الأكثر قراءة

الأكثر قراءة

الثلاثاء - 13 شعبان 1438 هـ - 09 مايو 2017 مـ رقم العدد [14042]
سمير عطا الله
كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.
أبحث ثلاث إلى أربع مرات في اليوم، في موقع «الغارديان» لمتابعة آخر الأخبار. ومن خلالها أتتبع اهتمامات العالم، ومنها قضايانا. وفي تجربتي الخاصة، أنه الموقع الدولي الأكثر سرعة وشمولاً، وربما مهنية أيضا.
في الموقع زاوية تتغير أخبارها وأولوياتها طوال اليوم، عنوانها «الأكثر قراءة».
الثامنة من صباح الأحد 7 مايو (أيار) فتحت «الغارديان» كالمعتاد لمعرفة الاتجاهات الأولى للانتخابات الذكية، رغم أن النتائج شبه محسومة سلفاً. ولم يخب ظني، فقد وجدت «الغارديان» أول الواصلين إلى مراكز الاقتراع في الأرياف، التي تتكل عليها مارين لوبان.
تضم زاوية «الأكثر قراءة» عشرة موضوعات، فما أهم الموضوعات التي شغلت قراء «الغارديان» الثامنة من صباح السابع من مايو 2017؟ بالأولوية:
1– مقتل نحو 400 طير بعدما دفعتها العاصفة إلى أحد أبراج تكساس.
2– الحكومة سوف تقاضى أمام المحكمة بسبب خططها حول التلوث.
3- حث تيريزا ماي على إقناع ترمب بعدم الخروج من معاهدة باريس المناخية!
سبعة من أصل عشرة أخبار عن البيئة والطيور. والخبر العاشر عنوانه:
«ماكرون في الطريق إلى الإليزيه، لكنه قد يجد الحكم صعباً».
في أخبار موقع «النهار» السابع من مايو، أن 300 ألف نازحة سورية تلد في لبنان. في موقع «الشرق الأوسط»: طائرات النظام تخرق خفض التصعيد. في الموقع أيضا، أنباء وتصريحات عن حكومة ليبية شرعية من دون تحديد المكان: طبرق. طرابلس. بنغازي. الزنتان. وفيه أنباء وصور عن إنقاذ 6 آلاف لاجئ أمام الساحل الليبي. في يوم واحد في ساحل واحد، فما بالك في شهر، في سنة؟
هل الغربيون قساة، يهتمون لمقتل 400 طير في عاصفة، وينسون الأعداد التي تسقط عندنا كل يوم؟ أم أنهم سئموا إحصاءات القسوة عندنا؟ وفي المناسبة، هل لا نزال نعد كل يوم القتلى والمشردين والأطفال الذين سيولدون في الخيام، أو بعيداً عن بيوتهم؟
أعلن رجل جليل يدعى سليم الحص في (السابعة والثمانين) الإضراب عن الطعام تضامناً مع الأسرى في السجون الفلسطينية. اعتقدت أن كثيراً من العرب سوف يتضامنون مع تضامن هذا الضمير العربي. سلامتكم... تابعوا زاوية «الأكثر قراءة» في «الغارديان».

التعليقات

حسن غلاب
البلد: 
المغرب
08/05/2017 - 23:56

خاتمة مقالة قوية. هكذا احببنا هذه الزاوية. لا تصانع عند الاقتداء. واعود الى السيد سليم الحص. شخصيا ، تعرفت على شخصية، او بالاحرى، مناقب الرجل،من خلال ما يتحفنا به عنه الاستاذ من مواقف واستقامة رافقت حياته السياسية. هذا الرجل، عُرف بعلو الاخلاق، فلا غرابة ان تأتي منه هذه النفحة من الشهامة، والشمس على اطراف النخيل. نرجو الله ان يمدَّ في عمره مع موفور العافية.
أعود للغارديان. شخصيا، انا من متتبعيها الدؤوبين بسبب مهنيتها وجديتها. هذا امر. الامر الاخر. الذي يفرز المواضيع الاكثر مطالعة هو قارؤها. من خلال التعاليق، يبدو ان هذا القارىء ،في عمومه ، قارىء محلي. واهتماماته و توجهاته لها خصوصياتها. اما نحن. يارب ، ينظروا لنا كطيور. قال الاجداد: من هانت عليه نفسه، هان على الناس.

سامي بن محمد
البلد: 
فرنسا
09/05/2017 - 00:32

ستخجل الكلمات من نفسها ولن تجد في وجوهنا وعقولنا وضمائرنا خجلا منها، فالصورة الرئيسة في جريدة الشرق الأوسط الغراء وتلك النظرة بين الام وطفلتها والحقائب التي تحمل فيها طفولتها وحكاياتها ووطنها .. أي قسوة تلك وكأن إسرائيل هي المحتل لسوريا.
أقول إسرائيل ... ولماذا تُهجر من بيتها ومن ديارها ومالمراد من تهجيرها ..؟
لا أدري ابن من هذا الذي ذبح مصائر الألوف والملايين من البشر بين النزوح والتشريد والقتل والذبح، هل يريد بدل عنهم روس أم إيرانيين مثلاً، ولماذا لايدعوا اليهود لبناء المستوطنات ويأخذ عالرأس نسبة مئوية ؟؟
ومن كان يصوت لإنتخاب هذا الطاعون الذي عسكر سوريا اليسوا كل هؤلاء، انه الألم الذي لاصوت له وليس هناك من يسمعه، لماذا يحمل هذا الجحش ابن الجحش كل هذا الحقد الضغين على هؤلاء البشر ، هل فقط لإنهم يريدون العيــش، وما ادراك مالغارديان ؟.

riyadh alibrahim
البلد: 
al riyadh
09/05/2017 - 05:28

اين توجد سماء الفكر وإذا توقف الزمن دون يعلم الا القليل اي قضية سوف تكون الأهم أولها الاهمية غير قضية الزمن او الوقت اوالفاعل النووي وهل ستكون" الفيزياء العامة"هي موضوع الفوز !
الجميع يواجة أقل من مصير او جزء من مصير فلماذا كل هذه ألأهوال هل هي بسبب عدم معرفة الأمر أم لأن الجميع يتكلم بعيدا جدا عن ماهو امر حقيقي ومهم وقد يكون بسبب الاهتمام بما هوغير مهم حتى وان كان هذا المهم مستوى بسيط جدا لا يتجاوز الشرطة بين كلمات _ كل هذا غير مجدي تماما بدون معرفة هذا الامر الذي لامجال لمعرفة اي شىء قبل معرفته ومدى اهميتة
إن كل الاشياء بما فيها الاسلام السياسي ليست اهم من "تشغيل الذات "
مع احترامي الفاىْق لجميع أعضاء ارأي والشكر لمجهوداتهم الراىْعة داىْما

يوسف جلال

Abdulaziz
09/05/2017 - 06:24

لا إله الا الله ,,,
لا اعلم الى أي جهه سأقف ...!
وإلى متى سأظل أصرخ ...!

لكنني اعلم اني احتاج بعض تغافل وهدوء أهل الغارديان.

Imad Al-manasfi
البلد: 
United Kingdom
09/05/2017 - 07:19

الإستاذ سمير اكتشفت صباح هذا اليوم أن هناك عامل مشترك بيننا وهو صحيفة الغارديان البريطانية.
من خلال إقامتي الطويلة في بريطانيا التي جاوز الأربعين عاما وإندماجي الحقيقي في الحياة الاجتماعية والثقافية البريطانية مع الحفاظ على ثقافتي وتراثي، دأبت خلال وجودي على توسيع الحوار والتبادل المعرفي في جميع أشكاله بيني وبين المجتمع البريطاني، وخلصت إلى التالي:
طبعاً يشعر الشعب البريطاني بمأساتنا وهو شعب ذو شعور إنساني ويتجلى ذلك في حملات التبرعات التي يقوم بها .
لكن تبقي حقيقة واحدة أدركوا الجميع بأن مآسينا هي من صنع آيدينا، ولا يوجد أي إنسان آخر يمكنه أن يساعدنا على الخروج منها أنفسنا.

حسان التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
09/05/2017 - 12:15

يقال أن أحدا لا يهتم بالقضية الفلسطينية ، فقضايا الربيع العربي الحزينة، والحروب بين ابناء الشعب الواحد ، والغطرسة لدى بعض الرؤساء العرب التي لا تقل عن غطرسة اسرائيل وتكبّرها على العالم واضطهادها للشعب الفلسطيني، واحيائها لمشروع القومية اليهودية ، وعدم الاكتراث باحتجاجات الفلسطينيين على ارهاب الدولة الذي لم يعد لها مثيلا في العالم أجمع ، قهبّت الحميّة لدى رجل كبير القامة وفي سن الشيخوخة يدعى سليم الحص يضرب عن الطعام تضامنا مع المعتقلين في السجون الاسرائيلية ، واذا كان مثل هذا الاضراب يدل على شيء ، فإنما يدل عللى الكرامة
ونبل الشعور ، وقد يحفز الآخرين على أن يحذون حذوة ، ولكن يكفيه اضراب يوم واحد للتضامن مع ذوي الامعاء الخاوية ، فهو في السابعة والثمانين من عمره

Arbahim Qali
البلد: 
Sweden
09/05/2017 - 12:18

وكالعادة أمطرتنا سماء عطا الله أرضنا القاحلة بأمطار غزيرة،لكن أرضنا لم تعد تستجيب لنداء السماء،أرضنا شبه قاحلة،وقلوبنا مثل أرضنا لا ينبت فيها الا الشوك،وشره أكثر من نفعه..أحاول أن أرد علي السؤال التالي الذي طرحه أستاذنا الفاضل علي قرائه الذي يقول:وهل الغربيون قساة؟لا والله ليسوا قساة،ولكن أوطانهم تكاد تغرق بمشاكلنا يا أستاذ سمير.عاملين معنا كل الخير،ونحن الذين لم نفعل شيئ لمساعدة شعوبنا،إذن اللوم علينا نحن،ويقولون لا تساعد السماء الا من يساعدون أنفسهم..ولكي نقول أن الغرب قساة،يجب أن تكون قلوبنا الين من قلوبهم.وهل رأيت بربك بلد عربي منح اللجؤ الي المواطنيين السوريين أو الفلسطينيين أو العراقيين؟وهل رأيت حكومات تشبه حكومات الغرب في أوطاننا،هنا في السويد مثلا كل مؤسسات الدولة في خدم الوافدين من سوريا.هنا يشعر الإنسان أن الدنيا بخير.هذه ما أراه

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
09/05/2017 - 22:07

استاذ سمير اعتقد بل اجزم ان الامة العربية تعيش اسواء تاريخ حضاري تعيشة امة من الامم لذا كلما حضرت المقارنة بيننا وبين الاخرين من اصحاب اللومند والجاردين ونييورك تايمز واخواتها حضر مع المقارنة الاسى الشديد والاسف العميق ، لانها مقارنة اصبحت تقاس بالسنوات الضوئية ، مقارنة تعكس كم نحن متأخرين عن الركب ، مقارنة تشعرنا أننا نعيش وكأننا عالة على المجتمع البشري ، بل نحن في الواقع عالة على انفسنا ، والمحزن انة لا يوجد في الافق ما يعين على التفاؤل او يبشر بتغير الاحوال ، الامة العربية تعيش في ظلام حضاري وفي الظلام كل شيء حالك ، لا نعرف من اين نبداء ، ولا في اي طريق نسير ، ضياع شامل ، لا وحدة سياسية بل تناحر واختلاف ، ولانضج اجتماعي بل اعراف غفى عليها الزمن ، ولا تقدم اقتصادي بل عوز مادي وفقر مدقع، ولا فكر ثقافي خلاًق بل افكار مشوشة مختلطة

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
09/05/2017 - 22:08

عاجزة عن الانعتاق من براثن الماضي ، امة لم تستطع على مدى قرنين او اكثر ان تقدم للعالم انجاز علمي متين يشهد لنا باننا كنا امة حضارية شاركت في وضع بصمتها على جبين البشرية ، ولا تسأل عن الاسباب لاننا سوف نكون احد اهم الاسباب فيما وصلنا الية ، ان الامة العربية وهي تعيش كل هذا الكابوس المعتم لن يكون مستغرب ان يضيع فيها الجادون والمخلصون امثال سليم الحص وغيرة ، فلن يشعر بهم احد ولن ينالون التقدير الذي يستحقونة في وسط هذا الضياع الشامل .

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة