SPORTS 18 Issue 17391 - العدد Friday - 2026/7/10 الجمعة 2026 مونديال 2018 «الماتادور» يأمل الاقتراب خطوة جديدة نحو تحقيق النجمة العالمية الثانية... «والشياطين الحمر» لتكرار إنجاز إسبانيا لإظهار قوتها أمام بلجيكا المنتفضة من أجل بطاقة في نصف النهائي تــخــوض إســبــانــيــا الــتــي تـعـتـبـر من المـــنـــتـــخـــبـــات المـــرشـــحـــة الـــــبـــــارزة لإحـــــراز اللقب، اختبارا جديا جديدا عندما تلاقي بلجيكا اليوم في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم المقامة في أميركا الشمالية، في أول مواجهة رسمية بينهما منذ نحو عاما. 17 ويأمل منتخب إسبانيا بطل أوروبا الاقتراب خطوة جديدة في مشواره نحو تحقيق النجمة الثانية في كأس العالم، لكن عليه التغلب على انتفاضة الفريق البلجيكي الـذي أظهر وجها مختلفا في الأدوار الإقصائية بعد تأهل صعب من دور المجموعات. وبـــــــــات الإســــــبــــــان عــــلــــى بــــعــــد ثــــاث مــــبــــاريــــات مــــن تــحــقــيــق حـــلـــم رفـــــع كـــأس عــامــا من 16 الــعــالــم لـلـمـرة الـثـانـيـة بـعـد - صفر 1 التتويج باللقب الأول بـالـفـوز 2010 على هـولـنـدا فـي نهائي مـونـديـال بجنوب أفريقيا. ويــتــجــدد الــلــقــاء بــن المـنـتـخـبـن في كـأس العالم للمرة الثالثة، بعدما فازت بلجيكا على إسبانيا بـركـات الترجيح 1986 لتتأهل للدور قبل نهائي لمونديال بــالمــكــســيــك، وبـــعـــدهـــا بـــأربـــعـــة أعــــــوام رد في مباراة 1 - 2 الماتادور اعتباره بالفوز بإيطاليا. 1990 بالدور الأول لمونديال وبــعــدمــا ثــــأرت إسـبـانـيـا لهزيمتها 2025 فـي نهائي دوري الأمـــم الأوروبـــيـــة أمام البرتغال بفضل ميكل ميرينو الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة الأولى مـن الـوقـت بـــدلا مـن الـضـائـع، رافـعـا عدد الأهداف المسجلة في الثواني الأخيرة من مباريات هذا المونديال إلى عشرة، في رقم قياسي جديد خلال النهائيات، سيكون عليها تقديم لقاء أكثر فاعلية هجوميا لتفادي أي مفاجآت أمام بلجيكا. وسمح هذا الهدف لمنتخب إسبانيا بلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ تتويجه . ويــبــقــى ذلــــك الــفــوز 2010 بــالــلــقــب عــــام الــــوحــــيــــد لـــــه فـــــي هــــــذا الـــــــــدور مـــــن كـــأس العالم، لكن حقبة جديدة تبدو في طور التشكل للكرة الإسبانية بقيادة لويس دي لا فــويــنــتــي الــــــذي قــــد يــصــبــح ثــالــث مـدرب أوروبــي فقط يتأهل في أول سبع مـبـاريـات إقصائية لـه فـي بطولة كبرى، بــإضــافــة مــبــاريــات هـــذه الـنـهـائـيـات إلـى الـتـي أحـــرز الإسـبـان 2024 كـــأس أوروبــــا لقبها. كما تستفيد إسبانيا من كونها أول منتخب يحافظ على نظافة شباكه في ســت مـبـاريـات متتالية فــي تــاريــخ كـأس العالم، وذلـك عقب فوزها على البرتغال بهدف وحيد. لــــم تُـــظـــهـــر إســـبـــانـــيـــا نـــفـــس الـــنـــزعـــة الهجومية الـتـي تملكها فـرنـسـا، لكنها تعتمد على أسلوبها الحذر القائم على الاســــتــــحــــواذ، وهــــو الــنــهــج الـــــذي قــادهــا .2010 للتتويج في جنوب أفريقيا عام ويُــــعــــد المـــــوهـــــوب جـــنـــاح بــرشــلــونــة لامـــــن يــــامــــال أخـــطـــر عـــنـــاصـــر المـنـتـخـب هــجــومــيــا عــلــى الـــــــورق، غــيــر أن المـــراهـــق وصل إلى الولايات المتحدة وهو لا يزال فــي مـرحـلـة الـتـعـافـي مــن إصــابــة تـعـرّض لها في نهاية الموسم، ولـم يسجل سوى هدف واحد في خمس مباريات. وعـوّض قائد ريال سوسيداد ميكل أويـارزابـال ذلك بتسجيله أربعة أهـداف، بينها ثـنـائـيـة فــي الــفــوز الــعــريــض على .32 في دور الـ 0-3 النمسا واعتبر لاعـب وسـط برشلونة داني أولمـــو أن زمـيـلـه يــامــال يـتـطـور تدريجيا خلال البطولة، قائلاً: «إنه يضيف الكثير للمنتخب بفضل مــراوغــاتــه وحــضــوره. عندما يتسلم الكرة، يندفع نحوه لاعبان أو ثلاثة من الخصم، ما يفتح المساحات». وأضــــــــاف: «لامــــــن يــســجــل ويـصـنـع الأهداف، لقد اعتاد على ذلك في مسيرته الـقـصـيـرة، وحـتـى عـنـدمـا لا يـفـعـل، فإنه يواصل مساعدتنا بالعمل الذي يقدمه». مـع ذلــك، قـد تكون بلجيكا المنتخب الـقـادر على منح الـدفـاع الإسـبـانـي الـذي يـبـدو صلبا حتى الآن، أكـبـر اختبار له، بــعــدمــا أصــبــحــت أول مـنـتـخـب فـــي هــذه تـسـديـدة 100 الــبــطــولــة يــتــجــاوز حــاجــز إثر فوزها على الولايات المتحدة، إحدى فــــي ثـمـن 1-4 ، الـــــــدول المــضــيــفــة الــــثــــاث النهائي. ولا تعاني إسبانيا مـن أي غيابات جــــديــــدة بـــعـــد مـــواجـــهـــة الـــبـــرتـــغـــال، وقـــد يشارك ميرينو أساسيا في هذه المباراة بـــعـــدمـــا افـــتـــتـــح رصــــيــــده الـــتـــهـــديـــفـــي فـي البطولة أمام البرتغال، علما أن عشرة من جـاءت في مباريات 11 أهدافه الدولية الــ فاز بها منتخب بلاده. انتفاضة بلجيكا في الوقت المناسب في المقابل يدخل المنتخب البلجيكي المـــبـــاراة عـلـى خلفية انـتـصـار كبير على الـــولايـــات المـتـحـدة جـــاء بـعـد جـــدل واســع حــــول إلـــغـــاء بــطــاقــة الأمـــيـــركـــي فـــولاريـــن بالوغون الحمراء، ورفعت كتيبة المدرب الــفــرنــســي رودي غــارســيــا سـلـسـلـة عــدم 6 فـــــوزا و 12( مـــبـــاراة 18 الـــخـــســـارة إلــــى تعادلات)، بمعدل يزيد على ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة خلال هذه الفترة. وكـانـت بلجيكا قـد خـاضـت المـبـاراة ضــد الـــولايـــات المـتـحـدة بــدافــع قـــوي بعد أن رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بـــشـــكـــل غــــريــــب عـــقـــوبـــة إيــــقــــاف المـــهـــاجـــم بـالـوغـون لمـبـاراة واحـــدة بسبب البطاقة الحمراء. وأفـرغـت بلجيكا غضبها على أرض الملعب باكتساح الـفـريـق المضيف برباعية، ثم احتفل لاعبوها بفرح عارم. وفــــي الـلـحـظـة الأكـــثـــر انـــتـــشـــاراً، قــام الــــعــــديــــد مـــــن الــــاعــــبــــن بـــــــــأداء الـــرقـــصـــة البسيطة المـرتـبـطـة بـالـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد تــرمــب، والــتــي أداهــــا الـعـديـد من الـــريـــاضـــيـــن حـــــول الـــعـــالـــم فــــي الأشـــهـــر الأخـــــيـــــرة، بـــمـــن فــيــهــم الـــنـــجـــم الأمـــيـــركـــي كريستيان بوليسيتش. وابــــــــتــــــــســــــــم الـــــظـــــهـــــيـــــر الأيسر البلجيكي دييغو مــــــوريــــــرا عــــنــــدمــــا ســئــل عـن معنى أداء الرقصة بــعــد أن اتـــصـــل تـرمـب بـرئـيـس «فيفا» الـــســـويـــســـري جـــــــــيـــــــــانـــــــــي إ نفا نتينو لــــيــــطــــلــــب مـراجـعـة البطاقة الحمراء التي تلقاها بالوغون. وقــال مـوريـرا: «هـنـاك طـرق متعددة لـاحـتـفـال بـــالأهـــداف المـخـتـلـفـة، يمكنكم أداء الكثير من الرقصات، وهـذا ما قمنا به. لقد احتفلنا بالفوز بعد المباراة». وكــشــف لاعــبــو المـنـتـخـب البلجيكي أنـــهـــم تـــــجـــــاوزوا تـــلـــك الأمـــســـيـــة المـفـعـمـة بـــالـــحـــمـــاس بـــعـــد وصـــولـــهـــم إلـــــى مـلـعـب سوفي في منطقة لـوس أنجليس، الذي يستضيف مباراتهم ضد إسبانيا. ومع ذلك، لا يزال المنتخب البلجيكي مـصـمـمـا عــلــى الــــجــــدال مـــع الأمــيــركــيــن، فـــقـــد نـــقـــل الـــفـــريـــق مـــقـــر تـــدريـــبـــاتـــه أول أمــــس بــمــوافــقــة «فـــيـــفـــا»، بـحـيـث يــــرى أن الملاعب المخصصة له في جامعة لويولا مــــاريــــمــــاونــــت فـــــي لــــــوس أنـــجـــلـــيـــس «لا تـفـي بالمعايير الـدنـيـا المـطـلـوبـة لجلسة التدريب»، وفقا لبيان الاتحاد البلجيكي لكرة القدم. وستكون بلجيكا في موقف صعب أمام إسبانيا، التي لم تستقبل أي هدف حتى الآن فـي هــذه النسخة، لكن هــذا لا يـزعـج المــــدرب الـفـرنـسـي رودي غـارسـيـا، الــــــذي قـــــدم فـــريـــقـــه أفـــضـــل انـــتـــفـــاضـــه فـي الأدوار الإقـــصـــائـــيـــة بـــعـــودة مــذهــلــة من على 2 - 3 تأخر بهدفين نظيفين إلى فوز ، ثم انتصار صريح 32 السنغال بـدور الــــ .1-4 على الولايات المتحدة وعـــــنـــــدمـــــا ســــئــــل حـــــــــارس بــلــجــيــكــا المـــخـــضـــرم تــيــبــو كــــورتــــوا عــــن مــواجــهــة إسبانيا المرتقبة، اتجه تفكيره مباشرة 1-2 إلى فوز بلاده عـــلـــى الـــبـــرازيـــل فــــــي مــــونــــديــــال ،2018 روســــيــــا حـــــيـــــث تـــســـبـــبـــت تـــــلـــــك المــــــفــــــاجــــــأة فـــي بــــلــــوغ مــنــتــخــب بــــاده الـــدور قبل النهائي عــامــا 32 لأول مـــــرة مـــنـــذ آنذاك. وصرح كورتوا: «لقد كانوا مرشحين لـــــلـــــفـــــوز عـــلـــيـــنـــا، وربــــمــــا كـــانـــوا أكــــثــــر تــفــوقــا عــــلــــيــــنــــا مـــن الــــــــنــــــــاحــــــــيــــــــة الفردية، وأكثر جـودة جــــمــــاعــــيــــة، لــكــنــنــي أشـعـر أنـنـا فـريـق رائـــع الآن، ونحن نقاتل». وأتم الحارس البلجيكي تصريحاته قـــائـــاً: «المــــبــــاراة ضـــد الــســنــغــال أظــهــرت قــــدرتــــنــــا عــــلــــى الـــتـــمـــســـك بـــــالأمـــــل حــتــى النهاية، وهذه أيضا نقطة قوة في كأس الـعـالـم. الأهـــم هـو الـفـوز بـالمـبـاريـات. من الجيد أيضا تقديم أداء جيد، لكن الأهم هـو الانـتـصـار والمنافسة، وهــذا مـا قمنا به». وبـعـد الـفـوز على الــولايــات المتحدة رفـــعـــت كـتـيـبـة المــــــدرب غـــارســـيـــا سلسلة 6 فوزا و 12( مباراة 18 عدم الخسارة إلى تعادلات)، بمعدل يزيد على ثلاثة أهداف فــي المـــبـــاراة الـــواحـــدة خـــال هـــذه الـفـتـرة، وبــاتــت بلجيكا تــرصــد تــكــرار إنـجـازهـا عـنـدمـا أنـهـت البطولة 2018 فــي نسخة فــي المــركــز الـثـالـث. مــن جـانـبـه، بـــدا شبه مــقــدَّر لـرومـيـلـو لـوكـاكـو أن يـسـجـل عند دخـــولـــه بـــديـــا أمـــــام الــــولايــــات المــتــحــدة، بعدما أصبح أول لاعب يهز الشباك في أربع مباريات بكأس العالم كبديل. ورفع لوكاكو رصيده إلى ثمانية أهداف كبديل في النهائيات، مـعـادلا رقـم الأرجنتيني ديـيـغـو مـــارادونـــا والألمـــانـــي رودي فولر والبرازيلي ريفالدو. وسـتـفـتـقـد بـلـجـيـكـا خـــدمـــات لاعــب الــــوســــط أمـــــــادو أونــــانــــا بــســبــب إصـــابـــة خــطــيــرة فـــي الـــركـــبـــة أنـــهـــت مــــشــــواره في البطولة. دكة بدلاء ذهبية تعزز آمال إسبانيا ورغــم التأهل إلـى ثمن النهائي من دون بريق في الأداء، كما الحال منذ بداية كــــأس الـــعـــالـــم، فــــإن المــنــتــخــب الإســبــانــي يمتلك عمقا لافتا في دكة البدلاء كان له الفضل في إقصاء البرتغال. وقــال المــدرب لويس دي لا فوينتي: «يمكن أن يكون لدينا على دكــة البدلاء لاعـبـون بإمكانهم أن يـكـونـوا أساسيين فـــي أي مـنـتـخـب آخــــر. أهـــم الــاعــبــن هم أولئك الذين يدخلون ويغيرون النتائج». ولــــم يــكــن ذلــــك مـــن فــــــراغ، إذ شـــارك فــــابــــيــــان رويــــــــس ومــــيــــكــــل مـــيـــريـــنـــو فــي بـــــــــدلا مــن 85 الــــدقــــيــــقــــة بيدري ودانــي أولمـو، وقــــبــــلــــهــــمــــا فـــــيـــــران تــــــوريــــــس لـــيـــعـــوض ألـــــيـــــكـــــس بـــايـــيـــنـــا قــبــل ذلــك بــعــشــر دقـــــائـــــق. وكــــــان الـــحـــكـــم قــــد أعــلــن للتو عـن الـوقـت بــدلا مـن الضائع عندما مـرر توريس جناح برشلونة كـرة متقنة داخـل منطقة الجزاء نحو ميرينو لاعب آرسنال الإنجليزي المنطلق خلف الدفاع الــبــرتــغــالــي والــــــذي أظـــهـــر ربـــاطـــة جــأش كبيرة ليسجل هدف الفوز القاتل. وشدد مـدرب إسبانيا: «ميكل ميرينو نـادرا ما يخطئ، إنـه قيمة ثابتة. وفـي اللحظات الحاسمة يكون دائما حاضراً، وهو أحد أفـضـل الـاعـبـن فــي الـعـالـم فــي مــركــزه»، دقيقة 130 علما أنه لم يلعب سوى نحو في أربع مباريات قبل هذا الدور. وقدم الثلاثي فابيان رويس (باريس ســـــان جــــيــــرمــــان)، ومـــيـــريـــنـــو (آرســـــنـــــال) وفـــيـــران (بــرشــلــونــة) بـطـولـة هــادئــة جـدا حـتـى الآن، وهـــم لاعــبــون أســاســيــون في أنـديـتـهـم عـنـدمـا لا يـكـونـون عـائـديـن من إصابة، كما حدث هذا الموسم مع الأولين (ركــــبــــة وقــــــــدم). لـــكـــن عـــــدم إشـــراكـــهـــم مـع المنتخب الإسباني من قبل دي لا فوينتي لا يبدو مشكلة بالنسبة لهم، في حين قد يكون كذلك في منتخبات أخرى. وقــال رويـــس: «الـقـدوم إلـى المنتخب شـــــرف. أنــــا قـــــادر عــلــى أداء الــــــدور الـــذي يطلبه مني المــــدرب، ســـواء داخـــل الملعب أو خــــارجــــه. صـحـيـح أنـــنـــي لـعـبـت ثــاث مــبــاريــات، بينها اثـنـتـان بـــديـــاً، لكنني أعــــتــــقــــد أنـــــــه هــــنــــا لا يـــــوجـــــد بـــــــــدلاء ولا أساسيون، نحن فريق واحد. ما يهم هو 26 الفوز، هو الفريق. كما تعلمون، لدينا لاعبا جيدا جداً، ويمكن لأي منهم اللعب. دوري الآن هو دعم زملائي ومساعدتهم، ومحاولة تقديم أفضل ما لدي كي أكون جاهزا عندما يطلب مني المدرب اللعب». ويُـــــجـــــسّـــــد مـــــركـــــز حــــــراســــــة المــــرمــــى تــمــامــا وفـــــرة الـــخـــيـــارات لــــدى إســبــانــيــا: ثلاثة حـراس يمكن أن يكونوا أساسيين مـــــن دون أن يـــخـــلـــق ذلـــــــك تــــــوتــــــراً، كــمــا يـظـهـر مــن أجــــواء الــتــدريــبــات الإيـجـابـيـة والتصريحات المتتالية. أونــاي سيمون (أتلتيك بلباو) هو الحارس الأول خلال الـبـطـولات الـكـبـرى الـثـاث الأخــيــرة، ولا سـيـمـا عــنــدمــا تــــوج «لا روخـــــا» بلقب . وما زال كذلك في 2024 كأس أوروبـا الولايات المتحدة، من دون أن يتلقى أي هـدف. لكن زميليه قـــادران أيضا على المنافسة بقوة على مركزه. فقد قدم دافيد رايا موسما رائعا مع آرسنال، بطل الـدوري الإنجليزي ووصيف دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بــركــات الــتــرجــيــح). كـمـا بـرز 3-4 ،1-1( جــــــــوان غــــارســــيــــا مـــــع بــــرشــــلــــونــــة، بــطــل إسبانيا. وقال رايا مطلع الشهر الماضي: «المنافسة تجعلنا أفضل كل يوم. نـعـيـش هــــذا بـشـكـل طـبـيـعـي. من دواعي الفخر أن نعمل مع هؤلاء الحراس الكبار»، مضيفا أنه «هـنـا لمساعدة الفريق قدر الإمكان وللفوز بالنجمة الثانية». نيويورك: «الشرق الأوسط» لاعبو المنتخب الإسباني في التدريب الأخير قبل مواجهة بلجيكا (أ.ب) لاعبو بلجيكا متحمسون لإزاحة إسبانيا ومواصلة التقدم في المونديال (أ.ف.ب) دوكو أحد أوراق بلجيكا الرابحة هجوميا (أ.ف.ب) يامال نجم إسبانيا مطالب بفاعلية أكبر هجوميا (أ.ف.ب) المنتخب الإسباني يتسلح بالصلابة الدفاعية حيث لم تهتز شباكه في المونديال الحالي حتى الآن
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky