الغباء خبز عالمي

الغباء خبز عالمي

الثلاثاء - 3 شوال 1438 هـ - 27 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14091]
ليس هناك إنسان لم يمر في حياته بموقف (غبي)، مهما أوتي ذلك الإنسان من ذكاء وعبقرية، ولكن هذه حكمة الله في خلقه، وسوف أورد لكم بعضاً من غباء الآخرين:
فهذه وزيرة الهجرة النرويجية (سلفي ليستاوج)، قذفت بنفسها في البحر، من أجل فهم معاناة اللاجئين، ولفت الانتباه لهم، وكادت تغرق رغم لبسها لسترة النجاة، لولا أن تداركها المسعفون وانتشلوها وبطحوها على بطنها، وأفرغوا من جوفها ما لا يقل عن أربعة لترات من ماء البحر - ويا ليتهم تركوها تدبر حالها -
وأغبى وأهبل منها هو قسيس من دولة (زيمبابوي)، عندما حاول أن يثبت لرعية كنيسته أن المسيح عليه السلام قد مشى على الماء فعلاً.
فما كان منه في البداية إلا أن يصوم أسبوعاً كاملاً، وأمام حشد كبير من أتباعه وغيرهم من محبي الاستطلاع، ومن ذكائه المفرط نزل في نهر (Crocodile river) - وهذا اسم على مسمّى - حيث إنه ممتلئ بالتماسيح، فانقضت عليه ثلاثة منها وتناتشته وقضت عليه خلال دقائق، ولم يتبقَ منه غير حذائه وملابسه الداخلية، شاهدتها الجماهير وهي طافية على سطح الماء - الحقيقة أنه يستاهل -
ولا يقل غباء عنه هو ذلك الرجل الصيني الذي ضاق ذرعاً بالحياة من البطالة وكثرة المشكلات، وقرر الانتحار، ولم يجد وسيلة أنجع من أن يرمي نفسه في قفص للنمور البنغالية التي هي أشرس النمور، وفعلاً دخل حديقة الحيوان وتسلق أعلى شجرة تشرف على قفص النمور ثم قفز إلى الداخل، وسط دهشة الحضور وصيحاتهم، فهجمت عليه النمور، وأخذت تشمشمه، ثم استدارت وتركته، وهناك احتمال أنها لم تستسغ رائحته النفاذة لهذا عافته، وكلما لحق بها ورمى نفسه تحت أقدامها تخطته وابتعدت عنه، إلى أن دخل عليه الحراس المدججون بالسلاح وسحبوه للخارج. والغبية أيضاً سيدة أميركية من ولاية (فلوريدا)، عندما تعرضت لنشارة خشب في عينيها، فطلبت من صاحبها أن يحضر لها قطرة العين من شنطتها، ولكنه أحضر لها بالغلط صمغاً بدلاً منه، وظلت عيناها مطبقتين عدة أيام، وكان صعباً على الأطباء إجراء عملية جراحية لفتحهما نظراً للخطورة، وكادت المسكينة تصاب بالعمى لولا تداركوها بالمطهرات والليكود... ولا أستبعد أن صاحبها تعمد أن يعطيها الصمغ بدلاً من القطرة ليفتك من ملاحقتها له بنظراتها.
أما غبية الغبيات فهي امرأة أميركية أخرى من مدينة (ويماوث)، ذهبت إلى المستشفى بعدما شعرت بآلام أسفل الظهر، فأخبرها الأطباء أنها حامل، وما هي إلاّ ساعة حتى وضعت طفله بصحة جيدة. وقالت (كاتي) - وهذا هو اسمها إنها لم تعلم وفوجئت أنها حامل، وكانت تعتقد أن وزنها قد زاد بسبب كثرة تناولها للمأكولات الدهنية والحلوى – انتهى
يا حليلها

التعليقات

جنى الملة
البلد: 
العراق / بغداد
27/06/2017 - 04:08

( هناك دائما ركن غبي في عقل اكثر الناس حكمة وذكاءاً )
أرسطو
المحامي الامريكي clement laird vallandigham في عام 1871 اراد ان يثبت للمحكمة براءة موكله من تهمة قتل احدهم وان الضحية هو مَن قتل نفسه بالخطأ قام بتمثيل المشهد بنفسه وسدّد المسدس باتجاهه لتنطلق رصاصة كانت محشوة بالمسدس وتقتله على الفور ليسقط ارضا وتسقط التهمة ضد موكله .

نيرو باتماني
البلد: 
سوري
27/06/2017 - 07:53

البرت انشتاين،عالم الفيزياء،قال:ان الغباء ،وثاني اوكسيد الكربون هما الاكثر انتشارا على الارض...وقفت متكئا عل ركبته اليمنى ،ونظرت الى ركبته اليسرى حيث معادلاته الشهيىرة ...لتمثال له في واشنطن،لم يعديني بذكائه...رجعت خائبا من واشنطن...وتذكرت صورته الذي يظهر فيه لسانه لصحفي انها صورة غبية لذكي خارق

د. بن عليان
البلد: 
UK
27/06/2017 - 18:23

كرامات
غباءات حلوه قوي ،، وبما ان الشئ بالشّئ يذكر يحكى ان حاكماً كان يدّعي الكرامات فكان يضعون له براميل مثبّته تحت الماء في الميناء إلى نصف السّاق ولمسافه بضعة امتار ويهلل النّاس ويكبّرون ويهللون ويصدقون ،، وكان في قصره يضع من يشغل مسجل عل السرعه البطيئه وهناك سماعات كبيره خلف الستائر ويقال للناس التزمو الصهمت سوف ينزل اليه شئ كما الوحي فيدور المسجل بالسرعه البطيئه فيسمع كلام غير مفهوم بلهجة متهدجه بطيئه ،، وكانو يصدّقون ا،، وكانت أشياء عدّه لا يتّسع الصندوق لسردها،، لو سمحت كاتبنا الكبير اتحفنا بأشياء فرايْحِي طالما الدنيا عيد يا معود وعساك سالم ولك التحيه ورفع القبّعه والطاقيه .

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة