الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.. ونمو الأطفال

«وباء العصر التكنولوجي» يهدد المستوى الحسي والحركي والتفاعلي لهم

الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.. ونمو الأطفال
TT

الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.. ونمو الأطفال

الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.. ونمو الأطفال

خلال السنوات الأخيرة، أصبح من الملاحظ أن استخدام الأجهزة اللوحية وأجهزة الهاتف الذكية بأنواعها لم يعد حكرا على البالغين بل شمل عددا ليس بالقليل من الأطفال على اختلاف أعمارهم، بينما لا يدرك الآباء والأمهات مدى خطورة ذلك السلوك على مستقبل أبنائهم ونموهم.
عرضت «صحتك» هذا الموضوع على الدكتور وائل عبد الخالق الدكروري رئيس قسم اضطرابات التواصل بالعيادات النفسية التخصصية بالرياض والباحث في اضطرابات اللغة عند الأطفال وذلك للتعرف على هذه الظاهرة ونتائجها، فأشار إلى أنها ظاهرة حديثة يقع فيها صغار السن بتأييد من والديهم وأسرتهم. وأعطى مثالا، أن يتصور القارئ المشهد الذي أصبح مألوفا في المطاعم والأماكن العامة، لوجود أسرة مكونة من 3 أطفال من فئات عمرية مختلفة مع والديهم والجميع مشغولون بأجهزتهم ولا ينظرون إلى بعضهم البعض أو يتحدثون. وأضاف: «لا أعتقد أننا من الممكن أن نشكك في حقيقة أن الأطفال يقضون مع الأجهزة اللوحية أو أجهزة الهاتف الذكي الكثير من الوقت وذلك على حساب إمكانية أي تفاعل مباشر مع أشقائهم أو والديهم».

* أطفال التكنولوجيا
أشار الدكتور الدكروري إلى الدراسات والأبحاث التي ظهرت في السنوات الأخيرة وتناولت تأثيرات الأجهزة اللوحية وأجهزة الهاتف الذكية على نمو وتطور مهارات التواصل ومهارات التفاعل الاجتماعي عند الأطفال، حيث أظهرت استطلاعات واستبيانات تم إجراؤها حديثا في 2012 في الولايات المتحدة الأميركية وكندا بواسطة مجموعة كبيرة من الباحثين ذوي الاختصاصات المختلفة ذات العلاقة بأن الأطفال تحت سن 3 سنوات يشاهدون في المتوسط ساعتين ونصف من البث التلفزيوني أو الفيديوهات (على أجهزة الهاتف الذكية أو الأجهزة اللوحية)، كما أن 25٪ من الأطفال يملكون هذه الأجهزة في غرفهم.
كما أظهرت النتائج بأن الأطفال من سن 3 إلى 6 سنوات يشاهدون 7 ساعات ونصف من البث التلفزيوني أو الفيديوهات على الأجهزة اللوحية وأجهزة الهاتف الذكية، وبالإضافة لذلك فقد أظهرت الدراسة أن 75 في المائة من الأطفال يملكون أحد الأجهزة في غرفهم. كما لاحظوا أن الأطفال الذين يفضلون الأجهزة اللوحية وأجهزة الهاتف الذكي 7 أضعاف الذين يفضلون أجهزة التلفزيون للمشاهدة العامة مع أفراد الأسرة. وأخيرا أظهرت الإحصائيات أن 30 في المائة من الأطفال الذين سوف يلتحقون بروضات التعليم يعانون من تأخر أو مشكلة تعيقهم عن التواصل والتفاعل الاجتماعي مع أقرانهم كما أن 15 في المائة من الأطفال تم تشخيصهم بمستوى أداء ذهني أقل من المتوسط.

* وباء حديث
أضاف د. الدكروري أنه في العقد الأخير، ازداد بشكل وبائي استخدام وسائل الترفيه التكنولوجية المختلفة المتمثلة في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مما كان له الأثر في أن يعيق الكثير من النمو عند هؤلاء الأطفال على المستوى الحسي والحركي والتواصلي والتفاعلي إلى درجة جعلت من السمنة وقصور الأداء الذهني واضطرابات الانتباه وصعوبات التعلم أن تصبح من المشكلات الشائعة. إن الارتباط لهذه الدرجة بالتكنولوجيا يقلل من مستويات تفاعلهم مع الآخرين سواء كانوا أطفالا أو بالغين مما يستتبع زيادة هائلة في أعداد ونسب وجود الاضطرابات السلوكية والنفسية والتي قد تتطلب التدخل الدوائي مما دفع الباحثة الرائدة في مجال الطبي النفسي والعصبي سوزان جرين فيلد في كتابها الشهير «العقل يتغير» (Mind Change) لتقديم ومناقشة الكثير من القضايا ذات العلاقة والتي يمكن أن يتناولها البحث العلمي بالدراسة في السنوات القادمة، وهو ما أتوقع أنه سوف يأخذ الكثير من اهتمامات الباحثين، فنحن نعرف أن قضاء وقت أكثر أمام شاشات هذه الأجهزة يعني فرصا أقل للأطفال للاستمتاع والمشاركة في تفاعلات تواصلية ولغوية وهو ما يحرمهم من فرص كثيرة لتنمية مهاراتهم التواصلية واللغوية على مستوى المفردات والتراكيب وتعلم قوانين التفاعل الاجتماعي مع الآخرين سواء كانوا من البالغين أو الأطفال بل وتحرمهم فكرة تعلم التواصل غير اللفظي بمستوياته الكثيرة فهما أو استخداما.

* الطفولة الأولى
الطفولة الأولى مرحلة ذهبية للنمو السليم، إذ من المعروف للمتخصصين في علاج أمراض النطق واللغة أن الفترة العمرية بين 2 و5 سنوات تمثل الفترة الذهبية لتعلم المهارات التواصلية واللغوية المختلفة، من تعلم مفردات وصياغة أسئلة واتباع للأوامر والنطق الصحيح وتعلم قواعد التفاعل الاجتماعي مع الآخرين سواء كانوا أطفالا أو بالغين. فمثلا قد لا يحتاج الطفل في هذه المرحلة خبرة من التعامل مع كلمة معينة أكثر من مرتين حتى يصل إلى مستوى، ولكن الدراسات الحديثة أظهرت أن هذا العدد قد يرتفع إلى 6 أضعاف من ناحية عدد مرات التفاعل قبل أن يصل إلى مستوى الفهم والتذكر والاستخدام الملائم عند الأطفال الذين يستخدمون التكنولوجيا الحديثة بمعدلات أعلي.
إن الآباء في حاجة ماسة لتعريض الطفل لعالم اللعب الحقيقي الذي يكسبه الكثير من المهارات على كل مستويات النمو المطلوبة والقصص سواء كانت من خلال اللعب المباشر مع الأطفال سواء كان اللعب وظيفيا أو تركيبيا أو تخيليا أو قراءة الكتب المناسبة لفئتهم العمرية أو من خلال قصها شفهيا مما ينمي مهارات الحوار والتفاعل ومهارات اللعب التي تعتبر الأهم.
ولقد أثبت الكثير من البحوث الميدانية العلاقة القوية بين مستوى أداء اللغة الشفهية عند الأطفال وقدرتهم علي الأداء. وأخيرا نرجو ألا يفهم مما تم عرضه سابقا أننا ضد استخدام التكنولوجيا، ولكننا نرفض أن تسيطر على أطفالنا لأنها ببساطة تجعلهم صامتين وهو ما أثبتته البحوث وما لاحظه الآباء وما نواجهه نحن كأخصائيين في علاج أمراض النطق واللغة. وإنكار الدور المميز للتكنولوجيا في حياتنا وحياة أطفالنا ليس من الحكمة أو الإنصاف في شيء ولكن يجب أن نتعامل معها بشكل معتدل، وكذلك نتعامل بحذر مع الحملات التسويقية القوية للبرامج التي يروج لها دعائيا ويفترض أنها تنمي المهارات التفاعلية لأطفالنا على الأجهزة اللوحية وأجهزة الهواتف الذكية، إذ قد يكون ذلك مقبولا في بعض المهارات ولكن عندما يتعلق الأمر باللغة الشفهية ومهارات الحوار والتفاعل الاجتماعي سوف يظل التفاعل المباشر مع الطفل هو الأكثر فعالية وتأثير.
وكذلك فإنه من الخطأ أن نتعامل مع أطفالنا فقط في الناحية الكمية دون التعامل مع الجانب النوعي والذي يمثل المحور الأهم حيث إن المحتوى الغني الذي يقدمه الآباء والمتمثل بقدرة الآباء على تنمية المهارات التواصلية والتفاعلية لأطفالهم باستخدام أساليب فاعلة يمثل اللاعب الأهم في هذه المرحلة العمرية.



ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)

أصبح عصير الشمندر من المشروبات التي يزداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة، نظراً لدوره المحتمل في دعم صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم. ومع ذلك، لا يقتصر تأثيره على نوعه أو كميته فقط، بل قد يلعب توقيت تناوله دوراً مهماً في تعزيز فوائده الصحية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فإن شرب عصير الشمندر في الصباح وعلى معدة فارغة قد يُحسّن من امتصاص النترات الموجودة فيه، مما يساهم في تعزيز تأثيره على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي دعم خفض ضغط الدم. كما أن هذا التوقيت يتوافق مع الإيقاع اليومي الطبيعي لضغط الدم، ما قد يعزز من فعالية التأثير الموسّع للأوعية لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.

لماذا يُعد عصير الشمندر مفيداً لخفض ضغط الدم؟

يُعتبر عصير الشمندر مصدراً غنياً بالنترات، وهي مركبات تتكون من النيتروجين والأكسجين، ويقوم الجسم بتحويلها إلى غاز يُعرف باسم أكسيد النيتريك. ويعمل أكسيد النيتريك كموسّع للأوعية الدموية، حيث يساعد على استرخاء وتوسيع الأوعية، ما يؤدي إلى تحسين تدفق الدم وقد يساهم في خفض ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وتشير الدراسات إلى أن تناول عصير الشمندر بجرعات تصل إلى 250 مليلتراً (ما يعادل 8 أونصات سائلة) قد يكون آمناً ومفيداً للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، نظراً لدوره في دعم توسّع الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية.

ما فوائد شرب عصير الشمندر صباحاً؟

تؤكد الأبحاث أن للشمندر تأثيراً إيجابياً على مستويات ضغط الدم، وقد اعتمدت العديد من الدراسات على تناول عصير الشمندر قبل الإفطار بنحو 30 دقيقة لتحقيق أفضل النتائج.

ويتميّز عصير الشمندر بكونه يحتوي على تركيز أعلى من النترات مقارنة بالشمندر النيئ أو المطبوخ، وهو ما يعزز من فعاليته. وهناك عدة أسباب تجعل تناوله في الصباح وعلى معدة فارغة خياراً مناسباً:

امتصاص مثالي

يساعد تناول عصير الشمندر على معدة فارغة في تحسين امتصاص النترات، كما يُطيل من مدة تأثيره الموسّع للأوعية الدموية. فعند مروره عبر الجهاز الهضمي، يتم امتصاص النترات في الجزء الأول والأوسط من القولون، ثم يصل تركيزها في الدم إلى ذروته خلال نحو ثلاث ساعات، مع استمرار مستوياتها العلاجية لمدة تصل إلى عشر ساعات.

تأثير متوافق مع إيقاع الجسم

عند تناول العصير في الصباح، يتزامن ارتفاع وانخفاض مستويات النترات مع الإيقاع الطبيعي اليومي لضغط الدم الذي يتحكم به الجسم عبر الساعة البيولوجية. عادةً ما يبدأ ضغط الدم بالارتفاع قبل الاستيقاظ بعدة ساعات، ثم يستمر في الارتفاع ليبلغ ذروته قرابة منتصف النهار، قبل أن ينخفض تدريجياً في فترة ما بعد الظهر والمساء.

وبناءً على ذلك، فإن شرب عصير الشمندر صباحاً وعلى معدة فارغة قبل الإفطار بنحو نصف ساعة قد يكون الخيار الأكثر فعالية، خصوصاً أن ضغط الدم يكون في أعلى مستوياته خلال ساعات الصباح.


أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
TT

أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)

مع ازدياد الاهتمام بالتغذية الصحية، أصبح اختيار مصادر الدهون المفيدة أمراً أساسياً للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة. ويبرز كل من الأفوكادو واللوز خيارين شائعين غنيين بالعناصر الغذائية، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: أيّهما يمنح قلبك الفائدة الكبرى؟

يُعدّ الأفوكادو واللوز مصدرين غنيين بالدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون مفيدة ترتبط بتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهابات. وإلى جانب هذه الدهون الصحية، يحتوي كلاهما على الألياف ومضادات الأكسدة ومجموعة من المُغذّيات الدقيقة التي تدعم صحة القلب بشكل عام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الأفوكادو: كنز من العناصر الغذائية الداعمة لصحة القلب

يتميّز الأفوكادو بارتفاع محتواه من الدهون الأحادية غير المشبعة، ولا سيما حمض الأوليك، كما يوفّر الألياف والبوتاسيوم ومركبات نباتية تسهم في دعم صحة الأوعية الدموية.

وتؤكد الأبحاث الفوائد المتعددة للأفوكادو فيما يتعلق بصحة القلب، إذ تشير الدراسات إلى أن تناوله يرتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مستويات الدهون بالدم.

كما يُعتقد أن الأفوكادو قد يساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، مع دعم مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ومن اللافت أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول الأفوكادو بانتظام يميلون إلى اتباع نظام غذائي أكثر توازناً، إلى جانب تمتعهم بمؤشرات صحية أفضل، مثل انخفاض وزن الجسم وتحسّن مستويات السكر بالدم.

ما يميّز الأفوكادو:

- غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد على حماية القلب.

- يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم الذي يسهم في تنظيم ضغط الدم.

- يوفّر أليافاً تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول.

اللوز: حجم صغير وقيمة غذائية كبيرة

يُعدّ اللوز أيضاً مصدراً غنياً بالدهون الصحية، لكنه يتميّز بتركيبة غذائية مختلفة إلى حدّ ما. فإلى جانب الدهون الأحادية غير المشبعة، يحتوي اللوز على فيتامين هـ، والمغنسيوم، ومركبات البوليفينول النباتية.

وقد أظهرت الدراسات أن تناول اللوز يرتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية.

كما يمكن أن يساعد اللوز في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وهما عاملان مهمان للحفاظ على صحة القلب، على المدى الطويل.

ما يميّز اللوز:

- يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

- غني بفيتامين هـ، وهو مضاد أكسدة يحمي الأوعية الدموية.

- يوفّر البروتين النباتي والألياف، مما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على التحكم في الوزن.

الفروق الرئيسية بين الأفوكادو واللوز

يحتوي كل من الأفوكادو واللوز على نسب متقاربة من الدهون الأحادية غير المشبعة، إذ تُعادل الكمية الموجودة في 28 غراماً من اللوز تقريباً تلك الموجودة في نصف حبة أفوكادو ناضجة، وهما حصتان قياسيتان.

ورغم اشتراكهما في دعم صحة القلب، فإن لكل منهما خصائص مميزة:

الألياف: يحتوي كلاهما على الألياف، لكن الأفوكادو يتفوّق من حيث الألياف القابلة للذوبان، التي تُعدّ مفيدة، بشكل خاص، في خفض الكوليسترول.

العناصر الغذائية الدقيقة: يحتوي اللوز على نسب أعلى من المغنسيوم وفيتامين هـ، بينما يتميّز الأفوكادو بغناه بالبوتاسيوم.

السُّعرات الحرارية: يحتوي اللوز على سُعرات حرارية أعلى، وهو أمر يجب أخذه في الحسبان عند مراقبة حجم الحصص الغذائية.

أيّهما أفضل لصحة قلبك؟

في الواقع، لا يمكن ترجيح كفّة أحدهما بشكل مطلق، إذ يُعدّ كل من الأفوكادو واللوز خيارين ممتازين يمكن إدراجهما ضمن نظام غذائي صحي للقلب.

وتشير الأبحاث إلى أن الأفوكادو قد يقدّم فوائد إضافية في تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام، ودعم عدد من مؤشرات صحة القلب، في حين تُظهر الأدلة أن اللوز يتمتع بقدرةٍ أكثر ثباتاً على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

ومع ذلك، لا تعتمد صحة القلب على نوع غذاء واحد، بل على نمط غذائي متكامل. وتشير جمعية القلب الأميركية إلى أن استبدال الدهون غير المشبعة بالدهون المشبعة يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويُعدّ كل من الأفوكادو واللوز عنصرين أساسيين في الأنماط الغذائية الصحية، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، بل إن الجمع بينهما في النظام الغذائي قد يوفّر فائدة أكبر، بفضل تنوّع العناصر الغذائية والمركبات الوقائية التي يقدمانها.


ما أفضل وجبة خفيفة لخفض ضغط الدم؟

طبق من الزبادي مع التوت (بيكسلز)
طبق من الزبادي مع التوت (بيكسلز)
TT

ما أفضل وجبة خفيفة لخفض ضغط الدم؟

طبق من الزبادي مع التوت (بيكسلز)
طبق من الزبادي مع التوت (بيكسلز)

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي تتطلب اهتماماً خاصاً بالنظام الغذائي اليومي، بما في ذلك اختيار الوجبات الخفيفة. ومع تنوع الخيارات المتاحة، قد يكون من الصعب العثور على وجبة تجمع بين الطعم الجيد والقيمة الغذائية والفائدة الصحية في آن واحد، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمساعدة على خفض ضغط الدم.

وفي هذا السياق، كشفت آنا ماريا ميرز، اختصاصية التغذية في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو الأميركية، عن وجبتها الخفيفة المفضلة التي تُسهم في دعم خفض ضغط الدم، وذلك وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

وقالت ميرز: «من الأمثلة على الوجبات الخفيفة الصحية التي تساعد على خفض ضغط الدم، نصف كوب من الزبادي اليوناني قليل الدسم والسكر، مع ربع كوب من الجوز غير المملح، وربع كوب من التوت أو أي نوع آخر من الفاكهة الطازجة. تحتوي هذه الوجبة على العديد من المكونات التي تُعد خيارات جيدة لدعم صحة ضغط الدم».

ويوفّر الزبادي اليوناني مصدراً غنياً بمنتجات الألبان قليلة الدسم، إلى جانب الكالسيوم والبروتين والبروبيوتيك، وهي عناصر تدعم صحة الجهاز الهضمي والقلب على حد سواء.

أما الجوز غير المملح، فيتميّز بانخفاض محتواه من الصوديوم، وهو عنصر مهم في ضبط ضغط الدم، كما أنه غني بعدد من الفيتامينات المهمة، من بينها:

- فيتامين هـ

- فيتامينات ب المركبة

- فيتامين سي

- فيتامين أ

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الجوز على نسبة عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تدعم صحة القلب، كما يُعد مصدراً جيداً للبروتين والألياف التي تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتحسين الصحة العامة.

في المقابل، يُعدّ التوت من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، إلى جانب احتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة لصحة القلب، مثل:

- فيتامين سي

- فيتامين ك

- فيتامين أ

- حمض الفوليك

- البوتاسيوم

على الرغم من أن التوت الطازج قد يكون مرتفع التكلفة في بعض الأحيان، فإن الأنواع المجمدة منه تُعد خياراً اقتصادياً مناسباً، مع الحفاظ على القيمة الغذائية نفسها تقريباً.

ويمكن تناول مزيج الزبادي مع المكسرات والفواكه كوجبة خفيفة مستقلة، أو إدراجه ضمن وجبة رئيسية. وتُعتبر هذه الوجبة خياراً متوازناً ومغذياً يناسب معظم الأنظمة الغذائية، خاصة تلك الموجهة لدعم صحة القلب وضبط ضغط الدم.