اقتصاد 14 Issue 17391 - العدد Friday - 2026/7/10 الجمعة ECONOMY %0.47 %0.18 %0.03 %0.84 %0.22 %0.09 %0.54 %0.01 أول توسع عالمي للشركة الكندية خارج أميركا الشمالية «هيوماين» و«كوهير» تطلقان تحالفا للذكاء الاصطناعي أعـــــــلـــــــنـــــــت شــــــــركــــــــة «هـــــــيـــــــومـــــــايـــــــن»، المــــــتــــــخــــــصــــــصــــــة فــــــــــي بـــــــــنـــــــــاء مـــــنـــــظـــــومـــــة مــتــكــامــلــة لـــلـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، وشــركــة «كــــــوهــــــيــــــر» الــــكــــنــــديــــة المــــتــــخــــصــــصــــة فــي الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي الــــســــيــــادي، شـــراكـــة اســتــراتــيــجــيــة لــتــطــويــر الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة للحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ودعـــم تطوير الـنـمـاذج الـسـيـاديـة وحلول الـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي لـــلـــمـــؤســـســـات فـي المملكة. وجـــــرى إعـــــان الاتــــفــــاق خــــال زيــــارة رئــــيــــس الــــــــــــوزراء الــــكــــنــــدي مــــــــارك كـــارنـــي للمملكة، في خطوة تمثل أول توسع عالمي لشركة «كوهير» خارج أميركا الشمالية. وبـــــمـــــوجـــــب الاتـــــــــفـــــــــاق، ســـتـــخـــصـــص مــيــغــاواط 50 «هــيــومــايــن» مـــا لا يــقــل عـــن مـــن قـــــدرات الــحــوســبــة المـخـصـصـة لـلـذكـاء الاصــــطــــنــــاعــــي لــــدعــــم الــــجــــيــــل المــــقــــبــــل مــن الــــــنــــــمــــــاذج الأســــــاســــــيــــــة الــــــتــــــي تــــطــــورهــــا «كوهير»، مع إمكانية زيـادة هذه القدرات على مدى السنوات الخمس المقبلة تماشيا مع نمو الطلب، على أن يبدأ تشغيل البنية .2027 التحتية خلال الربع الرابع من عام كـمـا يتضمن الـتـعـاون تـطـويـر حلول ذكـــاء اصطناعي مخصصة للمؤسسات، ونماذج سيادية باللغة العربية، إلى جانب نــمــاذج متخصصة لـقـطـاعـات اقـتـصـاديـة مختلفة، بما يدعم تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي الآمنة داخل المملكة. وقــــــــال الــــرئــــيــــس الـــتـــنـــفـــيـــذي لــشــركــة «هيوماين»، طـارق أمـن، إن الـوصـول إلى قـدرات الحوسبة سيشكل العامل الحاسم فــي مستقبل الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي، مـؤكـدا أن اختيار «كـوهـيـر» للمملكة لتنفيذ أول انـــتـــشـــار دولــــــي واســــــع الـــنـــطـــاق لــقــدراتــهــا الحاسوبية، يعكس قــوة البنية التحتية الـتـي تعمل الـشـركـة عـلـى تـطـويـرهـا لدعم الأبحاث والنماذج المتقدمة. مــــن جـــانـــبـــه، قـــــال الـــشـــريـــك المـــؤســـس والـــرئـــيـــس الــتــنــفــيــذي لــشــركــة «كـــوهـــيـــر»، أيدان غوميز، إن تطوير أجيال جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي يتطلب قدرات حـوسـبـة عـالـيـة الأداء بــصــورة مـسـتـمـرة، مضيفا أن الشراكة مـع «هيوماين» توفر البنية التحتية والمــرونــة الـازمـتـن لدعم خـطـط الـشـركـة طـويـلـة الأجــــل، إلـــى جانب الــــتــــعــــاون فـــــي تـــطـــويـــر نـــــمـــــاذج ســـيـــاديـــة ومبادرات تخدم المملكة والأسواق العالمية. ويــــهــــدف الــــتــــعــــاون إلـــــى الـــجـــمـــع بـن البنية التحتية التي تطورها «هيوماين» وخــــبــــرة «كـــوهـــيـــر» فــــي تـــطـــويـــر الـــنـــمـــاذج اللغوية، بما يعزز قدرات الحوسبة للذكاء الاصـطـنـاعـي فــي المـنـطـقـة، ويــوفــر منصة قابلة للتوسع لتلبية الطلب المتزايد على حـــلـــول الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي المــؤســســيــة، وتــمــكــن المـــؤســـســـات مـــن نــشــر تـطـبـيـقـات جـاهــزة لـإنـتـاج وآمــنــة ومـصـمَّــمـة لتلبية احتياجات الأعمال. جدة: «الشرق الأوسط» شعار شركة «هيوماين» السعودية (الشرق الأوسط) اتفاقية تتجاوز قيمتها مليار دولار لتوسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين 15 توقيع السعودية وكندا... شراكة تتجاوز التجارة إلى الاستثمار الاستراتيجي تــــــدخــــــل الــــــعــــــاقــــــات الاقــــــتــــــصــــــاديــــــة بـــن الـــســـعـــوديـــة وكــــنــــدا مـــرحـــلـــة جــــديــــدة تــتــجــاوز التبادل التجاري التقليدي نحو بناء شراكات اسـتـثـمـاريـة طـويـلـة الأجـــــل، مــدفــوعــة بتقاطع المصالح الاقتصادية، ورؤيــة مشتركة تستند إلـــــى الابــــتــــكــــار، والـــتـــنـــويـــع، والاســـتـــثـــمـــار فـي القطاعات المستقبلية. وفي هذا الإطـار أكـدت المملكة أن التحول »، ومـا 2030 الاقـــتـــصـــادي الــــذي تـــقـــوده «رؤيـــــة وفرته من بيئة أعمال أكثر تنافسية وانفتاحاً، يفتح آفاقا واسعة أمام المستثمرين الكنديين، فـيـمـا تـمـثـل كــنــدا شـريـكـا اسـتـراتـيـجـيـا يمتلك خـبـرات وتقنيات متقدمة يمكن توظيفها في دعـم مستهدفات التنمية، بما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين. نمو الاقتصاد السعودي وخـــــال مــنــتــدى الاســـتـــثـــمـــار الـــســـعـــوديالــكــنــدي، الـــذي انطلقت أعـمـالـه الـخـمـيـس، في جــدة، قـال رئيس وزراء كندا، مــارك كـارنـي، إن الـسـعـوديـة بـاتـت تمثل الـيـوم أحــد أهــم أعمدة الاقتصاد في العالم، مشيدا بالتسارع الكبير والـــــافـــــت الـــــــذي يـــشـــهـــده الـــنـــمـــو الاقـــتـــصـــادي الـــســـعـــودي عــلــى كـــافـــة الأصــــعــــدة، والمــــؤشــــرات الـــفـــنـــيـــة، بـــالـــتـــزامـــن مــــع الــــتــــحــــولات الـــهـــائـــلـــة، والهيكلية التي تعيشها البلاد في ظل «رؤيـة .»2030 وشــــــدد عـــلـــى حـــــرص بــــــاده عـــلـــى تـعـزيـز الـشـراكـات الاقـتـصـاديـة مـع الـسـعـوديـة، مؤكدا أن الاتفاقيات التي وقعت بين الرياض وأوتاوا خــــال مــنــتــدى الاســتــثــمــار الـــســـعـــودي الـكـنـدي تعكس الطموحات المشتركة بـن البلدين في تعزيز التعاون في مختلف القطاعات. وأكد كارني أن العالم أصبح أكثر ترابطاً، وأن أهـــمـــيـــة الــــحــــوار تــكــمــن فــــي بـــنـــاء جــســور الـــتـــواصـــل، وتـــعـــزيـــز الـــشـــراكـــات الــقــائــمــة على المصالح المشتركة، مشيرا إلى أن اللقاءات التي تجمع الجانبين تمثل منصة مهمة لتوسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة. وأثـــــنـــــى عـــلـــى قـــــيـــــادة الأمـــــيـــــر مـــحـــمـــد بـن ســلــمــان، ولــــي الــعــهــد رئـــيـــس مـجـلـس الــــــوزراء »، معتبرا أنها 2030 الـسـعـودي، وعـلـى «رؤيـــة قــدمــت نـمـوذجـا يــركــز عـلـى الإنـــجـــاز، والـعـمـل، ويسهم في ترسيخ الاستقرار، وتعزيز التنمية داخل المملكة، وعلى مستوى المنطقة. وأوضح أن العلاقات بين كندا والسعودية تــشــهــد نـــمـــوا مـــتـــســـارعـــا، وأنــــهــــا تــمــثــل ثــانــي أكــبــر شـــراكـــة لـكـنـدا مـــع دول مـجـلـس الـتـعـاون الـخـلـيـجـي، مـــؤكـــدا أن الــقــطــاع الـــخـــاص يـــؤدي دورا رئيسا في ترسيخ هذه العلاقة، وجعلها أكثر استدامة. وأشــار إلـى أن عـددا من الـــوزراء الكنديين سيواصلون زياراتهم إلى المملكة لمتابعة ملفات الـــتـــعـــاون، ومــــن بـيـنـهـا الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي، والاستثمار، والقطاع المالي، بما يعكس التزام البلدين بتوسيع آفـاق الشراكة، وجـذب المزيد من الاستثمارات. وبـــــن أن قـــطـــاع الــتــعــديــن يُـــعـــد مـــن أبـــرز مجالات التعاون المستقبلية، لافتا إلى التطور الـكـبـيـر الــــذي حـقـقـتـه المـمـلـكـة فـــي هـــذا الـقـطـاع خـــال الــســنــوات الأخـــيـــرة، ومـــا يــوفــره ذلـــك من فرص لدمج الخبرات الكندية مع الاستثمارات السعودية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز الــبــحــث الــعــلــمــي، وخـــلـــق فــــرص عــمــل جـــديـــدة. فـــي المـــائـــة مـــن شـركـات 40 ولــفــت إلـــى أن نـحـو التعدين الكبرى حول العالم ترتبط بشراكات وثيقة على مستويات عدة، مما يعزز من فرص الـعـمـل المـشـتـرك وتـطـويـر الأنـظـمـة التشغيلية واستكشاف فرص الملاحة والمخاطر المدروسة بروح الشراكة الحقيقية. وأوضح أن التعاون بين السعودية وكندا يمتد إلــى قطاعات الـطـاقـة، والبنية التحتية، بما في ذلك الطاقة النووية السلمية، مؤكدا أن البلدين يمتلكان فرصا كبيرة للعمل المشترك فــي تـطـويـر المـــعـــادن الاسـتـراتـيـجـيـة، والمــعــادن الــــنــــادرة، بــمــا يـلـبـي الــطــلــب الـــعـــالمـــي، ويـحـقـق الـتـنـمـيـة المـــســـتـــدامـــة، مـــع مــــراعــــاة الاعـــتـــبـــارات البيئية. وأكد أن كندا تنظر إلى المملكة باعتبارها واحـدة من أسرع الاقتصادات نموا ضمن دول مجموعة الـعـشـريـن، وأنـهـا شـريـك استثماري مـــهـــم خــــــال الــــســــنــــوات المـــقـــبـــلـــة، مـــشـــيـــرا إلـــى أن الـــتـــعـــاون يــشــمــل أيـــضـــا مــــجــــالات الــــدفــــاع، والــــصــــنــــاعــــات الـــعـــســـكـــريـــة، مــــع تــحــقــيــق نـمـو ملحوظ في الصادرات، وفرص العمل. وعــــبّــــر عــــن تـــقـــديـــره وإعـــجـــابـــه الــبــالــغــن بالمجتمع السعودي، وأنــه شهد بنفسه حجم الـتـحـول الكبير الـــذي تحقق مـنـذ ذلـــك الـوقـت، مشيرا إلـى أن مـا تحظى بـه المملكة مـن مكانة عالمية بـارزة يرجع إلى كونها لاعبا مؤثرا في الـعـديـد مــن الــقــطــاعــات، «وهــــو مــا انـعـكـس في استضافتها وتنظيمها لفعاليات ومناسبات دولــيــة كــبــرى، مــن بينها بـطـولـة كـــأس الـعـالـم للرياضات الإلكترونية، إلى جانب مهرجانات .»1- الأفـــــام، واسـتـضـافـة ســبــاقــات الـــفـــورمـــولا مؤكدا أن المملكة تعد من أسرع الدول نموا في هذه المجالات. الفرص الاستثمارية مــن نـاحـيـتـه، أكـــد وزيـــر الاسـتـثـمـار، فهد الـسـيـف، أن الـسـعـوديـة تــدخــل مـرحـلـة جـديـدة مـــن الــشــراكــة الاقــتــصــاديــة مـــع كـــنـــدا، مستندة إلـــى اقــتــصــاد يـشـهـد تـــحـــولا مـتـسـارعـا تـقـوده »، وفــــــرص اســـتـــثـــمـــاريـــة نـوعـيـة 2030 «رؤيـــــــة تـمـتـد مــن الـتـعـديـن والـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي إلـى الخدمات المالية، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية. وقــــال الــســيــف، خــــال كـلـمـتـه فـــي مـنـتـدى الاســــتــــثــــمــــار الــــســــعــــودي–الــــكــــنــــدي بـــحـــضـــور كـارنـي، إن المملكة لـم تعد مجرد سـوق جاذبة للاستثمارات، بـل أصبحت شريكا اقتصاديا طويل الأجــل يوفر بيئة استثمارية مستقرة، ومــــحــــفــــزات نـــمـــو مـــســـتـــدامـــة، مـــشـــيـــرا إلــــــى أن الاســـتـــثـــمـــار أصــــبــــح المــــحــــرك الـــرئـــيـــس لـلـنـمـو الاقــــتــــصــــادي، فــــي وقـــــت تــمــثــل فـــيـــه الأنــشــطــة غـيـر الـنـفـطـيـة أكــثــر مــن نـصـف الــنــاتــج المحلي الإجمالي. وأوضـــــح أن الاقـــتـــصـــاد الـــســـعـــودي حقق تحولا لافتا خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع فــي المـائـة 85 الـنـاتـج المـحـلـي الإجــمــالــي بنحو تريليون دولار، 1.3 ليتجاوز 2017 منذ عــام فيما رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو فــي المــائــة خـال 5.5 الاقـتـصـاد الـسـعـودي إلـــى ، بما يعكس قوة الاقتصاد الوطني، 2027 عام وقـــدرتـــه عـلـى مـواصـلـة الـنـمـو رغـــم الـتـحـديـات العالمية. الشركات الكندية وأشار وزير الاستثمار إلى أن العلاقات السعودية–الكندية تشهد زخما متصاعداً، شركة كندية تعمل حاليا في 625 لافتا إلى أن مقرا إقليمياً، 13 الـسـوق السعودية، بينها فيما تضاعف عدد التراخيص الاستثمارية المــمــنــوحــة لــلــشــركــات الــكــنــديــة خــــال الــعــام ترخيصاً، وهـو ما 250 الماضي ليقترب من يـعـكـس تــنــامــي ثــقــة المـسـتـثـمـريـن الـكـنـديـن بالسوق السعودية. وأضــــــاف أن المـمـلـكـة نـجـحـت مــنــذ عــام فــــي مـــضـــاعـــفـــة تـــدفـــقـــات الاســـتـــثـــمـــار 2017 الأجــنــبــي المــبــاشــر بـنـحـو خـمـسـة أضـــعـــاف، فيما ارتـفـع رصيد الاستثمار الأجنبي إلى مـــلـــيـــار دولار، ووصــــــل إجــمــالــي 293 نـــحـــو 370 تكوين رأس المـــال الـثـابـت إلــى أكـثـر مـن مليار دولار، في وقت أصبح فيه الاستثمار 77 غير النفطي وغير الحكومي يمثل نحو في المائة من إجمالي الاستثمارات. وأكــــــد الـــســـيـــف أن المــمــلــكــة تــعــمــل عـلـى بـنـاء منظومات اقـتـصـاديـة متكاملة تشمل الــــتــــعــــديــــن، والمــــــعــــــادن الــــحــــيــــويــــة، والـــــذكـــــاء الاصطناعي، والأســـواق المالية، ورأس المال الجريء، وهي قطاعات تمتلك فيها الشركات الكندية خبرات متقدمة يمكن أن تتكامل مع الـفـرص الاستثمارية التي توفرها المملكة، بــمــا يـخـلـق شــــراكــــات اســتــراتــيــجــيــة طـويـلـة الأمد. مجلس التنسيق السعودي – الكندي وأشـــــــار إلـــــى أن الــــفــــرص الاســتــثــمــاريــة تمتد أيضا إلى قطاعات التعليم، والطيران، والـبـنـيـة الـتـحـتـيـة، والــخــدمــات اللوجستية، إضافة إلـى المشروعات المرتبطة باستضافة » وكأس العالم 2030- المملكة لـ«معرض إكسبو ، والــتــي ستفتح مــجــالات واســعــة أمــام 2034 الشركات العالمية فـي التصميم، والهندسة، وإدارة المشروعات. وأوضـــــــــح أن إعـــــــان تـــأســـيـــس مـجـلـس الـتـنـسـيـق الــســعــودي–الــكــنــدي يـمـثـل خـطـوة مؤسسية لتعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين، إلــــى جـــانـــب بــــدء المـــنـــاقـــشـــات بـــشـــأن اتـفـاقـيـة تشجيع وحماية الاستثمار، بما يعزز الثقة، ويـــوفـــر إطـــــارا أكــثــر اســـتـــقـــرارا لـاسـتـثـمـارات المتبادلة. واختتم وزير الاستثمار كلمته بالتأكيد على أن الـشـركـات السعودية تنظر إلــى كندا بـاعـتـبـارهـا شـريـكـا يمتلك خــبــرات وتقنيات مــــتــــقــــدمــــة، ورأســـــــمـــــــال نــــوعــــيــــا، فـــيـــمـــا يـــقـــدم المستثمر السعودي استثمارات طويلة الأجل، ورأســــمــــال اسـتـراتـيـجـيـا مــدعــومــا بـاقـتـصـاد تـنـافـسـي، ورؤيــــة تنموية تستهدف تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة في البلدين. اتـــفـــاقـــيـــة 15 وشــــهــــد المــــنــــتــــدى تـــوقـــيـــع تـــتـــجـــاوز قـيـمـتـهـا الإجـــمـــالـــيـــة مــلــيــار دولار، وسوف توسع حجم التبادل التجاري الجديد مليارا خلال 66 بين الجانبين، والذي تجاوز الأعوام الخمسة الماضية. صورة جماعية للمشاركين في منتدى الاستثمار السعودي - الكندي (الشرق الأوسط) جدة: سعيد الأبيض السعودية وكندا تبحثان تعزيز التعاون في قطاع الطاقة بحث وزيــر الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في جدة، أمس، مع رئيس وزراء كندا مارك كارني، تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وذلك على هامش زيارة الأخير الرسمية للمملكة. وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بـــن الــبــلــديــن، وبـــحـــث آفـــــاق الـــتـــعـــاون فـــي قـــطـــاع الــطــاقــة، وفـرص الاستثمار المشتركة، إلى جانب مناقشة عـدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وقـــــد جـــــاء لـــقـــاء وزيــــــر الـــطـــاقـــة الــــســــعــــودي ورئـــيـــس الـــوزراء الكندي في وقـت يشهد فيه التعاون الاقتصادي بين البلدين زخما متزايداً، لا سيما في القطاعات المالية والــصــنــاعــيــة والــتــعــديــنــيــة الـــتـــي تـمـثـل مـــحـــاور رئـيـسـيـة للشراكة الثنائية. وتُعد كندا رابع أكبر منتج ومصدّر للنفط في العالم، مليار برميل، تتركز 163 باحتياطيات مؤكدة تُقدّر بنحو معظمها في الرمال النفطية. جدة: «الشرق الأوسط» كارني: كندا تنظر إلى المملكة باعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نموا ضمن دول «العشرين»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky