issue17391

Issue 17391 - العدد Friday - 2026/7/10 الجمعة سينما 21 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد تضحية مطلوبة قــلــوب صـانـعـي الأفــــام ليست > مــع الـفـن والـثـقـافـة، بــل مــع الإيـــــرادات، فـي كـل هــذه المـــدن والـعـواصـم العربية التي تعرض جديد السينما المصرية وهوليوود والهند أسبوعياً. هـــذا لـيـس جـــديـــداً، بــل هــو أمـر > مـفـهـوم، ويــقــوم عـلـى أســاســن: الأول، أن تاريخ السينما، في كل مكان، بُني على الأفلام التي تتوجَّه إلى الجمهور الــــســــائــــد. فـــمـــن يــــدفــــع ثـــمـــن الـــتـــذكـــرة أضعاف عمَّا 10 (وثمنها اليوم يزيد سنة) يريد الترفيه 20 كـان عليه قبل والمتعة. لا أُبـــرر هنا رغـبـات الجمهور، > لأنـــهـــا جـــــزء مــــن الــــواقــــع المُــــعــــاش مـنـذ بدايات السينما وحتى اليوم. فالفيلم، في نظر صانعي الأفـام الجماهيرية، سلعة مـثـل أي مُــنـتـج آخـــر. يُــطــرح في السوق بالدعاية والترويج المناسبين، ثم يطفو أو يغرق لأسباب عدَّة. أمـــا الأســـــاس الــثــانــي، فـهـو أن > صانعي الأفــام جـزء من هـذه اللعبة. فـالمـمـوِّل لا يـوفِّــر تكلفة الفيلم إلا إذا تأكد من أن المشروع سيُحقِّق نجاحاً. ويــخــتــار المـــخـــرج الــســريــع والمـــوهـــوب فـــي صــيــاغــة أفــــام تُـــرضـــي الـجـمـهـور الــســائـــد، كــمـا يــخــتــار المــمــثــل الـنـاجـح ضمن الإطـــار الـــذي اعـتـاد العمل فيه. وهذا الأخير غير مطالب بتغيير نمط أدائه مطلقاً. ثــم هــنــاك، بـالـطـبـع، حقيقة أن > المـــمـــثـــل، كــــان ولا يــــــزال، بـــل أكـــثـــر مـمَّــا مـــضـــى، يـــريـــد أن يــصــبــح نــجــمــا لـكـي يتقاضى أجــرا أكـبـر. وليس غريبا أن تــكــون الأفــــام الـشـائـعـة هــي الأقــــل فنا وثـقـافـة وأهـمـيـة؛ فـقـد صُــمـمـت لتكون كــذلــك، وســتــواصــل حـضـورهـا إلـــى أن يقرر قطاع كبير مـن المشاهدين أنهم اكتفوا منها. لــكــن إذا كــــان كـــل هــــذا الإنـــتـــاج > مندفعا نحو التجارة، وكانت الأفـام مجرد «بزنس»، فماذا عن الأوطان؟ ألا تستحق مساحة يتبناها الموزعون لأن الأوطان تستحق التضحية في سبيل مـسـتـقـبـل أفـــضـــل؟ مـــــاذا لـــو اخـــتـــار كل أفلام سنويا ذات قيمة ثقافية 10 موزع وفــنــيــة لــعــرضــهــا؟ ســتــكــون الــخــســارة واضـــحـــة فـــي الـــبـــدايـــة، لــكــن الـجـمـهـور الـــذي يفتقد هـــذا المـسـتـوى مــن الأفـــام سيزداد حضوره خلال فترة قصيرة. ☆★★★ THE VIOLINIST • إخراج: راؤول غارسيا، وإرفين هان جائزة أفضل | )2026( • إسبانيا، سنغافورة فيلم أنيميشن طويل في مهرجان «أنيسي» عــــلــــى عــــكــــس مــــــا تــــعــــرضــــه صــــــالات الــســيــنــمــا مــــن أفــــــام «الأنـــيـــمـــيـــشـــن» تــكــاد تتساوى في السقوط بين القبول والركاكة، تزخر أفلام مهرجان «أنيسي»، المتخصص فـي سينما «الأنيميشن»، بعدد وفير من الأعــمــال الـتـي تـقـوم على تفاعل لافــت بين الرسم والتسجيل، وبـن الرسم والـدرامـا. وهي ليست أفلاما للتسلية؛ ولذلك تتحرر من هاجس الترفيه. يُعد «عازفة الكمان» أحد أفضل هذه الأفـام. فهو فيلم درامـي يدور حول امرأة تُدعى (فَي) وصبي يُدعى (كـاي)، ويتتبع تـــاريـــخـــهـــمـــا المـــتـــشـــابـــك مـــــع فــــتــــرة الـــغـــزو الياباني لسنغافورة. الموسيقى والاحتلال هما وجها هذه الحكاية: الأول يمثل الأمل وما يرافقه من حزن، والآخر يكشف عن أثر الغزو في المجتمع عموماً، وفي حياة «فَي» على وجه الخصوص. لكن الفيلم ليس على المستوى نفسه طــــوال مــدتــه. فـمـن نـاحـيـة، يــقــدّم معالجة بــصــريــة جـــيـــدة لـلـفـتـرة الــتــاريــخــيــة، ومــن نـــاحـــيـــة أخــــــرى يـــتـــراجـــع مـــســـتـــواه عـنـدمـا يحاول التوسع في الشخصيات الثانوية؛ إذ يعاملها باهتمام وإتقان أقل. ☆★★A NEW DAWN • إخراج: يوشيتوشي شينوميا )2026( • اليابان دراما عن شاب يواجه التقدُّم شهد هذا الفيلم عرضه العالمي الأول فـــي مــهــرجــان بــرلــن الأخـــيـــر. وهــــو درامــــا تتخللها مقاطع غنائية كثيرة، فضلا عن أحـداث تتمحور حول بطله كيتارو، الذي يفاجأ بقرار حكومي يقضي بهدم مصنع للألعاب النارية توارثته عائلته جيلا بعد جـيـل. والـغـايـة مــن ذلـــك شــق طـريـق يربط هـذه المدينة الصغيرة بمدن أخـــرى. يقرر كيتارو مقاومة القرار. وســــــــــــرعــــــــــــان مــــــــــا يـــــــــطـــــــــرح المـــــــخـــــــرج يـوشـيـتـوشـي شـيـنـومـيـا، فـــي أول أفـامـه الـــروائـــيـــة الـــطـــويـــلـــة، الـــعـــاقـــة بـــن تـمـسّــك الـــــشـــــاب بـــــإرثـــــه الــــتــــاريــــخــــي، وبــــــن فـــكـــرة الانتقال إلـى المستقبل. وعلى المشاهد أن يكون محبا للغناء الياباني حتى يتفاعل مع هذا الجانب من الفيلم؛ إذ يشكّل الغناء عنصرا رئيسيا يـكـاد، إلــى جـانـب الرغبة في توفير أجـواء جمالية، يحوّل الحكاية نفسها عنصرا ثانوياً. ☆★★THE OBSESSED • إخراج: واتارو تاكاهاشي )2026( • اليابان فانتازيا توفِّر أقل مما تطمح إليه تتكرر في هذا الفيلم بعض المشكلات التي شابت «فجر جديد» (أعــاه)، مع أنه يمتلك حكاية أكثر إثــارة للاهتمام. يدور «الاســـتـــحـــواذ» حـــول شـــاب يـابـانـي يُــدعـى جــوزيــبــي، مــهــووس بـــعــادات واهـتـمـامـات متباينة؛ فهو محقِّق خــاص حـن يشاء، وجـــامـــع فـــراشـــات حـــن يـــرغـــب، ومـــغـــن في ســـائـــر الأوقـــــــــات. ولـــــو أن المــــخــــرج أحــســن المــــــوازنــــــة بـــيـــنـــهـــا، ورســـــــم خـــيـــطـــا درامــــيــــا واضحا يربط هـذه الاهتمامات ويبررها نـفـسـيـا أو درامــــيــــا، لـبـلـغ الـفـيـلـم مـسـتـوى أعلى من مجرد إثارة الغموض حول بطله. وكما في «فجر جديد»، تطغى الرغبة فـــي إبـــــراز الــجــمــالــيــات الــبــصــريــة وتنفيذ الأفكار، على الحكاية التي تتحول عنصرا ثانويا مقارنة ببناء الأجـــواء. أمـا الرسم، فيخفق، بحد ذاتــه، في تقديم إنجاز فني متكامل. ☆★★★ 58th • إخراج: كارل جوزيف إ. بابا )2026( ً• الفلبين تاريخ سياسي يعود رسما نـوفـمـبـر (تــشــريــن الــثــانــي)، 22 فـــي وقعت، نتيجة خلاف بين سياسيين في مقاطعة ماغوينداناو بالفلبين، مجزرة شــخــصــا، 58 مــــروعــــة ذهـــــب ضــحــيــتــهــا معظمهم مــن الـصـحـافـيـن الــذيــن كـانـوا يغطون الانتخابات المحلية. يعود الفيلم إلـــى تـلـك الـحـادثـة لـيـركـز عـلـى ابـنـة أحـد الضحايا، وهي تستعيد ذكرى والدها، ومن خلاله تلك الأحداث. إنـهـا ريـنـافـي مــومــاي، ابـنـة المصور الـصـحـافـي ريــنــالــدو مـــومـــاي، الشخص الذي ما زالت 58 الوحيد بين الضحايا الـ جثته مفقودة. ويتخذ الفيلم من رينافي، إلى جانب شخصية مخرج يظهر داخل الأحــــــداث، مــدخــا لـلـعـودة إلـــى المــاضــي. ولا يـــخـــوض فــــي الـــتـــفـــاصـــيـــل أو يـحـلـل مـــابـــســـات الـــواقـــعـــة، لـكـنـه لا يـحـيـد عن هدفه في استحضارها وتسليط الضوء عليها. وقــد أُولـــي هــذا الفيلم عناية كبيرة على صعيد رســم الشخصيات والبيئة المــحــيــطــة. اســـتـــخـــدم المـــخـــرج الـتـصـويـر الــــحــــي، ثــــم حــــــوّل مـــشـــاهـــده إلـــــى رســــوم مـــتـــحـــركـــة، عـــلـــى غـــــــرار فــيــلــمــي المـــخـــرج الأمـــيـــركـــي ريـــتـــشـــارد لـيـنـكـلـيـتـر «حــيــاة ) و«ســـــكـــــانـــــر داركـــــلـــــي» 2001( » يــــقــــظــــة .)2006( ويـمـنـح هـــذا الأســـلـــوب الـعـمـل صلة بالواقع، لكنه يبقى غير مبرر فنياً، ولا يـنـتـمـي انـــتـــمـــاء كـــامـــا إلــــى فـــن الـــرســـوم المـتـحـركـة. وإلـــى جـانـب ذلـــك، فــإن الفيلم مـــنـــفـــذ بــــواقــــعــــيــــة شــــــديــــــدة، وتـــتـــنـــاســـب حكايته مع فيلم روائي مصور بالكاميرا الــحــيــة. ومــــع ذلــــك، فــــإن اخــتــيــار المــخــرج تقديمه فـي قـالـب أنيميشن يُــعـد خطوة جـــريـــئـــة، تـــضـــاهـــي فــــي جـــرأتـــهـــا أهــمــيــة الموضوع الذي يتناوله. «فجر جديد» (ملف مهرجان أنيسي) «عازفة الكمان» (ملف مهرجان أنيسي) » (ملف مهرجان أنيسي) 58 «الـ إن نجاح «آفاق» يقاس ببناء منظومة ثقافية لا بمنح التمويل فقط قالت لـ ريما المسمار: تنوُّع الأصوات شرط لتطوُّر السينما العربية أضـــافـــت ريــمــا المــســمــار صــوتــا ثقافيا لامعا عندما بـدأت كتابة النقد السينمائي فـــي أواخـــــر الـتـسـعـيـنـات ومــطــلــع الـعـشـريـة الأولى من هذا القرن. لم يكن صوتا نسائيا فقط، بل كان صوتا يعكس ثقافتها وحبَّها للسينما وجدِّية طرحها. هذا قبل أن تتسلَّم الإدارة التنفيذية للصندوق العربي للثقافة . ومنذ ذلك الحين 2016 والفنون «آفاق» عام أصبح حضورها أكبر على مستوى العمل السينمائي. تركت النقد، وهي تدرك أهميته في تأسيس كيان سينمائي أشمل، وتصفه بأنه «جزء سياسي من ثقافة السينما». «شورت شورتيز» إذا نظرنا إلى السنوات الخمس الماضية > على الأقـــل، مـا أبــرز إنـجـازات «آفـــاق» مـن وجهة نظرك؟ - يتمثَّل أحد أبـرز إنجازات «آفـاق» في الاســتــمــرار بــدعــم الـفـنـون والـثـقـافـة فــي ظل ظــــروف سـيـاسـيـة واقــتــصــاديــة واجتماعية صــعــبــة جــــــداً، لـــضـــمـــان اســـتـــمـــرار الــفــنــانــن وصــــانــــعــــي الأفـــــــــام فـــــي تـــطـــويـــر أعـــمـــالـــهـــم وســـرد قصصهم ومشاركتها مـع جماهير داخل المنطقة وخارجها. كما عملت «آفاق» عــلــى تــوســيــع دورهـــــا مـــن مــؤســســة مـانـحـة إلـــى جـهـة تـبـنـي مـنـظـومـة ثـقـافـيـة متكاملة تشمل الـتـدريـب والإرشــــاد والبحث والـدعـم المــؤســســي. إضــافــة إلـــى ذلــــك، فـقـد ساهمت «آفــاق» في تعزيز شراكات إقليمية ودولية لــدعــم الـفـنـانـن والمـــمـــارســـن الـثـقـافـيـن في مـخـتـلـف الــتــخــصــصــات، مــمــا انــعــكــس على ارتفاع حضور الأفـام والمبدعين العرب في المــهــرجــانــات والمـــنــصــات الــعــالمــيــة، وتـعـزيـز حضور السرد العربي على المستوى الدولي. أخيراً، قدَّمت «نتفليكس» النسخة الثالثة > مـــن «نـــســـاء فـــي عــالــم الـسـيـنـمـا» الــتــي أنتجتها «آفاق». ما نتائج النسختين السابقتين التي أدَّت إلى استمرار هذا التعاون؟ - أظــــــــهــــــــرت نــــــجــــــاحــــــات الـــنـــســـخـــتـــن السابقتين وجـــود حـاجـة واضـحـة إلــى دعم دائم لصانعات الأفلام العربيات الصاعدات. استفادت المشاركات ليس فقط من التدريب، بـــــل أيــــضــــا مـــــن الإرشـــــــــــاد المــــهــــنــــي وتــــبــــادل الـتـجـارب والـــرؤى الإبـداعـيـة، والـتـعـرُّف إلى شبكات المبدعين في المجال. كما واصل عدد مـن المـشـاركـات تطوير مشروعاتهن بشكل احترافي بعد انتهاء البرنامج، مثل الأردنية عائشة شحالتوغ، مخرجة «ثـــورة غضب» الــــذي طُـــــوِّر ضـمـن إحــــدى الـنـسـخ الـسـابـقـة، واختير مؤخرا للعرض الأول في آسيا ضمن مـــهـــرجـــان «شــــــورت شـــورتـــيـــز» الـسـيـنـمـائـي الآســـيـــوي فـــي الـــيـــابـــان. ويــعــكــس اســتــمــرار الـتـعـاون بـن «نتفليكس» و«آفــــاق» التزاما مشتركا بـدعـم المــواهــب النسائية العربية، وتـمـكـن أصــــوات جــديــدة مــن الـــوصـــول إلـى المشهد السينمائي. تـبـعـا لــذلــك، كـيـف تـريــن قــــدرة السينما > العربية الجديدة على استيعاب المواهب النسائية أمام الكاميرا أو خلفها؟ - شــــهــــدت الـــســـيـــنـــمـــا الـــعـــربـــيـــة تــقــدمــا مـلـحـوظـا فـــي الـــســـنـــوات الأخـــيـــرة مـــن حيث الــــحــــضــــور والمــــــشــــــاركــــــة، إذ أصــــبــــح مـــزيـــد مـــن الــنــســاء يـعـمـلـن فـــي الإخــــــراج والـكـتـابـة والإنــــتــــاج والمــــجــــالات الــتــقــنــيــة الـــتـــي كـانـت أقـــل إتــاحــة سـابـقـا. كـمـا بـاتـت السينما في المنطقة أكثر تقبلا لوجهات النظر الجديدة والتجارب المختلفة، مما يخلق مساحة أكثر مـاءمـة لقصص تقودها الـنـسـاء. مـع ذلـك، لا تـــــزال هــنــاك تــحــديــات تـتـعـلـق بـالـتـمـويـل والاســتــمــراريــة وفــــرص الإرشـــــاد والـتـطـويـر المـهـنـي. ويـبـقـى التغيير الحقيقي مرتبطا بتمثيل النساء، ليس فقط إبداعياً، بل أيضا على المستوى البنيوي داخل الصناعة. هل ترين أن دور «آفـاق» مكرَّس لخدمة > المـــرأة فـي السينما، أم أنـه دور يهدف أيضا إلى تعزيز حضور السينما العربية ككل؟ - تـتـجـاوز رســالــة «آفــــاق» دعـــم النساء فقط، فهي تهدف أساسا إلى تعزيز الفنون والثقافة بجميع أشكالها في العالم العربي. ويـــأتـــي دعـــم صــانــعــات الأفـــــام ضـمـن رؤيـــة أوســـع لـبـنـاء منظومة ثقافية أكـثـر شـمـولا وتـــنـــوعـــا واســــتــــدامــــة. فــالــســيــنــمــا الــعــربــيــة لا يـمـكـن أن تــتــطــوَّر بـشـكـل كــامــل إذا بقيت بعض الأصوات غير ممثَّلة بالشكل الكافي. وبــالــتــالــي، تُــســهــم مــــبــــادرات مــثــل «مختبر الفيلم القصير» فـي تعزيز تمثيل النساء، وفـــــي الــــوقــــت نــفــســه فــــي تـــطـــويـــر الـسـيـنـمـا العربية ككل. منظومة نسائية هل تشجيع الخبرات والمواهب النسائية، > في نظرك، مسألة منفصلة عن وضـع السينما العربية عامة؟ - مـــن وجـــهـــة نـــظـــري، هــمــا مــتــرابــطــان بشكل عميق. فدعم صانعات الأفلام جزء من تعزيز صحة وتنوع المنظومة السينمائية بـــأكـــمـــلـــهـــا. فـــكـــلـــمـــا زاد تـــمـــثـــيـــل الأصــــــــوات المــخــتــلــفــة، أصـــبـــحـــت الـــصـــنـــاعـــة أكـــثـــر ثـــــراء وديـنـامـيـكـيـة، وأكــثــر تـعـبـيـرا عــن المجتمع. كـــمـــا أن تــشــجــيــع مـــشـــاركـــة الـــنـــســـاء يُــسـهـم فـــي تــوســيــع نـــطـــاق ســــرد الــقــصــص وإثـــــراء السرديات الثقافية. مــن هـــن مـخـرجـات وكـاتـبـات المستقبل > مــن خـــال متابعتك لنشاطاتهن فــي الـسـنـوات الأخيرة؟ - هناك جيل لافت من صانعات الأفلام الصاعدات في المنطقة اليوم، لا يتميز فقط بجودة الأعـمـال، بل أيضا بتنوع الأصـوات والمــــوضــــوعــــات والأســــالــــيــــب الــســيــنــمــائــيــة. ومؤخراً، في مهرجان «كـان» العام الحالي، مشروعات كانت قد تلقَّت الدعم 3 عُرضت مــــن «آفـــــــــاق» بـــقـــيـــادة نـــســـائـــيـــة، مــــن بـيـنـهـا المــخــرجــة ســــارة ريــمــا الــتــي عُــــرض فيلمها )À quoi rêvent les Maknines( » «مــقــنــن بوصفه الفيلم الـجـزائـري الـوحـيـد المـشـارك في مهرجان «كــان» هـذا العام. كما شاركت سـارة إسحاق بفيلمها «المحطة»، وهو أول فــيــلــم يــمــنــي يُـــعـــرض فـــي مـــهـــرجـــان «كـــــان». وقــد بــرز أيـضـا عــدد مـن المـخـرجـات اللواتي يقدمن أعـمـالا جريئة ومختلفة. لكن الأهـم من ذكر أسماء محددة هو الإقرار بأن ظهور هـــذا الـجـيـل بأكمله يُــعـيـد تشكيل مستقبل السينما العربية بشكل جماعي. نــشــأت نــاقــدة سينمائية مـعـروفـة قبل > دخــولــك هـــذا المــعــتــرك. هــل هــنــاك مــن حـنـن إلـى ممارسة النقد السينمائي بوصفه جزءا أساسيا من الثقافة السينمائية؟ - يظل النقد السينمائي جزءا أساسيا مـــن ثــقــافــة الــســيــنــمــا، لأنــــه يــخــلــق مـسـاحـة لــلــتــأمــل والـــــحـــــوار والـــتـــفـــاعـــل الـــعــمـــيـــق مـع الأفلام. كما يُساعد النقد في وضع السينما ضمن سياقات اجتماعية وسياسية وفنية أوســـع. ورغـــم أن دوري الـيـوم مختلف، فإن هــذا البعد الـنـقـدي مـا زال يـؤثـر فـي طريقة تـفـكـيـري تـجـاه السينما والـــســـرد والإنــتــاج الثقافي. «ثورة غضب» (نتفليكس) من «المحطة» (سكرين بروجكت) ريما المسمار المديرة التنفيذية لـ«آفاق» (غيتي) بالم سبرينغز: محمد رُضا تؤكد ريما أن مشروعات مدعومة من 3 «آفاق» بقيادة نسائية شاركت في مهرجان «كان» هذا العام

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky