issue17391

6 فلسطين NEWS Issue 17391 - العدد Friday - 2026/7/10 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT الانتخابات التشريعية نوفمبر 28 الفلسطينية في أصـــــدر الـــرئـــيـــس الـفـلـسـطـيـنـي مــحــمــود عــبــاس، الـخـمـيـس، مــرســومــا رئــاســيــا حـــدد فـيـه يـــوم السبت نـوفـمـبـر (تـشـريـن الــثــانــي) المـقـبـل، مــوعــدا لإجـــراء 28 الانتخابات التشريعية. وأجـريـت آخـر انتخابات تشريعية في الأراضــي ، وفـــــــازت فــيــهــا حــركــة 2006 الــفــلــســطــيــنــيــة فــــي عـــــام «حماس» متفوقة على «فتح» التي كانت مهيمنة في السابق، لتحتدم الخلافات بين الحركتين. ونــــص المـــرســـوم الـــرئـــاســي عـلــى «دعـــــوة الـشـعـب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة لـلـمـشـاركـة فــي انـتـخـابـات تشريعية حـــرة ومـبـاشـرة لانـتـخـاب أعـضـاء المجلس التشريعي الفلسطيني». ويُــعَــد إجـــراء الانتخابات جــزءا مـن الإصـاحـات التي يطالب بها المجتمع الدولي. 90( وفي يونيو (حزيران) الماضي، أصدر عباس عاماً) قـرارا بقانون عـدّل بموجبه قانون الانتخابات العامة السابق. ونص التعديل الجديد الـذي اطلعت عليه «وكـالـة الصحافة الفرنسية»، على زيـــادة عدد نـــائـــب، وخـفـض 200 نــــواب المـجـلـس الـتـشـريـعـي إلـــى عـــامـــا، إضـــافـــة إلــــى رفــــع نسبة 23 ســـن الــتــرشــح إلــــى تمثيل المرأة، ووضع حد أدنى لعدد مرشحي القائمة مرشحا ً. 20 الانتخابية الواحدة هو كما نص التعديل على التزام كل مرشح بمنظمة التحرير الفلسطينية «ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وبرنامجها السياسي والوطني وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة». وأعــربــت حـركـة «حــمــاس» عـن رفضها لـلـقـرارات التي أصدرها عباس بشأن الانتخابات. وقال الناطق باسمها، حازم قاسم، في بيان سابق إنها «استمرار لمنطق الاستفراد والتسلط الذي تمارسه السلطة في كل ما يتعلق بالنظام السياسي الفلسطيني». وأضاف قاسم أن «هذه القرارات محاولة لتكييف كــــل الـــخـــطـــوات لــتــنــاســب فـــقـــط الـــقـــيـــادة الـــتـــي تـحـكـم السلطة، وتؤسس لاستمرار الواقع المشوّه والمتردي الذي يعيشه النظام السياسي». وذكـــــرت وكـــالـــة الأنـــبـــاء الـفـلـسـطـيـنـيـة (وفـــــا) أنــه سـيـتـم تـحـديـد مـوعــد لإجــــراء الانــتــخــابــات الـرئـاسـيـة المـزمـع عقدها فـي الـربـع الأول مـن الـعـام المقبل، وفقا للقانون المعدّل. يـــنـــايـــر (كـــانـــون 15 وكــــــان عـــبـــاس قــــد أعـــلـــن فــــي ، تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية 2021 ) الثاني فـي مايو (أيـــار) ويوليو (تـمـوز) مـن الـعـام ذاتـــه، لكن هذه الاستحقاقات أُرجئت في نهاية المطاف إلى أجل غير مسمى، بسبب عدم وجود ضمانات لعقدها في .1967 القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ عام وأدلى الفلسطينيون في أبريل (نيسان) الماضي بــأصــواتــهــم لاخــتــيــار رؤســــــاء المــجــالــس الــبــلــديــة في الانتخابات التي أُجريت في الضفة الغربية المحتلة وفي مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة، وهي أول عملية اقتراع منذ انــدلاع الحرب في غـزة في أكتوبر .2023 ) (تشرين الأول رام الله: «الشرق الأوسط» : الخطوة تستهدف رفع الحرج عن قطر وتجنبا لاستهداف إسرائيلي مصادر لـ «حماس» تحرك ثقلها نحو تركيا... وتسعى للتقارب مع سوريا أظـهـرت اجـتـمـاعـات وأنـشـطـة ومــواقــف لحركة «حـــمـــاس» خــــال الأشـــهـــر الـقـلـيـلـة المـــاضـــيـــة، نقلها جانبا كبيرا من ثقلها التنظيمي نحو تركيا، بعد ســـنـــوات مـــن الـــنـــأي عـــن مــمــارســة أنـشـطـتـهـا هـنـاك وتقليص وجودها، وتواكب ذلك مع إصدار بيانات إدانة وتضامن بعد تفجيرات وقعت في سوريا التي تسعى الحركة إلى التقارب مع نظامها الجديد. وجـــــــاءت ذروة الــتــعــبــيــر عــــن الاعـــتـــمـــاد عـلـى أنقرة في أجندة «حماس» اختيارها موقعا لإجراء انــتــخــابــاتــهــا الـــداخـــلـــيـــة لانـــتـــخـــاب رئـــيـــس المـكـتـب السياسي للحركة في مايو (أيار) الماضي، والتي لم تسفر عن حسم الرئاسة. مـصـادر مـن «حــمــاس» فـي الـخـارج 3 وتكشف لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، عــن أن الـحـركـة عـــادت مـؤخـرا لعقد اجتماعاتها فــي تـركـيـا، بـعـدمـا كـانـت تتخذ خـــــال الـــســـنـــوات الــقــلــيــلــة المـــاضـــيـــة مــــن الــعــاصــمــة الـقـطـريـة الــدوحــة مـكـانـا لعقد اجتماعاتها وحتى لإجراء انتخاباتها الداخلية. وخلال السنوات الماضية، أعلنت أجهزة أمنية تركية عن تفكيك «شبكات تجسسية تعمل لصالح جهاز (الموساد) الإسرائيلي» ونقلت تقارير إعلامية تركية عـن التحقيقات أن جانبا مـن أنشطتها كان يتعلق بمتابعة نـشـاط «حـــمـــاس» وأعـضـائـهـا في تركيا إلى جانب مهمات أخرى. وكــــانــــت إســـرائـــيـــل تـــطــالـــب تـــركـــيـــا بــاســتــمــرار بــتــرحــيــل قــــيــــادات بــــــارزة فـــي «حــــمــــاس» وكـــــان من بينهم أســرى حُـــرروا في صفقة تبادل مع الجندي ، وأبـــرزهـــم 2011 الإســرائــيــلــي جـلـعـاد شـالـيـط عـــام صـالـح الـــعـــاروري، نـائـب رئـيـس المـكـتـب السياسي 2011 لـ«حماس» والــذي وُجـد في تركيا بين عامي ، وانتقل إلـى الضاحية الجنوبية في 2015 وحتى ، وظل بها حتى 2017 بيروت بشكل شبه كامل في 2024 ) اغتالته إسـرائـيـل فـي يناير (كـانـون الـثـانـي هناك. وأوضــــــحــــــت المــــــصــــــادر الــــثــــاثــــة فـــــي إفـــــــــادات مـنـفـصـلـة، أن انـتـخـابـات رئــيــس المـكـتـب السياسي والتي جرت مؤخرا وانتهت من دون حسم، أجريت في إسطنبول، بحضور قيادات من المكتب السياسي ومجلس الـشـورى، مشيرة إلـى أنـه سيجري أيضا اســتــئــنــافــهــا قـــريـــبـــا هـــنـــاك فــــي حـــــال انـــتـــهـــت داخــــل الأراضي الفلسطينية بعد تجددها مؤخراً. هل هو خلاف مع قطر؟ ولفتت المـصـادر إلــى أن الغالبية العظمى من قــيــادات «حــمــاس» تتمركز مــؤخــرا وتـبـقـى لفترات داخـــــل تـــركـــيـــا، بــمــن فــيــهــم الـــقـــيـــادات الـــذيـــن تـوجـد وتـسـتـقـر عـائـاتـهـم فــي قــطــر، لافــتــة إلـــى أن جميع الاجتماعات التي تجري هذه الفترة سواء المتعلقة بمناقشات وقف إطلاق النار أو الأوضـاع الداخلية وغيرها من الملفات، تتم في تركيا. وكــــانــــت إســــرائــــيــــل، اســـتـــهـــدفـــت فــــي سـبـتـمـبـر (أيـــــلـــــول) المــــاضــــي، اجـــتـــمـــاعـــا لـــقـــيـــادات «حـــمـــاس» فــي الـــدوحـــة، وفـــي حــن أكــــدت الــحــركــة نــجــاة كبار مسؤوليها، قُتل خمسة مـن أعضائها إضـافـة إلى عنصر في قوات الأمن القطرية. وســـــألـــــت «الــــــشــــــرق الأوســــــــــــط» المــــــصــــــادر مــن «حماس» حـول ما إذا كـان نقل معظم الاجتماعات إلى تركيا تعبيرا عن قلق أمني أو خلاف مع قطر، ورد مــصــدر قـــيـــادي: «هــــذا لا يـعـد خــافــا مــع قطر؛ بـــل جــــاء لـــرفـــع الـــحـــرج عـنـهـا بــمــواجــهــة الـضـغـوط الأمـيـركـيـة الـتـي تـقـف وراءهـــــا إســرائــيــل للمطالبة بطرد قيادات الحركة». وقال المصدر الثاني: «قيادة (حماس) ما زالت تحافظ على علاقة متماسكة وقوية مع المسؤولين القطريين الذين يرحبون باستمرار بقيادة الحركة». وقـــدَّر المـصـدر الـثـالـث، أن «تركيا حاليا تمثل وجــهــة أكــثــر أمــانــا بـعـد الـهـجـوم الإســرائــيــلــي الــذي استهدف قيادات (حماس) في الـدوحـة». مستدركا أن «إسرائيل على الأقل لا تستطيع مهاجمة أهداف في تركيا جــواً، رغـم أنها تستطيع تنفيذ عمليات اغتيال بطرق أخرى، لكن أيضا خياراتها محدودة». وقــال المـصـدر إن «الـوضـع الأمـنـي فـي قطر مع اســـتـــمـــرار حــالــة الــتــوتــر والـــضـــربـــات مـــا بـــن إيــــران والـولايـات المتحدة، قد يمثل ثغرة أمنية تستغلها إسرائيل لتنفيذ مخططها لاغتيال قيادات الحركة، كـمـا فعلت فــي المـــرة الـسـابـقـة، ورغـــم تعهدها أمــام إدارة الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب بعدم تكرار ذلك، فإنه لا يؤمَن جانبها وقد تفعلها مجدداً. مساع نحو سوريا وبــدا لافتا تـواكـب ذلـك الـحـراك فـي تركيا، مع إدانة «حماس» في بيانين متتاليين، خلال أسبوع واحد تقريبا تفجيرين وقعا في دمشق، كان أولهما قريبا من القصر العدلي، والآخر وقع بالتزامن مع زيـــــارة الــرئــيــس الـفـرنـسـي إيــمــانــويــل مـــاكـــرون إلـى ســـوريـــا. وتــرتــبــط ســوريــا وتــركــيــا بــعــاقــات قوية منذ الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد. وجـاءت إدانـة «حماس» مقابل صمت من «الجهاد الإسلامي» وثيقة الصلة بإيران. وفــي بيانها لإدانـــة الانـفـجـار الأول، قـالـت إن «استهداف المدنيين الأبرياء وترويع الآمنين يمثل جــريــمــة مـــدانـــة بــكــل المـــقـــايـــيـــس، ولا يـــخـــدم ســوى مــشــاريــع الــفــوضــى وزعـــزعـــة الأمــــن والاســـتـــقـــرار»، مـعـربـة عـــن تـعـازيـهـا إلـــى «ذوي الــضــحــايــا، وإلـــى الــجــمــهــوريــة الــعــربــيــة الـــســـوريـــة قــــيــــادة وحــكــومــة وشعبا ً». وبــعــدمــا أعــلــنــت عـــن «تـضـامـنـهـا الــكــامــل مع سوريا الشقيقة في مواجهة هذه الجريمة»، أكدت «ثقتها بقدرة سوريا، قيادة وشعباً، على تجاوز هذه المحنة والحفاظ على أمنها واستقرارها». ولــــــم تـــخـــتـــلـــف لـــغـــة الــــبــــيــــان الآخــــــــر تـــقـــريـــبـــا، حــيــث رأت «حـــمـــاس» أن «اســـتـــهـــداف أمــــن ســوريــا واســتــقــرارهــا يـمـثـل اعـــتـــداء ســافــرا يــخــدم أجــنــدات مشبوهة تستهدف أمــن المنطقة وإثــــارة الفوضى فيها». وقــــــــال المـــــصـــــدر الــــقــــيــــادي فـــــي «حــــــمــــــاس» إن «الانــفــتــاح عـلـى الـنـظـام الــســوري الـجـديـد أو غيره مـن الـــدول العربية والإسـامـيـة والـدولـيـة، هـو أمر طبيعي لكون الحركة، حركة تحرر وطني تسعى لعلاقات طبيعية مع الجميع قائمة على الاحترام المتبادل وفق مصالح كل طرف وبما يضمن سلامة الجميع وعدم التدخل في شؤون الآخرين». وبـــشـــأن مـــا إذا كـــانـــت هـــنـــاك خـــطـــوة إضـافـيـة متوقعة تجاه هذا التقارب، قال المصدر: «حتى الآن لا يوجد مخطط لأي زيارة رسمية من وفد للحركة، لكن مثل هذا الخيار يبدو متوقعا بعد أن تتحسن الأوضـــاع الداخلية للنظام الجديد ويعيد ترتيب أولوياته الداخلية والخارجية». ووفقا لمصدر من أحـد الفصائل الفلسطينية الـتـي كـانـت تنشط بـسـوريـا قبل وقــف نشاطاتها، فإن «حماس» تملك ما وصفه بـ«علاقات جيدة مع النظام السوري»، متحدثا عن أن «(حماس) تدخلت بالوساطة في ملفات تتعلق باعتقال فلسطينيين من فصائل عدة أُوقفوا على خلفية نشاطاتهم قبل أن يُفرج عنهم، وينتقلوا إلى بلدان أخرى، في حين اضطر آخرون إلى المغادرة تلقائيا إلى دول عدة». ورفضت المصادر من «حماس» تأكيد أو نفي تلك المعلومات. جانب من اجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووفد من حركة «حماس» برئاسة خليل الحية في أنقرة يناير الماضي (الخارجية التركية) غزة: «الشرق الأوسط» لا يوجد حتى الآن مخطط لزيارة ًرسمية من «حماس» إلى سوريا لكن الخيار يبدو متوقعا نائبة يسارية في «الكنيست» تحذر من تحريض يميني على اغتيالات سياسية معركة الانتخابات الإسرائيلية تزداد سخونة وخشونة مــــع الـــتـــقـــدم فــــي المـــعـــركـــة الانــتــخــابــيــة أكتوبر 27 الإسرائيلية، التي ستُجرى فـي (تــــشــــريــــن الأول) المــــقــــبــــل، ونـــــشـــــر نـــتـــائـــج اســتــطــاعــات تـشـيـر إلـــى ازديـــــاد احـتـمـالات هـزيـمـة الـيـمـن بـقـيـادة بـنـيـامـن نتنياهو، تـــرتـــفـــع حـــــدة الـــخـــطـــاب الـــســـيـــاســـي وتـحـتـل الكراهية مكان التنافس الطبيعي، وتــزداد ســـخـــونـــة وخــــشــــونــــة، لـــــدرجـــــة الـــتـــحـــريـــض الـــدمـــوي عـلـى بـعـض المــرشــحــن الـنـشـطـن. وحـــــذرت الـنـائـبـة الــيــســاريــة فـــي الكنيست، نـــعـــمـــاه لازيــــمــــي، مــــن اغـــتـــيـــالات ســيــاســيــة، بـــعـــدمـــا تـــعـــرضـــت بــنــفــســهــا لــتــحــريــض مـن نــائــب رئــيــس الـكـنـيـسـت، نيسيم فــاطــوري، الـــذي قـــال إنـهـا «تـصـلـح أن تـكـون نـائـبـا عن حركة (حـمـاس) الفلسطينية لأنها معادية لإسرائيل». ولازيـــمـــي نـائـبـة شــابــة فـعـالـة ولـديـهـا حـضـور كبير فــي المـــيـــدان، وتــعــد مــن أنشط النواب في الكنيست، وتحظى بتأييد عابر للأحزاب، وليس فقط من حزبها اليساري. وردت عـــلـــى الـــهـــجـــوم بـــالـــقـــول: «الــحــكــومــة وضــعــت عــامــة عـلـى ظــهــري. أهــــدرت دمــي، وهــــــــذه الأقـــــــــــوال هـــــي دعــــــــوة صـــريـــحـــة إلـــى اغـــتـــيـــالـــي. فــبــعــدمــا تـــعـــرضـــت لاعــــتــــداء مـن الشرطة وتلقيت تهديدا بإطلاق الرصاص على قـدمـي مـن وزيـــر الـقـضـاء يـاريـف لفين، جاء فاطوري ليشبهني بحركة (حماس)». وتــــابــــعــــت: «أنــــــا أعــــــرف أن هـــدفـــهـــم هـو تخويفي لردعي عن النشاط، لكنني سأواصل معركتي لإسـقـاط حكومة الفساد الإجرامية هذه واستبدال حكومة موزونة وعاقلة بها». وكـــــان الـــنـــواب الـــعـــرب قـــد تــعــرضــوا هم أيـضـا لتحريض عنصري مـن نـــواب اليمين، متهمين بـأنـهـم «عــمــاء حــمــاس» أو «أعــــوان القومية الفلسطينية الإرهابية». وبــحــســب مـــصـــادر فـــي «الـــلـــيـــكـــود»، فــإن نـتـنـيـاهـو يـخـطـط لــخــوض مــعــركــة قـضـائـيـة لإقـصـاء عـدد مـن الـنـواب الـعـرب وشطب أحد أحزابهم على الأقل. وذكـــــــرت تـــلـــك المــــصــــادر أن مـــقـــربـــن مـن نـتـنـيـاهـو بــــاشــــروا نــســج مــلــف جــنــائــي ضد الـقـائـمـة الـعـربـيـة المـــوحـــدة بــرئــاســة منصور عـــــبـــــاس، بـــحـــجـــة أنـــــــه كـــــــان عــــلــــى عــــاقــــة مــع «حــــمــــاس»، ويـــزعـــم هـــــؤلاء أنـــهـــم يـحـتـفـظـون بصور وثائقية عن لـقـاءات عباس نفسه مع قادة «حماس» في تركيا. وتــأتــي هـــذه الـتـوجـهـات مــن الـيـمـن في ظل التوتر الشديد في حكومة اليمين عموماً، وفـــــي مــحــيــط نــتــنــيــاهــو بــشــكــل خــــــاص، مـن نتائج الاسـتـطـاعـات الـتـي تشير باستمرار إلـى أن كل ما يبذلونه من جهد لا يساعدهم على الـنـهـوض مـن الــوحــل. فكلها تشير إلى أنهم سيخسرون الحكم. وهم يرفضون هذه الــخــســارة مـــن الآن، ولا يـسـتـبـعـد المـتـابـعـون أن يسلك نتنياهو طريق الرئيس الأميركي دونـــالـــد تــرمــب، الــــذي لــم يتقبل الـهـزيـمـة في وحـــاول مـؤيـدوه منع نـواب 2019 انتخابات الحزب الديمقراطي من دخول الكونغرس. وكــان آخــر استطلاع نشر فـي تـل أبيب، 13 مـسـاء الأربـــعـــاء - الـخـمـيـس، فــي الـقـنـاة الــــ لـلـتـلـفـزيـون الإســرائــيــلــي، ودل عـلـى أن حـزب «يـــشـــار» بــرئــاســة الـــجـــنـــرال غـــــادي آيــزنــكــوت يــــتــــصــــدر خــــريــــطــــة المـــــقـــــاعـــــد، مـــتـــقـــدمـــا عــلــى «الــلــيــكــود»، وعــلــى أن آيــزنــكــوت يـتـقـدم على نـتـنـيـاهـو، حـتـى فــي ســــؤال المـــاءمـــة لـرئـاسـة الحكومة. ، يحصل 13 وبحسب استطلاع القناة الــ 23 حـــزب آيــزنــكــوت، وهـــو حـــزب جــديــد، عـلـى مقعداً، ليحل في المرتبة الأولى، فيما يتراجع مقعداً، علما 22 «الليكود» إلى المرتبة الثانية بـ مقعدا ً. 36 بـأنـه ممثل فــي الكنيست الــيــوم بــــ ويـأتـي حـزب «بياحد» بقيادة نفتالي بنيت ويــائــيــر لـبـيـد، رئـيـسـي الـحـكـومـة الـسـابـقـن، مقعداً، متراجعا عن 15 فـي المرتبة الثالثة بـــ الأسبوع الماضي بمقعدين إضافيين. ويـمـنـح الاســتــطــاع كـــا مـــن «إســرائــيــل بـــــيـــــتـــــنـــــا» بــــــرئــــــاســــــة أفـــــــيـــــــغـــــــدور لــــيــــبــــرمــــان 10 و«الـديـمـقـراطـيـن» بـرئـاسـة يـائـيـر غـــولان مقاعد لكل منهما، فيما تحصل أحزاب شاس و«يـــهـــدوت هـــتـــوراه» و«عــوتــســمــا يـهـوديـت» مقاعد 8 (وهـــو حــزب إيـتـمـار بـن غفير) على لكل منها. ووفـــــــــق الاســــــتــــــطــــــاع، تـــحـــصـــل قـــائـــمـــة مقاعد، 6 «الجبهة» و«العربية للتغيير» على مقاعد، وهي 5 وتحصل القائمة الموحدة على الـنـتـيـجـة ذاتـــهـــا الـــتـــي يـمـنـحـهـا الاســتــطــاع لـــــحـــــزب «الـــصـــهـــيـــونـــيـــة الــــديــــنــــيــــة» بـــقـــيـــادة بتسلئيل سـمـوتـريـتـش. ولا تـتـجـاوز نسبة الحسم قائمة مـوحـدة مفترضة تضم حيلي تروبر ويوعاز هندل، وكذلك «كاحول لافان» برئاسة بيني غانتس. وفي المحصلة، تشير نتائج الاستطلاع إلى أن معسكر نتنياهو، إذا احتُسبت أحزاب «الـــلـــيـــكـــود» و«شـــــــاس» و«يــــهــــدوت هـــتـــوراه» و«عــــوتــــســــمــــا يـــــهـــــوديـــــت» و«الـــصـــهـــيـــونـــيـــة مقعدا فقط، أي 51 الدينية» معاً، يصل إلــى بـعـيـدا عــن عتبة الأغـلـبـيـة المـطـلـوبـة لتشكيل مقعدا ً. 61 حكومة، وهي فــــــي المـــــقـــــابـــــل، تــــمــــنــــح الــــنــــتــــائــــج حــــزب «يـــشـــار» وحــــزب بـيـنـيـت و«إســـرائـــيـــل بيتنا» مــقــعــداً، مـــن دون 58 و«الــديــمــقــراطــيــن» مـعـا احـــتـــســـاب الـــقـــائـــمـــتـــن الـــعـــربـــيـــتـــن؛ الـجـبـهـة والعربية للتغيير والقائمة المـوحـدة، اللتين مقعدا ً. 11 تحصلان معا على وفي الرد على سـؤال: من هو السياسي الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة؟ دلت النتائج عــلــى تـــقـــدم آيـــزنـــكـــوت عــلــى نـتـنـيـاهـو بــفــارق فـــي المـــائـــة مـــن المـشـاركـن 46 واضـــــح؛ إذ قـــال فــــي الاســــتــــطــــاع إن آيــــزنــــكــــوت هــــو الأنـــســـب في المائة قالوا إن 36 لرئاسة الحكومة، مقابل نتنياهو هو الأنسب. وفـــحـــص الاســـتـــطـــاع كـــذلـــك ســيــنــاريــو تحالفات داخـل الخريطة الحزبية. وفـي هذا الــســيــنــاريــو، تـحـصـل قــائــمــة مـشـتـركـة تضم الجبهة والعربية للتغيير والتجمع الوطني مــقــاعــد، فـيـمـا تـتـراجـع 9 الــديــمــقــراطــي عــلــى مقاعد. وبذلك ترتفع 4 القائمة المـوحـدة إلـى قوة الأحـزاب العربية في هذا السيناريو إلى مقعداً. وفي هذا السيناريو، تتراجع 13 نحو قوة ائتلاف نتنياهو في سيناريو التحالفات مـقـعـداً، فيما يبقى معسكر الأحـــزاب 49 إلــى 58 المــنــاوئــة لنتنياهو مــن دون تغيير عـنـد مـــقـــعـــداً، وتـــتـــمـــوضـــع فــــي الــــوســــط الأحـــــــزاب مقعدا ً. 13 العربية بـ وتـــعـــزز هــــذه الاســـتـــطـــاعـــات مـــن تـركـيـز أحــــــــزاب الـــيـــمـــن عـــلـــى الـــعـــمـــل ضــــد الأحـــــــزاب الــعــربــيــة وأحـــــــزاب الـــيـــســـار لــكــونــهــا عـنـصـرا حاسما في إفشاله وإسقاط حكومته. إحدى جلسات «الكنيست» الإسرائيلي (موقع الكنيست) تل أبيب: نظير مجلي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky