سحب حليب الثدي وحفظه للرضاعة

إرشادات صحية حول أفضل أوقاته وطرق تفريغه

سحب حليب الثدي وحفظه للرضاعة
TT

سحب حليب الثدي وحفظه للرضاعة

سحب حليب الثدي وحفظه للرضاعة

إحدى الصعوبات التي تواجهها كثير من الأمهات المرضعات هي التوفيق بين قدرة الثديين على إنتاج الحليب وتلبية احتياجات رضاعة الطفل من حليب الأم.
إن الثديين ينتجان الحليب طوال الوقت، ولكن وتيرة الإدرار تختلف بفعل عوامل عدة، والطفل يحتاج إلى الرضاعة عند شعوره بالجوع، وهو ما لا يكون طوال الوقت بل في فترات متكررة من ساعات النهار والليل. وإرضاع الطفل هو في الواقع التزام من قبل الأم نحو طفلها بإمداده بالغذاء الصحي في تلك الفترة المهمة من بدايات حياته، وعليها أن تتنبه إلى كيفية العمل على تزويد الطفل باحتياجه من الحليب الطبيعي.

* سحب الحليب
سحب الحليب من الثدي إحدى الوسائل المعينة على استمرار تقديم حليب الأم للطفل الرضيع. وثمة أسباب عدة قد تدفع الأم المرضعة إلى أن تلجأ لعملية سحب حليب الثدي وتكرار فعل ذلك، فالمرضعة قد تحتاج إلى القيام بعملية تفريغ الحليب من الثدي أو سحبه لتقليل احتقان فيه بفعل تراكم الحليب والآلام المرافقة لذلك. كما قد تحتاج إلى إجراء تلك العملية لزيادة إمداد الحليب لرضيعها، أو ربما تواجه الأم صعوبات في إرضاع الطفل من ثديها لصعوبات تواجه الطفل في التعامل مع حلمة الثدي ووضعها في فمه أو عدم ملائمة شكلها، أو مواجهة الطفل صعوبات في الرضاعة بفعل امتلاء الثدي، مما يضطرها إلى تليين الثدي عبر تفريغ الحليب منه ووضعه في قنينة الرضاعة الزجاجية، ومن ثم إرضاع الطفل منها.
في حالات امتلاء الثدي وصعوبة رضاعة الطفل منه، على المرضعة أن تحرص على سحب الحليب منه لبضع دقائق، ثم إعطاء الثدي للطفل كي يرضع منه مباشرة. وفي حالات العمل على توفير المزيد من إمدادات الحليب للطفل حينما لا يكون الطفل قادرا على الرضاعة من الثدي مباشرة، على المرضعة أن تحرص على سحب الحليب كل ما بين ساعتين إلى 4 ساعات خلال النهار، ومرة أو مرتين خلال ساعات الليل. وكذا في حالات عدم قدرة الرضيع على الرضاعة من أحد الثديين لتخفيف الاحتقان بالحليب فيه ولتغذية الطفل بذلك الحليب.
وحينما تكون ثمة مشاغل لدى الأم تضطرها إلى توفير إمداد من حليب ثديها للطفل في ساعات عملها، فإن بإمكانها إجراء عملية السحب في الفترات ما بين وجبات رضاعة الطفل من ثديها. وأفضل الأوقات للسحب في تلك الحالة هو فترة الصباح، على أن تحرص على السحب كل 4 ساعات حينما تكون خارج المنزل وحفظه لإرضاع الطفل منه لاحقا.

* خطوات صحيحة
ويشير الأطباء في «مايو كلينك» إلى أن عملية الإرضاع (Breast - Feeding مبنية) على أمرين: توافر الإمداد بالحليب ووجود حاجة الطفل إليه. وأنه كلما أرضعت الأم طفلها، أو سحبت الحليب من ثديها وحفظته لإرضاع الطفل منه لاحقا، زاد إدرار الثديين للحليب. ويضيفون أن على المرضعة مراعاة عدد من الأمور لنجاح عملية سحب الحليب من الثدي، وهي ما تشمل:
* الاسترخاء والراحة: التوتر والضيق النفسي وتعكير المزاج هي عوامل سلبية تقلل من فرص قدرة الأم على توفير إمدادات طبيعية ومطلوبة من حليب الثدي اللازم لتلبية احتياج الطفل الرضيع منه، ولذا من الضروري أن تجد المرضعة مكانا هادئا وظروفا مريحة لبدء عملية سحب الحليب من ثديها. ومن المفيد إجراء تدليك خفيف للثدي، والحرص على تذكر الطفل أو رؤية صورة له حال سحب الحليب كي يتفاعل الجسم مع الثدي في تكوين الحليب وتسهيل خروجه خلال عملية السحب.
* تكرار السحب: كلما تكررت عملية السحب زاد إدرار الثدي للحليب، وخاصة عند استخدام الأم نوعية عالية الجودة من أجهزة مضخة سحب الحليب. وحينما تعمل الأم بوقت دوام كامل، فبإمكانها إجراء عملية سحب الحليب لمدة ربع ساعة كل بضع ساعات خلال العمل، ولو أمكنها السحب من الثديين كليهما في الوقت نفسه لتحفيز إدرار الثديين للحليب واستفادة من الوقت باختصار المدة تلك إلى حد النصف أثناء ساعات العمل.
* إرضاع الطفل عند الحاجة حال وجود الأم قربه: حينما تكون الأم بالقرب من طفلها، فإن لجوء الأم إلى إرضاع الطفل مباشرة من الثدي سيؤدي إلى زيادة إدرار الحليب حين الحاجة لاحقا لسحبه من أجل إرضاع الطفل منه لاحقا. وهذه نقطة مهمة من أجل تعويد الثدي وتنشيط عمله في تكوين الحليب والتفاعل الإيجابي مع عملية الرضاعة أو عملية سحب الحليب منه.
* تحاشي، أو الحد من، إرضاع الطفل بالحليب الصناعي: تناول الطفل الحليب الصناعي يقلل من رغبته وطلبه رضاعة حليب ثدي الأم، وهو ما سيقلل من ثم من قدرة الثديين على إنتاج وإدرار الحليب الطبيعي منهما. وعلى الأم تذكر أنه كلما طال أمد رضاعة الطفل، وخاصة لتغطية الأشهر الستة الأولى من عمره، كان ذلك أفضل لنموه ولعمل جهاز مناعته وغيرها من الفوائد التي ثبتت علميا، وأيضا كان أفضل لصحة ثدييها وسلامتهما لاحقا في مراحل تالية من العمر.
* الامتناع عن التدخين: هو أحد الأمور المهمة التي على المرأة المدخنة التنبه إليها في التأثيرات السلبية لممارسة تلك العادة التي تقلل من فرص إنتاج الثديين للحليب وإدرار الحليب منهما. إضافة إلى تأثيرات استنشاق الطفل الدخان إن كانت الأم تتمادى في أذى رضيعها بالتدخين في الغرفة نفسها، أو تتناسى التأثيرات السلبية لاستنشاق الطفل رائحة الدخان العالقة بجسمها حال قرب الطفل منها عند الرضاعة.

* طرق تفريغ الحليب
* الطريقة اليدوية: وتجري من خلال تدليك الثدي برفق من قاعدته باتجاه الحلمة من أجل تفريغ الحليب.
* طريقة المضخة: وهناك مضخات سحب تعمل يدويا، وأخرى بالطاقة الكهربائية. والسحب في كل منهما يكون لمدة 10 - 15 دقيقة، من كل ثدي في كل مرة تقوم المرأة فيها بسحب الحليب. وبعد غسل اليدين بالماء والصابون، وبعد تجهيز حاوية نظيفة لتجميع الحليب المسحوب فيها، على المرأة أن تتخذ وضعا مريحا في مكان هادئ وتعمل على التفكير في الطفل بكل حنان ومحبة وسعادة. ثم تبدأ المرأة بتدليلك الثدي برفق مع أخذ نفَس بطيء وعميق ومريح، وللمحافظة على الستر والخصوصية، على المرأة تغطية الثديين وحاوية الحليب.
ومن المفضل أن تكون حاوية تجميع الحليب زجاجية ومعقمة بالغلي في الماء، ويمكن كذلك استخدام قارورة بلاستيكية أو أكياس بلاستيكية خاصة ومعقمة. وعلى المرأة الحرص على حفظ حصص أو كميات الحليب بسعة 2 إلى 5 أونصات أي 60 إلى 150 مليلترا لتجنب تبدد وتلف الحليب حال عدم استخدامه. وينبغي تبريد الحليب بأسرع ما يمكن بعيد سحبه مباشرة. ومن الطبيعي أن يختلف لون وكثافة الحليب الذي يجري سحبه. وسينفصل الحليب إلى طبقات، وتكون القشطة مرتفعة على السطح، عند تدفئة الحليب قبيل إعطائه بعد التبريد للطفل، وحينها على الأم أن تعيد مزج الحليب لتتجانس مكوناته.
وإذا قررت المرأة أن تستخدم الحليب بعد 48 ساعة، فإن من الأفضل حينها القيام بتجميد الحليب مباشرة. وفي حال توافر حليب طازج وآخر مبرد أو مجمد، فإن الأفضل تقديم الحليب الطازج وإبقاء المبرد أو المجمد لوجبة رضاعة تالية. وحينما لا يتوافر إلا المجمد أو المبرد، فإن الأفضل استخدام الأقدم عمرا أولا. وعلى الأم فحص الحليب قبل تقديمه للطفل، وعليها التخلص منه إذا ما ظهرت عليه رائحة أو كان ذا طعم حامض.
والحليب المسحوب للتو يستطيع البقاء في حالة جيدة لمدة 4 إلى 8 ساعات طالما كانت درجة حرارة الغرفة أقل من 25 درجة مئوية، أما في حالات الغرف الحارة، فإن على الأم المبادرة بسرعة لوضع الحليب في الثلاجة أو تجميده.
الحليب المحفوظ في الثلاجة بطريقة سليمة يمكنه البقاء صالحا للاستخدام مدة ما بين 5 إلى 7 أيام. أما الحليب الذي جرى تجميده بطريقة سليمة وصحيحة فيمكنه البقاء صالحا للاستخدام لمدة 3 أشهر، قد تزيد إلى 6 أشهر إذا جرى الحفظ في فريزر (مجمدة) خاص لا يفتح كثيرا. وبمجرد إذابة الحليب المجمد، فبالإمكان استعماله خلال 24 ساعة طالما وضع في برودة الثلاجة العادية. وأفضل طريقة لإذابة الحليب المجمد هو إخراجه من الفريزر ووضعه في الثلاجة لمدة ما بين 8 إلى 12 ساعة. وعلى المرأة تجنب إذابة الحليب المجمد بوضعه على الطاولة في حرارة الغرفة أو وضعه في جهاز الميكروويف. كما يجدر التنبه إلى عدم إعادة تجميد الحليب الذي جرت إذابته.

* استشارية في طب الباطنية



5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.