مدربا السعودية والإمارات ينسحبان من مؤتمر صحافي لوجود قنوات قطرية

الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني للمنتخب السعودي واللاعب أحمد الفريدي (تصوير: سعد العنزي)
الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني للمنتخب السعودي واللاعب أحمد الفريدي (تصوير: سعد العنزي)
TT

مدربا السعودية والإمارات ينسحبان من مؤتمر صحافي لوجود قنوات قطرية

الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني للمنتخب السعودي واللاعب أحمد الفريدي (تصوير: سعد العنزي)
الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني للمنتخب السعودي واللاعب أحمد الفريدي (تصوير: سعد العنزي)

انسحب الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني للمنتخب السعودي واللاعب أحمد الفريدي اليوم (الخميس) بشكل مفاجئ قبل دقائق من انطلاق المؤتمر الصحافي لمباراة الأخضر مع الكويت في افتتاح كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 23) التي ستجمع الفريقين غدا باستاد جابر الدولي.
ورغم وجود المدرب واللاعب في الوقت المحدد عقب انتهاء مؤتمر الجهاز الفني للمنتخب الكويتي، وتجهيز القاعة الخاصة، فإن جميع الإعلاميين فوجئوا بعدم إقامة المؤتمر وانسحاب يورشيتش والفريدي.
وقال محمد المؤمن مدير المؤتمرات الصحافية في خليجي 23 في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن «سبب الانسحاب هو الاعتراض على الشعارات الخاصة ببعض القنوات الرياضية وطلب سحبها من المنصة الخاصة بالمؤتمر، وهو ما لا يتماشى مع لائحة البطولة».
وأكد المؤمن: «طلب الإخوة السعوديون إزاحة بعض الميكروفونات الموجودة، لكنني قلت لهم بأنه لا يوجد لدينا في اللائحة ما ينظم هذا الموضوع».
وقال رئيس اللجنة الإعلامية بالبطولة الكويتي سطام السهلي إنه سيتم إصدار بيان رسمي من قبل اللجنة المنظمة في وقت لاحق لكشف تفاصيل هذا.
كما سجل المنتخب الإماراتي لكرة القدم حالة الانسحاب الثانية من المؤتمرات الصحافية في اليوم الأول ببطولة كأس الخليج (خليجي 23) التي تنطلق رسميا غدا الجمعة في الكويت.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الإماراتي مع نظيره العماني غدا الجمعة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
ولم يحضر مدرب المنتخب الإماراتي أو أي لاعب المؤتمر، ووجد فقط المنسق الإعلامي للفريق سالم النقبي الذي التقى المسؤول عن إدارة المؤتمر الصحافي وأبلغه انسحاب الإمارات من حضور المؤتمر بسبب الاعتراض على وجود بعض القنوات التلفزيونية، هو الاعتراض نفسه الذي تقدم به المنتخب السعودي.
وقال مسؤول المؤتمر الصحافي في بيان مقتضب للإعلاميين: «المسؤول الإعلامي للمنتخب الإماراتي قال إن هناك اعتراضاً من الاتحاد الإماراتي لكرة القدم على وجود بعض (ميكروفونات) القنوات الفضائية غير المرغوب بها ولذلك قرر الانسحاب من المؤتمر».


مقالات ذات صلة

غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتح

رياضة سعودية جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)

غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتح

أشاد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال مواجهة الفتح، بعدما نجح الفريق في العودة من التأخر بهدفين إلى الفوز بنتيجة ٣-٢،

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)

السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة

أقر المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، بحاجة فريقه إلى دكة بدلاء قوية، مشيراً إلى أنه لا يزال يعمل على تصحيح الأخطاء الفنية وإيجاد التوليفة المناسبة

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية من المقرر أن تُغادر بعثة الاتحاد إلى الدمام استعداداً للمواجهة التي يتطلع الفريق إلى استعادة نغمة الانتصارات (نادي الاتحاد)

الاتحاد يتحرّك لاحتواء آثار خسارتي الهلال وشباب الأهلي

تحرك الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، لاحتواء آثار الخسارتين المتتاليتين أمام الهلال وشباب الأهلي، عبر سلسلة اجتماعات مع اللاعبين ومراجعة أخطاء المواجهتين.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية بين انتظار الفرصة وخطف مقعد في التشكيلة الأساسية تكتب اللاعبات السعوديات قصصهن (نادي النصر)

اللاعبات السعوديات... معركة إثبات الذات في الدوري الممتاز

بين انتظار الفرصة وخطف مقعد في التشكيلة الأساسية، تكتب اللاعبات السعوديات قصصهن في الدوري الممتاز للسيدات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية دونوفان ليون (نادي أبها)

دونوفان يقترب من العودة أمام الخلود... والبوق يدخل حسابات أبها

تشير معلومات أولية إلى اقتراب الحارس الفرنسي دونوفان ليون من العودة لحماية عرين أبها أمام الخلود، الاثنين، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي.

إبراهيم جابر (أبها)

دعوة خليجية لتصنيف الحوثيين «جماعة إرهابية»


يمنيون يحصلون على مياه شرب من خزان تابع لجمعية خيرية في مدينة تعز أمس (رويترز)
يمنيون يحصلون على مياه شرب من خزان تابع لجمعية خيرية في مدينة تعز أمس (رويترز)
TT

دعوة خليجية لتصنيف الحوثيين «جماعة إرهابية»


يمنيون يحصلون على مياه شرب من خزان تابع لجمعية خيرية في مدينة تعز أمس (رويترز)
يمنيون يحصلون على مياه شرب من خزان تابع لجمعية خيرية في مدينة تعز أمس (رويترز)

دعا وزراء خارجية دول «مجلس التعاون الخليجي» إلى تصنيف جماعة الحوثي إرهابية، ووقف الدعم الذي يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما طالبوا إيران بوقف اعتداءاتها على دول المنطقة، وتعويض الأضرار الناجمة عنها.

وأكد الوزراء، خلال اجتماع لهم في المنامة، ضرورة إشراك دول الخليج في أي مفاوضات أو ترتيبات تمس أمنها، وأن تشمل أي تفاهمات مع إيران برنامجها النووي والصاروخي والطائرات المسيّرة ودعم الوكلاء في المنطقة، مع تأييد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد. كما شدّد وزراء الخارجية الخليجيون، ونظيرهم الروسي سيرغي لافروف، في الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا، على معالجة الأزمات دبلوماسياً. وأكّد لافروف ضرورة منح دول الخليج الكلمة الحاسمة والقرار الأساسي في الترتيبات الأمنية للمنطقة.

ميدانياً، أصيب 6 مواطنين سعوديين إثر سقوط مقذوف حوثي على موقع سكني في نجران، بينما دمر «تحالف دعم الشرعية في اليمن» صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه خميس مشيط، و3 مسيّرات استهدفت منطقتي الرياض والشرقية. كما استشهد ضابطان سعوديان إثر تحطم مروحية استطلاعية بنجران نتيجة خلل فني، وتوعد «التحالف» بإجراءات صارمة لتحييد قدرات الحوثيين. وأكد «التحالف» اتخاذ إجراءات عملياتية صارمة، متوعداً بتحييد القدرات الهجومية للميليشيات الحوثية، وتدميرها، وحماية المدنيين.


محمد بن زايد وخالد بن سلمان يبحثان التطورات الإقليمية

الرئيس الإماراتي لدى استقباله وزير الدفاع السعودي في أبوظبي الأحد (واس)
الرئيس الإماراتي لدى استقباله وزير الدفاع السعودي في أبوظبي الأحد (واس)
TT

محمد بن زايد وخالد بن سلمان يبحثان التطورات الإقليمية

الرئيس الإماراتي لدى استقباله وزير الدفاع السعودي في أبوظبي الأحد (واس)
الرئيس الإماراتي لدى استقباله وزير الدفاع السعودي في أبوظبي الأحد (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأهمية التشاور بشأن أولويات المرحلة.

وبتوجيه من القيادة السعودية، التقى الأمير خالد بن سلمان بالشيخ محمد بن زايد بقصر الشاطئ في أبوظبي، الأحد، بحضور الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.

وتبادل الجانبان خلال اللقاء الرؤى تجاه مستجدات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والقضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، هشام بن سيف مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، ومن الجانب الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون مستشار رئيس الدولة، وعدد من المسؤولين.

من جانب آخر، التقى الأمير خالد بن سلمان، الشيخ منصور بن زايد، في أبوظبي، حيث استعرضا العلاقات السعودية - الإماراتية، وأكدا على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك؛ بما يسهم في دعم أمن المنطقة واستقرارها.

وكان الأمير خالد بن سلمان وصل في وقت سابق إلى أبوظبي حيث استقبله في مطار البطين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.


دول الخليج تُطالب بإشراكها في أي مفاوضات مع إيران وبأن تشمل برنامجها الصاروخي ودعم الوكلاء

وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لدى اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة. (بنا)
وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لدى اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة. (بنا)
TT

دول الخليج تُطالب بإشراكها في أي مفاوضات مع إيران وبأن تشمل برنامجها الصاروخي ودعم الوكلاء

وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لدى اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة. (بنا)
وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لدى اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة. (بنا)

دعا وزراء خارجية دول «مجلس التعاون الخليجي» إلى تصنيف جماعة الحوثي «إرهابية»، ووقف الدعم الذي يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما طالبوا إيران بوقف اعتداءاتها على دول المنطقة، وتعويض الأضرار الناجمة عنها.

كما أكد الوزراء ضرورة إشراك دول الخليج في أي مفاوضات أو ترتيبات تمس أمنها، وأن تشمل أي تفاهمات مع إيران برنامجها النووي والصاروخي والطائرات المسيّرة ودعم الوكلاء في المنطقة، مع تأييد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.

وأدان البيان الختامي للدورة الـ168 للمجلس الوزاري الخليجي، التي عُقدت، الأحد، في المنامة، الاعتداءات الحوثية المستمرة على السعودية، بما فيها استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بهما، ومهاجمة المطارات المدنية والمنشآت الحيوية، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.

وأكد المجلس تضامن دول الخليج الكامل مع السعودية، ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، مشدداً على أن أي اعتداء على دولة عضو يُمثل اعتداءً على جميع دول المجلس وفق اتفاقية الدفاع المشترك، ومؤكداً حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها بصورة فردية وجماعية بموجب المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة.

ورحّب الوزراء بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي أدان الاعتداءات الحوثية على السعودية، بما فيها استهداف منشآت «أرامكو»، والذي أكد حق المملكة في الدفاع عن نفسها. كما طالبوا بالتنفيذ الصارم لحظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين، ودعموا التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث.

وفي الشأن الإيراني، حمّل المجلس الوزاري طهران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات على دول الخليج والأردن، وطالب بمساءلة المسؤولين عنها، وإلزام إيران بجبر الأضرار الناتجة عنها، وفق قرار مجلس حقوق الإنسان رقم «61/1» لعام 2026.

وشدد الوزراء على أهمية حماية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، محذرين من إغلاق هذه الممرات أو عرقلة الملاحة فيها، واستهداف السفن التجارية وطواقمها أو زرع الألغام، ورفضوا فرض رسوم أو قيود غير مشروعة على عبور السفن، أو إخضاع المرور العابر لإذن مسبق أو مسارات مفروضة. وطالبوا باستعادة حرية الملاحة وعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير (شباط) الماضي.