إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

* الزنجبيل والأدوية: هل تناول الزنجبيل يتعارض مع تناول أي أدوية؟
وفاء.ج. - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول فوائد تناول الزنجبيل وعلاقة ذلك بتناول أنواع مختلفة من الأدوية، وحول مقادير الزنجبيل الطازج والجاف. ولاحظي معي أن الزنجبيل منذ العصور القديمة يُستخدم كأحد أنواع البهارات التي تُضاف إلى الأطعمة وأنواع من المشروبات الباردة والحارة، وهناك كثير من الإشارات في أنواع الطب القديم في آسيا حول فوائده الصحية المتعددة، ولكن لا تتوفر أدلة علمية حتى اليوم تثبت جدوى استخدامه بوصفه دواءً مستقلاً في معالجة أي نوع من الأمراض لدى البشر، وهذا لا يعني بالضرورة أنه غير مفيد صحيًا.
وللتقريب، فإن البرتقال له فوائد صحية كثيرة وغني بكثير من المعادن والفيتامينات، ولكن لا توجد أدلة علمية على جدواه بصفته دواءً مستقلاً لعلاج أي من الأمراض المعروفة، وهذا الأمر لا يُقلل مطلقًا من القيمة الغذائية والصحية للبرتقال.
يحتوي الزنجبيل على أكثر من 400 مركب كيميائي ذات تأثيرات كيميائية حيوية على الخلايا وفي الجسم. والزنجبيل غني بالألياف وبالمواد المضادة للأكسدة وبعدد من المعادن والفيتامينات المفيدة، وهناك كثير من الدراسات الطبية حول فوائد تناول الزنجبيل في تخفيف حدة تفاعلات الالتهابات في الجسم، وتخفيف أعراض الجهاز الهضمي، ومقاومة الإصابات بالأمراض الميكروبية المُعدية.. وغيرها. ولذا؛ من المفيد صحيًا إضافته إلى الأطعمة أو إلى المشروبات الساخنة والباردة، ولا يُوجد من الأطباء من لا يرى سلامة ذلك، و«إدارة الغذاء والدواء الأميركية» تصنف الزنجبيل من المنتجات النباتية الآمنة صحيًا.
ولكن المهم ثلاثة أمور، الأول: ألا يتناوله المرء بوصفه بديلاً لأي دواء علاجي، أي لا يوقف تناول دواء خفض الكولسترول أو خفض ضغط الدم بدعوى أن الزنجبيل سيحقق الغاية نفسها. والثاني: أن تكون كمية ما يتناوله المرء من الزنجبيل بشكل يومي كمية معتدلة، أي في حدود 5 غرامات من مطحون الزنجبيل الجاف. والأمر الثالث أن يُخبر طبيبه بأنه يتناول الزنجبيل بشكل يومي منتظم كي يتمكن الطبيب من مراجعة أدوية الشخص ويعمل على عدم تسبب الأمر في تفاعلات عكسية قد تضر بالإنسان. والتفاعلات العكسية لها علاقة بانخفاض ضغط الدم بشكل أكبر مما ينبغي، وخفض نسبة سكر الدم، وزيادة سيولة الدم. وهناك عدد آخر من التفاعلات العكسية التي تشير إليها المصادر الطبية ولا مجال للاستطراد في عرضها. وبالنسبة لسؤالك عن علاقته بتناول أقراص فيتامين «سي»، فإنه لا توجد بينها وبين الزنجبيل أي تفاعلات عكسية محتملة ويُمكن تناولهما.
ولاحظي أن نحو 30 غراما من جذر الزنجبيل الطازج غير المقطع تعادل ما يملأ ملعقة طعام من الزنجبيل الجاف والمطحون. وبشيء من التفصيل: ما يملأ ملعقة طعام من الزنجبيل الطازج المبشور يعادل ما يملأ ربع ملعقة شاي من الزنجبيل الجاف المطحون، وما يملأ ملعقة شاي من الزنجبيل الطازج المطحون، وليس فقط المبشور إلى قطع كبيرة نسبيًا، يعادل ما يملأ نصف ملعقة شاي من الزنجبيل الجاف المطحون.
* أنواع الصداع: ما أنواع الصداع؟
مها.أ. - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول معاناة بعض أفراد أسرتك من الصداع من حين لآخر، ورغبتك في معرفة أنواعه، وكيفية التفريق بينها، ومتى تجدر مراجعة الطبيب. ولاحظي أن «الصداع» بالعموم مصطلح يقصد به ألم في الرأس، ولكن ثمة أنواعا مختلفة للصداع، ومسببات مختلفة.
في أوقات الشتاء وجفاف الأجواء، ينتشر الصداع الجيبي، وهو نوع من الصداع الناجم عن تورم مجاري الجيوب الأنفية، أي التجاويف التي توجد حول الأنف والتي لها فتحات تصب في الأنف. هذا النوع من الصداع يتسبب بألم يزيد مع الانحناء للأمام، وأشد ما يكون الألم عند الاستيقاظ من النوم في الصباح الباكر، وقد تُرافقه أعراض أخرى كسيلان الأنف أو التهاب في الحلق.
وهناك نوع آخر شائع من الصداع، وهو الصداع التوتري، أي الذي ينشأ نتيجة شد وتوتر العضلات في الرأس والرقبة، ويشعر المصاب آنذاك بألم نابض أو ألم ثابت فيما حول العينين أو مؤخرة الرأس، وقد ينتشر إلى كل الرأس أو يتركز في منطقة أعلى الرقبة.
أما الصداع النصفي، فهو شيء مختلف، وهو ينجم عن تورم أو توسع الأوعية الدموية في الدماغ، وهناك عدد من الأمور التي تثير حدوث الصداع النصفي، مثل التعرض لتوهج الضوء، أو للضوضاء والأصوات العالية، أو نتيجة لتناول بعض أنواع الأطعمة، أو نتيجة لاضطراب في النوم، أو نتيجة للإجهاد الشديد، أو مع بدء الدورة الشهرية لدى الفتيات والنساء، أو التدخين... وغيرها. ومن المهم ملاحظة أن الصداع النصفي، أو «الميغرين»، يبدأ غالبًا حول العينين، وقد ترافقه اضطرابات في الإبصار، أو الشعور بالغثيان أو ألم في منطقة المعدة.
وهناك نوع آخر؛ هو الصداع العنقودي الذي تتكرر الشكوى منه، أي أشبه بدورات متتالية من الصداع ثم يزول، ثم يُعاود الكرة، ولا يُعرف سببه.
والمهم ملاحظة ضرورة مراجعة الطبيب إذا نشأ الصداع بعد إصابة في الرأس، أو رافقه تلعثم في الكلام، أو تغيرات في الرؤية، أو مشكلات في تحريك الأطراف، أو الشعور بفقدان التوازن، أو اضطرابات في الذاكرة، أو الشعور بتيبس في تحريك الرقبة، أو القيء المفاجئ، أو أن يستمر الصداع لفترة تزيد على يوم، أو يرافق الصداع احمرارٌ في العين.
* سلس البول: أعاني من سلس البول، كيف تكون المعالجة؟
ز.و. – جدة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، ولاحظي أن سلس البول هو بالفعل من المشكلات الصحية الشائعة نسبيًا لدى عدد من النساء، وفيه تضعف العضلات والأعصاب التي تساعد الإنسان على حبس البول والتحكم في إطلاقه عند الرغبة في ذلك. والنساء قد يُصبن بسلس البول نتيجة لتكرار الولادة، أو بلوغ سن اليأس، أو الإصابة بالسكري، أو العدوى الميكروبية، أو استخدام بعض من أنواع الأدوية.. وغيرها من الأسباب.
ومن أعراض سلس البول تسبب زيادة الضغط في خروج البول، أي الضغط المرافق للسعال الشديد أو الضحك أو العطس. وتُضيف المصادر الطبية مظاهر أخرى مثل إلحاح الرغبة في التبول عند سماع خرير المياه الجارية، أو خروج قطرات من البول حال الذهاب إلى الحمام وعدم الوصول إليه. ولفهم كيفية المعالجة، تجدر معرفة أن هناك أنواعا مختلفة من سلس البول؛ منها نوع مؤقت، أي ينشأ بسبب شيء ويزول بزواله، كتناول بعض أنواع الأدوية، أو وجود التهاب ميكروبي في المسالك البولية. وهناك نوع يتسبب فيه الضغط، بعدم القدرة على ضبط عضلات التحكم في إخراج البول، كالذي يُرافق السعال أو العطس أو الضحك، ويزيد سلس البول في هذه الحالة قبل بدء الدورة الشهرية. وهناك نوع يسمى «سلس إلحاحي» وينشأ بسبب انقباض العضلات والأعصاب التي تحيط بالمثانة، وبالتالي يخرج البول بشكل لا إرادي. وهناك نوع يسمى «السلس الفيضي» أي خروج البول لا إراديًا عند امتلاء المثانة دون قدرة على السيطرة الذاتية في التحكم بإخراج البول. ويحاول الطبيب معرفة نوع سلس البول عبر سؤال المريض وإجراء عدد من الاختبارات والفحوص، وعلى أساس ذلك تكون المعالجة.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.