استخدام إيران للضغط على العرب!

استخدام إيران للضغط على العرب!
TT

استخدام إيران للضغط على العرب!

استخدام إيران للضغط على العرب!

تعقيبا على خبر «هيغ لـ(الشرق الأوسط): أعين العالم ستكون على إيران بعد الانتخابات»، المنشور بتاريخ 25 مايو (أيار) الحالي، أقول: إن أميركا وبريطانيا والغرب عموما يتمنون أن يأتي بديل عن نجاد يكون أقل تهورا وقد يتنازل ويعطف على أميركا والغرب لوقف تخصيب اليورانيوم، لأنهم لا يريدون ضرب إيران وإضعافها، وكيف لا وقد وجدوا في النظام الإيراني في مناوشاته للعرب حيث استطاعت إيران تمزيق كيانات الدول العربية وإشعال الحروب على أساس طائفي؟ كل ذلك دون أن تكلفهم رصاصة واحدة



هل أصبح وجود رونالدو عبئاً على البرتغال في مونديال 2026؟

«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
TT

هل أصبح وجود رونالدو عبئاً على البرتغال في مونديال 2026؟

«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)

رغم بلوغه عامه الـ41، يستعد كريستيانو رونالدو لخوض كأس العالم 2026 مع المنتخب البرتغالي، في مشهد يعيد الجدل إلى الواجهة حول قدرة النجوم المخضرمين على الاستمرار في أعلى مستويات المنافسة الدولية. وبينما يواصل قائد البرتغال تحطيم الأرقام القياسية وإطالة مسيرته الكروية بصورة استثنائية، تطرح بعض الأصوات تساؤلات حول ما إذا كان وجوده لا يزال يُمثِّل إضافةً فنيةً حقيقيةً للمنتخب أم أنَّ مكانته التاريخية أصبحت العامل الأبرز في استمراره.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، لن يكون ليونيل ميسي المخضرم الوحيد الذي سيشارك في كأس العالم المقبلة. فإلى جانب النجم الأرجنتيني الذي سيبلغ الـ39 خلال البطولة، سيظهر رونالدو أيضاً في النهائيات بعمر 41 عاماً، إلى جانب أسماء بارزة مثل لوكا مودريتش وإدين دجيكو، فضلاً عن عدد من حراس المرمى الذين تجاوزوا الـ40 عاماً، في ظاهرة غير مسبوقة بتاريخ كأس العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ التوسُّع في عدد المنتخبات المشارِكة إلى 48 منتخباً، إلى جانب التطور الكبير في علوم الرياضة والتغذية والاستشفاء البدني، أسهما في إطالة أعمار اللاعبين المهنية، ومنح عدد أكبر منهم فرصة الاستمرار على أعلى مستوى لفترات أطول مقارنة بالأجيال السابقة.

وبأمثلة تاريخية للاعبين تقدَّموا في العمر وتركوا بصمتهم في كأس العالم، استحضرت الصحيفة الحارس المصري عصام الحضري الذي شارك في مونديال 2018 بعمر 45 عاماً و161 يوماً ليصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ البطولة، إضافة إلى الإيطالي دينو زوف الذي قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم عام 1982 وهو في الـ40 من عمره، والكاميروني روجيه ميلا الذي أصبح أكبر لاعب ميداني يسجِّل هدفاً في النهائيات عندما هزَّ الشباك في مونديال 1994 بعمر 42 عاماً.

ورغم أنَّ العمر أثر بشكل واضح على مستويات بعض النجوم، فإنَّ لوكا مودريتش وإدين دجيكو لا يزالان يمثلان أفضل الخيارات المتاحة لمنتخبَي كرواتيا، والبوسنة والهرسك في مركزيهما. أما حالة ميسي فتبدو مختلفة، إذ لم يعد قادراً على تقديم النسخة نفسها التي عرفها العالم في الملاعب الأوروبية، لكنه ما زال يمتلك القدرة على صناعة الفارق بتمريرة واحدة أو لمسة حاسمة قد تغيّر مجرى مباراة كاملة، وهو ما يجعله لاعباً لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة في صفوف المنتخب الأرجنتيني.

أما رونالدو، فرأت الصحيفة أنَّ قائد البرتغال لم يعد اللاعب الذي صنع أمجاده في مانشستر يونايتد وريال مدريد، بل لم يعد حتى النسخة التي أعاد ابتكارها لنفسه عندما تحوَّل إلى مهاجم هداف داخل منطقة الجزاء.

وأوضحت أن تأثيره في المباريات أصبح محصوراً ضمن نطاق محدود، مع احتفاظه بقدراته في إنهاء الهجمات والكرات الهوائية، لكنه فقد جزءاً كبيراً من سرعته وحركته والقوة الانفجارية التي صنعت تفوقه لسنوات طويلة.

وأضافت أن تتويج رونالدو بلقب الدوري السعودي هذا الموسم لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه السابق، عادّةً أنَّ الأمر يعكس واقع المنافسة أكثر مما يعكس عودة اللاعب إلى أفضل مستوياته.

وأشارت إلى كأس العالم 2022 عندما قرَّر المنتخب البرتغالي استبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية أمام سويسرا في الدور ثمن النهائي، والاعتماد على غونزالو راموس بدلاً منه. يومها حقَّقت البرتغال فوزاً كاسحاً بنتيجة 6 - 1، بينما سجَّل راموس ثلاثية كاملة، في مباراة رأت الصحيفة أنَّها كشفت وجهاً أكثر سرعة وحيوية للمنتخب البرتغالي.

وفي المقابل، استمرَّت الجماهير بالمطالبة بمشاركة رونالدو، بل إنَّ أكبر موجات التشجيع في تلك الليلة جاءت عند دخوله بديلاً، في مشهد عدّته الصحيفة انعكاساً لهوس كرة القدم الحديثة بالشخصيات الكبرى والأسماء اللامعة بقدر اهتمامها بالجوانب الفنية.

وعدّت الصحيفة أنَّ استمرار الاعتماد على رونالدو قد يحرم البرتغال من الاستفادة الكاملة من جيل موهوب من اللاعبين المبدعين القادرين على تقديم كرة أكثر سرعة ومرونة، مشيرة إلى أنَّ وجوده المستمر في قلب المشروع الفني للمنتخب قد يؤخر عملية التحرُّر الكامل لهذا الجيل.

كما رأت أنَّ قرار تخفيف عقوبة الإيقاف التي تعرَّض لها بعد البطاقة الحمراء أمام آيرلندا، والذي ضمن استمراره في المشارَكة الدولية، قد يبدو مكسباً لعشاق النجم البرتغالي، لكنه قد يتحوَّل في النهاية إلى عامل لا يخدم المنتخب البرتغالي بالشكل الذي يعتقده كثيرون.

وأكدت على أنَّ رونالدو لا يزال يتمتع بحالة بدنية استثنائية بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 41 عاماً، كما أنَّ البرتغال لم تنجب منذ أيام أوزيبيو مهاجماً صريحاً يضاهي مكانته التاريخية. لكنها شدَّدت في الوقت نفسه على أنَّ كرة القدم تبقى لعبة ترتبط بما يقدِّمه اللاعب داخل الملعب لا بما حقَّقه في الماضي، وأنَّ هناك مرحلة يصل فيها أي نجم، مهما كانت عظمته، إلى نقطة يصبح فيها وجود لاعب أكثر حركة وقدرة على تنفيذ المتطلبات الحديثة للعبة خياراً أكثر فائدة من الاعتماد على الإرث التاريخي والاسم الكبير وحدهما.


7 مشروبات صباحية لدعم صحة الكلى

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
TT

7 مشروبات صباحية لدعم صحة الكلى

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)

تلعب الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة والحفاظ على توازن كثير من الوظائف الحيوية،

لكن ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب مستويات السكر في الدم قد يؤثران سلباً في كفاءتهما مع مرور الوقت.

ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار المشروب المناسب في بداية اليوم يمكن أن يسهم في دعم صحة الكلى من خلال تعزيز الترطيب وتحسين صحة القلب والمساعدة على استقرار مستويات السكر في الدم.

وفيما يلي 7 مشروبات صباحية يمكنها أن تسهم في تعزيز صحة الكلى، حسب موقع «هيلث» العلمي:

الماء

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى، إذ يساعدها على أداء وظيفتها الأساسية في ترشيح الفضلات والتخلص منها عبر البول.

كما أن الحفاظ على الترطيب الجيد يخفف تركيز البول ويساعد على حماية الكلى من الإجهاد، فضلاً عن أنه لا يرفع مستويات السكر في الدم كما تفعل المشروبات المحلاة.

القهوة

تشير الأبحاث إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

لكن الخبراء ينصحون بتجنب إضافة كميات كبيرة من السكر إليها، مع الحرص على عدم الإفراط في استهلاكها، لأن الكميات المرتفعة من الكافيين قد ترفع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهو أحد أبرز عوامل الخطر التي تؤثر في صحة الكلى.

الشاي الأخضر

يتميز الشاي الأخضر باحتوائه على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات تساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية.

وتنعكس صحة الأوعية الدموية بشكل مباشر على أداء القلب والكليتين، كما أنه يحتوي على كمية أقل من الكافيين مقارنة بالقهوة، ما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الأكثر حساسية للمنبهات.

الشاي الأسود

لا يقتصر دور الشاي الأسود على تعويض السوائل، بل يحتوي أيضاً على مركبات نباتية مضادة للأكسدة قد تسهم في دعم صحة القلب والكلى.

وتشير دراسة أُجريت عام 2023 إلى أن شرب الشاي بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمشكلات الكلى الحادة، إضافة إلى دوره المحتمل في المساعدة على خفض ضغط الدم.

المشروبات المخفوقة غير المحلاة

يمكن أن تكون المشروبات المخفوقة المعدة من الفواكه والخضراوات والبذور خياراً جيداً لدعم صحة الكلى، خصوصاً لاحتوائها على كميات كبيرة من الألياف الغذائية.

وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، كما تساعد الألياف في تحسين مستويات الكولسترول وضغط الدم.

وينصح الخبراء بتحضير هذه المشروبات في المنزل بدلاً من شراء المنتجات الجاهزة التي غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكر.

حليب الصويا غير المحلى

يعد حليب الصويا مصدراً جيداً للبروتين النباتي الذي يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يدعم الحفاظ على وزن صحي ويقلل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى.

كما يحتوي على مركبات نباتية قد تسهم في تعزيز صحة القلب.

ومع ذلك، ينبغي للأشخاص المصابين بأمراض الكلى استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام، نظراً لاحتوائه على معادن قد تتطلب مراقبة خاصة في بعض الحالات.

الكفير

الكفير هو مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة التي تعزز صحة الأمعاء.

وتشير الدراسات إلى أن تحسين صحة الأمعاء قد ينعكس إيجابياً على صحة الكلى، إذ توجد علاقة وثيقة بين توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي ومستويات الالتهاب في الجسم.

مشروبات يُفضل الحد منها

في المقابل، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالسكر، لما لها من ارتباط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى ومضاعفاتها.

ومن أبرز هذه المشروبات:

*المشروبات الغازية.

*العصائر المحلاة بكميات كبيرة من السكر.

*مشروبات الشاي والقهوة المحلاة.

*مشروبات الطاقة.

*المشروبات المخفوقة الجاهزة التي تحتوي على سكريات مضافة أو كميات كبيرة من العصائر المركزة.


«مونديال 2026»: هولندا تحت المجهر بحثاً عن لقب طال انتظاره

رونالد كومان (أ.ب)
رونالد كومان (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: هولندا تحت المجهر بحثاً عن لقب طال انتظاره

رونالد كومان (أ.ب)
رونالد كومان (أ.ب)

يستهل منتخبُ هولندا، وصيفُ بطل العالم 3 مرات، بطولةً جديدة وهو يملك أسباباً تدعو إلى التفاؤل بإحراز لقبه العالمي الأول الذي طال انتظاره، لكن من دون أن يكون بين أبرز المرشحين لرفع الكأس.

ويعود المدرب رونالد كومان إلى الولايات المتحدة حيث قاد منتخب بلاده إلى ربع نهائي «مونديال 1994»، مع تشكيلة متوازنة إلى حد كبير، رغم بعض الهواجس المرتبطة بالإصابات.

ويخوض فريقه البطولة بسلسلة من 14 مباراة متتالية من دون هزيمة في مختلف المسابقات، بينها المباريات الـ8 في التصفيات، لكنه نادراً ما يُذكر إلى جانب إسبانيا وفرنسا والأرجنتين وإنجلترا بوصفه أحد أبرز المرشحين.

وقد استعادت هولندا بريقها في البطولات الكبرى بعد سنوات عجاف أعقبت بلوغها نصف نهائي «مونديال 2014».

وتعرّضت لخسارة مؤلمة بركلات الترجيح أمام الأرجنتين؛ التي تُوّجت لاحقاً باللقب، في ربع نهائي «مونديال قطر» قبل 4 أعوام، بعد عودة دراماتيكية من تأخر بهدفين.

ثم جاءت هزيمة قاسية أخرى في نصف نهائي «كأس أوروبا 2024»، حين خطف أولي واتكينز الفوز لإنجلترا 2 - 1 بهدف في الوقت بدل الضائع.

وتسود ثقة هادئة في الداخل بتحقيق أداء قوي مجدداً في أميركا الشمالية؛ إذ قال المهاجم السابق باتريك كلويفرت إنه يتوقع أن يبلغ «الطواحين» على الأقل ربع النهائي.

وسيتواجه المنتخب الهولندي مع اليابان والسويد وتونس في المجموعة الـ6، وهو مرشح بقوة للتأهل.

لكن في حال تصدره المجموعة، فقد يجد نفسه أمام مواجهة صعبة في دور الـ32 ضد وصيف المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل والمغرب صاحب المركز الرابع في 2022.

وقال كلويفرت: «مع وجود الأرجنتين والبرازيل وإسبانيا وفرنسا، تُعد هولندا من المنتخبات التي يجب الحذر منها في كأس العالم».

وأضاف: «أعتقد أنها قادرة على بلوغ ربع النهائي على أقل تقدير».

وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة لبعض نجوم هولندا للتألق في بطولة كبرى؛ إذ سيبلغ القائد فيرجيل فان دايك الـ35 خلال كأس العالم، فيما يعاني ممفيس ديباي (32 عاماً) لاستعادة جاهزيته الكاملة.

لكن المنتخب يضم في المقابل مجموعة شابة إلى حد كبير.

وقد يشكّل غياب لاعب الوسط تشافي سيمونز؛ بسبب الإصابة، ضربة قوية، إلا أن كومان يملك البدائل.

ويقترب جاستن كلويفرت، لاعب بورنموث الإنجليزي، من العودة إلى الملاعب بعد الإصابة، فيما قد يكون لاعب وسط آيندهوفن خوس تيل أيضاً ضمن دائرة المنافسة على الأقل لحجز مكان في التشكيلة.

وقال كومان: «إصابة تشافي كانت ضربة قاسية فعلاً. تشاهد المباراة ثم تراها تحدث، ومن ردّ فعل تشافي تدرك أن الأمر خطير. هذا أمر دراماتيكي بالنسبة إلينا».

لكن جورجينيو فينالدوم لن يعود إلى صفوف المنتخب، رغم موسمه القوي في الدوري السعودي مع الاتفاق.

وقال كومان لقناة «نوس» عن لاعب وسط ليفربول الإنجليزي السابق: «اتصلت به وقلت له إنني أفضّل لاعبين آخرين».

وأضاف: «لم أختره منذ (كأس أوروبا)، وفضّلت عدداً من اللاعبين الآخرين في مركزه، وأنا راضٍ جداً عن ذلك».

وأثبتت هولندا قدرتها على مجاراة الكبار في ربع نهائي «دوري الأمم الأوروبية» أمام بطلة أوروبا؛ إسبانيا، العام الماضي، حين خرجت بركلات الترجيح بعد تعادل مثير 5 - 5 في مجموع المباراتين.

ولم يخسر منتخب هولندا نقاطاً في التصفيات الأوروبية سوى في تعادلين أمام بولندا.

ولأنها وصيفة كأس العالم أعوام 1974 و1978 و2010، إضافة إلى بلوغها نصف النهائي مرتين، فإن هولندا تُعدّ المنتخب صاحب أفضل سجل تاريخي من دون أن يتوّج باللقب.

ورغم افتقارها اليوم إلى أسماء من عيار يوهان كرويف وماركو فان باستن ورود خوليت وأريين روبن، فإن كومان نجح في تشكيل فريق يصعب جداً التغلب عليه.

وسيكون ديباي؛ الهدّافُ التاريخي للمنتخب برصيد 55 هدفاً، ضمن التشكيلة رغم أنه لم يستعد كامل لياقته البدنية بعد غيابه الأخير بسبب الإصابة.

وقال كومان إن مهاجم كورينثيانز البرازيلي سيبقى ضمن خططه حتى لو لم يتمكن من خوض المباراة الافتتاحية أمام اليابان في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية يوم 14 يونيو (حزيران) المقبل.

كما سيلعب دونييل مالين على الأرجح دوراً هجومياً بعدما سجل 14 هدفاً في الدوري الإيطالي مع روما منذ انضمامه على سبيل الإعارة من آستون فيلا في يناير (كانون الثاني) الماضي.