دليلك.. لبناء منزل ذكي

مقابس كهربائية تتحكم بالضوء والحرارة.. ومصابيح تعمل كحارس للأمن

المصباح الذكي «بي أون»  - نظام «بلنك» للمراقبة المنزلية
المصباح الذكي «بي أون» - نظام «بلنك» للمراقبة المنزلية
TT

دليلك.. لبناء منزل ذكي

المصباح الذكي «بي أون»  - نظام «بلنك» للمراقبة المنزلية
المصباح الذكي «بي أون» - نظام «بلنك» للمراقبة المنزلية

تبعًا لمسح أجري حديثا، فإن قرابة نصف الأميركيين إما يملكون بالفعل تقنيات المنازل الذكية حاليًا، أو يخططون لاقتنائها خلال العام الحالي. ومع انخفاض الأسعار، وتزايد بساطة استخدام الأجهزة، فإن اللحظة المثالية قد حانت لتحديث منزلك وجعله «ذكيًا».

ثورة مخارج المقابس

ظهرت فئة جديدة من الأجهزة يطلق عليها المقابس الذكية smart plugs، وهي أشبه بكومبيوترات بالغة الصغر يجري إدخالها في مخارج المقابس الموجودة بالفعل. وتوفر هذه المقابس الذكية قدرة مذهلة على إضفاء طابع أوتوماتيكي معقد على المنزل من دون مجهود يذكر من جانبك. وتكمن الفكرة هنا في أنه حتى لو كانت مصابيح منزلك «غبية» بمعايير اليوم، فإن باستطاعتك على الأقل جعلها تتظاهر بـ«الذكاء».
ومن بين أروع تلك المقابس الذكية التي راجعتها «يو إس إيه توداي» الأميركية، حتى اليوم، «زولي سمارتبغ Zuli Smartplug»، وهي عبارة عن مقابس صغيرة متصلة بخاصية «بلوتوث». ومع توصيل مصباح أو أي جهاز إلكتروني آخر بالمقبس، يمكنك تنزيل تطبيق «زولي» ووصله بجهاز «آيفون» الخاص بك. بعد ذلك، وبمجرد دخولك الغرفة في أي وقت، فإن مجرد وجودك، بافتراض أنك تحمل الهاتف معك، سيدفع المصابيح للإضاءة. وعند خروجك، فإن أمامك خيارين، إما إعدادها بحيث تنطفئ الإضاءة على الفور أو بعد فترة تحددها عبر ميقات.
وكلما استخدمت «زولي»، بدأ الجهاز يتعرف على الكيفية التي ترغب منه العمل بها. ومن مميزات المقبس الأخرى قدرته على العمل بشكل جيد مع أجهزة منزلية ذكية أخرى، وباستطاعته تعديل درجة الحرارة عبر منظم الحرارة «نيست ثرموستات Nest Thermosta»، وإعداد مصابيح «فيليبس هيو Philips Hue lights» على مستوى الإضاءة المثالي. وإذا حملت هاتفك معك طيلة الوقت، أو جعلت «زولي» يعمل بالتعاون مع أجهزة أخرى، ستكتشف أن التجربة برمتها ساحرة. جدير بالذكر أن الحزمة الأولى من «زولي» تأتي بثلاثة مقابس ذكية «زولي»، مقابل 160 دولارا، أو يمكنك شراء مقابس فردية بسعر 60 دولارًا للمقبس الواحد.
من ناحية أخرى، يتميز نظام «بيلكين ويمو إنسايت» Belkin WeMo Insight (50 دولارًا للواحد) بقدرته على العمل عبر كل من «آيفون» والهواتف المعتمدة على «أندرويد» لجعل مخارج المقابس العادية «ذكية». ويعمل الجهاز عبر «واي فاي»، بدلاً من «بلوتوث»، مما يجعله أكثر تعقيدًا بعض الشيء في ضبط إعداداته، إلا أن هذا يعني أيضًا أن باستطاعتك التحكم في ومراقبة أجهزة منزلك من أي مكان تقريبًا.
ويعمد «ويمو» إلى ربط عمل الأجهزة ببعضها بعضا، فمثلاً يمكنك ضبط الأجهزة بحيث يبدأ جهاز إعداد القهوة تلقائيًا فور إضاءة مصباح المطبخ في الصباح. إلا أن التوصية تقضي بأن تقدم على ذلك فقط إذا كانت لديك معرفة تقنية جيدة وإشارة «واي فاي» قوية بمختلف أرجاء المنزل.
أما إذا كنت اشتريت الأجهزة المنزلية الذكية «هومكيت» من «آبل» Apple’s HomeKit، فالنصيحة هي الاطلاع على «آيديفايسيز سويتش» iDevices Switch (50 دولارًا للوحدة)، فرغم أنه ليس بمستوى مرونة «ويمو» أو ذكاء «زولي»، فإنه المقبس الذكي الوحيد القادر على العمل مع «هومكيت» للتحكم في أي جهاز يجري توصيله به، وذلك بالاعتماد على المساعد الصوتي «سيري».

مصابيح ذكية

حان الوقت لتقول وداعًا للمصابيح العادية، فقد ظهر جهاز جديد يعد أحدث تقنيات المنزل الذكي يمثل بداية عصر جديد في إضاءة المنازل.
حقيقة الأمر أن كثيرين لم تتح لهم فرصة الاطلاع على نظام «بي أون هوم»BeON Home (200 دولار مقابل ثلاثة مصابيح)، فور ظهوره بالأسواق بسبب ارتفاع سعره. وقد يطرح التساؤل التالي: كيف يمكن أن يصل سعر مصباح لهذا المستوى؟ وهنا بعض التصورات: تتميز مصابيح «بي أون» بما يشبه العقول المفكرة العاملة بخاصية «بلوتوث»، التي تمكنها من الاضطلاع بشتى أرجاء المهام المعقدة المصممة لإبقائك ومنزلك في أمان. هل سبق لك قط التمتع بخدمة حارس أمن في صورة مصباح؟
مع بروتينك اليومي، تتعلم المصابيح من تلقاء ذاتها نمط حياتك اليومية، مثل متى تضيء مصابيح غرفة المعيشة أو تضيء المصباح المجاور للسرير في غرفة نومك. وعليه، فإن أي لص لن يفكر في اقتحام منزلك مهما طالت فترة غيابك عنه. وفي الواقع، تشبه هذه المصابيح أجهزة الميقات القديمة، لكنها أكثر تقدمًا من الناحية التقنية بكثير.
وحتى إذا ما جرؤ لص على الوقوف أمام الباب الأمامي للمنزل، وضغط على جرس الباب، في محاولة لاختبار رد الفعل، ومعرفة ما إذا كان هناك أحد بالمنزل، فإن هذه المصابيح «تسمع» صوت الجرس، وتستجيب بإضاءة المصابيح في واحدة أو أكثر من الغرف، مما يدفع اللصوص إلى الفرار. كما أن المصابيح تضيء تلقائيًا مع تصاعد رائحة التبغ الذي تدخنه أو انطلاق جهاز تنبيه. وحال انقطاع الكهرباء، فإن بطاريات الدعم المدمجة داخل المصابيح تمكنها من إبقاء منزلك مضيئًا لفترة تصل إلى خمس ساعات أو أكثر.
اللافت كذلك سهولة تركيب وضبط إعدادات مصابيح «بي أون»، حيث تستلزم منك هذه العملية اختيار المكان الذي ترغب وضع المصابيح به، ثم وضع الوحدة الصغيرة في مخارج المقابس لتبدأ في العمل كـ«مخ» للمنظومة ككل، ثم ربطها بهاتفك الذكي. ويوجهك التطبيق عبر عملية توصيل المصابيح بهاتفك، ويساعدك على تدريب المصابيح على الإنصات لأصوات بعينها - مثل جرس الباب وإنذار الحريق - وتقديم الاستجابات المناسبة.
ورغم روعة هذه المميزات، فإنها لا تبرر سعر الـ200 دولارً، لكن تبقى ميزة أخرى مهمة تتمثل في إمكانية تجريب المنتج لمدة 100 يوم وإعادتها واستعادة المال كاملاً إذا لم يعجبك عملها. كما أن التقديرات تشير إلى أن المصابيح قادرة على الاستمرار في العمل لمدة 22 عامًا، بينما يبلغ عمر الوحدة الذكية خمسة أعوام على الأقل

متعة التجربة

أما إذا كنت على استعداد للتخلي عن الطابع العملي المحض مقابل بعض المتعة، فإن التوصية تقضي بتجريب «إلومي» Ilumi (60 دولارًا للمصباح)، حيث تغدق هذه المصابيح على الغرفة نور الضوء الذي تبغيه، وذلك عبر تطبيق «إلومي» - مع تشغيل موسيقى متوائمة مع الإضاءة أيضًا. كما يمكنك إعداد المصابيح بحيث تغير ألوانها على مدار اليوم، بمعنى أن تستيقظ صباحًا على إضاءة تختلف في لونها عن تلك التي تغفى مساءً في وجودها.
الملاحظ أن هذه المصابيح ممتعة في استخدامها مقارنة بغالبية المصابيح الذكية الأخرى، بجانب سهولة ضبط إعداداتها، لكن بالنظر إلى سعرها البالغ 60 دولارًا للمصباح، فإن ذلك يعني أنك ستدفع أعلى قليلاً عن مصابيح «هيو» المشهورة من إنتاج «فيليبس» القادرة على تبديل ألوانها، وتقريبًا ما يعادل سعر «بي أون».
أما إذا كان المال لا يمثل مشكلة لك، فبمقدورك الاستعانة بـ«سينغليد» الذي نجح في نقل فكرة المصابيح الذكية برمتها إلى أفق جديد تمامًا. والمعروف أن «سينغليد Sengled» تبيع المصابيح الذكية من مختلف الأشكال والقدرات - فهناك مصباح «بوست» (49.99 دولارًا) الذي يعزز إشارات «واي فاي»، و«إيفربرايت» Everbright bulb (19.99 دولار) المتميز ببطارية دعم مدمجة داخله، و«سولو»Solo bulb ( 59.99دولار) المزود بسماعات استريو قادرة على تشغيل موسيقى وما إلى ذلك، وكثير من الأنواع الأخرى. وفي الحقيقة، لا ينصح باقتناء هذه المصابيح بالنسبة للمبتدئين على صعيد بناء منازل ذكية. أما إذا كنت من الراغبين حقًا في بناء منزل ذكي، فإن «سينغليد» تتيح خيارات لا حصر لها.

نظم مراقبة المنزل

على خلاف الحال مع غالبية أجهزة المنزل الذكية، فإن سوق نظم الكاميرات البعيدة تعج بالخيارات. من بين عشرات الخيارات المتاحة نظام «بلينك» Blink (100 دولار للكاميرا)، الذي يعد واحدًا من أكثر منتجات المراقبة الصديقة للمستخدم. ويعتبر «بلينك» لاسلكيا تمامًا، مما يجعله بحاجة لحد أدنى من الصيانة.
ويمكنك لصق كاميرا «بلينك» الصغيرة تقريبًا في كل مكان، وفي أي لحظة ترصد خلالها حركة ما ستخطرك عبر رسالة نصية، ويبعث النظام بفيديو قصير عن الحادث إلى تطبيق «بلينك» على هاتفك.
وبخلاف التكلفة الأولى للوحدة، يجري تنفيذ ذلك مجانًا. وعليه، فليس ثمة تكاليف مراقبة شهرية، أو رسوم أخرى يمكن أن تقلق بشأنها. ولا شك أن هذه ميزة كبرى على الأنظمة المشابهة، مثل «نيست كام Nest Cam» التي تفرض رسومًا تصل إلى 300 دولار سنويًا لبناء أرشيف للصور التي التقطتها الكاميرا الخاصة بك.
ومع ذلك، فإنه على الصعيد العملي، قد يصبح هذا النظام شديد الحساسية، ويبعث بإخطارات في وقت لا يحدث فيه شيء يذكر. والنصيحة لتجنب الشعور بالإحباط تجاه «بلينك» أن تضع الكاميرا بعيدًا عن النوافذ.



أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية
TT

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

هل شعرت يوماً بأن عملك الفردي يستنزف طاقتك؟ إن كنت من رواد الأعمال الفرديين فإنك لا تتمتع برفاهية تفويض المهام إلى فريق عمل... فكل المهام تقع على عاتقك، ولا يوجد وقت كافٍ أبداً كما كتبت آنا بورغيس يانغ (*).

توفير ساعات العمل

لن يدير الذكاء الاصطناعي عملك نيابة عنك - رغم ما قد تحاول بعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إقناعك به - ولكنه يمكن أن يوفر لك ساعات من الوقت كل أسبوع. وتوجد بعض الأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كلية، ما يعني أن مهمتها الأساسية هي أداء مهمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يمكنك التفكير في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الأدوات التي تستخدمها بالفعل.

ولأني أعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في عملي الفردي، يمكنني إنجاز المزيد في وقت أقل، من دون التضحية بجودة أي من أعمالي.

فيما يلي بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الأعمال الفردية:

أدوات تدوين الملاحظات في الاجتماعات

كانت أداة تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي أول أداة تعتمد خصيصاً على الذكاء الاصطناعي أضفتها إلى عملي. وتنضم أداة تدوين الملاحظات تلقائياً إلى مكالماتي، وتسجل المحادثات، وتدون كل شيء، وترسل لي ملخصاً مع بنود العمل. بدلاً من السعي لتذكر ما قاله العميل قبل ثلاثة أشهر، صار لدي أرشيف قابل للبحث لكل اجتماع.

وهذا التطوير يحل مشكلة حقيقية: يمكنك أن تكون حاضر الذهن تماماً أثناء المحادثة بدلاً من تدوين الملاحظات يدوياً. كما أنك لا تخاطر بفقدان شيء مهم، وهو ما يمكن أن يحدث عند تدوين الملاحظات يدوياً.

** الأدوات: «فاثوم - Fathom» و«فاير فلايس - Fireflies» و«أوتر - Otter»**

الأنظمة المعرفية

بمرور الوقت، يجمع رواد الأعمال الفرديون كمية هائلة من المواد القيمة: العروض، ورسائل البريد الإلكتروني للعملاء، ومسودات المدونات، وملاحظات البحث، والأفكار المتفرقة. وفي العادة يُدفن أغلبها في مجلدات (أو دفاتر ملاحظات)، ما يجعل من الصعب تتبع أفكارك أو العثور على أفكار ذات صلة.

يُغيّر نظام المعرفة الشخصي من ذلك الأمر. فهو يخلق «عقلاً ثانياً» قابلاً للبحث — مثل «ويكيبيديا» الخاصة بك. أضف الذكاء الاصطناعي إلى ذلك المزيج، ويمكنك «الدردشة» مع المحتوى الخاص بك بدلاً من البحث في ملاحظاتك وملفاتك. فكر في الذكاء الاصطناعي على أنه مساعد بحث شخصي قرأ كل ما كتبته من قبل.

** الأدوات: «ريفلكت - Reflect» و«نوشن إيه آي - Notion AI» و«تانا - Tana» و«غوغل نوتبوك إل إم -Google NotebookLM»**

إجراءات التشغيل القياسية

حتى إذا كنت تعمل بمفردك الآن، فقد تحتاج في النهاية إلى مساعدة (مثل مساعد افتراضي، أو متعاقد فرعي، أو متخصص في مشروع معين). وعندما يحدث ذلك، ستحتاج إلى توثيق العمليات. تكمن المشكلة في أن كتابة الإرشادات خطوة بخطوة لكل ما تفعله أمر ممل. وأغلب رواد الأعمال الفرديين لا يقومون بذلك أبداً.

تحل أدوات الذكاء الاصطناعي هذه المشكلة عن طريق تسجيل شاشتك أثناء إكمال مهمة ما، وتوليد وإنشاء وثائق مكتوبة تلقائياً. ما عليك سوى تنفيذ العملية مرة واحدة، وستقوم الأداة بإنشاء إجراء تشغيلي قياسي «SOP) «standard operating procedure) كامل مع لقطات شاشة وتعليمات مكتوبة، دون أي جهد إضافي من جانبك.

أدوات «SOP» جيدة بشكل لا يصدق. عادة ما أحتاج فقط إلى إجراء تعديلات طفيفة على النسخة المكتوبة، وأحياناً لا أحتاج إلى إجراء أي تعديلات على الإطلاق. أقوم بتخزينها على «غوغل درايف» حتى أتمكن من مشاركتها بسهولة إذا لزم الأمر.

** الأدوات: «تانغو - Tango» و«سكرايب - Scribe» و«لوم إيه آي - Loom AI»**

مدرب أعمال

أحد أصعب جوانب العمل الفردي هو عدم وجود زملاء لتبادل الأفكار معهم. فأنت تتخذ قرارات بشأن الأسعار والعملاء والتسويق وما إلى ذلك، دون استشارة أي شخص آخر.

يمكن أن تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمنصة للتعبير عن الآراء عند الطلب. لن تحل محل حكمك الشخصي، لأنها لا تستطيع فهم الفروق الدقيقة في العالم الحقيقي والعلاقات الإنسانية. لكنها مفيدة في التفكير في الخيارات، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني الصعبة، أو إرشادك إلى الزوايا المختلفة لفكرة قد تكون لديك.

أنشأتُ في منصة «كلود - Claude» مشروع «مدرب أعمال» (business coach). وقمت بتحميل الكثير من الملفات حتى يكون لدى «كلود» سياق واضح بمعلومات أساسية، بما في ذلك معلومات عني، والعمل الذي أباشره، وعلامتي التجارية، والعملاء المحتملون الذين أستهدفهم. وعندما أحاول التفكير في شيء ما، يطرح عليّ «كلود» الأسئلة. ثم أساعد في توضيح أفكاري من خلال الإجابة.

يكمن المفتاح في طرح الأسئلة بشكل جيد. فكلما زودت «كلود» بمزيد من السياق حول عملك ووضعك وأي قيود (مثل وقتك أو مواردك المالية)، زادت فائدة النتائج.

** الأدوات: «جيميناي - Gemini» و«كلود - Claude» و«تشات جي بي تي - ChatGPT»**

ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة

تسارع كل شركة إلى إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها. وبعضها جيد، وبعضها مضمّن في اشتراكك الحالي، بينما يُعامل البعض الآخر الذكاء الاصطناعي كإضافة.

على سبيل المثال، فإنني أعتمدُ على منصة «إير تيبل - Airtable» لتشغيل الجزء «غير الظاهر» من أعمالي. وقد تمكن «الوكلاء الميدانيون» المدعومون بالذكاء الاصطناعي من إنجاز الكثير من المهام التي كنت أقوم بها يدوياً.

بعض الأفكار الأخرى:

* لمطابقة المعاملات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في برامج المحاسبة مثل «كويك بوكس - QuickBooks» أو «كيك - Kick» يمكن تصنيف نفقاتك واكتشاف مواطن الخلل.

* يمكن لمساعدي الجدولة المدعومين بالذكاء الاصطناعي في أدوات مثل «موشن -Motion » أو «ريكليم - Reclaim» مساعدتك في تخطيط يومك وحماية تقويمك من كثرة الاجتماعات.

* يمكن لميزات البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل «سوبر هيومان - Superhuman» أو «سبارك - Spark» صياغة الردود أو تحديد أولويات صندوق الوارد الخاص بك.

ابدأ بأداة جديدة واحدة

أصبحت إجادة الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية، مثل معرفة كيفية استخدام جدول البيانات. وباتت منتشرة في كل مكان، وستستمر التطبيقات في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل العمل وتسريعه.

لكن لا داعي لإتقان كل شيء دفعة واحدة. اختر الأداة التي تحل مشكلة واضحة أو يمكنها إنجاز مهمة تستهلك الكثير من وقتك اليومي. اكتشف كيفية تحقيق أقصى استفادة منها قبل إضافة الأداة التالية.

*مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام مهتمة بالتكنولوجيا أمس الأربعاء عن مصدرين مطلعين أن «ميتا بلاتفورمز» المالكة لـ«إنستغرام» تخطط لإطلاق أول ساعة ذكية لها هذا العام.

وأضاف موقع «ذي إنفورميشن» لأخبار التكنولوجيا أن الشركة أعادت إحياء مشروع ساعتها الذكية (ماليبو 2) وأن الساعة المقرر إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام ستتميز بخصائص لمتابعة الحالة الصحية ومساعد «ميتا إيه.آي» مدمج.

ووفقاً لـ«ذي إنفورميشن»، فقد استكشفت «ميتا» إطلاق ساعة ذكية قبل نحو خمس سنوات، بما في ذلك خطط في وقت ما لإصدار نسخ مزودة بثلاث كاميرات، لكنها أوقفت المشروع عام 2022 في إطار تخفيضات أوسع في الإنفاق في وحدة رياليتي لابس التابعة لها.

وأحجمت «ميتا» عن التعليق على التقرير.

وتعني هذه الأنباء العودة القوية للأجهزة القابلة للارتداء، بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تُقبل الشركات على إطلاق أجهزة مزودة بتقنيات حديثة مع التركيز بشكل خاص على الصحة واللياقة البدنية.


«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
TT

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

أعلنت شركة «سناب»، المالكة لتطبيق «سناب شات» (Snapchat)، إطلاق ميزة جديدة تحت اسم «اشتراكات صناع المحتوى» (Creator Subscriptions)، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الإعلانات بوصفها المصدر الرئيسي للإيرادات.

وبحسب بيان الشركة، تتيح الميزة لصناع المحتوى تقديم اشتراك شهري مدفوع لمتابعيهم مقابل مزايا حصرية، تشمل قصصاً ومحتوى مخصصاً للمشتركين فقط، وأولوية في الردود، إضافة إلى تجارب مشاهدة محسّنة عند متابعة محتوى الصانع. وتبدأ المرحلة التجريبية في الولايات المتحدة مع مجموعة محدودة من المبدعين، على أن يتوسع الإطلاق تدريجياً إلى أسواق أخرى.

وتمنح الميزة صانع المحتوى حرية تحديد سعر الاشتراك الشهري ضمن نطاق تسعيري متوقع يتراوح بين نحو 4.99 و19.99 دولار، مع حصوله على نحو 60 في المائة من عائدات الاشتراكات بعد خصم رسوم المنصة ومتاجر التطبيقات. ويعكس ذلك توجهاً نحو تعزيز «الدخل المتكرر» للمبدعين، بما يحد من تقلبات عائدات الإعلانات ويوفر مصدراً أكثر استقراراً للدخل.

يحصل المشتركون على محتوى حصري وردود أولوية ومزايا إضافية (سناب)

وتأتي هذه الخطوة في سياق تنافسي متسارع بين منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز أدوات تحقيق الدخل المباشر للمبدعين، في ظل تنامي «اقتصاد المبدعين» عالمياً، وسعي الشركات إلى ترسيخ نماذج إيرادات أكثر استدامة وأقل اعتماداً على تقلبات سوق الإعلانات الرقمية.

وتعكس «اشتراكات صناع المحتوى» تحولاً تدريجياً في استراتيجية شركة سناب، التي كثّفت خلال السنوات الأخيرة من استثماراتها في نماذج الاشتراك والخدمات المدفوعة، في مقابل تباطؤ نمو الإعلانات الرقمية في بعض الأسواق. كما تمثل الميزة امتداداً لجهود المنصة في استقطاب المبدعين والحفاظ عليهم عبر أدوات تحفيزية جديدة.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إعادة تشكيل العلاقة بين صانع المحتوى وجمهوره، عبر نموذج يقوم على الاشتراك المباشر والدعم المالي المستمر، بما يعزز استقلالية المبدع ويمنحه مرونة أكبر في إنتاج محتوى متخصص أو حصري.

وفي حال نجاح المرحلة التجريبية، من المتوقع أن تتوسع الميزة إلى أسواق إضافية، ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من نماذج الأعمال داخل منصات التواصل الاجتماعي، حيث يصبح الاشتراك الشهري جزءاً أساسياً من معادلة النمو وتعزيز الإيرادات.