.
وتعد مشاركة المنتخب السعودي في البطولة هي الخامسة له، حيث سجل حضوره منذ انطلاق البطولة في 2014، إلا أنه لم يسبق له التتويج باللقب رغم بلوغه النهائي قبل ذلك.
وفي حضوره الأول بنسخة 2014 بلغ الأخضر السعودي نهائي البطولة التي أقيمت في العاصمة العمانية مسقط، لكنه خسر اللقاء الأخير أمام العراق بهدف وحيد دون رد، قبل أن يكرر بلوغه نهائي البطولة في النسخة الأخيرة 2020 التي أقيمت في تايلاند، حيث خسر نهائي البطولة أمام كوريا الجنوبية بهدف وحيد دون رد.
ويعد هذا النهائي هو الثالث للمنتخب السعودي المتأمل لمعانقة اللقب وتسجيل نفسه بين قائمة أبطال بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، حيث نجح العراق في تحقيق النسخة الأولى ثم اليابان في النسخة الثانية في الوقت الذي حققت فيه أوزبكستان اللقب في 2018 ثم كوريا الجنوبية في 2020.
يجدر بالذكر أن سعد الشهري، مدرب المنتخب السعودي تحت 23 عاماً، أوضح في حديثه بعد مواجهة أستراليا: «حققنا الفوز، وأنا سعيد جداً بهذا الانتصار وبما قدمه اللاعبون في المباراة، حيث لعبنا ضد فريق جيد، ولكن من خلال استراتيجيتنا عبر الضغط العالي وبناء الهجمات نجحنا في التسبب بمشكلات للفريق المقابل وتحقيق الفوز». وأضاف الشهري: «إهدار الفرص أمر طبيعي في كرة القدم، ونحن بحاجة للعمل أكثر على هذا الأمر، ولكن بشكل عام نحن راضون عن أداء الفريق في الجانب الهجومي».

سعد الشهري... انقسم حوله المتعصبون لكنه كسب عقلاء الكرة (الشرق الأوسط)

وعن المشوار في البطولة، قال: «خضنا خمس مباريات حتى الآن ولم تتلقَّ شباكنا أي هدف، حيث قدم اللاعبون مجهوداً كبيراً، الآن سننتقل للتفكير في المباراة المقبلة، حيث نأمل في أن نتمكن من تحقيق الفوز والتتويج باللقب».
وختم مدرب المنتخب السعودي حديثه: «هنالك اختلافات ضئيلة مقارنة بالنسخة الماضية، حيث كنا مستعدين بشكل أفضل في النسخة الماضية، لكن الآن نريد تعويض خسارة نهائي بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاماً وتحت 23 عاماً في الأعوام السابقة».
من جانبه، شدد حامد الغامدي، لاعب وسط المنتخب السعودي، على امتلاك لاعبي الفريق رغبة قوية في الفوز باللقب القاري وإهدائه للمدرب سعد الشهري، وذلك بعد الفوز على أستراليا 2 - 0 يوم الأربعاء على ملعب باختاكور في طشقند، ضمن الدور نصف النهائي لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2022 في أوزبكستان.
وأوضح: «ما زال أمامنا خطوة واحدة في البطولة، ويجب أن نحقق الفوز ونواصل نجاحنا في المحافظة على نظافة شباكنا لنعود باللقب».
وكشف: «مدربنا سعد الشهري يقوم بدور كبير في الجانب النفسي والذهني، وهو نجح في قيادتنا إلى هذه المرحلة، ونحن كلاعبين نريد أن نهديه لقب البطولة بعدما لم ننجح في الفوز بالبطولة في النسخة الماضية، لأنه يستحق ذلك».
ورغم سلسلة الانتصارات التي حققها سعد الشهري مدرباً للأخضر الأولمبي في نسختي 2020 و2022 بإشرافه على المنتخب في 11 مباراة وفوزه في 8 مباراة وتعادله في اثنتين وخسارته في واحدة في نهائي نسخة 2020 وإحراز اللاعبين 16 هدفاً مقابل هدفين تلقتهما شباك الأخضر في نسخة 2020، فإن المتعصبين كانوا حاضرين في كرة القدم بانتقاداتهم لتشكيلته وتغييراته في بعض المباريات، وبدا واضحاً أن الانتقادات تنطلق من ألوان الأندية، وهو ما جعلها تسقط سريعاً أمام منطقية الأرقام وحقيقة الواقع الذي يؤكد نجاح المدرب السعودي الشهري واللاعبين والجهاز الإداري في الأخضر الأولمبي في هذه البطولة وسابقاتها من النسخ الأولمبية.


مقالات ذات صلة

ختام الدوري السعودي: الخليج يستضيف الأهلي ويحتفي بنخبته الآسيوية

رياضة سعودية الأهلي يأمل إنهاء الموسم بكسر حاجز الثمانين نقطة (النادي الأهلي)

ختام الدوري السعودي: الخليج يستضيف الأهلي ويحتفي بنخبته الآسيوية

يسعى فريق الأهلي لتخطى النقطة رقم 80 في الدوري السعودي للمحترفين حينما يحل ضيفا على الخليج اليوم الأربعاء على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق (الشرق الأوسط)

أحمد عيد لـ«الشرق الأوسط»: جدة الحُب ستمنح كأس الخليج طابعاً استثنائياً

أكد أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، أن استضافة جدة لبطولة كأس الخليج تمثل حدثاً استثنائياً يحمل أبعاداً تاريخية ورياضية، مشيراً إلى أن النسخة

رياضة سعودية الجماهير الرياضية تترقب القائمة الأولى للمدرب دونيس (تصوير: نايف العتيبي)

كيف سيتم استدعاء لاعبي الأخضر لمونديال 2026؟

يترقب الوسط الرياضي السعودي إعلان المنتخب السعودي قائمة الأخضر، التي ستشارك في كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن تعلن القائمة بشكل رسمي يوم الخميس المقبل.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية جانب من تتويج فريق الاتحاد تحت 17 عاماً بلقب كأس الاتحاد السعودي للناشئات (الكرة النسائية)

ناشئات الاتحاد يخطفن لقب النسخة الأولى

توّجت نائبة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم لمياء بن بهيان، ومدير الكرة النسائية عالية الرشيد، نادي الاتحاد للناشئات، بلقب كأس الاتحاد تحت 17 عاماً.

رياضة سعودية الفتح سيلاقي الخلود في ختام مشواره لهذا الموسم (نادي الفتح)

غوميز: كأننا في باخرة بالمحيط الأطلسي… نجونا من عاصفة كبيرة

قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب فريق الفتح، إن فريقه مرَّ بمصاعب في هذا الموسم ونجح في تجاوزها بصعوبة كبيرة.

علي القطان (الأحساء )

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».