رئيس البرلمان العربي لـ «الشرق الأوسط»: الأمن القومي على رأس أولوياتنا

رئيس البرلمان العربي لـ «الشرق الأوسط»: الأمن القومي على رأس أولوياتنا

السلمي أشاد بالعملية الانتخابية.. وتعهد بتحقيق طفرة في أساليب العمل
الأحد - 12 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13893]
مشعل بن فهد السلمي رئيس البرلمان العربي («الشرق الأوسط»)

تعهد الدكتور مشعل بن فهد السلمي، رئيس البرلمان العربي المنتخب، بأن تشهد فترة رئاسته طفرة في عمل ونشاط البرلمان العربي. وقال في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» عقب انتخابه إن «هناك برنامج عمل حافلاً بالقضايا يتضمن تطوير أداء المؤسسة والتركيز على الموضوعات الرئيسية للعالم العربي بطريقة تتناسب مع معطيات العصر، والهدف الذي نريد الوصول إليه».

وفاز الدكتور السلمي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى السعودي، بمقعد رئيس البرلمان العربي لمدة عامين خلال الجلسة الإجرائية للبرلمان العربي التي عقدت أمس في مقر الجامعة العربية، حيث حصل مشعل على 53 صوتًا من أصل 66 وهم عدد الأعضاء الحاضرين، بينما حصلت منافسته المرشحة السودانية عضو البرلمان العربي سامية حسن سيد أحمد على 13 صوتًا.

وأشاد الدكتور السلمي بالعملية الانتخابية لرئاسة البرلمان العربي ونوابه ورؤساء اللجان، قائلا إنها تمت «في مناخ إيجابي من الشفافية والوضوح وأمام عدسات الإعلام العربي».

وأكد أن ملف القضية الفلسطينية من بين الملفات التي سوف تشهد حراكًا قويًا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيعمل على تفعيل اللجنة الخاصة بالقضية الفلسطينية، كما شدد على ضرورة اتخاذ مواقف قوية تتعلق بمنع تدخل الدول في الشأن العربي.

وقال الدكتور السلمي إن قضية الأمن القومي العربي ستكون على رأس أولوية البرلمان العربي؛ بالنظر إلى أهمية الملف في هذه المرحلة التاريخية.

وعما إذا كان هناك عمل ميداني لرئاسة البرلمان في مواقع الأحداث التي تموج بها المنطقة، قال إن رئيس البرلمان العربي سوف يكون على تواصل مع رؤساء الدول العربية ووزراء الخارجية العرب؛ لأنه يمثل البعد الشعبي للأمة العربية كما تسعى لجان البرلمان إلى أن تكون على تواصل مع البرلمانات الوطنية وفق خطة عمل تخدم الجميع.

وحول وجود نواب لرئاسة البرلمان من دول مصر وليبيا والبحرين وسلطنة عمان، أوضح أن هذا يعكس التوافق والتفاهم، وأنه يمثل بحق للأمة العربية.. ومن بين نواب الرئيس صلاح أبو شلبي من ليبيا، وهذا يعطي رسالة للاهتمام بدعم استقرار ليبيا ودعم الحل السياسي من أجل إنهاء الأزمة الراهنة، وسوف نرى في الأفق دولة قوية تحافظ على أمنها والأمن القومي العربي.

وحول مناقشة قانون جاستا (الذي أقره الكونغرس الأميركي مؤخرًا ويتيح مقاضاة الدول) في إحدى اللجان الفرعية للبرلمان، أوضح أنه كان رئيسًا لهذه اللجنة المعنية بدراسة القانون، وتم وضع تصور لقانون جاستا، وسوف يعرض اليوم على البرلمان، وستقدم عدد من التوصيات التي تفيد في التعامل مع القانون، لافتًا إلى أن البرلمان سيقدم دراسة كاملة حول قانون جاستا ودور الجامعة العربية والدول العربية فيما تتخذه من إجراءات، باعتباره قانونا قد تتأثر به أي دولة عربية.

وفي ما يتعلق بمكافحة الإرهاب لفت إلى أن هناك اهتمامًا في لجنة الشؤون السياسية والخارجية والأمن القومي بالقضايا التي تشكل أولوية في العالم العربي، مؤكدًا سعيه إلى مواكبة التطورات في هذا الملف الذي يشغل ويهدد الأبرياء في المنطقة العربية، ويحاول النيل من أمن واستقرار دولها.


اختيارات المحرر

فيديو