استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* استخدام الإنسولين
* ما النصيحة لحفظ الإنسولين؟ وأين يتم حقنه؟
* عادل. ح – الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ثمة إرشادات طبية مهمة لحفظ الإنسولين، وذلك لضمان فاعلية الكمية التي تتلقاها من هذا العقار المهم. ولاحظ معي أن الإنسولين هرمون، وهذا الهرمون يعمل على تنشيط دخول سكر الغلوكوز إلى داخل الخلايا بالجسم كي تعمل على استخدامه في إنتاج الطاقة، وأن عدم قدرة سكر الغلوكوز على دخول الخلايا هو ما يجعله يبقى في الدم، وبالتالي ترتفع نسبته في الدم ولا تستفيد الخلايا منه.
والحفظ الجيد للإنسولين ضمن عبواته ووضعها في ظروف مناخية ملائمة ووفق الإرشادات الطبية هو أمر أساسي لاستفادة الجسم منه والتعامل الصحيح في استخدام الإبر و«السرينج» أو المحقنة، وكيفية أخذ حقنة الإنسولين هي أمور أساسية لمنع أي إصابات أو أخطاء في إعطاء الجسم الكمية اللازمة له من الإنسولين. وتنصح الرابطة الأميركية للسكري بحفظ الإنسولين في أماكن تحميه من التعرض للحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة، مثل الترك في السيارة أو الوضع في المجمدة (الفريزر) أو تعريضها لأشعة الشمس المباشرة. ومن المهم كذلك ملاحظة تاريخ الصلاحية قبل استخدام الإنسولين من عبوته. وأيضا اتباع نصائح الطبيب في كيفية تجميع إبر الإنسولين والمحقنات والتخلص منها.
وبالنسبة لحقن الإنسولين، فإنه يمكن حقن الإنسولين في المنطقة الدهنية من البطن أو الفخذ أو الذراع. ولاحظ معي أن حقن الإنسولين في البطن هو أسرع في المفعول، والحقن في الفخذ أبطأ في التأثير. وحقن الإنسولين في الطبقة الدهنية تحت الجلد بواسطة إبرة صغيرة لا يسبب إزعاجًا شديدًا. والمطلوب من الشخص الذي يحقن الإنسولين أن يغسل يديه جيدًا قبل أخذ حقنة الإنسولين، مع تنظيف مكان الحقن أيضا باستخدام المناديل الورقية المبللة بالكحول، ثم يمسك بين أصابع إحدى يديه وإبهام تلك اليد طية من الجلد ثم يدخل المحقنة إلى النسيج الدهني بزاوية عمودية، ثم يدفع الذراع داخل المحقنة لحقن الإنسولين، ثم ينزع الإبرة من الجلد. وبعيد ذلك مباشرة يضغط بإصبعه أو بقطعة من القطن أو من المناديل الورقية غير المبللة بالكحول على مكان الحقن. ثم يجب التخلص من المحقنة والإبرة غير المغطاة مباشرة بعد استعمالهما في الحاوية المخصصة لإتلاف الأدوات الحادة الجارحة كي لا يصاب المصاب بالسكري ولا غيره بأي أذى.

* تغذية المسنين
* كيف أتعامل مع تغذية والدتي الكبيرة في السن؟
* وئام. خ - الإمارات.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول كيفية اهتمامك بتقديم التغذية الصحيحة لوالدتك الكبيرة في السن. ولاحظي معي أن التغذية السليمة لكبار السن تساعدهم من جوانب متعددة، فهي تستطيع أن تزيد من تركيزهم الذهني وتعزز من قدرات أجسامهم على مقاومة الأمراض أو أي انتكاسات صحية للأمراض المزمنة التي ربما لديهم، وترفع من مستويات الطاقة في أجسامهم وتساعدهم كذلك على التعافي إذا ما أصابتهم انتكاسات صحية وتساهم أيضا بشكل مهم في ضبط أي أمراض مزمنة لديهم، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب أو غيرها. وبالمقابل، فإن سوء التغذية، وهو أمر وارد جدًا في الحصول لدى كبار السن، هو أحد أهم أسباب انتكاسات حالتهم الصحية واضطرابات النوم والإعياء وتدني مستوى المزاج وسهولة الإصابة بالأمراض.
الطعام الذي نتناوله هو ما يُؤمن لأجسامنا الطاقة التي نحتاجها لأعضاء جسمنا كي تعمل بكفاءة وهو أيضا ما يُؤمن العناصر الغذائية التي نحتاجها كي تعمل وتنمو وتنشط أعضاء أجسامنا. وعند التقدم في العمر تتدنى شهية تناول الطعام، وتتدنى قدرات حواس التذوق والشم والشعور بنكهة الطعام، وقد يؤدي تناول أدوية تُؤثر على الشهية سلبيًا، وقد يقل اهتمام منْ حول المسن بالعناية به، وبالتالي يلجأ الكبير في السن نحو تناول أطعمة معينة لا تتسبب له بالإزعاج أو أي اضطرابات في الجهاز الهضمي، أو قد يحصل معه اضطرابات في تناول الأطعمة دونما وعي منه، وبالتالي لا تتوفر له تغذية متوازنة ومتنوعة وشاملة للعناصر الغذائية الصحية من بروتينات ونشويات ودهون صحية ومعادن وفيتامينات. ولذا من المهم أن يتصرف منْ يقوم برعاية الشخص المسن بذكاء وصبر في شأن تغذيته. وأولى الخطوات الحرص على تقديم وجبات تحوي نحو 1800 كالوري من السعرات الحرارية. وأن يتم إعدادها بطريقة تضمن حبه لتناولها والاستمتاع بطعمها. وأن تكون بهيئة سهلة المضغ وسهلة البلع لا تتسبب له بالصعوبات. وأن يتم تقسيم الوجبات إلى ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين بينهما. وأن يحرص مُعد الطعام على احتواء الخضار والفواكه الطازجة، التي يُحب تناولها، والتنويع فيها، مع الاهتمام باللحوم التي تُزال عنها طبقة الشحم، وتناول مشتقات الألبان والتي من أفضلها لكبار السن هو اللبن الزبادي. هذا مع الاهتمام اللازم بطهي الطعام بصفة ناضجة والحرص على النظافة في إعداده وتقديمه وحفظه لهم.
الموضوع يطول شرحه ولكن هذه عناصر مهمة لفهم أهمية التغذية الصحيحة وكيفيتها بالنسبة لهم.

* تأخر النطق
* طفلي يُعاني من تأخر النطق، بمَ تنصح؟
* أم صالح - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ولاحظي معي أنه، بالتعريف الطبي، يُقال إن الطفل لديه تأخر في النطق حينما لا يستخدم كلمات ذات مدلول ومعنى ببلوغ عمر سنة ونصف. وهناك من الأطباء من يُؤخر هذا الوصف على الطفل لحين حصول عدم استخدام تلك الكلمات ذات المعنى ببلوغ عمر سنتين ونصف، وذلك لدى الطفل الطبيعي الذي يفهم معنى كلمات اللغة التي تخاطبه أمه بها وتظهر عليه علامات المهارات الطبيعية في اللعب والتفكير ومهارات التواصل الاجتماعي. وعادة تكون المشكلة في التعبير باللغة التي ينطقها أفراد الأسرة من حوله، أي أنه لديه أساسيات فهم اللغة المنطوقة، ولكنه لا يستخدمها في الحديث به للتعبير، أو يستخدمها بشكل محدود للغاية.
والأطباء لا توجد لديهم إجابات محددة لتفسير تأخر النطق لدى الطفل، وثمة منهم من يقول إن الأمر له علاقة بالوراثة، وخصوصا لدى الأولاد دون البنات، بمعنى أن ثمة تاريخا عائليا للتأخر في النطق. ولكن بالعموم، يذكر الخبراء الطبيون أن هؤلاء الأطفال لا يعانون من مشكلات صحية، وأنهم حتى لو تأخروا إلى سن الرابعة من العمر فإنهم ما إن يبدأوا في النطق حتى تتطور بسرعة لديهم تلك القدرات، أي أن الأمر له علاقة بالنمو وليس بمرض معين في الغالب. ولذا فإن تأخر النطق هو من نوع اضطرابات اللغة التعبيرية، وهناك أسباب أخرى ممكنة تدل عليها علامات أخرى في سلوكيات الطفل وتطور قدراته الذهنية يُمكن للطبيب ولأخصائي النطق ملاحظتها وتشخيصها. ولذا من الضروري مراجعة طبيب الأطفال للبدء في التعامل مع هذه الملاحظة لديك.



خسارة الوزن بسرعة قد تعادل 10 سنوات من الشيخوخة… كيف تتفاداها؟

علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
TT

خسارة الوزن بسرعة قد تعادل 10 سنوات من الشيخوخة… كيف تتفاداها؟

علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)

تقدّم حقن إنقاص الوزن من فئة «GLP-1» بوصفها حلاً سحرياً للتخلّص من الكيلوغرامات العنيدة التي عجزت الحميات والأنظمة الغذائية الأخرى عن إنقاصها.

ولذلك ليس مستغرباً أن تحظى هذه الأدوية، المطروحة تحت أسماء تجارية مثل «مونجارو» و«ويغوفي» و«ساكسندا»، بانتشار واسع، مع تقديرات تشير إلى أنّ نحو 2.5 مليون شخص في المملكة المتحدة يستخدمونها حالياً.

غير أنّ لهذا الانتشار ثمناً محتملاً؛ إذ يرى خبراء أنّ مستخدمي حقن إنقاص الوزن قد يفقدون كميات كبيرة من الكتلة العضلية إلى جانب الدهون، بما قد يعادل تسارعاً في مظاهر الشيخوخة بنحو عشر سنوات.

وجاء في تقريرٍ حديث بعنوان «أدوية GLP-1 والحفاظ على الكتلة العضلية» أنّ «فقدان الكتلة الخالية من الدهون المُبلَّغ عنه يشبه ما يُلاحظ بعد جراحات السمنة، أو أثناء علاج السرطان، أو ما يعادل نحو عشر سنوات من التقدّم في العمر».

وكتبت المؤلفة الرئيسية للتقرير، جيليان هاتفيلد، الأستاذة المشاركة في جامعة فريزر فالي في كندا، أنّ «فقدان الكتلة العضلية يثير قلقاً خاصاً لدى كبار السن، لأن الكتلة العضلية تتراجع طبيعياً مع التقدّم في العمر».

وأضافت: «كما أنّ فقدان الكتلة العضلية والعظمية المرتبط بأدوية إنقاص الوزن قد يزيد الهشاشة وخطر السقوط».

وتتوافق هذه النتائج مع مراجعة أُجريت عام 2024، وجد فيها باحثون أستراليون أنّ هذه الحقن قد تسبّب «فقداناً سريعاً وكبيراً في الكتلة الخالية من الدهون» بنحو 6 كيلوغرامات للشخص، وهو ما «يقارب عقداً من الشيخوخة أو أكثر».

لكنهم أشاروا أيضاً إلى خبرٍ إيجابي، وهو أنّ تمارين المقاومة لأكثر من 10 أسابيع يمكن أن «تؤدي إلى زيادات كبيرة في الكتلة الخالية من الدهون (نحو 3 كيلوغرامات) والقوة (نحو 25 في المائة) لدى الرجال والنساء».

من جهتها، تقول مدرّبة اللياقة البدنية جاكلين هوتون، مؤلفة كتاب «Strong: The Definitive Guide to Active Ageing»: «يعني تدريب القوة تعريض العضلات لحملٍ أكبر مما اعتادت عليه في الحياة اليومية، لأن العضلات تصبح أقوى عندما تُجبَر على العمل بجهد أكبر قليلاً».

وقالت: «يمكن إبطاء فقدان العضلات بدرجة كبيرة، بل وأحياناً عكسه، من خلال تمارين القوة إذا اقترنت بتناول كمية كافية من البروتين».

وفيما يلي ما ينبغي على مستخدمي أدوية «GLP-1» معرفته لحماية عضلاتهم، والحدّ من الشيخوخة المبكرة، وتبنّي عادات صحية طويلة الأمد.

الالتزام بإرشادات التمرين التقليدية

يشير تقرير هاتفيلد إلى أنّ هناك «نقصاً في الأبحاث حول بروتوكولات تدريب المقاومة المحدَّدة للأشخاص الذين يتناولون محفّزات مستقبلات GLP-1 أو GLP-1/GIP».

وهذا يعني أنّ التوصيات تستند إلى الإرشادات التقليدية لتمارين المقاومة، أي ممارستها مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، بشدّة تتراوح بين 50 و80 في المائة، مع أداء ما لا يقل عن سبعة تمارين في كل جلسة تستهدف المجموعات العضلية الكبيرة.

وإضافةً إلى ذلك، يُنصح أيضاً بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني المتوسّط إلى القوي.

البروتين أساسي لحماية العضلات

يجب أن يقترن برنامج التمرين المناسب بنظامٍ غذائي ملائم للحفاظ على الكتلة العضلية.

وهذا يعني إعطاء الأولوية للبروتين، وهو من المغذّيات الكبرى الأساسية التي تبني العضلات والعظام والجلد والشعر وتُصلحها وتحافظ عليها، حسب اختصاصي التغذية روب هوبسون، مؤلف كتاب «The Low Appetite Cookbook».

وينصح هوبسون باستهداف ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، واقتراح البدء بنحو 20 غراماً من البروتين في كل وجبة (ما يعادل قطعة دجاج بحجم راحة اليد).

وتشمل مصادر البروتين: البيض، والدواجن، والأسماك، والمأكولات البحرية، والتوفو، والتمبيه، والبقوليات (مثل العدس والحمص والفاصولياء)، والمكسّرات والبذور.

ويقول: «تناول كميات قليلة ولكن على فترات متكرّرة للمساعدة في توزيع مدخول البروتين على مدار اليوم».

كما يوصي بإدخال أطعمة غنية بالحمض الأميني ليوسين، الموجود في البيض والدجاج والسمك والتوفو والتمبيه والإدامامي ومنتجات الألبان، نظراً لأهميته في بناء العضلات وإصلاحها.

تنظيم الوجبات

وبما أنّ مستخدمي أدوية «GLP-1» يتناولون طعاماً أقل بنحو 30 في المائة (أي ما يقارب 1200 إلى 1500 سعرة حرارية يومياً للنساء و1500 إلى 1800 للرجال)، فإنّ التخطيط للوجبات والوجبات الخفيفة يُعدّ أمراً أساسياً لضمان تغذية الجسم ومنحه الطاقة اللازمة للتمرين.

الخطوة الأولى هي ضبط تذكيرات لمواعيد الوجبات. ويقول هوبسون: «بما أنّ الشهية تصبح أقل حدّة، فإنها لم تعد مؤشراً موثوقاً، لذلك يجب أن يصبح الأكل قراراً مقصوداً».

ويضيف: «توقيت تناول الطعام حول التمرين مهم أيضاً لضمان عدم نقص الوقود في الجسم، لأن ذلك قد يزيد خطر الإصابة والتعب. فتناول وجبة خفيفة قبل التدريب يتبعها بروتين بعده يساعد على تحفيز تصنيع بروتين العضلات».

ويتابع: «ركّز على نظام غذائي غنيّ بالعناصر الغذائية لضمان حصولك على جميع الفيتامينات والمعادن التي تحتاج إليها، بما في ذلك الحديد للنساء، وكذلك الألياف التي تساعد في مواجهة الإمساك، وهو من الآثار الجانبية لهذه الأدوية».

كما يُنصح بالحفاظ على الترطيب، لكن يُفضَّل شرب الماء بين الوجبات لا أثناءها، لأن تناوله مع الطعام قد يمنح شعوراً زائفاً بالامتلاء.

ضع خطة واضحة للتمرين والتزم بها

ومن بين الآثار الجانبية المتعدّدة لهذه الأدوية الشعور بالتعب، إلا أنّه يكون مؤقتاً لدى معظم الناس.

وأظهرت بيانات من برنامج لإنقاص الوزن أنّ 44 في المائة من المستخدمين أفادوا بشعورهم بتعب أكثر من المعتاد بعد أربعة أسابيع من استخدام «ويغوفي»، قبل أن تنخفض النسبة إلى 22 في المائة بحلول الأسبوع الثامن.

يوضح اختصاصي التغذية روبي بوديك أنّ الآثار الجانبية للأدوية تبلغ ذروتها خلال 48 إلى 72 ساعة من الحقن، وغالباً ما تتحسّن الأعراض مع تكيّف الجسم مع كل جرعة «ومع عثوره على توازنه الجديد».

وفي هذه الأثناء، ينصح بتطبيق مبدأ التخطيط المسبق في النشاط البدني بدلاً من التفكير بأسلوب «كل شيء أو لا شيء». ويقول: «يمكنك أن تقول مثلاً: إذا شعرت بتعبٍ شديد يمنعك من التمرين فسأكتفي بخمس دقائق من المشي، أو إذا شعرت بالغثيان أثناء التمرين فسأتحوّل إلى بعض تمارين اليوغا الخفيفة».

جلسات تمرين قصيرة

وتقول مدرّبة اللياقة جاكلين هوتون إنّه في حال الشعور بالتعب يُفضَّل الاكتفاء بجلسات قصيرة مدتها نحو 20 دقيقة.

كما تنصح بالفصل بين تمارين القوة وتمارين الكارديو لتجنّب الإرهاق، موضحةً أنّ تقسيم التمرين إلى فترات قصيرة قد يكون أسهل في الالتزام؛ فمثلاً يمكن القيام بمشيٍ سريع لمدة 20 دقيقة صباحاً أو خلال استراحة الغداء، ثم أداء جلسة قوة مدتها 20 دقيقة مساءً.

قالت: «النشاط القلبي الوعائي مهم جداً للصحة العامة والرفاه، لكن إذا كنت تتناول سعرات أقل وتشعر بالتعب، أو تحمل وزناً زائداً يسبّب ألماً في الركبتين أو الظهر أو الوركين، فإن جهاز الإليبتكال أو ركوب الدراجة خياران جيدان.


خطوة بسيطة بعد تشخيص الإصابة بالسرطان قد تقلل خطر الوفاة

عادة واحدة بسيطة قد تُساعد بشكل كبير كلاً من المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً والمتعافين من السرطان (رويترز)
عادة واحدة بسيطة قد تُساعد بشكل كبير كلاً من المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً والمتعافين من السرطان (رويترز)
TT

خطوة بسيطة بعد تشخيص الإصابة بالسرطان قد تقلل خطر الوفاة

عادة واحدة بسيطة قد تُساعد بشكل كبير كلاً من المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً والمتعافين من السرطان (رويترز)
عادة واحدة بسيطة قد تُساعد بشكل كبير كلاً من المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً والمتعافين من السرطان (رويترز)

ارتفعت معدلات الشفاء من السرطان إلى مستويات قياسية، حيث بلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 70 في المائة من المرضى الذين تم تشخيصهم، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

والآن، تُظهر دراسة حديثة أن عادة واحدة بسيطة قد تُساعد بشكل كبير كلاً من المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً والمتعافين، بإضافة بضع سنوات أخرى إلى حياتهم.

لطالما تم الاعتراف بفوائد ممارسة الرياضة بانتظام، بدءاً من تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وصولاً إلى تقليل خطر الوفاة المبكرة.

وتتوالى الفوائد، إذ وجدت دراسة رئيسية أن بدء النشاط البدني أو الاستمرار فيه بعد تشخيص الإصابة بالسرطان يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بالمرض.

وقالت الدكتورة سوزان مالتسر، مديرة برنامج إعادة تأهيل مرضى السرطان في «نورثويل هيلث»، لصحيفة «نيويورك بوست»: «للنشاط البدني فائدة كبيرة لمرضى السرطان في أي مرحلة من مراحل رحلة علاجهم».

وأضافت: «نعلم أن النشاط البدني والتمارين الرياضية، قبل بدء العلاج وخلاله وبعده، وعلى المدى الطويل، لهما تأثير كبير ليس فقط على الصحة العامة، بل غالباً على مسار المرض نفسه».

استعرضت الدراسة بيانات أكثر من 17 ألف ناجٍ من عدة أنواع من السرطانات الشائعة، وإن كانت أقل دراسة، بما في ذلك سرطان المثانة، والرئة، والفم، والمبيض، والمستقيم.

وأوضحت مالتسر أن النشاط البدني المعتدل إلى المكثف يُحسّن فرص النجاة من السرطان على المستويين الكلي والجزئي.

وتابعت: «يُنهك السرطان وعلاجه الجسم. فإذا حافظت على قوة عضلاتك، وعلى قدرتك على تجنب الضعف، فستتمكن من التغلب على أي شيء قد يُرهقك».

ويؤثر التمرين أيضاً على الجسم بطرق دقيقة للغاية، بما يمنع عودة السرطان.

وأفادت مالتسر: «على المستوى المجهري، يُعدّ التمرين مضاداً للالتهابات. فمهما كان ما نفعله، يؤثر التمرين على المستوى المجهري من خلال تعديل تركيبنا الكيميائي الحيوي ومسارات الإشارات الخلوية».

لكن فوائد ممارسة تمارين رفع الأثقال أو المشي لا تقتصر على المرضى فقط، بل يمتد تأثيرها للمتعافين أيضاً لسببين رئيسيين، كما أوضحت مالتسر: استعادة قوة العضلات، وتوفير علاج مُخصص لكل مريض.

وقالت: «نفقد كتلة عضلية مع قلة النشاط، لذا فإن استعادتها أمر بالغ الأهمية. في بعض الحالات، قد تُشكّل التمارين الرياضية علاجاً بحد ذاتها. يعاني مرضى السرطان من إعاقات محددة تختلف باختلاف نوع السرطان».

فعلى سبيل المثال، قد تُعاني مريضات سرطان الثدي أحياناً من صعوبة في حركة الكتف، بينما قد تواجه مريضات سرطان الرئة صعوبة في التنفس.

وأضافت مالتسر: «نعلم أيضاً أن التمارين الرياضية، في بعض أنواع السرطان، خصوصاً سرطان الثدي، قد تُساعد في منع عودة المرض. فهي تُقلل من الدهون، والدهون تُفرز هرمون الإستروجين، وهناك بعض أنواع سرطان الثدي التي تتغذى على هذا الهرمون. لذا فإن الحفاظ على قوام رشيق أمر في غاية الأهمية».

وبإمكان الجميع جني فوائد النشاط البدني، بغض النظر عن العمر أو مستوى النشاط الحالي.

وأشارت مالتسر إلى أنه «لم يفت الأوان بعد لبدء ممارسة الرياضة، ولم يفت الأوان بعد لاستعادة كتلة العضلات. الأمر ممكن. الجسم شيء مذهل. لم يفت الأوان بعد».


ماذا يحدث لكبدك عند تناول مشروبات الطاقة بانتظام؟

تحتوي العبوة الواحدة عادة من مشروب الطاقة على 20 إلى 30 غراماً من السكر... ما يزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (بيكسلز)
تحتوي العبوة الواحدة عادة من مشروب الطاقة على 20 إلى 30 غراماً من السكر... ما يزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لكبدك عند تناول مشروبات الطاقة بانتظام؟

تحتوي العبوة الواحدة عادة من مشروب الطاقة على 20 إلى 30 غراماً من السكر... ما يزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (بيكسلز)
تحتوي العبوة الواحدة عادة من مشروب الطاقة على 20 إلى 30 غراماً من السكر... ما يزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (بيكسلز)

يلجأ كثيرون إلى مشروبات الطاقة لزيادة اليقظة وتحسين الأداء الذهني والجسدي، نظراً لاحتوائها على نسب مرتفعة من الكافيين والسكر ومنبهات عشبية مختلفة. إلا أن تقارير طبية ودراسات حديثة تشير إلى أن الاستهلاك اليومي والمفرط لهذه المشروبات قد يعرّض الكبد لأضرار خطيرة، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

يلعب الكبد دوراً أساسياً في تنظيم التوازن الكيميائي للدم، واستقلاب المواد الغذائية، وإنتاج البروتينات، وتصفية السموم، والمساعدة في الهضم عبر إفراز العصارة الصفراوية. وعند تناول مشروبات الطاقة، يتحمّل الكبد مسؤولية معالجة الكافيين وبقية المكونات، ما قد يؤدي إلى إجهاد متكرر إذا كان الاستهلاك مفرطاً.

أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون مشروب طاقة واحداً أو أكثر يومياً قد يسجلون مستويات منخفضة من اليوريا في الدم... وهو مؤشر محتمل على خلل في وظائف الكبد (بيكسباي)

ما العوامل المسببة للضرر؟

يرجّح الخبراء أن الضرر المحتمل يعود إلى عدة عناصر رئيسية:

السكر المرتفع: تحتوي العبوة الواحدة عادة على 20 إلى 30 غراماً من السكر، ما يزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، الذي قد يتطور إلى تليّف أو سرطان الكبد.

فيتامين «بي-3» (النياسين): رغم دوره في تحويل الغذاء إلى طاقة، فإن الجرعات العالية جداً منه ارتبطت بحالات تلف كبدي.

المنبهات العشبية: مثل الغوارانا والتورين، والتي قد تضاعف تأثير الكافيين، ولا تزال آثارها بعيدة المدى قيد الدراسة.

ماذا تقول الأبحاث؟

أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون مشروب طاقة واحداً أو أكثر يومياً قد يسجلون مستويات منخفضة من اليوريا في الدم، وهو مؤشر محتمل على خلل في وظائف الكبد. كما وثّقت تقارير حالات لأشخاص أصيبوا بالتهاب حاد في الكبد أو حتى فشل كبدي بعد استهلاك مفرط لعدة أشهر.

ينصح الخبراء بعدم جعل مشروبات الطاقة عادة يومية وتجنبها تماماً لدى الأطفال والمراهقين (بيكسلز)

ما الحد الآمن؟

ينصح الخبراء بعدم جعل مشروبات الطاقة عادة يومية، وتجنبها تماماً لدى الأطفال والمراهقين. إذ قد تحتوي العبوة الواحدة على ما يصل إلى 300 ملغ من الكافيين، وهو ما يقترب من الحد الأقصى الموصى به يومياً (400 ملغ)، وقد يؤدي إلى اضطرابات في ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والأرق والقلق.

أعراض تلف الكبد

من الأعراض التي تستدعي استشارة طبية عاجلة: اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، التعب الشديد، فقدان الشهية، الغثيان، تورم الأطراف أو البطن، سهولة النزيف أو الكدمات، وتغير لون البول إلى الداكن.