«التعاون الخليجي» لـ «الشرق الأوسط» : بدائل عن «المركزي اليمني» لإيصال المساعدات

إجماع دولي وإقليمي بشأن إعادة الإعمار وجدية التمويل

«التعاون الخليجي» لـ «الشرق الأوسط» : بدائل عن «المركزي اليمني» لإيصال المساعدات
TT

«التعاون الخليجي» لـ «الشرق الأوسط» : بدائل عن «المركزي اليمني» لإيصال المساعدات

«التعاون الخليجي» لـ «الشرق الأوسط» : بدائل عن «المركزي اليمني» لإيصال المساعدات

بعد يومين من النقاشات بورشة العمل التحضيرية حول التعافي وإعادة الإعمار ما بعد الصراع باليمن، التي اختتمت أعمالها أمس في العاصمة السعودية الرياض، بدت لغة مسؤول خليجي، ووزير يمني، إيجابية، بشأن جدية التعهدات الدولية حول إعادة الإعمار في اليمن، والتزام الصناديق الدولية بالتمويل الكافي.
ولمح عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أمس إلى أنه في الغالب سيكون مؤتمر إعادة الإعمار بإحدى دول الخليج.
وأفاد العويشق بأن ورشة العمل الثالثة ستجرى في شهر أكتوبر (تشرين الأول) بإحدى دول الخليج، فيما لم يعط موعدا محددا لها.
وحول المخاوف بشأن موضوع البنك المركزي اليمني، قال العويشق إن هناك حلولا بديلة تمت مناقشتها، كما أن الحكومة اليمنية ذكرت أن الحوثيين وصالح استوليا على جزء من خمسة مليارات دولار موجودة في البنك المركزي اليمني، وغالبيتها من المساعدات وجزء منها من موارد الدولة.
وأكد العويشق أن هناك توافقا دوليا بشأن الالتزام بإعادة إعمار اليمن، كما أن هناك تخوفا من الجانب اليمني، بشأن عدم استقلالية البنك المركزي، كما أن دولا – لم يسمها - طرحت أفكارا بهذا الشأن، لافتا إلى أن الورشة ليست مخولة بحسم هذا الموضوع، مع وجود بعض الحلول وإيجاد آليات بديلة تمكن الدول المانحة من توصيل المساعدات والحفاظ على مركزية البنك.
وشدد العويشق على أن إعادة الإعمار الشامل لليمن تحتاج إلى الوصول إلى الحل السياسي، مع أهمية عدم الانتظار إلى حين إقراره والعمل بالشقين الأمني والسياسي، موضحا أن هناك مناقشات خلال اليومين الماضيين حول كيفية تسريع أعمال الإعمار، وإيجاد بدائل بمشكلة عدم توفر الأمن.
وأفاد العويشق بأن المساعدات الإنسانية بدأت في الدخول إلى المناطق المحررة، وما زال هناك الكثير الذي يجب عمله على الشق الإنساني والتنمية، مع ضرورة أن يتم الإسراع في تأمين المساعدات في أقرب وقت.
وأكد الأمين المساعد أن هناك اتفاقا على الإسراع في توصيل المساعدات الإنسانية بالمناطق المحررة، وأن محور نشاط التنظيمات الإرهابية وعلاقته بالتنمية جرى نقاشه عبر جلستين، وأن يكون هناك مساران أساسيان لعلاج الأزمة: الشق الأمني والشق الاقتصادي.
وتطرق العويشق إلى المخاوف من نشاطات الجماعات الإرهابية، لافتا إلى أن هناك تعهدا دوليا بدفع 8 مليارات دولار تم الاتفاق عليها في آخر مؤتمر للمانحين، ولم يتم صرف إلا 3 مليارات دولار.
من جهته، قال الدكتور محمد الميتمي، وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني، إن غالبية النقاشات تركز على التدخلات العاجلة، وعوامل التنمية المستدامة، مشددا على أن القضايا الإنسانية والمساعدات محطة جوهرية للدول الداعمة للحكومة اليمنية.
وأوضح الميتمي، أن المجتمع الدولي متفق على موضوع توصيل المساعدات إلى اليمن، كما يمثل عقد ورشة العمل رسالة إلى اليمنيين بأن هناك حراكا لأجلهم، وأحيت الأمل مجددا لدى اليمنيين بشأن إعادة الإعمار والتنمية.
وأبان الميتمي، أن اليمن بلد مُفقر، وليس فقيرا، في إشارة منه إلى التجويع الذي فرضته عليه القوى الانقلابية، وغياب الإرادة السياسية جعلت منه بلدا يعاني من الفقر.
وشدد الميتمي على أن الحكومة اليمنية قادرة على ضمان مشكلة الضمانات الدولية التمويلية، مبينا أن الموارد المالية وصلت إلى الصفر، والمواطن بحاجة ماسة إلى تلك الموارد بشكل سريع.



«الجامعة العربية» تندد بالهجمات في السودان وتدعو لتحقيقات مستقلة ومحاسبة الجناة

جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
TT

«الجامعة العربية» تندد بالهجمات في السودان وتدعو لتحقيقات مستقلة ومحاسبة الجناة

جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)

نددت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان، معتبرة أن ما يحدث يمثل «نمطاً غير مسبوق من استباحة دم المدنيين»، وانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب.

وقالت «الجامعة العربية» في بيان إن «المجزرة الوحشية» في ولاية جنوب كردفان، عقب قصف مرافق مدنية بطائرات مُسيرة يوم الجمعة مما أسفر عن مقتل العشرات، تتحمل مسؤوليتها القانونية والجنائية الجهات التي ارتكبتها، مطالبة بمحاسبتهم «ومنع إفلاتهم من العقاب».

ولقي نحو 80 مدنياً حتفهم في هجوم استهدف روضة أطفال في منطقة كلوقي بولاية جنوب كردفان، واتهمت شبكة «أطباء السودان»، وهي اتحاد مستقل للأطباء، «قوات الدعم السريع» بتنفيذه.

وأكدت «الجامعة» ضرورة فتح تحقيقات مستقلة حول ما حدث في كردفان، محذرة من أن تحول العنف إلى «ممارسة ممنهجة» يشكل تهديداً مباشراً لوحدة السودان.

وقالت «الجامعة» إن العنف سيفتح الباب أمام «دورة طويلة من الفوضى والعنف المسلح من أجل تفكيك البلاد، وهو الأمر الذي ستكون له تداعيات وخيمة على الأمن السوداني والإقليمي».


وزير خارجية العراق للمبعوث الأميركي: لا بد من احترام خيارات الشعب العراقي

فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
TT

وزير خارجية العراق للمبعوث الأميركي: لا بد من احترام خيارات الشعب العراقي

فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)

نقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزير الخارجية فؤاد حسين قوله للمبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، اليوم (الأحد)، إن الديمقراطية والنظامَ الاتحادي مثبتان في الدستور.

وشدد حسين على تمسك العراق بالديمقراطية وبناء المؤسسات ونبذ أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

وعبَّر حسين، خلال لقاء مع برّاك على هامش منتدى الدوحة، عن استغراب الحكومة العراقية من تصريحات المبعوث الأميركي لسوريا بشأن الوضع الداخلي في العراق.

وكان براك قد قال إن رئيس الوزراء العراقي جيد جداً ومنتخَب، لكنه بلا أي سلطة وليس لديه نفوذ، لأنه لا يستطيع تشكيل ائتلاف داخل البرلمان، واتهم المبعوث الأميركي لسوريا الأطراف الأخرى، خصوصاً الحشد الشعبي، بلعب دور سلبي على الساحة السياسية.


الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يعلن أنه سيشتري عقاراً في قطر

الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
TT

الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يعلن أنه سيشتري عقاراً في قطر

الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)

أعلن الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون، الأحد، أنه سيشتري عقاراً في قطر، نافياً الاتهامات بأنه تلقى أموالاً من الدولة الخليجية.

وقال كارلسون خلال جلسة حوارية في منتدى الدوحة مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني «اتُّهمت بأنني أداة لقطر... لم آخذ شيئاً من بلدكم قط، ولا أعتزم ذلك. ومع ذلك سأشتري غداً بيتاً في قطر».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أضاف المذيع السابق في قناة «فوكس نيوز» خلال الفعالية السنوية: «أفعل ذلك لأنني أحب المدينة، وأعتقد أنها جميلة، ولكن أيضاً لأؤكد أنني أميركي ورجل حر، وسأكون حيثما أرغب أن أكون».

تستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، وهي القاعدة المتقدمة للقيادة المركزية العسكرية (سنتكوم) العاملة في المنطقة.

وتصنّف واشنطن الدولة الصغيرة الغنية بالغاز حليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأثارت المسألة تساؤلات رفضتها كل من واشنطن والدوحة.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن أشخاصاً لم يسمهم يبذلون «جهوداً كبيرة لتخريب العلاقة بين قطر والولايات المتحدة ومحاولة شيطنة أي شخص يزور هذا البلد».

وأضاف أن الجهود التي تبذلها قطر مع الولايات المتحدة تهدف إلى «حماية هذه العلاقة التي نعدها مفيدة للطرفين».

أدت قطر دور وساطة رئيسياً في الهدنة المستمرة التي تدعمها الولايات المتحدة في غزة، وتعرضت لانتقادات شديدة في الماضي من شخصيات سياسية أميركية وإسرائيلية لاستضافتها المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية، وهي خطوة أقدمت عليها بمباركة واشنطن منذ عام 2012.

لكن الدوحة نفت بشدة دعمها لحركة «حماس».

وفي سبتمبر (أيلول)، هاجمت إسرائيل الدوحة عسكرياً مستهدفة قادة من «حماس»، في تصعيد إقليمي غير مسبوق خلال حرب غزة.