التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن.. مرض غامض

خلل في الجهاز المناعي يؤدي لمهاجمة الجسم

التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن.. مرض غامض
TT

التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن.. مرض غامض

التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن.. مرض غامض

في إطار الجهود المحلية لمكافحة مرض التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن، ومواكبة لأحدث المستجدات العالمية في طرق التشخيص الصحيح والفحوصات المتقدمة ووسائل العلاج الحديثة، اختتمت الجمعية السعودية لأمراض الروماتيزم أمس الخميس مؤتمرها السنوي الرابع بمدينة أبها الذي عقد على مدى ثلاثة أيام، جرى خلال مناقشة كل الجوانب المتعلقة بهذا المرض ومضاعفاته والعمل على بلورة استراتيجية وآلية واضحة في التعامل معه والتقليل من آثاره السلبية على صحة الفرد والمجتمع.
وفي السياق نفسه، وعلى المستوى العالمي، احتضنت مدينة مراكش بالمغرب مؤتمرا دوليا برعاية شركة «فايزر» للأدوية ومشاركة نخبة من كبار أستاذة الطب والاستشاريين والمتخصصين في العالم الذين قدموا العديد من أوراق العمل المهمة والأبحاث الجديدة حول مرض التهاب المفاصل الروماتويدي، وقد حضرت «صحتك» في «الشرق الأوسط» المؤتمرين المحلي والعالمي، حيث جرت مناقشة عدد من المتحدثين لنقل أحدث ما وصل إليه العلم من وسائل تشخيص وأدوية لعلاج هذا المرض في العالم.

* مرض غامض
* مرض التهاب المفاصل الروماتويدي، التهاب مزمن يصيب المفاصل، لا سيما المفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين، ويحدث نتيجة خلل غامض وغير معلوم الأسباب في الجهاز المناعي للجسم الذي يقوم بمهاجمة تلك المفاصل، ويؤثر على الأغشية المبطنة لها مسببا آلاما مبرحة وتورما، ينتج عنه تآكل العظام وتشوه المفاصل المصابة لا سيما في بعض الحالات التي يتأخر تشخيصها ومعالجتها بشكل صحيح، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على الحركة والإنتاجية، ثم والإعاقة.

* اختلال جهاز المناعة
* يؤكد الدكتور أحمد الحازمي، استشاري ورئيس قسم الروماتيزم بمستشفى القوات المسلحة بجدة وأحد المتحدثين في المؤتمر، أنه وعلى الرغم من التطور الكبير الذي تشهده علوم أمراض المناعة حاليا، فإن الكيفية التي يحدث بها المرض لا تزال غامضة، بينما تشير كثير من المشاهدات الواقعية التي تدعمها الأبحاث العلمية الحديثة إلى أن هناك عددا من العوامل تتداخل فيما بينها وتؤدي إلى اختلال المناعة الذاتية للمريض، وتبدأ على أثرها خلايا المناعة في مهاجمة أجهزة الجسم المختلفة، وإفراز أجسام مضادة ذاتية، بالإضافة إلى تكوين مركبات مناعية معقدة تترسب في الغشاء الزلالي المبطن للمفاصل والأوعية الدموية المغذية لها، مما يؤدي إلى حدوث تلف واعتلال هذه المفاصل.

* عوامل الخطورة
* على الرغم من الغموض الذي يكتنف هذا المرض، فإن هناك عددا من عوامل الخطورة تساهم بشكل رئيس في زيادة احتمالات الإصابة به، وهي:
* العوامل الجينية والوراثية وتاريخ العائلة، حيث ترتفع احتمالات الإصابة بالمرض بين الأقرباء من الدرجة الأولى.
* الجنس، فقد وجد أن الإناث عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي بواقع ثلاثة أضعاف أكثر من الرجال، أي إنه مقابل كل ثلاث نساء مصابات بالمرض يوجد رجل واحد مصاب به.
* العمر، على الرغم من أن الاضطراب في الجهاز المناعي قد يصيب الإنسان في أي مرحلة من مراحل العمر، فإنه غالبا ما يكون بين سن 40 - 60 عاما.
* المناعة الذاتية، يؤدي التنشيط المستمر لخلايا المناعة وتكوين المركبات المناعية المعقدة إلى التهاب مفصلي مزمن.
* العامل البيئي، ويعد من أهم العوامل المؤدية لحدوث المرض، حيث تعد الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية أو البكتيريا العضوية الفطرية أو المكورات النجمية سالبة الغرام من أهم أسباب حدوث المرض.
* التدخين، فلقد ثبت أيضا أن التدخين له علاقة بزيادة احتمال الإصابة بالمرض.

* أعراض المرض
* وتتركز أعراض مرض التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن في حدوث تصلب أو تيبس في المفاصل في الصباح لمدة تمتد لأكثر من ساعة، بالإضافة إلى عدم القدرة على عمل حركة روتينية يومية كان الشخص يؤديها في السابق بشكل طبيعي، مثل استخدام فرشاة الأسنان وفتح الباب، وتصفيف الشعر، والجلوس ثم الوقوف من الجلوس. وعادة ما تبدأ أعراض المرض بصورة تدريجية وتستمر لمدة طويلة، لكن هناك بعض الحالات القليلة التي يكون فيها المرض مباغتا ومصحوبا بالأعراض الأشد. وتنقسم الأعراض إلى أعراض عامة تشمل الجسم ككل، وأعراض خاصة بالمفاصل:
- أولا: الأعراض العامة: وتشمل الإرهاق والفتور والضعف الجسدي العام وحمى منخفضة ونقص الوزن.
- ثانيا: أعراض تظهر على المفاصل:
- آلام وتورم واحمرار بالمفاصل المصابة ومحدودية حركتها ومرونتها.
- الشعور بتيبس المفاصل في الصباح لمدة قد تصل لأكثر من ساعة نتيجة لتراكم السوائل والوسائط الالتهابية في المفصل خلال ساعات النوم والراحة.
- المفاصل الأكثر إصابة بالمرض هي مفاصل: اليدين والقدمين، والمفصل السلامي القريب، والركبة، والكتف، والحوض، والكاحل، والمفصل الترقوي القصي.
- أما المفاصل الأقل إصابة بالمرض فهي: المفصل الصدغي الفكي الأسفل (TMJ)، والمفصل الحلقي الطرجهالي (Cricoarytenoid joint)، والفقرات العنقية.
وأضاف الدكتور الحازمي أن التوجه الجديد في وسائل المعالجة على مستوى العالم يستهدف السيطرة الكاملة على المرض وعودة المريض إلى ممارسة حياته المعتادة بشكل طبيعي، حيث يعد التشخيص المبكر عاملا حاسما في هذا التوجه.

* علاجات حديثة
* تناول مؤتمر «أبها» موضوعات تطرح للمرة الأولى في مجال تشخيص وعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي باستخدام مثبّط إنزيمات «جانس كاينيز» (JAK) مثل «توفاسيتينب» «Tofacitinib» بوصفه خيارا علاجيا عن طريق الفم، وذلك بعد أن سبقه مؤتمر «مراكش» بإلقاء الضوء على نوع من البروتينات الموجودة في خلايا الجسم التي تسمى «سايتوكاينيز».
وقد أوضح البروفسور برنار كومب، الأستاذ بجامعة مونبيلييه الفرنسية وأحد المتحدثين الرئيسين بالمؤتمر، أن «سايتوكاينيز» هي المسؤولة عن نقل إشارات التواصل بين الخلايا، وأنها تلعب دورا مهمّا في حدوث الالتهابات المزمنة وتلف خلايا المفاصل المصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي المزمن، وقد ساهم التوصل لفهم الشفرة الخاصة بإشارات التواصل بين الخلايا في القدرة على تطوير جزيئات صغيرة يمكنها العمل داخل الخلايا والسيطرة والحد من الآثار المدمرة للالتهابات، مما أحدث طفرة هائلة في مفاهيم ووسائل علاج التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن، وفتح الباب أمام استنباط فئة جديدة من الأدوية الفعالة الآمنة والملائمة للمرضى تؤخذ عن طريق الفم بدلا من الحقن.
وأوضح أيضا أنه تجب مراعاة توفير العلاج المكثف لجميع المصابين بهذا المرض المدمر بلا استثناء، خاصة في ظل ما توفره الأدوية الحديثة من درجات أمان وفعالية كبيرة، كما أن من الضروري الاعتماد على بروتوكولات العلاج الشخصي الموجه، أي العلاج الملائم وبالجرعات المناسبة لحالة كل مريض على حدة، الذي يختلف من حالة إلى أخرى، وأن زيادة الجرعات العلاجية التي يتناولها المريض دون فائدة تؤدي إلى رفع تكلفة العلاج بنسب تتراوح بين 18 – 79 في المائة مع محدودية الفائدة المتوخاة، حيث تتفاوت فعالية العلاجات البيولوجية ومدى الاستجابة لها باختلاف العمر.
وفي ختام فعاليات المؤتمر أجمع المتحدثون على أهمية توعية المرضى بماهية المرض وأسبابه ومضاعفاته المحتملة للحد من انتشار آثاره السلبية على المرضى.
وأخيرا قدم البروفسور بيت فان ريل، من جامعة رادبود بهولندا، ورقة عمل تحت عنوان «حقبة ما بعد الأدوية البيولوجية»، ملقيا الضوء على أهم عشر توصيات قدمتها مجموعة العمل الدولية لعلاج مرض التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن، المستمدة من الطب القائم على الدلائل، بالإضافة إلى الخبرات المتراكمة حول هذا المرض.



أفضل وقت لشرب عصير البرتقال لتقوية المناعة ودعم صحة القلب

عصير البرتقال مفيد للمناعة ولصحة القلب (بيكسباي)
عصير البرتقال مفيد للمناعة ولصحة القلب (بيكسباي)
TT

أفضل وقت لشرب عصير البرتقال لتقوية المناعة ودعم صحة القلب

عصير البرتقال مفيد للمناعة ولصحة القلب (بيكسباي)
عصير البرتقال مفيد للمناعة ولصحة القلب (بيكسباي)

عادةً ما يشرب معظم الناس عصير البرتقال على الإفطار، ولكنك قد ترغب في تناوله في وقت آخر من اليوم. ويؤثر توقيت تناول عصير البرتقال على كيفية استفادة جسمك من الفيتامينات، وعلى مستوى السكر في الدم، ودعم جهاز المناعة والقلب. ويمكن لمعرفة الوقت الأمثل لتناول عصير البرتقال أن يساعدك على تحقيق أقصى استفادة منه، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

كيف يدعم البرتقال المناعة وصحة القلب؟

تشمل فوائد عصير البرتقال للمناعة وصحة القلب ما يلي:

«فيتامين ج»: يوفر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من 100 في المائة من الكمية اليومية التي يحتاج إليها معظم الناس من الفيتامين. ويساعد «فيتامين ج» جهاز المناعة على العمل بكفاءة من خلال دعم خلايا الدم البيضاء، التي تساعد الجسم على مكافحة العدوى. كما أنه يعمل كمضاد للأكسدة، ويحمي الخلايا من التلف.

البوتاسيوم: يوفر عصير البرتقال معدن البوتاسيوم الضروري لصحة القلب، الذي يساعد على توازن السوائل في الجسم ودعم مستويات ضغط الدم الصحية.

الفلافونويدات: قد تساعد هذه المركبات النباتية الموجودة في عصير البرتقال على تقليل الالتهابات ودعم صحة الأوعية الدموية. وعند تناوله بالطريقة الصحيحة، يمكن أن يكون عصير البرتقال جزءاً من نظام غذائي صحي للقلب.

شرب عصير البرتقال مع الإفطار

يُعدّ الصباح وقتاً مثالياً لشرب عصير البرتقال، وخاصةً مع وجبة الإفطار. ويعود ذلك للأسباب التالية:

تقليل تهيج المعدة: يُساعد شرب عصير البرتقال مع الوجبات على امتصاص الجسم لـ«فيتامين ج» بشكلٍ أفضل، ما يُخفف من تهيج المعدة.

الوقاية من ارتفاع مستوى السكر في الدم: يُساعد تناول عصير البرتقال مع الأطعمة الغنية بالبروتين والدهون الصحية، مثل البيض والزبادي، على إبطاء ارتفاع مستوى السكر في الدم. وهذا مهم لأن عصير البرتقال يحتوي على سكريات طبيعية قد ترفع مستوى السكر في الدم. لذا، يُساعد تناوله مع الطعام على الحفاظ على استقرار مستويات الطاقة وتجنب الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم.

تجديد مستويات «فيتامين ج»: فالفيتامين قابل للذوبان في الماء، ويتم التخلص من أي فائض منه عن طريق البول. ويمكن لبدء اليوم بجرعة من «فيتامين ج» أن يجدد مستوياته ويدعم جهاز المناعة في مواجهة الضغوط اليومية والتعرض للجراثيم.

شرب البرتقال في منتصف النهار أو في المساء

يُمكن أن يكون عصير البرتقال مفيداً أيضاً في وقت لاحق من اليوم، خاصةً عند تناوله مع الغداء أو العشاء. ويُساعد «فيتامين ج» الجسم على امتصاص الحديد من الأطعمة مثل الفاصوليا والسبانخ والحبوب الكاملة. وهذا مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين لا يتناولون الكثير من اللحوم.

ولدعم صحة القلب، قد يُساعد شرب عصير البرتقال مع الوجبات على تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يحدث بعد تناول الطعام. ويُمكن أن يُؤثر هذا الإجهاد على الأوعية الدموية مع مرور الوقت. وقد يساعد تناول العصير مع وجبة متوازنة في تحسين تدفق الدم ووظائف الأوعية الدموية.

لكن، لا يُعدّ عصير البرتقال الخيار الأمثل عادةً في وقت متأخر من الليل. فالسكريات الطبيعية الموجودة فيه قد ترفع مستوى السكر في الدم، ما قد يؤثر على النوم. كما أن حموضته قد تزيد من حرقة المعدة الليلية لدى بعض الأشخاص.

شرب عصير البرتقال على معدة فارغة

قد يكون شرب عصير البرتقال على معدة فارغة مناسباً للبعض، ولكنه ليس كذلك للجميع. فالأحماض الطبيعية الموجودة في عصير البرتقال قد تُهيّج بطانة المعدة، خاصةً لمن يُعانون من الارتجاع الحمضي أو حرقة المعدة أو القرحة.

وإذا شعرتَ بانزعاج في المعدة أو حرقة أو انتفاخ بعد شرب عصير البرتقال وحده، فمن الأفضل تناوله مع الطعام. ومن منظور صحة القلب والمناعة، لا توجد فائدة تُذكر من شربه بمفرده مقارنةً بتناوله مع الوجبات.


7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)
تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)
TT

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)
تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)

المرونة هي القدرة على مواجهة الشدائد، وتجاوز التحديات، والنمو. وتعد المرونة مهمة للصحة النفسية، وتتعلق بتطوير أدوات لتجاوز الأوقات الصعبة والتعلم من التجارب.

ووفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة، فإن المرونة ليست صفة فطرية، بل يمكن لأي شخص ممارستها وتنميتها. فكيف تكتسب المزيد من القوة النفسية والمرونة؟

تنمية عقلية النمو

تعني عقلية النمو النظر إلى تحديات الحياة بوصفها فرصاً للتعلم، وتقوم على الإيمان بأن قدرات الإنسان ليست ثابتة، بل يمكنه تطوير نقاط قوة ومهارات جديدة. وعندما تواجهك صعوبة، لا تتراجع أو تهرب. بل واجه الموقف وأنت تعلم أنك ستصبح أقوى وتتعلم درساً مفيداً لك في المستقبل.

ومن أبرز طرق تنمية عقلية النمو:

  • تعلم تقبّل نقائصك.
  • ضع توقعات واقعية لما يمكنك إنجازه.
  • قدّر النقد البنّاء وتقبّله.
  • انطلق في رحلة التعلم الخاصة بك من خلال تجاربك.
  • خُض المخاطر، حتى لو كان ذلك يعني ارتكاب الأخطاء.
  • غيّر مفهوم الفشل إلى فرصة للتعلم من الأخطاء.
  • امنح نفسك الوقت الكافي لتجاوز التحديات.

ممارسة الرعاية الذاتية

تعني الرعاية الذاتية تحديد الأنشطة التي تغذي روحك وتخصيص وقت لها. وقد يشمل ذلك مثلاً الاسترخاء في حمام دافئ أو قراءة كتاب. وتعزز الرعاية الذاتية القدرة على التكيف، حيث لا يمكنك تجاوز الصعوبات إذا لم تكن بصحة جيدة جسدياً وروحياً وعقلياً.

وتشمل استراتيجيات الرعاية الذاتية الشائعة:

  • الكتابة والتأمل في الأفكار والمشاعر والأحداث الحياتية.
  • تناول نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية.
  • ممارسة نشاط بدني منتظم تستمتع به.
  • الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • ممارسة عادات يومية لتخفيف التوتر، مثل التأمل والتنفس العميق واليقظة الذهنية.

ضع أهدافاً واقعية

وضع أهداف واقعية يعني تقسيم التحديات إلى أجزاء أصغر وأكثر قابلية للإدارة، مما يهيئك لمزيد من النجاحات ويساعدك على التقدم. وستكتسب المرونة كلما حققت أهدافك بشكل متكرر وتعلمت من التحديات.

على سبيل المثال، إذا كان هدفك هو الجري لمسافة 5 كيلومترات، وليس لديك روتين جري منتظم، فقد لا يكون من الواقعي أن تتوقع أن تكون جاهزاً في أسبوع واحد. بدلاً من ذلك، يمكنك تطوير مهاراتك في العدو تدريجياً، من خلال زيادة مسافة الجري يومياً حتى تكتسب القدرة على الجري لمسافة كيلو ثم اثنين، حتى تصبح جاهزاً لسباق الـ5 كيلومترات.

ومن أهم النصائح لوضع أهداف قابلة للتحقيق:

  • قسّم أهدافك الكبيرة إلى خطوات أصغر.
  • تأكد من أن كل خطوة نحو هدفك واقعية وقابلة للتنفيذ.
  • التزم بكل خطوة واجعل العمل على تحقيق هدفك عادة يومية.
  • تواصل مع الأشخاص الذين يسعون لتحقيق أهداف مماثلة للحصول على الدعم.
  • تحلَّ بالصبر مع نفسك إذا واجهتك عقبات أو إذا استغرق تحقيق هدفك وقتاً أطول من المتوقع.
  • احتفل بكل إنجاز تحققه على طول الطريق.

تقبّل التغيير والمرونة

قد يواجه الأشخاص الذين يتسمون بالجمود في تفكيرهم، والذين لا يستطيعون التكيف عند حدوث المشاكل، صعوبة في التحلي بالمرونة. وتعتمد المرونة على القدرة على تغيير المسار عند الضرورة، وتقبّل النقص، والتعلم من غير المتوقع.

وهناك طرق عملية لتحقيق ذلك، منها:

  • تفهم أن التغيير وعدم الاستقرار جزء لا يتجزأ من الحياة.
  • حاول أن تنظر إلى الصورة الأوسع. واعلم أن المبالغة في رد الفعل تجاه المواقف الصعبة لا تساعدك على التقدم.
  • حاول أن تحافظ على الأمل، حتى عندما تواجهك صعوبات غير متوقعة.

تنمية مهارات حل المشكلات

يُعدّ تعلّم كيفية حل المشكلات بفعالية خطوةً مهمةً في بناء المرونة. وإذا كنت تريد أن تصبح أكثر نجاحاً في حل المشكلات، فإن ذلك يتطلب تطوير مجموعة من المهارات اللازمة لمواجهة المشكلات باستراتيجيات فعّالة، مثل:

  • ابدأ بتحديد المشكلة التي تحاول حلها.
  • قم بوصف المشكلة شفهياً أو كتابياً.
  • حاول تحديد سبب المشكلة.
  • طوّر عدة حلول ممكنة للمشكلة.
  • جرّب حلاً واحداً أو أكثر.
  • دوّن النتائج، واستمر في التجربة حتى تجد حلاً ناجحاً.
  • تذكّر أن حل المشكلات ليس دائماً بالأمر السهل.
  • اطلب الدعم عند الحاجة.

جرّب اليقظة الذهنية والتأمل

تساعدك اليقظة الذهنية والتأمل على الاسترخاء، كما تساعدان على الثبات والقوة عند مواجهة الصعاب. وتعني اليقظة الذهنية محاولة عيش اللحظة الحاضرة بوعي أكبر. أما التأمل فهو تصفية الذهن، ويساعد على تعزيز الاسترخاء واليقظة الذهنية.

وهناك طرق عديدة للتأمل، منها:

  • الصلاة.
  • المشي التأملي.
  • قضاء وقت في الاستلقاء بهدوء والاستماع إلى موسيقى هادئة.
  • ممارسة اليوغا.

التدوين

يُعدّ التدوين والتأمل في تجاربك وسيلة فعّالة لتعزيز وعيك بذاتك وبناء قدرتك على التكيّف. على سبيل المثال، وجدت دراسة حديثة أن التدوين كان وسيلة مفيدة لطلاب الجامعات الجدد للحفاظ على رضاهم عن حياتهم خلال الفترة الأولى الانتقالية. كما ساهم التدوين في زيادة قدرتهم على التكيّف.

ولا يشترط أن تكون كاتباً لتدوين يومياتك. ولتعزيز التأمل من خلال التدوين، يمكنك القيام بما يلي:

  • كتابة أفكارك فور ورودها إلى ذهنك صباحاً.
  • كتابة قائمة بمخاوفك ليلاً لتفريغها من ذهنك.
  • الاحتفاظ بقائمة يومية للأشياء التي تشعر بالامتنان تجاهها.
  • الكتابة عما حدث لك خلال اليوم أو خلال موقف معين في حياتك، مع التأمل فيما تعلمته والدروس التي ستستفيد منها في المستقبل.

طرق طبيعية لتبييض الأسنان… ما الذي ينفع فعلاً؟

العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)
العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)
TT

طرق طبيعية لتبييض الأسنان… ما الذي ينفع فعلاً؟

العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)
العناية الجيدة بنظافة الفم تُعد من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة (بيكسلز)

قد تشعر أن ابتسامتك بحاجة إلى بعض التحسين، لكنك لا ترغب في استثمار الوقت أو المال في علاجات العيادات. وربما لا تكون مقتنعاً أيضاً بفاعلية جلّ التبييض المتوفر في الصيدليات، أو الشرائط. في هذا السياق، توجد بعض العلاجات المنزلية الطبيعية التي تُعد آمنة، وقد تُسهم في تحسين مظهر الأسنان. تعرّف على الخيارات الأكثر فائدة، وتلك التي لا جدوى منها، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط

تُعد العناية الجيدة بنظافة الفم من أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة. تعمل معاجين الأسنان على إزالة البقع السطحية بلطف من الأسنان. أما معاجين تبييض الأسنان، فهي تعمل بالطريقة نفسها، ولكن بمكونات إضافية، من دون أن تُبيّض الأسنان فعلياً. ويساعد استخدام خيط الأسنان على إزالة بقايا الطعام والبكتيريا التي قد تتصلب، وتتحول إلى طبقة من البلاك، ما يجعل الأسنان تبدو باهتة، وداكنة.

المضمضة بالزيت

تُعد هذه التقنية شائعة في الطب الأيورفيدي، حيث تتم المضمضة بملعقة كبيرة من الزيت، مثل زيت السمسم، أو جوز الهند، أو زيت الزيتون، داخل الفم لمدة قد تصل إلى 20 دقيقة، بهدف «سحب» البكتيريا. وقد وجدت دراسة حديثة أن استخدام زيت جوز الهند قد يُسهم في الوقاية من تسوس الأسنان، إلا أنه لا يوجد دليل علمي يُثبت أنه يمنح الأسنان لمعاناً، أو بياضاً.

صودا الخبز

إلى جانب دورها في مساعدة العجين على الانتفاخ، تُعد صودا الخبز مادة كاشطة خفيفة تُساعد على إزالة البقع. ويمكنك تجربة تحضير معجون منزلي منها، إلا أن النتائج قد تكون أفضل عند استخدام معجون أسنان يحتوي على بيكربونات الصوديوم. وتشير الدراسات إلى أن المنتجات التي تحتوي على صودا الخبز تُساعد على إزالة البقع السطحية تدريجياً مع مرور الوقت.

التفاح والأناناس والفراولة

يُحفّز حمض الماليك الموجود في التفاح إفراز اللعاب، ما يساعد على غسل الأحماض من الفم. كما تُسهم معاجين الأسنان التي تحتوي على البروميلين، وهو مركب موجود في الأناناس، في تبييض الأسنان. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي يؤكد أن تناول هذه الفواكه وحده يمنح الأسنان بياضاً ناصعاً. ويُنصح أيضاً بتجنب استخدام الفراولة لهذا الغرض، إذ وجدت دراسة أن تنظيف الأسنان بمزيج من الفراولة وبيكربونات الصوديوم لم يكن له أي تأثير في التبييض. والأسوأ من ذلك أن حمض الستريك الموجود في الفراولة قد يُؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، وهي الطبقة الخارجية التي تحمي السن.

بيروكسيد الهيدروجين

يُعد بيروكسيد الهيدروجين المادة المبيِّضة المستخدمة في معظم مجموعات تبييض الأسنان المنزلية، وهو قادر بالفعل على تغيير لون الأسنان. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام جلّ يُباع دون وصفة طبية ويحتوي على 6 في المائة من بيروكسيد الهيدروجين أحدث فرقاً ملحوظاً بعد أسبوعين. أما الزجاجات السائلة الرخيصة المتوفرة في الصيدليات، فعادةً ما تحتوي على تركيز أقل. وتحذّر جمعية طب الأسنان الأميركية من أن المضمضة بهذه المادة قد تُسبب تهيّج اللثة قبل أن تُحقق أي تأثير مبيِّض.

خل التفاح

يُشاع أن المضمضة بخل التفاح قبل تنظيف الأسنان تساعد على قتل البكتيريا وإزالة البقع، ما يُكسب الابتسامة مظهراً أكثر بياضاً. لكن، للأسف، لا توجد دراسات علمية تُؤكد هذه الادعاءات. فرغم أن خل التفاح يُحسّن نكهة تتبيلة السلطة، فإنه لا يُتوقع منه أن يُبيّض الأسنان.

الكركم

يُعرف هذا التابل الدافئ ذو المذاق المرّ، والمستخدم في نكهة الكاري، بأنه صبغة طبيعية قادرة على تحويل الأقمشة البيضاء إلى لون ذهبي زاهٍ. ويُقال إن معجون الكركم يُعيد للأسنان الباهتة بياضها. إلا أنه لا داعي للتعويل على هذه الفكرة، إذ لا توجد دراسات علمية موثوقة تدعم هذه الادعاءات.

انتبه لما تأكله

تبقى الوقاية خيراً من العلاج. فمن المعروف أن بعض الأطعمة، مثل التوت الداكن، وكذلك المشروبات -ومنها القهوة والمشروبات الغازية- تُسهم في تصبّغ الأسنان. ومع ذلك، لست مضطراً للتخلي عنها تماماً؛ يكفي تناولها باعتدال، مع شطف الفم بالماء مباشرةً بعدها، لتقليل تأثيرها على الأسنان. ويُنصح بالانتظار لمدة 30 دقيقة قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة لحماية طبقة المينا. كما أن التدخين ومضغ التبغ يُسببان تصبغات الأسنان، وهو سبب إضافي يدعو إلى الإقلاع عنهما.