استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* العناية بالجلد
* ما حلول جفاف الجلد في الشتاء؟
* خالد ط. - الأردن.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، والسؤال يتكرر ومهم في نفس الوقت نظرًا لتأثيرات جفاف الجلد على سلامة البشرة والإحساس العصبي، وخصوصا لدى مرضى السكري كما ورد في رسالتك. ولاحظ معي أن فصل الشتاء يرافقه تغيرات مناخية وبيئية تتعلق بالبرودة خارج المنزل والدفء داخله مع انخفاض الرطوبة وسهولة تبخر الماء عن طبقة الجلد، ولكن هناك عدة طرق للتعامل مع تلك التحديات التي قد يتعرض لها الجلد، وخصوصا كبار السن والأطفال.
وفي البداية يجب الحرص على استخدام الكريمات والمراهم المُرطبة للجلد، وخصوصا أنواع تلك الكريمات التي تحتوي على كميات متدنية من الماء وأنواع الكريمات المتدنية المحتوى أو الخالية من العطور، لأنها أقل تسببًا بتهييج طبقة الجلد، أي الحرص على استخدام الكريمات التي تحتوي الفازلين كمشتقات بترولية، لأنها أكثر جدوى في ترطيب الجلد في فصل الشتاء بخلاف فصل الصيف. والحرص كذلك على تجنب الفرك الشديد للجلد أثناء تنظيفه وتجنب عمليات التقشير الجلدي وطلاء أقنعة الوجه المستخدمة للتنظيف العميق لبشرة الوجه، وأيضًا تجنب المستحضرات المحتوية على الكحول وغيرها من المستحضرات التي تزيل الطبقة الدهنية الطبيعية التي يفرزها الجلد لترطيب نفسه بنفسه.
ويعتبر دهن الفازلين العادي على الشفاه مرتين أو ثلاث مرات في اليوم وسيلة فعالة ورخيصة الثمن ومناسبة جدًا لترطيب الشفاه ومنع حصول التشقق المتوقع فيها. وعند الاستحمام، يجدر إغلاق باب الحمام لحبس الرطوبة في مكان الاستحمام، ومن المفيد الحد من مدة الاستحمام إلى ما بين 5 إلى 10 دقائق على الأكثر، واستخدام الماء الدافئ بدلاً من الساخن، واستخدام منظفات بشرة غير قاسية على الجلد وخالية من العطور، ومن أفضلها أنواع الصابون الطبيعي. وبعد الفراغ من الاستحمام، الحرص على تجفيف الجلد برفق باستخدام منشفة غير قاسية، ووضع مستحضرات ترطيب البشرة على الجلد دون تأخير. والمطلوب هو تجفيف اليدين أو غيرهما من أجزاء الجسم بعد الغسل بالماء ووضع كريم ترطيب البشرة، أي في كل مرة يتم غسل اليدين مثلاً.
وللعناية باليدين خارج المنزل، وفي حال البرودة الشديدة، يجب ارتداء القفازات الجلدية لأنها أفضل من القفازات المصنوعة من نسيج الصوف أو غيره، فالقفازات الجلدية تحفظ للجلد رطوبته، ثم خلع القفازات مباشرة عند العودة إلى المنزل أو دخول أماكن مغلقة لمنع تسبب رطوبة العرق بتهييج جلد اليدين. وكذا الحال مع الجوارب، أي خلعها مباشرة بعد العودة إلى المنزل لتهوية جلد القدمين.
* حمية خفض الوزن
* ما مكونات حمية إنقاص وزن الجسم؟
* مها د. - الإمارات.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، ولاحظي أن خفض وزن الجسم باتباع نظام غذائي منضبط كفيل بتحقيق إنقاص عدد كيلوغرامات وزن الجسم، وهو أمر ممكن، ولكن المهم هو الالتزام باتباع النظام الغذائي المنضبط وبقية العناصر الأخرى المكونة لحمية إنقاص الوزن. وغالبية حالات عدم النجاح سببها إما عدم الالتزام الفعلي وإما عدم وضع نظام غذائي صحيح لتحقيق تلك الغاية. ولاحظي معي أيضًا أن الحد من كمية السعرات الحرارية في الأطعمة التي يتناولها المرء مع ممارسة العادات الغذائية الصحية هما خطوتان حيويتان للتغلب على السمنة. ولاحظي معي ثالثًا أنه على الرغم من أن المرء قد يفقد كمية من الوزن بسرعة في البداية، فإنه سيكون أبطأ لاحقا، ولذا من المهم العمل على خفض وزن الجسم للحفاظ الدائم على وزن جسم طبيعي وليس مجرد خفض الارتفاع الحالي ثم نسيان الأمر لأن السمنة تعود تاليًا بسهولة.
ولذا يجدر تجنب أنواع حمية الغذاء التي تعتمد على إحداث تغيرات شاملة وجذرية في طعام المرء اليومي لأنها ستنقص الوزن بشكل سريع، ولكن من المرجح أن لا يستمر طويلاً ذلك الخفض. كما يجدر أن يهدف المرء إلى إنقاص الوزن بالوصول إلى المعدل الطبيعي خلال فترة ستة أشهر وليس سريعًا لرفع احتمالات النجاح وبقاء ذلك النجاح.
وكما يقول أطباء مايو كلينك: «ليس هناك حمية هي الأفضل، ولكن عليك انتقاء مجموعة من الأطعمة الصحية التي تناسبك وتناولها وفق نظام غذائي صحي». وأعطوا تفصيلات بسيطة وممكنة وسهلة تجعل خفض الوزن رحلة مريحة لتحسين الصحة، أولها العمل على خفض السعرات الحرارية للأطعمة المتناولة خلال اليوم باعتبار هذه الخطوة هي المفتاح لفقدان الوزن. والعدد المناسب بالعموم للنساء هو ما بين 1200 إلى 1500 كالوري، وللرجال 1500 إلى 1800 كالوري، أي أن يكون محتوى جميع المأكولات والمشروبات التي يتناولها المرء هو تلك الكمية.
وهناك أمر آخر تجدر ملاحظته، وهو العمل على تحقيق الشعور بالاكتفاء بتناول كمية كبيرة من أطعمة منخفضة المحتوى بطاقة الكالوري، أي مثل تناول الفواكه والخضار المنخفض المحتوى بالطاقة، بخلاف الهمبرغر أو أنواع الكيك وغيرها من معجنات الحلويات التي تحتوي على كمية صغيرة، منها على طاقة كالوري عالية، والتي سيضطر المرء إلى تناول كمية كبيرة منها للشعور بامتلاء البطن.
والأمر الثالث هو التفكير بأمر بسيط مفاده أن على المرء أن يتناول القليل من الطعام لخفض الوزن، ولذا فإن من الضروري أن يختار المرء أن يكون هذا الطعام القليل طعامًا صحيًا. وعلى سبيل المثال فإن تناول ربع رغيف من الخبز المصنوع من دقيق حبوب القمح الكاملة، أي الخبز الأسمر، هو أفضل من تناول ربع رغيف من الخبز الأبيض، لأن كليهما يحتوي تقريبًا على نفس الكمية من الطاقة، ولكن الخبز الأسمر غني أكثر بالمعادن والفيتامينات والألياف.
والأمر الرابع هو النظر إلى تنويع مكونات وجبة الطعام وتناول القليل من كل نوع يتيح للمرء الاستمتاع بتناول أطعمة مختلفة الطعم، ولذا فإن الحرص على تناول اللحم الأحمر مرتين في الأسبوع واللحم الأبيض للدواجن مرتين في الأسبوع ولحوم الأسماك مرتين في الأسبوع، وهو ما يتيح بالفعل التنويع في تناول الطعام ويُعطي الجسم يومًا من الراحة عن تناول اللحوم أيًا كان نوعها.
والأمر الخامس هو الحد من تناول الأطعمة أو المشروبات التي تم إضافة السكر إليها، ولتذوق الطعم الحلو، وهناك الفواكه والعسل وغيرها من الأطعمة الصحية التي يُمكن تناولها باعتدال. وتأكدي من أن خفض وزن الجسم يتطلب الاهتمام بما يتناوله الإنسان والالتزام بتطبيق ذلك البرنامج الغذائي، ولا يتطلب البتة أن يمنع الإنسان نفسه من تناول أي نوع من الأطعمة الصحية والطبيعية ولكن باعتدال.
* تسوس الأسنان
* كيف ينشأ تسوس الأسنان؟
* أم هند - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن تسوس الأسنان لدى ثلاثة من أطفالك، ولماذا نشأت لديهم على الرغم من حرصك على العناية بهم. وباختصار، فإن أفواهنا مليئة بالبكتيريا وتعيش مئات الأنواع المختلفة منها على الأسنان واللثة واللسان وغيرها من الأماكن في أفواهنا، وبعض تلك البكتيريا مفيد ولكن البعض الآخر يمكن أن يكون ضارا مثل أنواع البكتيريا التي تلعب دورًا في عملية تسوس الأسنان.
تسوس الأسنان هو نتيجة للعدوى بأنواع معينة من البكتيريا التي تتناول سكريات الطعام المتبقي بين أو على الأسنان، وتلك البكتيريا حينما تهضم السكريات تلك تنتج الأحماض، ومع مرور الوقت، يمكن لهذه الأحماض نخر وإذابة الطبقة الخارجية للسن ومن ثم تكوين تجويف في السن. وطوال اليوم، هناك لعبة شد حبل تحصل داخل أفواهنا، في جانب منها هناك البكتيريا والسكريات، وفي الجانب الآخر هناك اللعاب والماء الذي نتمضمض به ومادة الفلوريد وفرشاة الأسنان. ولو نجحنا في تنظيف الأسنان من تراكم بقايا الأطعمة النشوية والسكريات، عبر وجود كمية كافية من لعاب الفم وعبر المضمضمة وتفريش الأسنان بالمعجون المحتوي على الفلوريد بعد الفراغ من تناول الأطعمة، فإننا نقلص احتمالات حصول تسويس الأسنان.



فوائد شرب شاي القرفة يومياً

شاي القرفة مع شرائح الليمون (بيكساباي)
شاي القرفة مع شرائح الليمون (بيكساباي)
TT

فوائد شرب شاي القرفة يومياً

شاي القرفة مع شرائح الليمون (بيكساباي)
شاي القرفة مع شرائح الليمون (بيكساباي)

شاي القرفة غنيٌّ بمركباتٍ قد تُقدّم فوائد صحية متنوعة، مثل تحسين صحة القلب، وتخفيف آلام الدورة الشهرية، وخفض الالتهابات ومستويات السكر في الدم. ويُصنع من اللحاء الداخلي لشجرة القرفة، الذي يلتفّ على شكل لفائف أثناء تجفيفه، مُشكّلاً أعواد القرفة المعروفة. تُنقع هذه الأعواد في الماء المغلي، أو تُطحن إلى مسحوق يُستخدم في تحضير الشاي.

غني بمضادات الأكسدة

يحتوي شاي القرفة على كميات وفيرة من مضادات الأكسدة، وهي مركبات مفيدة تُساعد في الحفاظ على صحتك.

تُحارب مضادات الأكسدة الناتجة من الجذور الحرة، وهي جزيئات تُلحق الضرر بخلاياك وتُسهِم في الإصابة بأمراض مثل السكري والسرطان وأمراض القلب.

تتميز القرفة بغناها بمضادات الأكسدة البوليفينولية. وقد أظهرت دراسة قارنت النشاط المضاد للأكسدة لـ26 نوعاً من التوابل، أن القرفة لا تتفوق عليها في هذا الجانب سوى القرنفل والأوريغانو، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنى بالصحة.

بالإضافة إلى ذلك، تُشير الأبحاث إلى أن شاي القرفة يُمكن أن يزيد من القدرة الكلية لمضادات الأكسدة (TAC)، وهي مقياس لكمية الجذور الحرة التي يستطيع جسمك مقاومتها.

يُخفّض الالتهاب وقد يُحسّن صحة القلب

تشير الدراسات المخبرية إلى أن مركبات القرفة قد تُقلّل من مؤشرات الالتهاب. قد يكون هذا مفيداً للغاية؛ نظراً لأن الالتهاب يُعتقد أنه السبب الجذري للكثير من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب.

كما تُشير الدراسات إلى أن القرفة قد تُخفّض ضغط الدم، بالإضافة إلى مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول الضار (LDL) لدى بعض الأفراد.

علاوة على ذلك، قد يزيد القرفة من مستويات الكولسترول الجيد (HDL)؛ ما يُحسّن صحة القلب عن طريق إزالة الكولسترول الزائد من الأوعية الدموية.

أظهرت مراجعة لعشر دراسات أن تناول 120 ملغ فقط من القرفة يومياً - أي أقل من عُشر ملعقة صغيرة - قد يكون كافياً للاستفادة من هذه الفوائد.

تحتوي قرفة الكاسيا، على وجه الخصوص، على كميات كبيرة من الكومارين الطبيعي، وهي مجموعة من المركبات التي تُساعد على منع تضيّق الأوعية الدموية وتُوفّر الحماية من الجلطات الدموية.

مع ذلك، قد يُؤدي الإفراط في تناول الكومارين إلى انخفاض وظائف الكبد وزيادة خطر النزيف؛ لذا يُنصح بتناول القرفة باعتدال.

قد يُساعد في خفض مستوى السكر في الدم

قد توفر القرفة تأثيرات فعّالة مضادة لمرض السكري عن طريق خفض مستوى السكر في الدم.

يبدو أن هذه التوابل تعمل بطريقة مشابهة للأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن نقل السكر من مجرى الدم إلى الأنسجة.

علاوة على ذلك، قد تُسهِم المركبات الموجودة في القرفة في خفض مستوى السكر في الدم عن طريق تقليل مقاومة الأنسولين، وبالتالي زيادة فاعلية الأنسولين.

قد تُساعد القرفة أيضاً في إبطاء عملية هضم الكربوهيدرات في الأمعاء؛ ما يمنع ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد الوجبات.

لاحظت معظم الدراسات فوائد عند تناول جرعات مركزة تتراوح بين 120 ملغ و6 غرامات من مسحوق القرفة. مع ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن شاي القرفة قد يُسهِم أيضاً في خفض مستوى السكر في الدم.

قد يُساعد في إنقاص الوزن

يُشاع أن شاي القرفة يُساعد في إنقاص الوزن، وقد ربطت الكثير من الدراسات تناول القرفة بفقدان الدهون أو تقليل محيط الخصر.

مع ذلك، لم تُراعِ سوى قلة من هذه الدراسات كمية السعرات الحرارية المُتناولة، ولم تُميّز معظمها بين فقدان الدهون وفقدان العضلات. وهذا ما يجعل من الصعب عزو تأثيرات إنقاص الوزن إلى القرفة وحدها.

أفادت الدراسة الوحيدة التي راعت هذه العوامل بأن المشاركين فقدوا 0.7 في المائة من كتلة الدهون واكتسبوا 1.1 في المائة من كتلة العضلات بعد تناولهم ما يُعادل 5 ملاعق صغيرة (10 غرامات) من مسحوق القرفة يومياً لمدة 12 أسبوعاً.

مع ذلك، قد تحتوي هذه الكميات الكبيرة من القرفة على كميات عالية من الكومارين؛ ما قد يُشكل خطراً. عند الإفراط في تناوله، قد يزيد هذا المركب الطبيعي من خطر النزيف، ويُسبب أمراض الكبد أو يُفاقمها.

ينطبق هذا بشكل خاص على قرفة كاسيا، التي تحتوي على ما يصل إلى 63 ضعف كمية الكومارين الموجودة في قرفة سيلان.

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد ما إذا كانت هناك أي فوائد لفقدان الوزن عند تناول جرعات أقل، كتلك الموجودة في شاي القرفة.

يُحارب البكتيريا والفطريات

تتمتع القرفة بخصائص قوية مضادة للبكتيريا والفطريات. على سبيل المثال، تُظهِر الأبحاث المخبرية أن سينامالدهيد، المكون النشط الرئيسي في القرفة، يمنع نمو أنواع مختلفة من البكتيريا والفطريات والعفن.

تشمل هذه الأنواع بكتيريا المكورات العنقودية الشائعة، والسالمونيلا، والإشريكية القولونية، والتي قد تُسبب أمراضاً للإنسان.

بالإضافة إلى ذلك، قد تُساعد التأثيرات المضادة للبكتيريا للقرفة في تقليل رائحة الفم الكريهة والوقاية من تسوس الأسنان.

مع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على البشر قبل التوصل إلى استنتاجات قاطعة.

ملخص: قد تُساعد المركبات الموجودة في شاي القرفة في مكافحة البكتيريا والفطريات والعفن. كما قد تُساعد في إنعاش النفس والوقاية من تسوس الأسنان.

قد يُخفف من آلام الدورة الشهرية وأعراض ما قبل الحيض الأخرى

قد يُساعد شاي القرفة في تخفيف بعض أعراض الدورة الشهرية، مثل متلازمة ما قبل الحيض وعسر الطمث.

في إحدى الدراسات المُحكمة، تناولت النساء 3 غرامات من القرفة أو دواءً وهمياً يومياً خلال الأيام الثلاثة الأولى من الدورة الشهرية. وقد شعرت النساء في مجموعة القرفة بآلام أقل بكثير خلال الدورة الشهرية مقارنةً بالنساء اللواتي تناولن الدواء الوهمي.

في دراسة أخرى، تناولت النساء 1.5 غرام من القرفة، أو مُسكناً للألم، أو دواءً وهمياً خلال الأيام الثلاثة الأولى من الدورة الشهرية.

أفادت النساء في مجموعة القرفة بآلام أقل خلال الدورة الشهرية مقارنةً بالنساء اللواتي تناولن الدواء الوهمي. ومع ذلك، لم يكن علاج القرفة فعالاً في تسكين الألم بفاعلية مُسكن الألم نفسها.

هناك أيضاً أدلة تُشير إلى أن القرفة قد تُقلل من غزارة الطمث، وتكرار القيء، وشدة الغثيان خلال فترة الحيض.

فوائد أخرى محتملة

يُشاع أن شاي القرفة يقدم الكثير من الفوائد الإضافية، بما في ذلك:

قد يُحارب شيخوخة الجلد: تُظهر الدراسات أن القرفة قد تُعزز تكوين الكولاجين، وتزيد من مرونة الجلد وترطيبه؛ ما قد يُقلل من ظهور علامات الشيخوخة.

قد يمتلك خصائص مضادة للسرطان: لاحظت أبحاث المختبر أن مستخلصات القرفة قد تُساعد في قتل أنواع معينة من الخلايا السرطانية، بما في ذلك خلايا سرطان الجلد.

قد يُساعد في الحفاظ على وظائف الدماغ: تشير أبحاث المختبر والأبحاث على الحيوانات إلى أن القرفة قد تحمي خلايا الدماغ من مرض ألزهايمر، وتُحسّن الوظائف الحركية لدى مرضى باركنسون.

قد يُساعد في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية: تشير الدراسات المخبرية إلى أن مستخلصات القرفة قد تساعد في مكافحة السلالة الأكثر شيوعاً من فيروس نقص المناعة البشرية لدى البشر.

قد تقلل من حب الشباب: تشير الأبحاث المخبرية إلى أن مستخلصات القرفة قد تحارب البكتيريا المسببة لحب الشباب.

على الرغم من أن هذه الأبحاث حول القرفة واعدة، فإنه لا يوجد حالياً دليل على أن شرب شاي القرفة يوفر هذه الفوائد. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل التوصل إلى استنتاجات قوية.

طريقة التحضير

يُعد شاي القرفة سهل التحضير للغاية وتمكن إضافته إلى نظامك الغذائي.

يمكنك شربه دافئاً، أو تبريده لتحضير شاي مثلج منزلي الصنع.

وأسهل طريقة لتحضير هذا المشروب هي إضافة ملعقة صغيرة (2.6 غرام) من القرفة المطحونة إلى كوب (235 مل) من الماء المغلي مع التحريك. كما يمكنك تحضير شاي القرفة بنقع عود قرفة في الماء المغلي لمدة 10-15 دقيقة.

بدلاً من ذلك، يمكنك شراء أكياس شاي القرفة من المتاجر الإلكترونية أو محال السوبرماركت أو متاجر الأغذية الصحية. وهي خيار مناسب عندما يكون وقتك ضيقاً.

شاي القرفة خالٍ من الكافيين بشكل طبيعي؛ لذا يمكنك الاستمتاع به في أي وقت من اليوم. مع ذلك، إذا كنت مهتماً بشكل خاص بتأثيره في خفض مستوى السكر في الدم، فقد يكون من الأفضل تناوله مع وجباتك.

إذا كنت تتناول حالياً أدوية لخفض مستوى السكر في الدم، يُنصح باستشارة طبيبك قبل إضافة شاي القرفة إلى نظامك الغذائي.


ماذا يحدث لأمعائك عند تناول الأطعمة الحارة بانتظام؟

يؤثر تناول الأطعمة الحارة بشكل منتظم على الجهاز الهضمي بطرق متعددة (رويترز)
يؤثر تناول الأطعمة الحارة بشكل منتظم على الجهاز الهضمي بطرق متعددة (رويترز)
TT

ماذا يحدث لأمعائك عند تناول الأطعمة الحارة بانتظام؟

يؤثر تناول الأطعمة الحارة بشكل منتظم على الجهاز الهضمي بطرق متعددة (رويترز)
يؤثر تناول الأطعمة الحارة بشكل منتظم على الجهاز الهضمي بطرق متعددة (رويترز)

يمكن أن يؤثر تناول الأطعمة الحارة بشكل منتظم على الجهاز الهضمي بطرق متعددة، بعضها مفيد للصحة، وبعضها قد يُسبب إزعاجاً، وذلك حسب الكمية المستهلكة، ومدى تحمل الشخص لها، وحالة صحة أمعائه.

ووفق موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، تعتمد حرارة الأطعمة الحارة على الكابسيسين، وهو مركب موجود في الفلفل الحار، ويمنح الإحساس بالحرارة عبر تنشيط مستقبلات الألم والحرارة في الجهاز الهضمي.

فوائد محتملة للهضم

وتُشير العديد من الأبحاث والدراسات إلى أن الأطعمة الحارة تساعد في تحسين تنوع بكتيريا الأمعاء، إذ إن الجهاز الهضمي يكون قادراً على التكيف مع مرور الوقت مع التعرض المنتظم للكابسيسين عن طريق تغير بنية ميكروبات الأمعاء وتنوعها.

وللأطعمة الحارة أيضاً تأثيرات مضادة للالتهاب ومضادة للأكسدة، كما تُساعد في خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم.

تأثيرات على الوزن والصحة

وأظهرت دراسات أن تناول الأطعمة الحارة باعتدال قد يُساعد في تحسين التمثيل الغذائي وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض معدلات السمنة والسكري من النوع الثاني.

وتُشير الأبحاث إلى أن تناول الطعام الحار يُمكن أن يُؤثر على كمية الطعام المُتناولة من خلال تغيير سلوك الهضم الفموي وإبطاء عملية الأكل.

وفي دراسة مُقارنة استخدمت كميات مُختلفة من الكابسيسين على شكل بابريكا حلوة وحارة، تناول المُشاركون الذين أكلوا وجبة حارة لقيمات أصغر، وأكلوا ببطء، واستهلكوا سعرات حرارية أقل بنسبة 18 في المائة تقريباً مُقارنة بتناول وجبة عادية.

كما تُشير دراسات أخرى إلى أن استهلاك الكابسيسين في الأطعمة الحارة قد يرتبط بزيادة الشعور بالشبع (الامتلاء) وانخفاض الرغبة في تناول الطعام بعد الوجبات، وهذا يُؤدي إلى انخفاض الرغبة في تناول الطعام بشكل عفوي بعد الوجبات، ومن ثم منع الإفراط في تناول الطعام.

آثار جانبية محتملة

وتُشير الأبحاث إلى أن التعرض المطول لجرعات كبيرة من الكابسيسين قد يُفاقم الشعور بالانزعاج لدى مرضى التهاب الأمعاء (IBD) ويُلحق الضرر بالجهاز الهضمي.

وأوضحت الأبحاث أن الإفراط في تناول الأطعمة الحارة بشكل عام قد يؤدي إلى حرقة المعدة وآلام بالبطن والإسهال وتهيّج بطانة الأمعاء والتهابات القولون والأمعاء الدقيقة.


دراسة: درجة حرارة غرفة نومك قد تعرض قلبك لخطر جسيم

الحفاظ على درجة حرارة غرفة النوم يقلل من مستوى التعرض للإجهاد (بكسلز)
الحفاظ على درجة حرارة غرفة النوم يقلل من مستوى التعرض للإجهاد (بكسلز)
TT

دراسة: درجة حرارة غرفة نومك قد تعرض قلبك لخطر جسيم

الحفاظ على درجة حرارة غرفة النوم يقلل من مستوى التعرض للإجهاد (بكسلز)
الحفاظ على درجة حرارة غرفة النوم يقلل من مستوى التعرض للإجهاد (بكسلز)

قد تؤثر حرارة غرفة النوم ليلاً في صحة القلب، لا سيما لدى كبار السن وفقاً لدراسة حديثة.

وأوضح الدكتور فيرغوس أوكونور، الباحث الرئيسي في دراسة من جامعة غريفيث في كوينزلاند بأستراليا، أن ارتفاع درجات الحرارة يفرض عبئاً إضافياً على الجهاز القلبي الوعائي، إذ يضطر الجسم في الأجواء الحارة إلى زيادة ضخ الدم نحو سطح الجلد للمساعدة على التبريد.

وأضاف في بيان نقلته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية أن استمرار هذا الجهد لفترات طويلة يُرهق القلب، ويُقلّل من قدرته على التعافي من التعرُّض للحرارة في اليوم السابق.

وقد سعى الباحثون إلى استكشاف تأثير درجات حرارة غرف النوم فعلياً على كبار السن، فتابعوا 47 شخصاً من سكان جنوب شرقي كوينزلاند، بمتوسط عمر 72 عاماً.

وخلافاً لكثير من دراسات النوم التي تُجرى في عيادات متخصصة، نُفذت هذه الدراسة في ظروف الحياة اليومية الطبيعية، حيث واصل المشاركون أنشطتهم وروتين نومهم المعتاد.

وراقب الفريق المشاركين طوال فصل الصيف الأسترالي من ديسمبر (كانون الأول) إلى مارس (آذار). وارتدى كل منهم جهاز تتبع لياقة متطوراً لقياس معدل ضربات القلب من الساعة التاسعة مساءً حتى السابعة صباحاً، فيما وُضعت أجهزة استشعار في غرف النوم لتسجيل درجات الحرارة. وشملت البيانات أكثر من 14 ألف ساعة نوم ليلية.

وأظهرت النتائج أن القلب بدأ يُظهر مؤشرات اضطراب عند درجات حرارة تتجاوز قليلاً 75 درجة فهرنهايت. كما ارتفع احتمال حدوث انخفاض ذي دلالة سريرية في تعافي القلب بنسبة 40 في المائة عند درجات حرارة تراوحت بين 75 و79 درجة فهرنهايت.

وتضاعف هذا الاحتمال عند درجات بين 79 و82 درجة فهرنهايت، بينما ازداد الخطر إلى نحو ثلاثة أضعاف عند تجاوز 82 درجة فهرنهايت مقارنة بالغرف الأكثرة برودة.

وقال أوكونور إن الحفاظ على درجة حرارة غرفة النوم عند 24 درجة مئوية (75.2 فهرنهايت) خلال الليل قد يقلل من احتمالية تعرض من هم في سن 65 عاماً فأكثر لمستويات مرتفعة من الإجهاد أثناء النوم.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة تُظهر ارتباطاً قوياً بين الحرارة والإجهاد القلبي، غير أن طبيعتها القائمة على الملاحظة لا تسمح بالجزم بأن الحرارة هي السبب الوحيد. كما أن اقتصار العينة على كبار السن في أستراليا قد يحدّ من إمكانية تعميم النتائج على فئات سكانية أخرى. وأضافوا أن الأجهزة القابلة للارتداء، رغم تطورها، لا تضاهي دقة أجهزة تخطيط القلب الكهربائي المستخدمة في البيئات الطبية.

وأكد أوكونور وجود نقص في الإرشادات المتعلقة بدرجات الحرارة الليلية، موضحاً أنه في حين تتوافر توصيات بشأن الحد الأقصى لدرجات الحرارة الداخلية نهاراً، لا توجد إرشادات مماثلة لفترة الليل. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «BMC Medicine».