البلجيكي بروس يترك منصبه مدرباً لجنوب أفريقيا

المدرب البلجيكي هوغو بروس يترك تدريب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
المدرب البلجيكي هوغو بروس يترك تدريب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

البلجيكي بروس يترك منصبه مدرباً لجنوب أفريقيا

المدرب البلجيكي هوغو بروس يترك تدريب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
المدرب البلجيكي هوغو بروس يترك تدريب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

ترك المدرب البلجيكي، البالغ 74 عاماً، هوغو بروس، منصبه مدرباً لمنتخب جنوب أفريقيا بعد «كأس العالم 2026»، حيث بلغ «بافانا بافانا» دور الـ16، وفق ما أفاد مسؤول في الاتحاد المحلي لكرة القدم، «وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة.

وقال المصدر: «يمكن لهوغو مواصلة العمل مع المنتخب الوطني، لكن في دور مختلف»، مضيفاً: «تلقّينا عدداً من الترشيحات لشغل منصب المدرب الوطني، وبيتسو (موسيماني) أحدها».

وأعلن بروس رحيله، لمجلة «هومو» البلجيكية، موضحاً أن رئيس الاتحاد الجنوب أفريقي داني جوردان يرغب في الإبقاء عليه «في دور آخر، مستشاراً أو ما شابه».

وتحت قيادة بروس، تأهلت جنوب أفريقيا، للمرة الأولى في تاريخها، إلى الأدوار الإقصائية في «كأس العالم»، بعد أن احتلت المركز الثاني خلف المكسيك في دور المجموعات، بفضل فوزها على كوريا الجنوبية (1-0)، لكن مشوارها انتهى عند دور الـ16 بعد الخسارة أمام كندا (1-0).

وقاد المدرب البلجيكي، الذي تولّى مهامه في 2021، أيضاً منتخب «بافانا بافانا» إلى المركز الثالث في «كأس الأمم الأفريقية» في عام 2024.

ويُعدّ بيتسو موسيماني من أبرز المرشحين لخلافته، وهو يمتلك خبرة سابقة في هذا المنصب بين عام 2010 عقب انتهاء «كأس العالم» في جنوب أفريقيا، وعام 2012، دون تحقيق نجاح كبير.

ومنذ ذلك الحين، تولّى تدريب ماميلودي صنداونز (2012-2020) والنادي الأهلي المصري الذي تُوّج معه بلقب «دوري أبطال أفريقيا» 3 مرات.


مقالات ذات صلة

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

رياضة عالمية المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

أعلن نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم للسيدات تعاقده مع المدافعة الإسبانية أونا باتيي، لاعبة برشلونة السابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

قال المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو، الجمعة، إنه في «مهمة» لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)

إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟

عشية المعركة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والنرويج، مساء السبت، في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، يستعيد كثير من الإنجليز ذكرى معركة شهيرة دارت بين الطرفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)

خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

انضم سامي خضيرة، الفائز بـ«كأس العالم لكرة القدم» مع المنتخب الألماني سابقاً، للجهاز الفني لجوزيه مورينيو في فريق ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)

خيسوس يقود ثورة البرتغال... المخضرم البرتغالي يتولى المهمة الأصعب في مسيرته

فتح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم صفحة جديدة بإسناد القيادة الفنية للمنتخب الأول إلى المخضرم خورخي خيسوس، خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز.

مهند علي (الرياض)

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
TT

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)

أعلن نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم للسيدات تعاقده مع المدافعة الإسبانية أونا باتيي، لاعبة برشلونة السابقة، في خطوة جديدة تشهد انتقال إحدى بطلات منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم للسيدات إلى العاصمة البريطانية لندن.

وشغلت باتيي مركز الظهير الأيمن الأساسي في صفوف برشلونة خلال الفوز على أولمبيك ليون بنتيجة 4-صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات في مايو (أيار) الماضي، قبل أن ترحل عن النادي بنهاية الموسم ضمن موجة رحيل عدد من اللاعبات الأساسيات.

وأصبحت باتيي ثاني نجمة من منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم 2023 تنتقل إلى الدوري الإنجليزي هذا الأسبوع، بعدما انضمت أليكسيا بوتياس، الفائزة بجائزة الكرة الذهبية مرتين، إلى نادي لندن سيتي ليونيسيس يوم الأربعاء الماضي.

وقالت باتيي في بيان نشره آرسنال، معلناً التعاقد معها الجمعة: «أريد الفوز بالألقاب، وأشعر بأن هذا هو المكان المناسب لتحقيق ذلك».


مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو، الجمعة، إنه في «مهمة» لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي، خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لوصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسم الماضي.

وكان المدرب البرتغالي المخضرم حاضراً في مركز تدريبات النادي للإشراف على التحضيرات لانطلاق فترة ما قبل الموسم، الأسبوع المقبل، بعد تعيينه خلفاً لألفارو أربيلوا في يونيو (حزيران).

وفشل «الملكي» في إحراز أي لقب كبير خلال الموسمين الماضيين، ويُنظر على نطاق واسع إلى تعيين مورينيو على أنه محاولة من الرئيس فلورنتينو بيريز لإعادة النظام والانضباط إلى غرفة الملابس.

وقال مورينيو لقناة ريال مدريد: «الكلام وحده لا يكفي؛ لأن الأمر أشبه بمهمة»، مضيفاً: «لست قلقاً على نفسي، أو إذا كنت سأفوز كثيراً أو قليلاً، أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، اللاعبين والجهاز الفني... لخلق ثقافة من العمل والمسؤولية والطموح، إضافة إلى أمر أعرفه جيداً، وهو مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد».

وشهد، الموسم الماضي، صعوبة في إدارة اللاعبين النجوم أصحاب الشخصيات القوية، إذ غادر المدرب شابي ألونسو منصبه في يناير (كانون الثاني)، بينما نشب خلاف بين لاعبيْ الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي في مايو (أيار)، ما استدعى نقل الأخير إلى المستشفى.

ولم يتمكن لا ألونسو ولا أربيلوا من إيجاد صيغة تتيح للنجوم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور اللعب معا بفاعلية من دون أن يفقد الفريق توازنه.

وخلال فترته الأولى بين 2010 و2013، أسهم مورينيو في تعزيز قدرة ريال مدريد على منافسة برشلونة القوي بقيادة بيب غوارديولا، وخلق عقلية الحصار داخل النادي.

وتابع المدرب البالغ 63 عاماً: «لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد».

وختم: «بهذه الروح القائمة على الإحساس بحجم المهمة أنا هنا».

وكان بطل أوروبا 15 مرة قد أبرم عدة صفقات، هذا الصيف، بضم مارك كوكوريا والبرتغالي برناردو سيلفا والهولندي دنزل دومفريس والفرنسي إبراهيما كوناتيه.


إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟

احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟

احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)

عشية المعركة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والنرويج، مساء السبت، في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، يستعيد كثير من الإنجليز ذكرى معركة شهيرة دارت بين الطرفين، وانتهت بانتصارهم على الغزاة الفايكينغ القادمين من النرويج.

وتُعرف المواجهة، التي دارت عام 1066، باسم «معركة جسر ستامفورد»، وهو جسر يقع في منطقة يورك بشمال إنجلترا، وليس ملعب «ستامفورد بريدج» الشهير في لندن، حيث يخوض فريق تشيلسي مبارياته.

كان انتصار الإنجليز باهراً، لكنه كان في الواقع انتصاراً بطعم الهزيمة للطرف الفائز.

فما القصة؟

عندما توفي ملك إنجلترا إدوارد المعترف في يناير (كانون الثاني) 1066، اندلع صراع دموي على خلافته. وكان ملك النرويج هارالد هاردرادا، المعروف بـ«صاعقة الشمال» لشدة بأسه، أحد المطالبين بالعرش الإنجليزي.

قاد هاردرادا جيشاً يضم 11 ألف مقاتل من الفايكينغ، أبحروا على متن 300 سفينة من النرويج، ونزلوا على سواحل شمال إنجلترا في سبتمبر (أيلول) 1066. وانضمت إلى قواته جماعات أخرى مناوئة لهارولد غودوينسون، الذي أعلنه مجلس الحكماء الإنجليزي ملكاً على عرش إنجلترا خلفاً لإدوارد.

ومع نزول القوات النرويجية على سواحل شمال إنجلترا، وجد هارولد غودوينسون، أو هارولد الثاني، نفسه أمام معضلة حقيقية. فقد كان مضطراً إلى الزحف بجيشه شمالاً لمواجهة ملك النرويج هاردرادا، لكنه كان يدرك أيضاً أن منافساً آخر على العرش يستعد للنزول بقواته القادمة من فرنسا على الساحل الجنوبي لإنجلترا، بقيادة ويليام الفاتح، دوق نورماندي.

قرر هارولد غودوينسون مواجهة النرويجيين أولاً، فزحف بجيشه من لندن إلى يورك، قاطعاً مسافة تقارب 300 كيلومتر خلال أربعة أيام.

وهناك دارت المواجهة بين جيشه وقوات الفايكينغ عند «جسر ستامفورد»، قرب مدينة يورك، حيث تروي الأسطورة أن مقاتلاً نرويجياً ضخماً وقف وحده سداً منيعاً في مواجهة الإنجليز، وقتل بيديه ما لا يقل عن 40 من جنود الملك غودوينسون.

لكن هذا «المارد الفايكينغ» خرّ صريعاً في نهاية المطاف أمام الهجمات الإنجليزية المتتالية. وبعدما حطّم الإنجليز دفاعات الفايكينغ على الجسر، دارت معركة عنيفة بين الجيشين، انتهت بانتصار هارولد غودوينسون ومقتل هاردرادا، ملك النرويج.

وخسر هاردرادا معظم جيشه في المعركة، ولم تتمكن فلول قواته من الفرار إلا عبر 24 سفينة من أصل 300 سفينة حملت جيش الغزاة الفايكينغ إلى إنجلترا.

وما كاد الجيش الإنجليزي، بقيادة الملك هارولد الثاني، ينتصر على النرويجيين، حتى وجد نفسه مضطراً إلى الزحف جنوباً لمواجهة ويليام الفاتح، الذي نزل بأسطوله القادم من فرنسا على سواحل جنوب إنجلترا.

وكما هو معروف، هُزم الملك هارولد في «معركة هيستينغز» الشهيرة، التي دارت في مقاطعة إيست ساسكس عام 1066، وتُوّج ويليام بعد ذلك ملكاً على عرش إنجلترا.

هذه هي القصة باختصار. لكن الإنجليز يستعيدون جزءاً منها فقط اليوم، ليقولوا إن إرلينغ هالاند يشبه مقاتل الفايكينغ الضخم الذي وقف سداً منيعاً في وجههم عند جسر ستامفورد، قبل أن ينجحوا في إسقاطه في نهاية المطاف.

لكنهم، بطبيعة الحال، لا يكملون القصة.

فالجيش الإنجليزي الذي انتصر على النرويجيين، هُزم في معركته التالية أمام الجيش... القادم من فرنسا.