«البنتاغون»: للمدنيين الحق في الوصول إلى الإنترنت حتى لو كانوا في الرقة أو الموصل

«البنتاغون»: للمدنيين الحق في الوصول إلى الإنترنت حتى لو كانوا في الرقة أو الموصل

الخميس - 18 شهر رمضان 1437 هـ - 23 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13722]

أعلنت وزارة الدفاع الاميركية احترامها لحق المدنيين بالوصول الى الانترنت حتى في الرقة بشمال سوريا والموصل في شمال العراق؛ حيث يستخدم تنظيم "داعش" الشبكة للتخطيط لعملياته، حسبما صرح مسؤول كبير في البنتاغون، اليوم (الخميس).

وقال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن القومي توماس اتكين في مداخلة امام الكونغرس "من المهم طبعا منع تنظيم داعش من الوصول الى الانترنت". وأضاف "لكن يجب ان نحترم ايضا حقوق وامتيازات المواطنين بالوصول الى الانترنت... انه توازن دقيق حتى في الرقة والموصل"، المعقلين الابرز للتنظيم في سوريا والعراق.

وكان اتكين يجيب على سؤال من النائبة الجمهورية لولاية اريزونا مارثا ماكسالي حول أسباب "عدم حجب الانترنت في الرقة"؛ حيث "يدير المتطرفون العمليات التي تستهدف خصوصا الاميركيين ونمط حياتنا".

وأدلى أتكين ومسؤولان عسكريان آخران، بشهاداتهم أمام لجنة تابعة للكونغرس حول التقدم الذي تحرزه مجموعة "سايبركوم" الجديدة المؤلفة من جنود متخصصين بالحرب المعلوماتية وشبكات الانترنت.

وتحافظ الولايات المتحدة على سرية قدرات هذه المجموعة التي تشكلت في العام 2010، إلا ان مسؤولين في البنتاغون أوضحوا أن الأمر يتعلق بفرض "عزلة افتراضية" على التنظيم من خلال قطع او رصد اتصالاتها على الشبكة.

وأوضح القائد المساعد لمجموعة "سايبركوم" الجنرال كيفن ماكلوفلين، ان المجموعة أكسبت الجنود المشاركين فيها خبرة عملانية ثمينة.

وتابع ماكلوفلين ان هؤلاء الجنود اكتسبوا من خلال عملهم على الارض وفي غضون بضعة اشهر خبرة وقدرات كانت ستتطلب سنوات نظريا. فيما قال اتكين ان البنتاغون مستعد لجعل "سيابركوم" قيادة عملانية مستقلة قادرة على القيام بعملياتها الخاصة لحساب الحكومة؛ في إشارة الى مدى الأهمية التي يوليها السياسيون الاميركيون لدور شبكات الانترنت واعتبارها ساحة معركة بحد ذاتها.

وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن جنود المعلوماتية في البنتاغون تمكنوا من التوغل في شبكات تنظيم "داعش" للتجسس على اتصالاته. وفي بعض الحالات، تمكنوا من تقليد او تعديل رسائل من قادة الى مقاتلين تم نتيجتها توجيه هؤلاء الى أماكن يتم قصفها بعد وصولهم.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة