توقعات بزيادة عدد السعوديات المتدربات على قيادة السيارات في البحرين

TT

توقعات بزيادة عدد السعوديات المتدربات على قيادة السيارات في البحرين

توقع عاملون في مجال تعليم قيادة السيارات في البحرين، زيادة عدد السعوديات المتدربات للحصول على رخصة قيادة من البحرين، بعد الأمر السامي بتطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية - بما فيها إصدار رخص القيادة - على الذكور والإناث، على حد سواء.
وتخضع المتدربة السعودية، وفق قوانين البحرين، لـ22 ساعة تدريبية، تصل تكلفتها إلى نحو 405 دولارات (1519 ريالاً)، ويمثل القرار فرصة واعدة لمعلمي قيادة السيارات بالبحرين، الذين يصل عددهم إلى 630 معلماً، بينهم 106 معلمات.
وأكد معلمو قيادة سيارات في البحرين الشروعَ في حجز مواعيد من قبل سعوديات يرغبن في الحصول على رخص قيادة منذ الساعات الأولى للأمر السامي، إلا أن معلمات قيادة السيارة البحرينيات أكدن أن إقبال السعوديات، خلال الفترة الماضية، كان يزيد في فترة الإجازات، في حين يتوقعن أن يتغير حجم الطلب على خدماتهن بشكل واضح خلال العشرة شهور المقبلة.
وقال إبراهيم العصفور، رئيس «جمعية معلمي السياقة» في البحرين: «إن التوقعات تشير إلى زيادة الطلب على تعلم القيادة من قبل السعوديات، في الفترة المقبلة، خصوصاً في البحرين».
وأضاف أن الإقبال كان جيداً، خلال الفترة الماضية، لكن نتوقع أن يزيد العدد بشكل كبير في الفترة المقبلة، خصوصاً أن التطبيق سيكون بعد نحو 10 أشهر، وهو ما سيعطي للسعوديات فرصة التدريب مبكراً للحصول على رخصة القيادة.
وتقتضي قوانين الحصول على الرخصة في مملكة البحرين، توفر عنوان ثابت داخل البحرين للرجوع إليه، حال الحوادث، أو حال مطالبة قائد السيارة في أي أمر، وحضور محاضرة نظرية عن قيادة السيارة والتعرف على أجزائها، وبعد قبول الطلب من قبل شعبة المرور في وزارة الداخلية البحرينية يمنح المتدرب إذناً، ليتعاقد بعده مع معلم قيادة، وفق جدول معين، لا يقل عن 11 يوماً، بواقع ساعتين يومياً، وبعد اجتياز فترة التدريب بنجاح يحصل على رخصة القيادة.
ويجني معلم القيادة في البحرين 147 دولاراً (56 ديناراً بحرينياً) في اليوم، ويخضع المتدرب لنحو 22 ساعة تدريبية تكلف 405 دولارات (154 ديناراً بحرينياً).
وتوقع العصفور أن تستعين مدارس تعليم قيادة السيارة في السعودية بمعلمات من البحرين، حال افتتاح هذه المدارس فروعاً لتعليم السعوديات قيادة السيارة، مضيفاً أن شركة «أرامكو» السعودية استعانت قبل نحو 10 سنوات بمعلمات من البحرين لتدريب موظفات الشركة على أصول قيادة السيارة.
وقالت منى عبد الله محمد، معلمة قيادة بحرينية، إنها دربت الكثير من السعوديات على قيادة السيارة، مشيرة إلى أنهن سريعات في تعلم قيادة السيارة واستيعاب القوانين.
وأضافت أن أكثر المتدربات يدرسن خارج السعودية، لافتة إلى أن اتصالات بدأت من السعودية لحجز مواعيد تدريب على القيادة. وتابعت: «خلال الفترة الماضية قلّ الطلب على التدريب على قيادة السيارة بسبب زيادة عدد المعلمين، لكن نتوقع زيادة الطلب على التدريب بعد أيام مع ارتفاع عدد السعوديات الراغبات في قيادة السيارة بشكل واضح».


مقالات ذات صلة

الخليج يؤكد أولوية الربط الكهربائي والمائي لمواجهة التحديات

الاقتصاد وزراء الطاقة والنفط بدول مجلس التعاون خلال اجتماع لجنة التعاون الكهربائي والمائي في المنامة (مجلس التعاون الخليجي)

الخليج يؤكد أولوية الربط الكهربائي والمائي لمواجهة التحديات

أكد مجلس التعاون أولوية الربط الكهربائي والمائي، مع تحقيق وفورات تجاوزت 952 مليون دولار خلال 2025 وتعزيز أمن الطاقة والمياه.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الاقتصاد العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)

وزراء نفط الخليج يجتمعون في البحرين لبحث ملفات الطاقة

يعقد وزراء النفط في دول مجلس التعاون الخليجي الست، الاثنين، اجتماعاً في البحرين يبحثون خلاله تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في قطاع النفط والطاقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تحليل إخباري سفن راسية قبالة سواحل خصب في محافظة مسندم بسلطنة عمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ف.ب) p-circle 02:17

تحليل إخباري لماذا يبقى النفط فوق 100 دولار رغم عودة البراميل؟

عاد النفط إلى التدفق عبر مضيق هرمز بمستويات تقترب من تلك المسجلة قبل الحرب، لكن الأسعار لم تستجب لزيادة الإمدادات. فما هي الأسباب؟

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مصرف قطر المركزي (قنا)

قطر تفتح سوق سنداتها الحكومية أمام المستثمرين الدوليين عبر «يوروكلير»

أعلن مصرف قطر المركزي ومجموعة «يوروكلير»، الاثنين، أن قطر ستنشئ رابطاً للمقاصة والتسوية مع المجموعة لسنداتها الحكومية المحلية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد شعار «أوبك» خارج مقرها الرئيسي في فيينا (رويترز)

«أوبك بلس» يثبّت أهداف إنتاج نوفمبر

أقر تحالف «أوبك بلس» الإبقاء على مستويات إنتاج النفط المستهدفة لشهر نوفمبر القادم دون تغيير.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

«فجر اليمن»... المكاسب تتوسّع في تعز ومأرب

مقاتلون تابعون لقوات العمالقة الموالية للحكومة اليمنية خلال اشتباكات مع الحوثيين في ذباب بمحافظة تعز (أ.ب)
مقاتلون تابعون لقوات العمالقة الموالية للحكومة اليمنية خلال اشتباكات مع الحوثيين في ذباب بمحافظة تعز (أ.ب)
TT

«فجر اليمن»... المكاسب تتوسّع في تعز ومأرب

مقاتلون تابعون لقوات العمالقة الموالية للحكومة اليمنية خلال اشتباكات مع الحوثيين في ذباب بمحافظة تعز (أ.ب)
مقاتلون تابعون لقوات العمالقة الموالية للحكومة اليمنية خلال اشتباكات مع الحوثيين في ذباب بمحافظة تعز (أ.ب)

دخلت عملية «فجر اليمن» التي أطلقتها القوات الحكومية يومها الثاني مع توسيع المكاسب الميدانية في تعز ومأرب وفتح محاور جديدة، فيما أكدت السعودية دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي اليمني والحكومة الشرعية، لإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة ومؤسساتها.

وجاء الموقف السعودي خلال جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض، حيث أكد المجلس أن الجماعة الحوثية اختارت التصعيد العسكري بديلاً عن السلام، وتعميق المعاناة الإنسانية والاقتصادية، وتهديد أمن المنطقة وحركة الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأطلقت قوات «درع الوطن» اليمنية هجوماً واسعاً لتحرير مديرية الوازعية في تعز، وتمكنت من السيطرة على تباب استراتيجية مطلة على جبل المنصورة، وسط حديث عن فرار جماعي للعناصر الحوثية. وفي جنوب المحافظة، حققت القوات تقدماً جديداً بتحرير جبال المنظرة والأشاريف وذيبان في مديرية حيفان، بالتزامن مع مواجهات عنيفة في عزلة قدس بالمواسط.

وفي مأرب، واصلت القوات الحكومية تقدمها جنوب المحافظة، وسيطرت على مواقع وسلاسل جبلية استراتيجية، بينها ثمد والقايمة والمقيلات وعكد القايمة والرصيد، وفق مصادر عسكرية تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى حوثيين وتدمير معدات قتالية وإسقاط مسيّرة.

وفي الساحل الغربي، عززت القوات مكاسب اليوم الأول حول ذوباب ومطارها ومعسكر العمري، مع استمرار التحرك باتجاه المخا. وتزامنت التطورات مع ضربات للتحالف استهدفت قدرات الجماعة الحوثية في مختلف الجبهات.


محادثات سعودية ــ سورية

ولي العهد خلال لقائه مع الرئيس السوري في الرياض الثلاثاء (واس)
ولي العهد خلال لقائه مع الرئيس السوري في الرياض الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية

ولي العهد خلال لقائه مع الرئيس السوري في الرياض الثلاثاء (واس)
ولي العهد خلال لقائه مع الرئيس السوري في الرياض الثلاثاء (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض، أمس (الثلاثاء)، تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك عقب استعراض الجانبين آفاق العلاقات وأوجه التعاون بين البلدين.


«التحالف»: تدمير باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط وآخر شمال الرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف»: تدمير باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط وآخر شمال الرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه خميس مشيط، مشيراً إلى أن العاصمة المحتلة صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية.

وأكد «التحالف» الاستمرار بتحييد تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض – أرض وتدمير مصادرها.

وفي وقت لاحق، أعلن «التحالف» اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال مدينة الرياض أطلقته الميليشيات الحوثية.

وأضاف: «نتتبع منصة الإطلاق بمنظومة استخبارات التحالف في سماء صنعاء وسندمرها».