لا تهاون مع مخاطر السمنة في زمن «كوفيد ـ 19»

هل ساهمت الجائحة في زيادة معدلاتها واحتمالات الوفاة بسببها؟

لا تهاون مع مخاطر السمنة في زمن «كوفيد ـ 19»
TT

لا تهاون مع مخاطر السمنة في زمن «كوفيد ـ 19»

لا تهاون مع مخاطر السمنة في زمن «كوفيد ـ 19»

تحتاج السمنة من الإنسان في الظروف الراهنة اهتماماً يفوق ما كان عليه أن يُبديه في أي وقت مضى. ولئن كان الاهتمام الطبي التقليدي بالسمنة وزيادة الوزن مبعثه منع حصول تداعياتها ومضاعفاتها المتوسطة والبعيدة المدى، فاليوم ومع ظروف جائحة كوفيد - 19 ومع القلق والتوتر النفسي والتباعد الاجتماعي وتدني ممارسة النشاط البدني، أصبح التعامل مع حالة السمنة يتطلب من الشخص أن يبقى على المسار الصحي الصحيح في بذل جهود مضاعفة، ودون تهاون، للتغلب عليها وإعادة الوزن إلى معدلاته الطبيعية ما أمكن.
السمنة والجائحة
والواقع أن مسار العلاقة اليوم بين السمنة وكوفيد - 19 أصبح ذا اتجاهين، إذْ من جانب ساهمت عوامل عدة في زيادة معدلات السمنة خلال فترة الأشهر القليلة الماضية لاستمرار جائحة كوفيد - 19. ومن جانب آخر تتسبب السمنة بارتفاع احتمالات حصول التدهور المرضي لدى الإصابة بكوفيد - 19.
ومع العمل اليومي، وباهتمام شديد، على اتباع وسائل وخطوات الوقاية والحماية من الإصابة بالأمراض الفيروسية التنفسية خلال هذا الوباء للسيطرة على انتشاره، تجدر ملاحظة تلك العلاقة الوثيقة بين السمنة وكوفيد - 19. وأن السمنة تزيد من خطر فشل عمل الجهاز التنفسي، وتضعف قوة عمل جهاز المناعة، وقد تعيق نجاح المعالجات الدوائية والتدخلية في حالات الإصابة بكوفيد - 19. ذلك أن العديد من البحوث العلمية، ووفق نتائج العديد من الدراسات الطبية الحديثة في أماكن مختلفة من العالم، تظهر أدلة متنامية على أن في اجتماع حالتي كوفيد – 19 مع السمنة، قد يحصل تفاقم في تأثيرات المضاعفات والتداعيات المرضية للإصابة بهذا الفيروس. ومعلوم أن التعرف على عوامل الخطر للمراضة Morbidity والوفيات Mortality يُعتبر أمراً مهماً لتحديد استراتيجيات الوقاية الشخصية والعامة، وكذلك لاستهداف تقديم أولوية في معالجة فئات الناس الأعلى عُرضة للمضاعفات المحتملة.
ومعلوم أيضاً أن الأوساط الطبية تعتمد مقدار «مؤشر كتلة الجسم» BMI في تقييم وزن الجسم. وأن مؤشر الوزن الطبيعي يكون ما بين 20 إلى 25. وما بين 25 و30 هو «زيادة في الوزن»Over Weight، وما بين 30 إلى 35 هو «سمنة» Obesity، وما بين 35 و40 هو «سمنة شديدة» Sever Obesity، وما فوق ذلك هو «سمنة مفرطة».Morbid Obesity. ويُحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوغرامات على مربع طول الجسم بالمتر.
وكان باحثون في جامعة كوين ماري بلندن قد ذكروا في مقالة افتتاحية طبية نشرت في المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal الشهر الماضي، أن التعامل مع السمنة لم يعد اليوم مُلحاً بسبب تداعياتها التقليدية المعروفة، بل أيضاً لتخفيف شدة وطأة مرض كوفيد - 19 وتداعياته على المُصابين ومدى احتمالات التعافي منه.
السمنة وشدة المرض
وخلال الأشهر السبعة الماضية، توالت الدراسات الطبية التي أوضحت عمق وقوة العلاقة بين السمنة من جهة واحتمالات شدة المرض عند الإصابة بكوفيد - 19 من جهة أخرى، وخاصة بين فئة الشباب ومتوسطي العمر.
وأشارت دراسة فرنسية لباحثين من جامعة ليون، تم نشرها ضمن عدد 18 مايو (أيار) الماضي من مجلة لانست The Lancet الطبية البريطانية، إلى أن احتمالات الإصابة بالحالات المرضية الشديدة من كوفيد – 19 تبلغ حوالي الضعف لدى السمينين مقارنة بذوي الوزن الطبيعي. وقال الباحثون الفرنسيون آنذاك، أي قبل حوالي سبعة أسابيع، في مقدمة الدراسة: «ونظراً للوباء المتنامي، هناك حاجة مُلحة لتوضيح العلاقة بين السمنة وكوفيد - 19. وبالرغم وعلى حد علمنا، لم تتضمن سوى عدد قليل من الدراسات حتى الآن معلومات تتعلق بعلاقة مقدار مؤشر كتلة الجسم لدى المُصابين بكوفيد - 19. إلا أن ثمة مما يشير إلى ارتفاع معدل وجود السمنة في المرضى الذين يعانون من كوفيد - 19.
وتشير البيانات من مدينة نيويورك إلى أن حالة «السمنة» على النحو المحدد وفق مقدار مؤشر كتلة الجسم، أي الذي لا يقل عن 30 (كيلوغراما/متر مربع)، هي عامل خطر لدخول وحدة العناية الفائقة ICU بين المرضى الذين يعانون من كوفيد - 19. خاصة بين أولئك الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً». وذلك في إشارة منهم لدراسة باحثين من جامعة نيويورك تحت عنوان «السمنة لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً هي عامل خطر لدخول المستشفى في حالات كوفيد - 19»، تم نشرها ضمن عدد 9 أبريل (نيسان) الماضي من مجلة «الأمراض المعدية الإكلينيكية Clinical Infectious Diseases».
عامل خطر
وقال باحثو جامعة نيويورك: «رغم أن المرضى الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً يُعتبرون عموماً مجموعة أقل خطورة للإصابة بشدة مرض كوفيد - 19. إلا أنه استناداً إلى بيانات من مؤسستنا، يبدو أن السمنة عامل خطر غير معروف سابقاً لدخول المستشفى والحاجة إلى تلقي رعاية فائقة، وهذا له آثار مهمة وعملية». وذكروا في نتائج دراستهم أن:
> المرضى الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً مع مؤشر كتلة الجسم بين 30 و34، عُرضة بمقدار 1.8 (واحد فاصلة ثمانية) مرة لدخول قسم العناية الفائقة لتلقي المعالجة الضرورية لسلامة حياتهم، مقارنة بالأشخاص الذين في نفس العمر ومؤشر كتلة الجسم أقل من 30.
> المرضى الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أعلى من 35 والذين تقل أعمارهم عن 60 سنة، كانوا عُرضة بمقدار 3.6 (ثلاثة فاصلة ستة) مرة لدخول قسم العناية الفائقة، مقارنة بالأشخاص في نفس العمر الذين مؤشر كتلة الجسم لديهم أقل من 30.
وخلصوا إلى القول: «السمنة لدى الأشخاص دون الستين من العمر هي عامل خطر وبائي تم تحديده حديثاً في حالات كوفيد - 19».
> اضطرابات السمنة. ووجدت دراسة أميركية أخرى نشرت في نفس المجلة أنه يوجد «ترند» (توجه) مفاده: أن احتمالات اضطرار الشخص الأصغر سناً المُصاب بكوفيد - 19 للدخول إلى المستشفى نتيجة تدهور حالته الصحية، تكون أكثر لدى السمينين. وفي الوقت نفسه، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة للإصابة بعدد من الاضطرابات الصحية والمرضية التي ثبت أنها ترفع من خطورة حصول تداعيات ومضاعفات كوفيد - 19. مثل مرض السكري وأمراض القلب المزمنة وأمراض الكلى والكبد. وتحديداً، ترتبط السمنة بزيادة احتمالية الدخول إلى وحدة العناية الفائقة مع مضاعفات خطيرة عند الإصابة بكوفيد - 19.
كما وجدت دراسة أميركية تم نشرها في عدد 30 أبريل (نيسان) الماضي من «مجلة أبحاث السمنة» Obesity، أن الأفراد الذين لديهم «سمنة شديدة» Severe Obesity، أي لديهم مؤشر كتلة الجسم أكبر من 35، هم أكثر عُرضة للدخول إلى وحدة العناية الفائقة عند الإصابة بكوفيد - 19. وأن أولئك الذين يعانون من أمراض القلب ولديهم «سمنة» Obesity، أي لديهم مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30، هم أكثر عُرضة للحاجة إلى استخدام جهاز التنفس الصناعي Invasive Mechanical Ventilation نتيجة للتدهور العميق في حالتهم الصحية. وأضاف الباحثون القول: «يجب التركيز على الأشخاص السمينين في خطوط استراتيجيات الوقاية والمعالجة الطبية عند الإصابة بكوفيد - 19. وهناك ما يبرر زيادة اليقظة والعلاج بقوة لمرضى كوفيد - 19 الذين يعانون من السمنة».
إصابات الشباب
وتحت عنوان: «يمكن أن تحول السمنة مرضَ كوفيد - 19 إلى حالة مرضية شديدة في الأعمار الأصغر»، قال باحثون من جونز هوبكنز بالولايات المتحدة في عدد 4 مايو (أيار) الماضي من مجلة لانست الطبية، ما مفاده أنه: «منذ مارس (آذار) الماضي بدأت ملاحظة دخول المرضى الأصغر سناً في الولايات المتحدة لوحدات العناية الفائقة بسبب كوفيد - 19. وكان الكثير منهم يُعانون من السمنة».
وفي ذلك الوقت، كانت المقالات الطبية الافتتاحية تشير إلى السمنة كعامل خطر غير مُقدر بشكل ملحوظ في حالات كوفيد - 19. ولكنه مهم بشكل خاص في الولايات المتحدة الأميركية لأن انتشار السمنة حوالي 40 في المائة، مقابل معدل انتشارها بنسبة 6 في المائة في الصين و20 في المائة في إيطاليا و24 في المائة في إسبانيا.
وبفحص العلاقة بين كل من: مؤشر كتلة الجسم BMI، ومقدار العمر في المرضى الذين يعانون من كوفيد - 19 المقبولين في وحدة العناية الفائقة في المستشفيات الجامعية في جونز هوبكنز، وجامعة سينسيناتي، وجامعة نيويورك، وجامعة واشنطن، وفلوريدا هيلث، وجامعة بنسلفانيا، وجدنا ارتباطاً عكسياً كبيراً بين العمر ومؤشر كتلة الجسم، حيث كان الأفراد الأصغر سناً الذين تم إدخالهم إلى المستشفى أكثر احتمالا أن تكون لديهم سمنة بغض النظر عن نوع الجنس. وكان وزن فقط 25 في المائة منهم قرب الطبيعي، أي أن مؤشر كتلة الجسم كان لديهم أقل من 25، والبقية لديهم سمنة بمتوسط مؤشر كتلة الجسم أعلى من 29، ومنهم 25 في المائة كان لديهم مؤشر كتلة الجسم يفوق 35.
وأضافوا موضحين: «يمكن أن تحد السمنة من التهوية في الرئتين Ventilation عن طريق إعاقة حركة الحجاب الحاجز Diaphragm، وإعاقة الاستجابات والتفاعلات المناعية مع حالة الإصابة بالعدوى الفيروسية، وتنشيط التحفيز للالتهابات Pro - Inflammatory، وتحفيز حصول مرض السكري، وإثارة عمليات ضغط الأكسدة Oxidant Stress ذات التأثير السلبي على وظيفة القلب والأوعية الدموية».
وخلصوا إلى القول: «نستنتج أنه في المجتمعات التي ترتفع فيها السمنة، سيتأثر الأشخاص الأصغر سناً بكوفيد - 19 بمعدلات تفوق ما تم الإبلاغ عنه سابقاً. والرسائل العامة للبالغين الأصغر سناً لتقليل انتشار حالات كوفيد - 19 الشديدة، تتلخص في توسيع اختبار هذه الفيروسات لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة، والحفاظ على تنبه أكبر لدى هذه الفئة السكانية الأعلى عُرضة للخطر».



تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد (النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية) توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

وبيَّنت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة «ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش» أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل هو تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يُقلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، وفقاً للدراسة.

وقالت الباحثة التي شاركت في الدراسة مارلين ألبرت من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية: «للمرة الأولى توفّر دراسة بهذا القدر من الصدقية فكرة عما يُمكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف».

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تُثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة.

إلا أن فريق الباحثين الأميركيين الذين أجروا الدراسة نبّهوا إلى أنها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تالياً أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة التي أُطلَقَت عليها تسمية «أكتيف» في أواخر تسعينات القرن العشرين، ووُزِّعَ أكثر من 2800 شخص شملتهم وتبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، عشوائياً للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ؛ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعياً لمدة 5 أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبيّن من المتابعة بعد 5 و10 سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد 20 عاماً، أن تدريب السرعة كان «مفيداً بشكل ملحوظ»، بحسب ألبرت.

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي «ميديكير» بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قلّ بنسبة 25 في المائة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقاً ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالمياً ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
TT

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أعاد خبير في التغذية ونمط الحياة، الأميركي إريك بيرغ، المعروف على الإنترنت بلقب «نوليدج دوك»، Knowledge Doc (أي «طبيب المعرفة)، تسليط الضوء على بعض الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تبدو عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل. هذه المنتجات غالباً ما تكون مصنّعة وتحتوي على زيوت مكرّرة ومواد مضافة مثل المثبّتات والمستحلبات، وقد ربطتها دراسات بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والاضطرابات المزمنة، وفق تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

يُشار إلى أن المُثبّتات والمُستحلبات هي مواد تُضاف إلى الأطعمة المصنّعة لتحسين القوام والشكل وإطالة مدة الصلاحية.

يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر (بيكساباي)

الكاتشاب

قد يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر. فحتى الكميات الصغيرة منه، عند تناولها بانتظام، قد ترفع استهلاك السكر اليومي وتؤثر في توازن الجسم. وينصح الخبير بقراءة الملصقات الغذائية واختيار أنواع الكاتشاب قليلة السكر أو الخالية منه.

اللبن المنكّه

تحتوي بعض أنواع اللبن المنكّه على سكريات مضافة ومُحلّيات صناعية ومثبتات قد تفوق فائدته المتوقعة. البديل الأفضل هو اختيار اللبن الطبيعي وإضافة الفاكهة الطازجة في المنزل. ويؤكد مختصون آخرون أن تأثير اللبن الصحي يرتبط أساساً بكمية السكر ونوعية المكونات.

غالباً ما يحتوي البسكويت المملح على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم (بيكساباي)

البسكويت المملح

قد يبدو البسكويت المملح وجبة خفيفة، إلا أنه غالباً ما يحتوي على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم. ويُفضَّل استبدال خيارات تعتمد على المكسرات أو البذور به.

ألواح الحلوى

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة، مما قد يضر بصحة القلب والتمثيل الغذائي عند تناولها بكثرة.

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة مما قد يضر بصحة القلب (بيكساباي)

أقماع البوظة

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها، ومع إضافة المثلجات التجارية يحصل المستهلك على جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية.

يبقى الانتباه إلى الملصقات الغذائية والعودة إلى الأطعمة الكاملة والبسيطة الخيار الأكثر أماناً لدعم الصحة على المدى الطويل.


لماذا عليك تدفئة قدميك قبل النوم؟

تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)
تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)
TT

لماذا عليك تدفئة قدميك قبل النوم؟

تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)
تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)

قد يكون الشعور ببرودة القدمين مزعجاً في أي وقت، لكنه يصبح أكثر إزعاجاً عندما تحاول الخلود إلى النوم.

ووفق مجلة «التايم» الأميركية، فإن هناك أبحاثاً علمية تشير إلى أن تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة بسيطة لكنها فعّالة لتحسين جودة النوم وتسريع الاستغراق فيه.

يقول كينيث ديلر، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية في جامعة تكساس، إن درجة حرارة الجسم تلعب دوراً رئيسياً في تنظيم دورة النوم.

ويوضح: «ينام الجسم بشكل أفضل عندما تكون درجة حرارة الأعضاء الحيوية أبرد، والأطراف أدفأ».

السبب العلمي

تُظهر دراسات امتدت لعقود أن الأشخاص الذين تكون أيديهم وأقدامهم دافئة، ينامون أسرع من أولئك الذين يعانون برودة الأطراف.

والسبب في ذلك يرجع إلى حقيقة أن الجسم يحتاج إلى خفض حرارته الداخلية ليُرسل إشارة للدماغ بأن وقت النوم قد حان. ومن المفارقات أن تدفئة اليدين والقدمين تساعد على ذلك، حيث تدفع الجسم للتخلص من الحرارة الزائدة، إذ تعمل الأطراف كمناطق لتصريف الحرارة.

وعندما تكون الأطراف دافئة، يتدفق الدم بسهولة إلى الجلد، ما يسمح بخروج الحرارة من مركز الجسم، ومع انخفاض الحرارة الأساسية يستجيب الدماغ ويدخل في حالة النوم. أما برودة الأطراف فتعوق هذه العملية وتُصعّب الاستغراق في النوم.

أفضل الطرق لتدفئة القدمين قبل النوم

هناك عدة وسائل بسيطة يمكن أن تساعد في تدفئة اليدين والقدمين قبل الذهاب إلى السرير.

ومن أبرز هذه الطرق الاستحمام بماء دافئ، وهي طريقة فعالة لتحفيز تدفق الدم إلى الأطراف. ويشدّد الخبراء على عدم المبالغة في الحرارة لتجنب أي أضرار.

لكن يظل الحل الأبسط هو ارتداء جوارب صوفية أو قطنية مريحة، قبل الخلود إلى النوم.

ويؤكد ديلر أن برودة اليدين والقدمين تُبقي الجهاز العصبي في حالة تأهب، بينما يساعد ارتفاع درجة حرارتها على تهدئته، ما يجعل النوم أسهل وأسرع. ويختتم قائلاً: «ما دامت قدماك ويداك باردة، فلن تتمكن من النوم بشكل جيد».