بعد تحرير تبة السوداء و«المنعم».. الجيش اليمني يؤمن خطوط الضباب و«الهان»

بعد تحرير تبة السوداء و«المنعم».. الجيش اليمني يؤمن خطوط الضباب و«الهان»

«ائتلاف الإغاثة» يحذر من كارثة إنسانية ويجدد نداءه لدعم المدينة
الأربعاء - 28 ذو القعدة 1437 هـ - 31 أغسطس 2016 مـ رقم العدد [ 13791]
تعز: «الشرق الأوسط»
قال قيادي في الجيش اليمني إن جبل الهان وخط الضباب وجميع المواقع التي تم تحريرها حديثا في محافظة تعز؛ باتت مؤمنة بشكل كامل بعد السيطرة على جبل المنعم وتبة السوداء والخلوة، مما سهل أيضا تحرير ما تبقى من الجبهة الغربية التي ما زالت ميليشيات الحوثي وصالح تحاصر أجزاء منها.

وكثفت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في تعز، ثالثة كبرى المدن اليمنية جنوب العاصمة صنعاء، من قصفها العنيف والهستيري على مواقع المقاومة الشعبية والجيش اليمني في جبل المنعم وجبل الهان، وجميع المواقع التي تم دحرهم منها مؤخرا في محاولة منهم لاستعادة السيطرة على تلك المواقع.

وبشكل مستميت، تحاول ميليشيات الانقلاب استعادة جبل المنعم وتبتي السوداء والخلوة ومواقع أخرى تم دحرهم منها أول من أمس وباتت بيد قوات الجيش والمقاومة، وذلك في توسع متسارع منذ بداية عملية الحسم منذ منتصف الشهر الحالي، والسيطرة على غالبية المواقع في الجبهة الغربية، ومواقع أخرى في الجبهات الثلاث الأخرى (الشرقية والشمالية والجنوبية).

وقال القيادي في الجيش لـ«الشرق الأوسط» إنه «بتحقيق قوات الجيش والمقاومة هذا التقدم الكبير والسيطرة على مواقع جديدة في منطقة الربيعي، غربا، في الوقت الذي كانت تحاول فيه الميليشيات الانقلابية استعادة جبل الهان الاستراتيجي؛ فإن الحسم بات سريعا».

وأضاف: «خصوصا الجزء الغربي من المحافظة.. هذه المرتفعات الاستراتيجية التي تمت السيطرة عليها تطل على الخط الرابط بين محافظتي تعز والحديدة، بعدما أصبح الخط في مرمى نيران ومدفعية المقاومة والجيش، ولا يمكن للميليشيات الانقلابية الاستمرار بالتحشيد والدفع بتعزيزات جديدة من ذلك المنفذ إلا وستتلقاها مدافعنا ونيراننا، علاوة على الإسناد الجوي من طيران التحالف».

إلى ذلك، شهدت جبهة الصلو (جنوبا)، مواجهات عنيفة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة والشعبية من جهة، وميليشيات الانقلاب من جهة أخرى، تكبدت فيها هذه الأخيرة الخسائر الكبيرة في الأرواح والعتاد، في ظل إعاقة الألغام المزروعة تقدم القوات إلى مواقع أخرى باتجاه الميليشيات، حيث قتل، أمس، طفل في سوق العقبة بمديرية الصلو، جراء انفجار لغم أرضي.

من ناحيته، حذر ائتلاف الإغاثة الإنسانية في محافظة تعز من كارثة إنسانية في المحافظة جراء تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تعيشها المحافظة في ظل استمرار الحرب في عدة مناطق، والحصار المفروض عليها منذ أكثر من عام.

وقال الائتلاف في بيانه (المهم)، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إن «مدينة تعز لا تزال تعيش أوضاعا مأساوية في ظل استمرار الحرب، فاقمها الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عام على مئات الآلاف من المدنيين داخل المدينة، بمختلف المجالات الصحية والغذائية والبيئية». وأضاف: «وفي الوقت الذي أطلقت فيه عشرات المناشدات من مدينة تعز للجهات المختصة والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية بضرورة التدخل لإنقاذ حياة المواطنين وتلافي الوقوع في كارثة إنسانية لأكثر من مرة، ودعم المدينة بكل ما يلزمها من ضروريات الحياة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة