issue17391

London Friday - 10 July 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17391 The Leading Arabic Newspaper بموازاة مساع للتقارب مع سوريا الزيدي قال إن «الخطوط الحمراء» لن توقف حملته اتساع اعتقالات «جماعة النفط» في العراق «حماس» تعزز نشاطها في تركيا عــــــززت أنـــشـــطـــة لـــحـــركـــة «حــــمــــاس»، خـــال الأشــهــر المـاضـيـة، مــن مـسـار نقلها جـانـبـا كـبـيـرا مــن ثقلها التنظيمي نحو تركيا، بعد سنوات من تقليص وجودها هــنــاك. وتـــواكـــب ذلـــك مــع إصــــدار بـيـانـات إدانــة وتضامن بعد تفجيرات وقعت في سوريا التي تسعى الحركة إلـى التقارب مع نظامها الجديد. مصادر من «حماس» في 3 وكشفت الـــخـــارج لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» أن الـحـركـة عادت مؤخرا لعقد اجتماعاتها في تركيا، بعدما كانت تتخذ خلال السنوات القليلة المـاضـيـة مــن الـعـاصـمـة الـقـطـريـة الـدوحـة مكانا لعقد اجتماعاتها، وحـتـى لإجــراء انتخاباتها الداخلية. وأوضـــــــحـــــــت المـــــــصـــــــادر الـــــثـــــاثـــــة أن انتخابات رئيس المكتب السياسي، التي جـــــرت مــــؤخــــرا وانـــتـــهـــت مــــن دون حــســم، أُجريت في إسطنبول. وبـدا لافتا تواكب ذلك الحراك مع إدانة «حماس» في بيانين مـتـتـالـيـن، خـــال أســـبـــوع واحــــد تـقـريـبـا، تفجيرين وقعا في دمشق، وأكدت ثقتها بــقــدرة ســوريــا قــيــادة وشـعـبـا عـلـى حفظ )6 أمنها. (تفاصيل ص اتـسـعـت حـمـلـة مـكـافـحـة الـفـسـاد في الـعـراق لتشمل مـسـؤولا حكوميا بــــــارزاً، فـيـمـا ضـبـط مـجـلـس الـقـضـاء الأعـــلـــى أمـــــــوالا نــقــديــة مــخــبــأة تحت الأرض، ضــمــن الـقـضـيـة الـــتـــي بـاتـت تعرف بتحقيقات «جماعة النفط». وقـــــــال مــــصــــدر مــــســــؤول إن قـــوة أمنية اعتقلت، أمس (الخميس)، مدير «شـــركـــة تـــوزيـــع المـنـتـجـات النفطية» حسين طالب، للاشتباه بتورطه في قضايا فساد، قبل ساعات من أدائـه اليمين نائبا في البرلمان. إلـــــى ذلــــــك، قـــــال قـــاضـــي تـحـقـيـق مــخــتــص، فـــي بـــيـــان، إن الـتـحـقـيـقـات قادت إلى «العثور على أموال مخبأة داخــــــل حـــفـــرة مــخــصــصــة لـتـصـريـف مياه الأمطار». من جانبه، أكد رئيس الوزراء علي الـــزيـــدي، فـــي تـصـريـحـات صـحـافـيـة، أن حــكــومــتــه مــســتــمــرة فـــي مـكـافـحـة الـــفـــســـاد «مـــــن دون اســـتـــثـــنـــاءات، أو خطوط حمراء»، مشددا على مواصلة ملاحقة المتورطين، واستعادة الأموال )5 المنهوبة. (تفاصيل ص غزة: «الشرق الأوسط» بغداد: «الشرق الأوسط» متحديا قرار المحكمة العليا محمد بن سلمان وكارني ناقشا المستجدات في جدة ترمب يتمسّك بإلغاء الجنسية بالولادة مباحثات سعودية ــ كندية واستحداث «مجلس تنسيق» أكّــد الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب أنـــــه ســيــطــلــب مــــن المــحــكــمــة الــعــلــيــا إعـــــادة النظر في حكم اتخذته أخيرا بإلغاء قراره الـــتـــنـــفـــيـــذي الــــــذي يـــهـــدف إلـــــى إلــــغــــاء حـق المـــواطـــنـــة بـــــالـــــولادة، فـــي مـطـلـب يُــسـتـبـعـد أن يلبيه قـضـاة أعـلـى سلطة قضائية في الولايات المتحدة. وعبّر الرئيس ترمب عن استيائه من الحكم الصادر الأسبوع الماضي، حين أكّدت غالبية القضاة التسعة في المحكمة أن منح الجنسية لجميع الأطـفـال المـولـوديـن على الأراضي الأميركية مكفول في الدستور. كــمــا صــــرّح تــرمــب بــأنــه سـيـطـلـب من المحكمة العليا «إعـادة النظر» في القضية «فــــــوراً»، مـضـيـفـا أن الــقــضــاة «ســـيُـــدمّـــرون أمـــيـــركـــا إذا لـــم يـــغـــيّـــروا قــــرارهــــم المــجــنــون تماماً». ولـم يتّضح على الفور ما إذا كان محامو الإدارة سيقدمون التماسا جديدا إلى المحكمة. وبـــمـــوجـــب قــــواعــــد المــحــكــمــة الــعــلــيــا، يـــجـــوز لــــأطــــراف أن يــطــلــبــوا مـــن الـقـضـاة إعـــــادة الـنـظـر فـــي قـضـيـة مـوضـوعـيـة بعد صدور الحكم فيها. غير أن موافقة المحكمة على مثل هذه الطلبات نادرة للغاية. وعــلــى أثـــر الـحـكـم، أعــلــن وزيــــر الـعـدل الأمــيــركــي بــالإنــابــة تـــود بــانــش، أن إدارة تـــرمـــب ســتــشــدد حـمـلـتـهـا ضـــد مـــا يسمى «سـيـاحـة الـــــولادة» فــي الـــولايـــات المـتـحـدة، مضيفا أن السلطات الأميركية ستمضي بـــإجـــراءات تـسـتـهـدف الأجـنـبـيـات الـلـواتـي يعتزمن الولادة في الولايات المتحدة. )11 (تفاصيل ص بحث الأمـيـر محمد بـن سلمان، ولي العهد رئـيـس مجلس الــــوزراء الـسـعـودي، مـــــع رئــــيــــس وزراء كــــنــــدا مــــــــارك كــــارنــــي، مستجدات الأحــــداث الإقليمية والـدولـيـة، والــجــهــود المــبــذولــة بـشـأنـهـا، وذلــــك خـال لقاء شهد إطــاق مجلس تنسيق مشترك بين البلدين. واســتــعــرض الــجــانــبــان خـــال جلسة مباحثات رسمية بقصر السلام في جدة، أمس (الخميس)، أوجه العلاقات الثنائية بــن الـبـلـديـن، ومـــجـــالات الــتــعــاون وفــرص تطويرها في مختلف القطاعات. وشــــهــــد الأمـــــيـــــر مـــحـــمـــد بـــــن ســلــمــان وكــــارنــــي مــــراســــم تــــبــــادل مــــذكــــرات تـفـاهـم ثنائية بـشـأن إنــشــاء «مـجـلـس التنسيق» ووثيقة العمل المشترك، وفي مجال الطاقة، والاســــتــــثــــمــــار فـــــي الــــــذكــــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي وتنمية المهارات. وأوضحت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن وثيقة العمل المشترك ستشمل مجالات الــتــعــاون الـسـيـاسـي، والأمــنــي والــدفــاعــي، والـــــــتـــــــعـــــــاون الاقـــــــتـــــــصـــــــادي والــــــتــــــجــــــاري والاســــــتــــــثــــــمــــــاري، إلـــــــى جـــــانـــــب الــــتــــعــــاون القنصلي، والثقافي والتعليمي والعلمي. وأكـــدت المـصـادر أن مجلس التنسيق سوف تُفعّل أعماله ضمن حوكمة وهيكل تنظيمي وآلـيـات تنفيذ واضـحـة للجهات المعنية في كلا الجانبين. )14 و 2 (تفاصيل ص واشنطن: علي بردى لندن: بدر القحطاني جدة: سعيد الأبيض غارات تطال جسرا استراتيجياً... وشعارات «الثأر» هيمنت على مراسم دفن خامنئي... وتنديد خليجي باعتداءات طهران إنه يراهن على محادثاته مع ترمب... وثمّن الدعم السعودي للبنان قال لـ واشنطن تضرب عمق إيران بعد الساحل عون: الجيش متماسك وإسقاط الحكومة بالشارع ممنوع وسّعت الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، من المواقع الساحلية المرتبطة بمضيق هـرمـز إلــى أهـــداف فـي الـعـمـق، فـي جـولـة ثانية قالت هـدفـا خـال 170 «سـنـتـكـوم» إنـهـا رفـعـت حصيلة الــضــربــات إلـــى نـحـو يـومـن. وطـالـت الـــغـــارات، أمــس (الـخـمـيـس)، جـسـرا للسكك الـحـديـد في 14 محافظة غلستان على خط طهران ـ مشهد، فيما أعلنت طهران مقتل ، في تصعيد أعاد مذكرة التفاهم المؤقتة إلى حافة 78 شخصا وإصابة الانهيار. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن أي هجوم إيراني جديد على الشحن التجاري سيقود إلى ضربات «أسوأ بكثير». في المقابل، تواصلت الهجمات الإيرانية على الخليج لليوم الثاني، مستهدفة الكويت وقطر والبحرين. وأعلنت الكويت والبحرين اعتراض وتدمير أهــداف معادية، فيما رفعت قطر مستوى التهديد الأمني، في مؤشر إلى اتساع المواجهة خارج الساحة الإيرانية. ونـــدد مجلس الـتـعـاون الخليجي بــالاعــتــداءات الإيــرانــيــة، مـشـددا على رفــض أي رســوم عبور أو خـدمـات، وأي ترتيبات أحـاديـة الجانب في مضيق هرمز. وتزامن التصعيد مع دفن المرشد الإيراني علي خامنئي في مشهد، حـيـث هيمنت شـــعـــارات «الـــثـــأر» عـلـى المـــراســـم. وأبــلــغ وزيــــر الـخـارجـيـة الإيـرانـي عباس عراقجي في اتصال بقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وسيط المفاوضات، أن الضربات الأميركية تمثل «خرقا صريحاً» لمذكرة التفاهم، محذرا من أي «مغامرة» عسكرية أميركية جديدة. وجاء الاتــصــال بـعـدمـا ذكـــرت تـقـاريـر أن بـاكـسـتـان وقـطـر تـعـمـان عـلـى إعـــادة )3 واشنطن وطهران إلى مسار التفاوض. (تفاصيل ص أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عـــون، فــي مـقـابـلـة مــع «الـــشـــرق الأوســــط»، أنه يراهن على لقائه المرتقب مع الرئيس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب لـتـثـبـيـت المـلـف الــــلــــبــــنــــانــــي عــــلــــى جــــــــــدول الاهــــتــــمــــامــــات الأميركية، وحشد الدعم لاستعادة كامل الأراضـــــــــي المـــحـــتـــلـــة، ووقــــــف الاعـــــتـــــداءات الإسرائيلية، ودعم الجيش وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. ونفى عون وجود أي خلاف مع قائد الجيش العماد رودولـف هيكل، مؤكدا أن الجيش «متماسك» وينفذ قــرارات الدولة ضمن الإمكانات المتاحة. وشـــــــدد عـــلـــى أن قـــــــرار لــبــنــان «صُنع في مؤسساته الشرعية»، وأن الـــــــدولـــــــة وحــــــدهــــــا تـــتـــولـــى الـــتـــفـــاوض دفـــاعـــا عـــن سـيـادتـهـا ومصالحها، رافـضـا أن يتولى أحــــــــــد الـــــتـــــفـــــاوض نــــــيــــــابــــــة عـــن بلاده. ورأى أن خــيــار الــتــفــاوض المـبـاشـر كــــــان الـــســـبـــيـــل الــــوحــــيــــد لاخـــتـــصـــار الاحتلال ومعاناة الجنوبيين والـــنـــازحـــن فـــي ظـــل اخـتـال مــــيــــزان الـــــقـــــوى، مــــؤكــــدا أن اســــــتــــــمــــــرار الـــــــحـــــــرب لـــيـــس خـيـاراً، وأن أبـــواب الرئاسة مــــــفــــــتــــــوحــــــة لـــــــلـــــــحـــــــوار مـــع الجميع، بمن فيهم «حــــــــــــــــــــــــــــــــزب الله». ووصـــــــــــف الـــــرئـــــيـــــس عـــــــــــون، رئــــيــــس الـــبـــرلمـــان نـبـيـه بــــري، بــأنــه «رجــــل دولــــة»، ورفـــــض إســـقـــاط الــحــكــومــة عــبــر الـــشـــارع، معتبرا أن أي تغيير يجب أن يتم ضمن الأطر الدستورية. كـــمـــا ثــــمّــــن الــــدعــــم الــــعــــربــــي، وخـــص السعودية بالشكر على مساندتها للبنان وقرار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان استئناف استقبال الصادرات اللبنانية. وقـال إنه لا يشعر بالقلق على سلامته، لأن «الحارس هو الله، ولا يموت )4 أحد قبل موعده». (تفاصيل ص عواصم: «الشرق الأوسط» بيروت: غسان شربل زوارق تحترق إثر ضربات أميركية في ميناء قبالة بوشهر جنوب إيران أمس (تلغرام) ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الكندي في جدة أمس (واس) 1448 محرم 25 الجمعة 2026 ) يوليو (تموز 10 السنة التاسعة والأربعون 17391 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة روسيا تلوّح باستئناف التصعيد في أوكرانيا مُكمّلات غذائية لتخفيف آلام المفاصل 4 «المونديال»: صدام أوروبي بين إسبانيا وبلجيكا 10» 16» 18» الدبيبة وصعوبة تمرير «المبادرة الأميركية» 9» اقرأ أيضاً...

نـاقـش الأمـيـر محمد بـن سلمان، ولي الـعـهـد رئــيــس مـجـلـس الــــــوزراء الــســعــودي، خـــال جلسة مـبـاحـثـات رسـمـيـة مــع رئيس وزراء كــــنــــدا مــــــــارك كــــــارنــــــي، مـــســـتـــجـــدات الأحــــــــداث الإقــلــيــمــيــة والــــدولــــيــــة والـــجـــهـــود المبذولة بشأنها، كما شهدا تبادل مذكرات تفاهم تضمنت إنشاء مجلس تنسيق بين البلدين. واستقبل ولي العهد السعودي بقصر الــســام فــي جـــدة، أمـــس (الـخـمـيـس)، رئيس وزراء كندا، الذي أجريت له مراسم استقبال رسـمـيـة؛ حـيـث اسـتـعـرضـا أوجــــه الـعـاقـات الـثـنـائـيـة بــن الـبـلـديـن، ومـــجـــالات الـتـعـاون وفرص تطويرها في مختلف القطاعات. وتكتسب الزيارة أهمية كبيرة، كونها ،2000 الأولى على مستوى القيادة منذ عام وحــــــرص الـــبـــلـــديـــن عـــلـــى تـــعـــزيـــز الـــعـــاقـــات الــثــنــائــيــة، بــمــا يُــحــقــق الأهـــــــداف المـشـتـركـة لهما من خلال التشاور وتبادل الرؤى حول مختلف المـلـفـات، وجـهـود الـتـعـاون والعمل المــشــتــرك لــدعــم الأمــــن والاســـتـــقـــرار إقليميا ودوليا ً. مذكرات تفاهم وشــــهــــد الأمـــــيـــــر مـــحـــمـــد بـــــن ســلــمــان مـــذكـــرات تفاهم 3 وكـــارنـــي مــراســم تــبــادل ثـــنـــائـــيـــة فــــي «مــــجــــال الــــطــــاقــــة»، تــبــادلــهــا الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة الــســعــودي ووزيــــــرة خــارجــيــة كــنــدا أنـيـتـا أنـانـد، وبـشـأن إنـشـاء «مجلس التنسيق» الـــــذي ســيــكــون مــنــصــة لـتـنـفـيـذ مـضـامـن وثـيـقـة عـمـل مـشـتـركـة بــن الـبـلـديـن تُمثل خريطة طريق المرحلة المقبلة لعلاقاتهما الثنائية، تبادلها الأمير فيصل بن فرحان وزيـر الخارجية السعودي، وأنيتا أناند، وحـول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتـنـمـيـة المـــهـــارات تـبـادلـهـا الــدكــتــور عبد الـــلـــه بــــن شـــــرف الـــغـــامـــدي رئـــيـــس الـهـيـئـة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وأنيتا أناند. حـضـر جـلـسـة المــبــاحــثــات مـــن الـجـانـب الـــســـعـــودي الأمـــيـــر عــبــد الــعــزيــز بـــن سـلـمـان وزير الطاقة، والأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الله بن بندر وزيــر الـحـرس الوطني، والأمـيـر خالد بن سلمان وزيـر الدفاع، والأمير فيصل بن فـرحـان وزيــر الخارجية، والـدكـتـور مساعد العيبان وزيـر الدولة عضو مجلس الـوزراء مستشار الأمــن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية (الوزير المرافق)، وآمال المعلمي السفيرة لدى كندا. ومــــن الـــجـــانـــب الـــكـــنـــدي، وزيـــــر المــالــيــة والإيــــــــــــــــرادات الــــوطــــنــــيــــة فـــــرانـــــســـــوا فــيــلــيــب شـامـبـن، ووزيـــــرة الـخـارجـيـة أنـيـتـا أنــانــد، ووزيــر الـدفـاع الوطني ديفيد ماكغوينتي، والسفير لدى السعودية جان فيليب لينتو، وعـــضـــو الـــبـــرلمـــان ســمــيــر زبــــيــــري، ورئــيــس مكتب رئـيـس مجلس الــــوزراء مـــارك أنـدريـه بلانشار، ومستشار السياسات الخارجية والدفاع بالمجلس الملكي الخاص جينيفير ماي، والرئيس التنفيذي لوكالة الاستثمار الـدفـاعـي دوغ غـــوزمـــان، وكـبـيـر مستشاري رئيس الوزراء لسياسات الشؤون الخارجية والدفاع والأمن سكوت غليمور. تعزيززخم التعاون قالت وزيـرة خارجية كندا أنيتا أناند عــقــب لــقــائــهــا بـنـظـيـرهـا الـــســـعـــودي الأمــيــر فيصل بن فرحان: «ناقشنا الأمن الإقليمي، بما فـي ذلــك الـتـهـديـدات الـتـي تـواجـه الأمـن الـبـحـري فــي مضيق هــرمــز، وأكــدنــا مـجـددا عـــلـــى أهـــمـــيـــة خـــفـــض الــتــصــعــيــد والــــحــــوار والدبلوماسية لدعم السلام والاستقرار في المنطقة». وأضـــافـــت الــــوزيــــرة أنـــانـــد فـــي مـنـشـور على «إكــس»: «بينما تواصل كندا والمملكة العربية الـسـعـوديـة تعزيز زخــم تعاونهما المــــتــــجــــدد، ركـــــــزت مـــبـــاحـــثــاتــنـــا أيــــضــــا عـلـى تـــوســـيـــع شـــراكـــتـــنـــا الـــثـــنـــائـــيـــة، والـــنـــهـــوض بالتعاون الاقتصادي، وخلق فرص جديدة للشركات والعمال الكنديين». وتعكس زيـــارة رئيس الـــوزراء الكندي للسعودية تقدير الحكومة الكندية للأمير مـــحـــمـــد بـــــن ســــلــــمــــان، ومــــتــــانــــة الــــعــــاقــــات الـــســـعـــوديـــة - الـــكـــنـــديـــة، وحــــــرص قــيــادتــي الـبـلـديـن عـلـى تـعـزيـز الـتـنـسـيـق الـسـيـاسـي وتـــــوســـــيـــــع آفـــــــــاق الـــــتـــــعـــــاون الاقـــــتـــــصـــــادي والاستثماري، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية. زيارة تعزيز التشاور تأتي الـزيـارة تأكيدا لمكانة السعودية السياسية والاقتصادية ودورهـــا المحوري عــلــى الــســاحــة الـــدولـــيـــة، كــمــا تـعـكـس رغـبـة أوتـــــــاوا فـــي تــعــزيــز الـــتـــشـــاور مـــع الـــريـــاض بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع الــعــاقــات الـثـنـائـيـة إلـــى مـسـتـويـات أوســـع، مستفيدة من عضوية البلدين في مجموعة العشرين. عـــلـــى الـــصـــعـــيـــد الاقـــــتـــــصـــــادي، تـشـهـد الـــعـــاقـــات الـــتـــجـــاريـــة والاســـتـــثـــمـــاريـــة نـمـوا مــــتــــواصــــاً، مـــدعـــومـــا بــــمــــبــــادرات مـشـتـركـة لتعزيز الشراكة بين قطاعي الأعمال. وكــــــان اتــــحــــاد الــــغــــرف الـــســـعـــوديـــة قـد أعــــاد تشكيل مـجـلـس الأعـــمـــال الــســعــودي - ، وافتتح مكتبا في مدينة 2024 الكندي عام تـورونـتـو لتسهيل الـتـواصـل بـن الشركات وتنظيم الوفود والفعاليات الاقتصادية. كـــمـــا اســـتـــضـــافـــت الــــريــــاض فــــي يـنـايـر مــلــتــقــى الأعــــمــــال 2026 ) (كـــــانـــــون الــــثــــانــــي والاســـتـــثـــمـــار الـــســـعـــودي - الـــكـــنـــدي، الــــذي مـــذكـــرات تـفـاهـم بقيمة 6 أســفــر عــن تـوقـيـع مليون دولار، شملت قطاعات 600 تـقـارب الاتـــــصـــــالات، وتــقــنــيــة المـــعـــلـــومـــات، والأمـــــن السيبراني، والتعليم، والتصنيع. وبــــلــــغ حـــجـــم الــــتــــبــــادل الــــتــــجــــاري بـن 2.9 نــحــو 2025 المــمــلــكــة وكـــنـــدا خــــال عــــام مـــلـــيـــار دولار 1.719 مـــلـــيـــار دولار، مــنــهــا صــادرات سعودية إلى كندا، مقابل واردات مليار دولار، 1.190 كندية إلى المملكة بقيمة في مؤشر على تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وتــوفــر مستهدفات «رؤيــــة السعودية » فرصا واسـعـة لتوسيع التعاون في 2030 قطاعات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الــنــظــيــفــة، والـــتـــعـــديـــن، والــــطــــاقــــة، وهـــــو مـا شـركـة كندية 767 انـعـكـس فــي وجـــود نـحـو تمتلك مكاتب إقليمية ومقار داخل المملكة. وفــــــــي المــــــجــــــال الــــتــــعــــلــــيــــمــــي، تــــواصــــل الــعــاقــات الـثـنـائـيـة تحقيق تـقـدم ملحوظ، إذ بلغ عـدد الأطـبـاء السعوديين الخريجين 2020 والمبتعثين فـي كندا خـال الفترة مـن طبيبا وطبيبة، فيما 1984 نحو 2025 إلـى 2020 في عام 170 ارتفع عدد الخريجين من ، مسجلا نموا بنسبة 2025 في عام 606 إلى في المائة. 256 2 أخبار NEWS Issue 17391 - العدد Friday - 2026/7/10 الجمعة وزيرا خارجية البلدين بحثا توسيع الشراكة والنهوض بالتعاون الاقتصادي ASHARQ AL-AWSAT توقيع مذكرات تفاهم ومجلس تنسيق مشترك ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والمستجدات ولي العهد السعودي يستقبل رئيس وزراء كندا مارك كارني في قصر السلام بجدة (واس) جدة: «الشرق الأوسط» السعودية وكندا... أسئلة وشروحات حول وثيقة العمل المشترك ومجلس التنسيق لندن: بدر القحطاني أعـــلـــنـــت الـــســـعـــوديـــة وكــــنــــدا جـمـلـة اتـــفـــاقـــيـــات ومـــــذكـــــرات شـــهـــد تـوقـيـعـهـا الأمـــيـــر مـحـمـد بـــن ســلــمــان ولــــي الـعـهـد رئــــيــــس المـــجـــلـــس الــــــــــــوزراء الـــســـعـــودي ورئــيــس الـــــوزراء الـكـنـدي مــــارك كـارنـي في جدة يوم الخميس، غداة محادثات عقدها الجانبين واستقبال رسمي لأول رئيس وزراء كندي يزور السعودية منذ عـــامـــا. وفـيـمـا يـلـي أسـئـلـة وأجــوبــة 25 وإضـــــــاءات عـــن وثــيــقــة الــعــمــل المـشـتـرك وإنـــشـــاء مـجـلـس الـتـنـسـيـق الــســعــودي ـ الـــكـــنـــدي، المــــشــــار إلــيــهــمــا فــــي الــبــيــان الصادر في ختام اللقاء بين القائدين، وفـقـا لمـصـادر زودت «الــشــرق الأوســـط» ببعض الشروحات. وثيقة العمل المشترك أكـــــــدت المـــــصـــــادر أن وثـــيـــقـــة الــعــمــل المـشـتـرك ستكون إطـــار عمل مشترك بين الــبــلــديــن، وعــــزت ذلـــك إلـــى «ربــــط مـحـاور الــــتــــعــــاون ذات الأولـــــويـــــة خـــــال المــرحــلــة المقبلة، وسيتم مأسسة وتأطير مضامين الوثيقة لتنفيذها من خلال إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكندي». إلى ماذا تهدف الوثيقة؟ تــرنــو الـوثـيـقـة إلـــى تـعـزيـز الـشـراكـة بــمــا يــتــمــاشــى مـــع الأولـــــويـــــات الـوطـنـيـة لــلــجــانــبــن فــــي المـــــجـــــالات ذات الـــعـــاقـــة، بما يعكس الـرغـبـة المشتركة فـي تطوير التعاون والتشاور وتعزيز العلاقات في المجالات ذات الأولوية للبلدين. كما تهدف الوثيقة إلى تطوير إطار شـــامـــل لــلــتــعــاون قـــائـــم عــلــى أســـــاس فهم مشترك للتحديات العالمية، بما في ذلك تـعـزيـز الأمــــن والاســـتـــقـــرار، ودعــــم الـنـمـو الاقتصادي، وتمكين المجتمعات. ما مجالات التعاون المرتقبة؟ - السياسي - الأمني والدفاعي - الـــتـــعـــاون الاقـــتـــصـــادي والــتــجــاري والاستثماري - الثقافي والتعليمي والعلمي - القنصلي ماذا عن مجلس التنسيق السعودي ـ الكندي؟ انطلاقا من حرص الحكومتين على تـــوطـــيـــد عــــاقــــات الـــصـــداقـــة وتـــعـــزيـــزهـــا، يـــعـــمـــل الــــبــــلــــديــــن عــــلــــى إنــــــشــــــاء مــجــلــس الـتـنـسـيـق ســعــودي كــنــدي عـلـى مستوى وزراء خارجية البلدين. هـــــذا المـــجـــلـــس ســـــوف تــفــعــل أعــمــالــه ضـمـن حـوكـمـة وهـيـكـل تنظيمي وآلـيـات تنفيذ واضــحــة للجهات المعنية فــي كلا الــجــانــبــن. والــســبــب يــعــود إلـــى الـحـرص على تحقيق أهداف إنشاء المجلس، وذلك مـــن خــــال خــلــق مــــبــــادرات اسـتـراتـيـجـيـة يتوافق عليها الجانبان، وفقا للمجالات التي تضمنتها «وثيقة العمل المشتركة»، على أن تحدد لها خطط زمنية واضحة بمؤشرات أداء محددة، ومتابعة تنفيذها وفقا للحوكمة المعتمدة للمجلس. ما أهداف المجلس؟ - بـــنـــاء إطـــــار مــؤســســي لـلـعـمـل بين البلدين. - تــكــثــيــف الــــتــــعــــاون الـــثـــنـــائـــي عـبـر التشاور والتنسيق المستمر في المجالات كافة. - أن يـــكـــون لـــلـــتـــعـــاون المـــشـــتـــرك بـن الـبـلـديــن مـنـصـة مـــوحـــدة يـــنـــدرج تحتها أوجه التعاون القائمة كافة بين البلدين. - تــطــويــر الـــعـــاقـــات الــثــنــائــيــة على الأصعدة كافة. - تحقيق المنفعة المتبادلة والمشتركة. ما أبرز محاور إنشاء المجلس التنسيقي؟ - إعـــداد حوكمة للمجلس متضمنة هــــيــــكــــلــــه الــــتــــنــــظــــيــــمــــي والمــــــســــــؤولــــــيــــــات والإجـــــراءات والـنـمـاذج لأعـمـالـه واللجان المنبثقة عنه، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. - إعداد خطة زمنية سنوية لاجتماع المجلس ولـجـانـه المنبثقة، ويـتـم إقـرارهـا ضمن قرارات محضر اجتماع المجلس. - تــنــفــيــذ المــــــبــــــادرات المـــشـــتـــركـــة فـي مختلف جوانب التعاون بين البلدين. إيران تواصل هجماتها بالصواريخ والمسيّرات على الكويت وقطر والبحرين لليوم الثاني تواصلت، الخميس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج لليوم الثاني على التوالي، في تصعيد عسكري جـديـد اسـتـهـدف الـكـويـت وقـطـر والـبـحـريـن بـالـصـواريـخ الباليستية، والـطـائـرات المـسـيّــرة، وســط استنفار أمني وعسكري واسع. وأعـــلـــنـــت الـــبـــحـــريـــن والـــكـــويـــت نـــجـــاح دفــاعــاتــهــمــا الــجــويــة فــي اعـــتـــراض وتــدمــيــر الأهـــــداف المــعــاديــة، فيما رفعت قطر مستوى التهديد الأمني، ودعـت السكان إلى البقاء في منازلهم، في وقت أكدت فيه الجهات الرسمية استمرار الجاهزية للتعامل مع أي تطورات، مع تسجيل أضـرار مادية، وإصابة شخص في الكويت جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض. ونـددت دول خليجية وعربية بالهجمات الإيرانية التي استهدفت قطر، والبحرين، والكويت، والأردن، وسط تـأكـيـدات أن الاعـــتـــداءات تمثل انتهاكا صـارخـا لسيادة الـــدول، وتهديدا مباشرا لأمـن المنطقة، واستقرارها، مع دعـوات متكررة إلى وقف التصعيد، والعودة إلى المسار الدبلوماسي. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت، والبحرين، والأردن، مجددة رفضها التام لانتهاك إيران ســـيـــادة الـــــدول الـشـقـيـقـة، واســـتـــمـــرارهـــا فـــي تــهــديــد أمــن واستقرار المنطقة. وجــــددت الـسـعـوديـة تـأكـيـدهـا أن هـــذه الاعـــتـــداءات بشأن 2026 للعام 2817 تخالف قــرار مجلس الأمــن رقـم الـــوقـــف الـــفـــوري لـجـمـيـع الــهــجــمــات الـــتـــي تـشـنـهـا إيــــران عـلـى دول المـنـطـقـة، مـــشـــددة عـلـى أهـمـيـة احـــتـــرام سـيـادة الــدول الشقيقة، والالـتـزام بـالـقـرارات والقوانين الدولية، كما جــددت المملكة تأكيدها أن هـذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمـن والاستقرار في المنطقة. تنديد خليجي أعــربــت دول مـجـلـس الــتــعــاون الـخـلـيـجـي فــي بيان مـشـتـرك، عــن إدانـتـهـا واسـتـنـكـارهـا الـشـديـديـن للهجوم الإيــرانــي الــذي استهدف الناقلتين، السعودية «وديـــان» والقطرية «الـركـيـات» في أثناء عبورهما مضيق هرمز، وعــرَّض طاقمهما للخطر، معتبرة ذلـك اعـتـداء مرفوضا عــلــى أمــــن وســـامـــة المـــاحـــة الـــدولـــيـــة وإمــــــــدادات الـطـاقـة العالمية. كما أدان البيان الهجمات الإيرانية الغاشمة المتكررة عــلــى الــبــحــريــن والـــكـــويـــت، فـــي انـــتـــهـــاك جــســيــم لأحــكــام ) التي تكفل 2817( القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم حرية الملاحة البحرية والعبور الآمن للممرات البحرية، فضلا عـن إخلالها بمذكرة التفاهم بـن أميركا وإيـــران، الـتـي تضمنت اتفاقهما على وقــف إطـــاق الـنـار وإعـــادة فتح «هرمز». وأكدت دول الخليج على التضامن الكامل بينها ووقوفها صفا واحـدا للتصدي لهذه الاعـتـداءات، مشددة على أن أمنها كل لا يتجزأ، وأي اعتداء تتعرض له إحداها هو اعتداء مباشر عليها جميعها. وشـــدد الـبـيـان عـلـى رفـــض دول المـجـلـس أي رســوم عبور أو خدمات في مضيق هرمز، أو فرض أي آليات أو ترتيبات أحادية الجانب وغير مشروعة. إحباط الهجمات أحـــــبـــــط الــــجــــيــــش الــــبــــحــــريــــنــــي هــــجــــمــــات إيــــرانــــيــــة صـاروخـيـة مـعـاديـة، وأعلنت الـقـيـادة العامة لـقـوة دفـاع البحرين أن إيــران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين. وأوضحت القيادة العامة أنه بإرادة صلبة وجاهزية قـتـالـيـة عـالـيـة، تـصـدت مـنـظـومـات الـــدفـــاع الــجــوي بقوة دفــاع البحرين واعـتـرضـت ودمـــرت عــددا مـن الاعــتــداءات الجوية الإيرانية الغادرة، وأكدت القيادة العامة أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجـات الجاهزية، وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية البلاد. وأهــابــت الـقـيـادة الـعـامـة بالجميع ضــــرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة، أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، أو لمسها، والإبلاغ عنها فوراً. وشـــــــــددت عـــلـــى أن تـــعـــمـــد اســــتــــخــــدام الــــصــــواريــــخ والـطـائـرات المسيرة فـي اسـتـهـداف المـدنـيـن، والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، مـؤكـدة أن رجــال وحــدة هندسة المـيـدان الملكية فـي كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضمانا للسلامة العامة للمواطنين، والمقيمين كافة. وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت في وقت مبكر أنـه تم إطــاق صافرة الإنـــذار للتحذير من هجوم، وذلك قبل الإعلان لاحقا عن التصدي لهجمات صاروخية معادية. إلـى ذلـك قـال الجيش الكويتي عبر منصة «إكـس»: «تـتـصـدى حـالـيـا الــدفــاعــات الـجـويـة الكويتية لهجمات صـــاروخـــيـــة، وطــــائــــرات مـــســـيَّـــرة مـــعـــاديـــة. تـــنـــوه رئــاســة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المـــعـــاديـــة. يــرجــى مـــن الـجـمـيـع الـتـقـيـد بـتـعـلـيـمـات الأمـــن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة». إصابة طفيفة في الكويت أعلنت وزارة الــدفــاع الكويتية أن قـواتـهـا المسلحة رصــــــدت، فــجــر الــخــمــيــس، ثـــاثـــة صــــواريــــخ بـالـيـسـتـيـة، وصاروخا جوالاً، وعشر طائرات مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي للبلاد، مؤكدة اعتراضها، والتعامل معها بنجاح. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، إن عمليات الاعتراض أسفرت عن أضرار مادية جراء سقوط شظايا في عدد من المواقع، إلى جانب تسجيل إصابة شخص واحد، يتلقى العلاج اللازم، فيما وصفت حالته بالمستقرة. وأضاف أن فرق التفتيش والتخلص من المتفجرات الــتــابــعــة لــهــنــدســة الـــقـــوة الـــبـــريـــة بـــاشـــرت الــتــعــامــل مع البلاغات المتعلقة بمخلفات عمليات الاعـتـراض، مؤكدا اســتــمــرار الـــقـــوات المـسـلـحـة فـــي تـنـفـيـذ مـهـامـهـا بـكـفـاءة، والمــحــافــظــة عـلـى أعــلــى درجـــــات الــجــاهــزيــة لـحـمـايـة أمـن البلاد، وسلامة المواطنين، والمقيمين مــــن جــانــبــهــا أكــــــدت وزارة الـــداخـــلـــيـــة الـــقـــطـــريـــة أن مــســتــوى الــتــهــديــد الأمـــنـــي مــرتــفــع، داعـــيـــة الـجـمـيـع إلــى الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ، والأماكن المكشوفة، حفاظا على السلامة العامة. الرياض: إبراهيم أبو زايد

وسَّــــــــعــــــــت الـــــــــــولايـــــــــــات المـــــتـــــحـــــدة ضرباتها على إيـــران، فجر الخميس، في جولة ثانية قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنـهـا استهدفت موقعا عسكرياً، غــداة قصف 90 نحو هـدفـا آخـــر، لـتـرتـفـع حصيلة 80 نـحـو الأهـــــــــداف الأمـــيـــركـــيـــة خـــــال الــيــومــن هــــدفــــا، فـي 170 المـــاضـــيـــن إلـــــى نـــحـــو تصعيد أعـــاد مـذكـرة التفاهم المؤقتة بـــــن واشــــنــــطــــن وطــــــهــــــران إلــــــى حـــافـــة الانهيار. وجــــاءت الـضـربـات الـجـديـدة بعد ســـاعـــات مـــن قــــول الـــرئـــيـــس الأمــيــركــي دونــالــد تـرمـب إن الهجمات الإيـرانـيـة الأخــيــرة عـلـى سـفـن فــي مضيق هرمز تـشـيـر إلــــى نــهــايــة وقــــف إطـــــاق الــنــار الــــهــــش، مــــحــــذرا مــــن أن أي هــجــمــات جديدة على الشحن التجاري ستقود إلى ضربات «أسوأ بكثير». وشملت الأهداف، وفق «سنتكوم»، أنظمة دفاع جوي، ومخازن صواريخ وطـــائـــرات مــســيّــرة، وزوارقـــــا عسكرية سريعة، وبنية لوجيستية على امتداد الساحل القريب من مضيق هرمز. وجــــــــــــــاءت هــــــــــذه الــــــجــــــولــــــة غـــــــداة تنفيذ الـــقـــوات الأمـيـركـيـة مــا وصفته «ســــنــــتــــكــــوم» بــــضــــربــــات «هـــجـــومـــيـــة» هدفاً 80 داخـل إيــران، استهدفت نحو عـسـكـريـا، بـيـنـهـا أنـظـمـة دفــــاع جـــوي، وشـــبـــكـــات قـــيـــادة وســـيـــطـــرة، ومـــواقـــع رادار ســـاحـــلـــيـــة، وقـــــــــدرات صـــواريـــخ زورقـــا 60 مــضــادة لـلـسـفـن، وأكــثــر مــن صغيرا تابعا لـ«الحرس الـثـوري» في مضيق هرمز وبالقرب منه. وقـــالـــت «ســـنـــتـــكـــوم»، فـــي مـنـشـور عـــلـــى مــنــصــة «إكـــــــس» مـــرفـــق بـمـقـطـع فـــيـــديـــو لـــضـــربـــات جــــويــــة، إن الـــهـــدف هــو «زيــــادة إضــعــاف قـــدرة إيــــران على مـهـاجـمـة الـسـفـن الـتـجـاريـة والـبـحـارة المـدنـيـن الأبـــريـــاء فــي مضيق هـرمـز». كــــمــــا قـــــالـــــت إن الــــــــولايــــــــات المــــتــــحــــدة «تـــحـــاســـب إيـــــــــران» عـــلـــى مــــا وصــفــتــه بأنه «عـــدوان غير مـبـرر» ضـد الشحن الـــتـــجـــاري والـــطـــواقـــم المــدنــيــة فـــي ممر مائي دولي حيوي. وجـــــــاءت الـــضـــربـــات الأولـــــــى بـعـد إصابة ثلاث ناقلات في مضيق هرمز، وبالتزامن مع إلغاء واشنطن ترخيصا كان يسمح لطهران ببيع النفط، وهو إجراء عدّته إيران خرقا لمذكرة التفاهم. من الساحل إلى العمق بــــــدأت الـــجـــولـــة الـــجـــديـــدة بـــأهـــداف مرتبطة بمضيق هرمز، بينها رادارات سـاحـلـيـة ومــنــصــات صـــواريـــخ وزوارق ومراكز مراقبة، قبل أن تمتد إلى مواقع داخلية شملت جسورا وسككا حديدية. وأفـاد التلفزيون الرسمي الإيراني بــســمــاع انـــفـــجـــارات فـــي مــــدن عــــدة بعد إعـان الـولايـات المتحدة بـدء ليلة ثانية مـــن الـــضـــربـــات. وقـــالـــت وكـــالـــة «فــــارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن انفجارات سُجلت فـي مـيـنـاءي تشابهار وكـنـارك فــــي شـــــرق مــضــيــق هــــرمــــز، إضــــافــــة إلــى بوشهر المطلة على الخليج العربي. وأفادت وكالة «مهر» شبه الرسمية بـسـمـاع دوي انــفــجــارات عـــدة فــي إقليم بـــوشـــهـــر، الـــــــذي يـــضـــم مـــحـــطـــة الـــطـــاقـــة النووية التجارية الوحيدة في إيران. وتــــعــــد بـــوشـــهـــر أيــــضــــا قـــريـــبـــة مـن جــــزيــــرة خــــــرج، مـــركـــز صــــــــادرات الـنـفـط الإيــــــرانــــــي. كـــمـــا أفــــــــادت وســــائــــل إعــــام رســمــيــة بــســمــاع انـــفـــجـــارات فـــي مـديـنـة بــنــدر عــبــاس الـسـاحـلـيـة قـبـالـة مضيق هرمز جنوب البلاد، في وقت متأخر من مـسـاء الأربـــعـــاء بـالـتـوقـيـت المـحـلـي، من دون اتضاح مصدرها. ونقلت وكـالـة «إرنــــا» الرسمية عن إحسان جهانيان، وهو مسؤول محلي فـــي بــوشــهــر، قــولــه إن ضــربــة أمـيـركـيـة استهدفت قرب منتصف نهار الخميس، مـحـيـط مـحـطـة بــوشــهــر الـــنـــوويـــة، بعد ســـاعـــات مـــن إعــــان «ســنــتــكــوم» انـتـهـاء الجولة الأحدث من الضربات على إيران. وذكـــــــرت وكــــالــــة «فــــــــارس» الــتــابــعــة لـ«الحرس الثوري» أن هجمات أميركية خــــال الــلــيــل اســتــهــدفــت جـــســـرا للسكك الحديدية فـي محافظة غلستان شمال شـرقـي إيــــران، وألـحـقـت أضــــرارا بطريق تــجــاري يـربـط إيــــران بـالـصـن وروسـيـا عبر تركمانستان وكازاخستان. وقـــالـــت وســـائـــل إعـــــام رســمــيــة إن الــضــربــات طـالـت جــســورا عـلـى الطريق إلــــــى مـــشـــهـــد، فـــيـــمـــا أعــــلــــن الـــتـــلـــفـــزيـــون الرسمي تعليق خط السكك الحديد بين طـهـران ومشهد، وإرســـال فــرق لإصـاح الأضرار وتوفير بدائل برية للركاب. وقـــالـــت وزارة الــصــحــة الإيـــرانـــيـــة، الـــــخـــــمـــــيـــــس، إن الــــــضــــــربــــــات الــــجــــويــــة الأمـــيـــركـــيـــة خــــــال الـــيـــومـــن المـــاضـــيـــن شخصا على الأقل 14 أسفرت عن مقتل آخـــريـــن، فـــي أول حصيلة 78 وإصـــابـــة إجــمــالــيــة مــنــذ بــــدء الـــجـــولـــة الـــجـــديـــدة. وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن معظم القتلى من أفراد القوات المسلحة، بينهم قـتـلـوا فــي ضــربــات الأربـــعـــاء، إضـافـة 9 قتلى في الأحواز ورجل إطفاء في 3 إلى إيرانشهر. عاصم منير يتصل بعراقجي ونددت وزارة الخارجية الإيرانية بـــالـــضـــربـــات، وقـــالـــت إنـــهـــا اسـتـهـدفـت «نقاطا عدة» في المحافظات الساحلية الجنوبية، وجسرين على خط السكك المــــؤدي إلـــى مـشـهـد، ووصـفـتـهـا بأنها «عدوانية» و«جريمة حرب جسيمة». وقــــــالــــــت الـــــــــــــــوزارة إن واشـــنـــطـــن استخدمت «حوادث مزعومة» مرتبطة بسفن في مضيق هرمز ذريعة لخرق مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، معتبرة أن الهجمات تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والبندين الأول والخامس من المذكرة. وقــــال إسـمـاعـيـل بـقـائـي إن البند الــخــامــس يــؤكــد مــســؤولــيــة إيـــــران في تــحــديــد تــرتــيــبــات الــعــبــور الآمــــن عبر مـضـيـق هـــرمـــز، وهــــي حــجــة ترفضها واشنطن. وفي السياق نفسه، أجرى عراقجي اتـــصـــالا بــقــائــد الــجــيــش الـبـاكـسـتـانـي فيلد مارشال عاصم منير، أبلغه فيه أن الـضـربـات الأمـيـركـيـة تمثل «خـرقـا صريحاً» لمذكرة تفاهم إسلام آباد. وقــــالــــت الـــخـــارجـــيـــة الإيــــرانــــيــــة إن عـراقـجـي عـــد الـتـصـريـحـات الأميركية «دلـــيـــا واضـــحـــا عــلــى نــقــض الــعــهــد»، وحـــــــــذر مــــــن أي «مــــــغــــــامــــــرة» جــــديــــدة للجيش الأميركي. وفي نفس السياق، نقلت «سي إن إن» عن مصادر إقليمية قولها إن باكستان وقطر تعملان على إعـــــادة الـــولايـــات المــتــحــدة وإيـــــران إلـى طاولة المفاوضات. وكــــانــــت عـــمـــلـــيـــات هــيــئــة الأركــــــان المـشـتـركـة فــي إيــــران قــد تــوعــدت بــــ«رد ســـــاحـــــق» بــــعــــد الــــجــــولــــة الأولــــــــــى مــن الـــضـــربـــات، واتــهــمــت واشــنــطــن بعمل عـدوانـي سـافـر، مـحـذرة مـن أن طهران لــن تـسـمـح بـتـدخـل أمــيــركــي فــي إدارة مضيق هرمز. وقال الجيش الإيراني إنه استخدم طــائــرات مـسـيّــرة لاسـتـهـداف منظومة «باتريوت» في الكويت، ونظام إنـذار مبكر في قطر، ومستودعات وقود في البحرين. وأعلنت إيران، الخميس، توسيع ردهـــــا إلــــى الأردن، إذ قــــال «الـــحـــرس صـــواريـــخ باليستية 10 الـــثـــوري» إن أطلقت باتجاه قاعدة موفق السلطي الــــجــــويــــة، المــــعــــروفــــة أيــــضــــا بـــقـــاعـــدة الأزرق، في شمال الأردن، وهي منشأة عــسـكـريـة أردنــــيــــة تـسـتـخـدمـهـا أيـضـا القوات الأميركية. واشنطن ترسم القاعدة بــعــد مـــغـــادرتـــه قــمــة حــلــف شـمـال الأطـلـسـي فـي تـركـيـا، نشر تـرمـب عدة مــقــاطــع فــيــديــو قــــال إنــهــا لانــفــجــارات في إيـران، وكتب على منصته «تروث سوشيال»: «هذا انتقام لقصف إيران الـسـفـن أمــــس. إذا حـــدث ذلـــك مــجــدداً، فسيكون الأمر أسوأ بكثير». وعلى متن الطائرة الرئاسية، قال تـرمـب إن إيـــران «اتـصـلـت قبل قليل»، زاعما أن النظام في طهران يريد «إبرام اتفاق بشدة». لكنه قال إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران «جديرة بإبرام اتفاق» أو ما إذا كانت ستحترمه. وعندما سُئل عـن سبب مهاجمة إيـــران ثــاث سفن تـجـاريـة فـي مضيق هـرمـز، قــال: «لأنـهـم مجانين نوعا ما، بصراحة. إنهم خارجون عن السيطرة قـــلـــيـــاً. لــكــنــهــم يــــريــــدون إبـــــــرام اتـــفـــاق بشدة». وكــان ترمب قـد قــال، الأربــعــاء، إن الاتفاق المؤقت لوقف القتال «انتهى»، لكنه سيسمح بمواصلة المفاوضات، مــــع تــشــكــيــكــه فــــي نــتــيــجــتــهــا. وقــــــال: «يمكنهم أن يـتـحـدثـوا، لكنني أعتقد أنهم يضيعون وقتهم». وكــــــرر نـــائـــب الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي جي دي فانس النبرة نفسها، قائلا إن الولايات المتحدة لم يكن أمامها خيار ســــوى الــــرد عـسـكـريـا بــعــدمــا هـاجـمـت إيران سفنا تجارية في مضيق هرمز. وأضــاف: «كانوا منضبطين نحو أســـبـــوع. ثـــم بـــــدأوا إطـــــاق الـــنـــار على السفن. إذا أطلقوا الـنـار على السفن، فسنضربهم بـقـوة شــديــدة». وقـــال إن أي مـحـاولـة لإغـــاق المـضـيـق ستقابل برد من الجيش الأميركي. في طهران، قال إبراهيم رضائي، المــتــحــدث بــاســم لـجـنـة الأمـــــن الـقـومـي والـــســـيـــاســـة الـــخـــارجـــيـــة فـــي الـــبـــرلمـــان، إن الإيــــرانــــيــــن ســـيـــوجـــهـــون «صــفــعــة قــويــة». وكـتـب رئـيـس الــبــرلمــان محمد باقر قاليباف أن واشنطن «لـم تتعلم بـعـد» أن الـضـربـات ونـكـث الــوعــود لن تمرا بلا عواقب، مضيفاً: «إذا ضربتم، فستُضربون». وقــــال عــراقــجــي إن طـــهـــران سـتـرد «بالفعل» على سلسلة الإهـانـات التي وجهها ترمب إلـى إيـــران خـال اليوم. وكتب على منصة «إكس»: «الإيرانيون مـــــعـــــروفـــــون بـــمـــدنـــيـــتـــهـــم وثـــقـــافـــتـــهـــم وقيمهم الأخـاقـيـة الـراسـخـة. نحن لا نــــرد عــلــى الابــــتــــذال بـــالابـــتـــذال، وإنــمــا بـــالـــفـــعـــل: مــــن دون خـــــوف وبــشــجــاعــة كبيرة». ورد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية وأحد كبار المفاوضين، على تصريحات ترمب، قائلا إنها «ليست دليلا على القوة، وإنما اعتراف بفشل» السياسة الأميركية تجاه إيران. وأظـــــهـــــرت بـــيـــانـــات تــتــبــع بــحــري تــــراجــــع حـــركـــة الـــشـــحـــن عـــبـــر مـضـيـق هـرمـز بعد الـضـربـات الأمـيـركـيـة، رغم استمرار بعض السفن في العبور من دون تشغيل أجـهـزة الإرســــال. وتقول إيران إن السفن يجب أن تلتزم بالمسار الــــذي تـــحـــدده وتــحــصــل عــلــى إذن من بـــحـــريـــة «الـــــحـــــرس الــــــثــــــوري»، بـيـنـمـا تــرفــض واشــنــطــن أي تـرتـيـبـات تمنح طهران سيطرة منفردة على الممر. 3 إيران NEWS Issue 17391 - العدد Friday - 2026/7/10 الجمعة باكستان وقطر تعملان على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات ASHARQ AL-AWSAT قائد عمليات هيئة الأركان حذر من اعتبار التشييع «علامة ضعف» المرشد الإيراني السابق يدفن في مشهد وسط دعوات للانتقام دفـن جثمان المرشد الإيـرانـي السابق علي خامنئي، أمس، في مدينة مشهد في شمال شرقي إيران، بعد أسبوع من مراسم تشييع وتنقل بين مـدن إيرانية وعراقية، في لحظة سياسية حساسة تختبر قدرة الــقــيــادة الــجــديــدة عـلـى إظــهــار الـتـمـاسـك، بـيـنـمـا تـتـصـاعـد المـــواجـــهـــة مـــع الـــولايـــات المتحدة. وبــــــــدأت مــــراســــم الــتــشــيــيــع الأخــــيــــرة قـــبـــل الــــدفــــن، فــــي مـــديـــنـــة مـــشـــهـــد، مـسـقـط رأس خامنئي، وهــي ثـانـي كـبـريـات المـدن الإيــرانــيــة. وأفــــادت وســائــل إعـــام رسمية إيـــرانـــيـــة بــــأن الـــطـــائـــرة الـــتـــي تــقــل جـثـمـان المرشد الإيـرانـي السابق هبطت في مطار مشهد في شمال شرقي البلاد، بعدما نقل الجثمان من الـعـراق، حيث أقيمت مراسم تــشــيــيــع فــــي الـــنـــجـــف وكـــــربـــــاء. ونـــشـــرت وكالة «إرنا» لقطات لطائرة تابعة لشركة «ماهان إير» على المدرج بعد وصولها. وجـــــــاء الـــــدفـــــن بـــعـــد مـــــراســـــم امـــتـــدت أيــــامــــا فــــي طــــهــــران وقــــــم، وشــــاركــــت فـيـهـا حـشـود مـن أنـصـار الـنـظـام، ورفـعـت صور خــامــنــئــي والأعــــــــام الإيــــرانــــيــــة والــــرايــــات الـحـمـراء، فـي مشهد أرادت منه السلطات إظهار وحدة النظام بعد مقتل المرشد في فبراير 28 ضربة أميركية - إسرائيلية في 37 عـــامـــا، أمــضــى نـحـو 86 (شـــبـــاط)، عـــن منها في منصب ولي الفقيه. وعـــلـــى مـــــدى الأيـــــــام المـــاضـــيـــة، حـشـد «الـــــحـــــرس الــــــثــــــوري» وذراعـــــــــه الــتــعــبــويــة «الباسيج» مشاركين من عدة محافظات. ونـــقـــل الإعــــــام الـــرســـمـــي عـــن مـــســـؤول في «الــبــاســيــج» بـمـحـافـظـة خـــراســـان رضـــوي محافظة حضرت. 28 قوله إن وفودا من وبينما اقتربت المراسم من نهايتها، استؤنفت الضربات الأميركية على إيران لـيـل الأربـــعـــاء - الـخـمـيـس، وردت طـهـران بــــاســــتــــهــــداف دول الـــــــجـــــــوار، رغـــــــم وقــــف إطــاق الـنـار الــذي جـرى التوصل إليه في مـنـتـصـف يــونــيــو (حـــــزيـــــران). كــمــا عُــلـقـت حركة الـقـطـارات بـن طـهـران ومشهد بعد استهداف جزء من خط السكك الحديدية، وفـــق الـتـلـفـزيـون الــرســمــي الإيــــرانــــي، قبل ساعات من بدء مراسم الدفن. وطـيـلـة المـــراســـم الــتــي بــــدأت الجمعة المـــاضـــي فـــي طـــهـــران، بـقـي غــيــاب مجتبى خامنئي، نجل المـرشـد الـراحـل وخليفته، أبرز علامة استفهام في المشهد السياسي الإيــــرانــــي. ولــــم يـظـهـر مـجـتـبـى عـلـنـا منذ الـهـجـوم الـــذي قتل فيه والــــده، رغــم إعـان تعيينه مـرشـدا ثالثا للمؤسسة الحاكمة في مارس (آذار) وصـدور بيانات مكتوبة باسمه. وتـــقـــول مـــصـــادر إيــرانــيــة إن مجتبى أصيب في الهجوم نفسه بجروح خطيرة وتــــشــــوهــــات فـــــي الـــــوجـــــه وإصــــــابــــــات فـي الأطراف، وإنه لا يزال يتعافى من إصاباته. وأضـــافـــت المـــصـــادر لـــوكـالـة «رويــــتــــرز» أن الأجهزة الأمنية تسعى أيضا إلى الحد من ظهوره خشية تعرضه لهجمات أميركية جديدة. ويـــــزيـــــد غـــيـــابـــه حـــســـاســـيـــة المـــرحـــلـــة الانـتـقـالـيـة، فــي وقـــت تــحــاول فـيـه الـقـيـادة الــــجــــديــــدة تــثــبــيــت صـــورتـــهـــا بـــعـــد حـــرب واسـعـة مـع الــولايــات المـتـحـدة وإسـرائـيـل، وبــــعــــد أشــــهــــر مـــــن احــــتــــجــــاجــــات داخـــلـــيـــة مناهضة للحكومة. في مشهد، احتشد آلاف المشيعين في الشوارع بانتظار وصول موكب الجنازة. ونـــقـــلـــت «رويـــــتـــــرز» أن بـــعـــض المـــشـــاركـــن رددوا هـــتـــافـــات تـــدعـــو إلــــى الانـــتـــقـــام من الرئيس الأمـيـركـي دونـالـد تـرمـب، بينها: «نقسم بدم القائد سنقتلك يا ترمب»، فيما رفـعـت نـسـاء لافــتــات كـتـب عليها «اقـتـلـوا ترمب». وتـوعـد الــلــواء علي عبداللهي، قائد عمليات هيئة الأركـان المشتركة الإيرانية، بالانتقام لمقتل خامنئي، محذرا الولايات المـــتـــحـــدة وإســـرائـــيـــل مـــن تـفـسـيـر مـشـاهـد الحزن في إيران على أنها علامة ضعف. وقــــــــــال عــــبــــدالــــلــــهــــي، فــــــي بــــــيــــــان، إن «الغضب» الـذي ظهر في مراسم الأسبوع المـاضـي سيستمر فـي مسار «الـثــأر» ممن قتلوا المرشد الإيراني. ونقلت «وكـالـة الصحافة الفرنسية» عـــن مــشــاركــن دعـــــوات مـمـاثـلـة لـانـتـقـام، كما أشارت إلى لافتات تضمنت تهديدات مــــوجــــهــــة إلـــــــى تــــرمــــب ورئـــــيـــــس الــــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بــنــيــامــن نــتــنــيــاهــو. وعــنــد فندق يحمل اسـم «مـيـامـي»، ظهرت لافتة كبيرة تتضمن رسما كاريكاتوريا لترمب ومكافأة على رأسه، وفق الوكالة. مشيعون يلتفون حول نعوش المرشد السابق وأفراد من عائلته قبل دفنه في مشهد (رويترز) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» ساعة وتوسّع عملياتها من الساحل إلى العمق... وطهران تتوعد بـ«صفعة قوية» 24 موقعا خلال 170 «سنتكوم» تعلن استهداف ضربات أميركية أوسع على إيران... و«التفاهم» يترنح انفجار في مدينة إيرانشهر القريبة من الحدود الباكستانية فجر أمس (تلغرام) لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky