إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

* التبرع بالأعضاء
- هل يتبرع مريض السرطان بأي من أعضائه؟
هانية - الرياض.
هذا ملخص الأسئلة الواردة منك، والإجابة تعتمد على نوع المرض السرطاني وإذا ما انتقل من مكان نشأته إلى أجزاء أخرى من الجسم. وفي أبريل (نيسان) من عام 2014 راجعت اللجنة الاستشارية لسلامة الدم والأنسجة والأعضاء ببريطانيا إرشاداتها حول التبرع بالأعضاء، وأفادت أنه لا يُمكن التبرع بأحد الأعضاء، من قبل شخص مُصاب بأي نوع من السرطان الذي انتقل من مكان نشوئه إلى مناطق وأعضاء أخرى بالجسم. كما لا يتبرع بأي من أعضائه، الشخص الذي لديه نوع من الإصابات السرطانية في الدم كاللوكيميا والليمفوما، وكذا ليمفوما الدماغ.
وهناك أيضًا قائمة لأنواع من الإصابات السرطانية التي تعتبر عالية الخطورة في التبرع بالأعضاء مثل سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان الجلد وسرطان الأمعاء وسرطان الكلى وسرطان السرقوم وأنواع أخرى يُفيد فيها طبيب الأورام. وهناك بعض الأورام التي يُمكن للمصاب بها أن يتبرع بأحد أعضائه ولكن هذا يتطلب تقرير طبيب الأورام، والقرار في جوانب منه متعلق بأن يكون الورم السرطاني في بداياته وتمت معالجته بشكل تام وبنجاح، وأن المتابعة لمدة خمس سنوات على أقل تقدير لم تُظهر أي مؤشرات على عودة الإصابة السرطانية في أي جزء بالجسم وغيرها من الضوابط الدقيقة والصارمة.
والسبب أن الخلايا السرطانية وإن كانت صغيرة جدًا أو خاملة أو خفية في مرحلة ما في داخل جسم المريض بالسرطان، فإنها قد تنشط في جسم الشخص الذي تتم زراعة العضو فيه، بفعل تلقي الشخص المزروع لديه عضو، أدوية خفض نشاط جهاز مناعة الجسم.
ولذا وبالعموم، ليس مناسبًا لمريض السرطان أن يتبرع بأي من أعضائه، ولكن هذا لا يعني أن لا يطرح المريض هذه الرغبة الخيرة وهذه الوسيلة العلاجية للغير، على طبيب الأورام الذي يُتابع معالجته لديه. وطبيب الأورام هو منْ يُعطي النصيحة التي تلائم الحالة الصحية لراغب التبرع.
* خروج الفضلات
- ما الطبيعي في خروج الفضلات ومرور الطعام في الأمعاء.
أشرف ط. - جدة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول تغيرات خروج الفضلات لديك. ولاحظ معي الأمور التالية: في الحالات الطبيعية يخرج المرء نحو مائتي غرام من الفضلات يوميًا.
ولدى الناس الطبيعيين تختلف المدة الزمنية التي يتطلبها مرور الطعام بأجزاء الجهاز الهضمي، أي من حين تناول الطعام عبر الفم إلى حين خروجه كفضلات عبر فتحة الشرج. وهي لدى غالبية الناس الطبيعيين خمسة أيام. وكذا يختلف الأمر بين الناس الطبيعيين وبين من لديهم أمراض.
وتفصيلاً، فإن نحو ثماني ساعات هي فترة مرور الطعام من خلال المعدة والأمعاء الدقيقة، وصولاً إلى بدايات القولون. ثم يختلف الناس في المدة الزمنية التي تقضيها فضلات الطعام في أجزاء القولون، ما بين أربع وعشرين ساعة إلى بضعة أيام، إلى حين إخراجها كفضلات، وذلك لعوامل عدة منها نوعية مكونات الطعام، وخاصة الألياف النباتية، وكمية تناول السوائل، ومدى الحركة البدنية كالمشي أو الهرولة، ومدى وجود عدة متغيرات في الظروف المحيطة كالعوامل البيئية والاجتماعية والنفسية، ومدى كفاءة عمل القولون ومدى وجود أمراض في الجهاز الهضمي وغير الجهاز الهضمي، كمرضى السكري والمُصابين بأمراض في الجهاز العصبي أو منْ يتناولون أنواعا شتى من الأدوية وغيرها من المواد الكيميائية أو الطبيعية. وتختلف سرعة حركة فضلات الطعام في أجزاء القولون على حسب الوقت من اليوم الواحد.
ولاحظ معي أن عملية الأكل بحد ذاتها، ترفع من النشاط الحركي والكهربائي في القولون، وبالتالي إذا ما تم استغلال تأثيراتها هذه، بالذهاب إلى الحمام، تقل مدة بقاء الفضلات في القولون ويسهل تكرار إخراجها.
إن إخراج الفضلات بسهولة من الجسم هي عملية غاية في التعقيد، ذلك أن من السهل علينا أن نُقرر متى نُدخل الطعام إلى الجسم، لكن من الصعب علينا أن نُقرر متى نخرجه، ذلك أن عملية إخراج الفضلات تتطلب تناغمًا في عمل أجزاء متفرقة من الجهاز الهضمي، وخاصة في الأجزاء السفلية منه، وتتطلب توفر كفاءات في عمل مجموعة من العضلات والأعصاب الدماغية والمحلية في منطقة الشرج والحوض. ولذا عندما تُثار طبيعيًا عملية التبرز، نتيجة دخول فضلات إلى المستقيم، فإن من الأجدى الذهاب إلى الحمام، أما حينما لا يذهب المرء آنذاك إلى الحمام فإن العضلة الشرجية الخارجية تنقبض لمنع خروج الفضلات. وهنا يبدأ التأثير اللاإرادي للتبرز بالانخفاض التدريجي، إلى أن تزول الرغبة في التبرز. وحينما يُحاول المرء التبرز بعد حين، فإن الأمر يصعب عليه، إلى حين دخول المزيد من الفضلات إلى المستقيم وإثارة الرغبة اللاإرادية في التبرز، أو أن يضطر الإنسان إلى الضغط الشديد عبر حبس النَفَس في الصدر ودفعه للخروج، مع إقفال خروجه من الأنف أو الفم، بالتالي ارتفاع الضغط في البطن، والمصادر الطبية تُؤكد أن إنفاق الجهد وإتعاب النفس، باللجوء إلى هذه الطريقة الإرادية لإخراج الفضلات، هو أضعف تأثيرًا ونجاحًا مقارنة باستغلال بدء العملية الطبيعية اللاإرادية.
* تحليل السائل المنوي
- ما الطبيعي في نتائج تحليل السائل المنوي؟
غ.غ. - الدمام.
- تحليل السائل المنوي، يقيس كمية ونوعية السائل المنوي للرجل والحيوانات المنوية. والسائل المنوي هو، سائل أبيض سميك يصدر أثناء القذف ويحتوي على الحيوانات المنوية إضافة إلى مواد وسوائل أخرى. ويتم إجراء الاختبار بتقديم عينة من السائل المنوي، ويقوم الفني في المختبر بشرح كيفية جمع العينة، وهو إما بالاستمناء في وعاء معقم أو القذف في نوع مخصص من الواقي الذكري المستخدم أثناء الجماع. ويجب تقديم العينة إلى المختبر في غضون 30 دقيقة من حين حصول القذف. ولذا إذا ما تم جمع العينة في المنزل، فإن على الرجل أن يبقي وعاء جمع العينة في داخل جيب المعطف بحيث تبقى العينة في درجة حرارة الجسم خلال نقلها إلى المختبر. ويجب أن يبدأ اختصاصي المختبر بالنظر إلى العينة والبدء في إجراء التحاليل في غضون ساعتين من حين القذف. ويتم تقييم الأمور التالية: كيف يثخن ويتحول السائل المنوي إلى مادة صلبة ويتحول إلى سائل، درجة سمك السائل، والحموضة، ومحتوى السكر، ومستوى اللزوجة، وحركة الحيوانات المنوية، وعدد الحيوانات المنوية وشكل هيكل الحيوانات المنوية، وحجم السائل المنوي. وللتحضير للاختبار يجب التوقف عن ممارسة أي نشاط جنسي يتسبب بالقذف لمدة يومين أو ثلاثة أيام قبل الاختبار.
إن تحليل السائل المنوي هو أحد الفحوصات الأولية لتقيم خصوبة الرجل، ويمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كانت هناك مشكلة في إنتاج الحيوانات المنوية أو نوعية الحيوانات المنوية الذي قد يكون وراء العقم. وتشير الإحصائيات إلى أن نصف حالات العقم سببها الزوج. وفيما يلي بعض من القيم الطبيعية في نتائج تحليل السائل المنوي:
- يختلف حجم السائل المنوي الناتج عن القذف ما بين 1.5 إلى 5 مليلترات مكعبة.
- يختلف عدد الحيوانات المنوية ويكون من 20 - 150 مليون حيوان منوي في المليلتر المكعب الواحد.
- يجب أن تكون 60٪ على الأقل من الحيوانات المنوية بشكل طبيعي وتُظهر حركة التقدم إلى الأمام.
ولكن لاحظ أنه قد تختلف نطاقات القيمة العادية قليلا فيما بين المختبرات المختلفة، ولذا فإن الطبيب هو الذي يقرأ النتائج، وهو الذي يضع تقريره.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.