مصادر أمنية: القوات السودانية ستشارك في مهام قتالية خارج عدن

مصادر أمنية: القوات السودانية ستشارك في مهام قتالية خارج عدن

معدات عسكرية شوهدت تنقل إلى خارج «العاصمة المؤقتة»
الثلاثاء - 14 محرم 1437 هـ - 27 أكتوبر 2015 مـ

أكدت مصادر أمنية وعسكرية في عدن لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أن القوات السودانية التي وصلت، قبل أيام، سوف تشارك في عمليات عسكرية خارج مدينة عدن، في إشارة إلى احتمال مشاركة هذه القوات في المعارك الدائرة في محافظة تعز، بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، من جهة، وميليشيات الحوثيين والمخلوع علي عبد الله صالح.

وقالت المصادر إن القوات المشاركة في التحالف العربي والموجودة في عدن: «لن تقوم بعمل مباشر يتعلق بفرض الأمن في مدينة عدن أو غيرها من المدن اليمنية»، وإن لدى «المقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني ما يكفي لمثل هذه المهام»، مشيرًا إلى أن القوات اليمنية والمقاومة «تنقصها الإمكانيات التسليحية وبعض الخبرات للتعامل مع بعض الظروف الطارئة»، وإلى أن «الاستفادة من قوات التحالف، الموجودة في الميدان، هي نوعية».

وتأتي هذه التأكيدات الأمنية، في وقت أكد شهود عيان لـ«الشرق الأوسط»، أن قوات ومعدات عسكرية تتبع التحالف، عبارة عن دبابات ومدرعات، شوهدت وهي تنقل من سواحل منطقة البريقة في غربي عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، فوق شاحنات عسكرية كبيرة، إلى جهة غير معلومة، وترجح مصادر محلية في عدن أن لدى قوات التحالف وقوات الجيش الوطني خطة تركز على تأمين محيط عدن ومحافظتي لحج وأبين المجاورتين، ثم الدفع ببعض القوات العسكرية المؤهلة للمشاركة في العمليات العسكرية في محافظة تعز، وبالتحديد المناطق الواقعة قرب محافظة لحج وقرب ممر باب المندب المائي الاستراتيجي.

وفي السياق ذاته، توقعت مصادر مطلعة في عدن بدء القوات الإماراتية في عملية تسليم السيارات الخاصة بالشرطة في عدن، في غضون بضعة أيام، وبنيت هذه التوقعات في ضوء الاجتماعات المتواصلة التي يعقدها مدير أمن عدن مع القوات الإماراتية بخصوص الوضع الأمني في عدن، حيث أشارت مصادر حكومية، في وقت سابق، إلى أن الملف الأمني في عدن سوف يسلم إلى الجانب الإماراتي، الذي بدوره سيعد خطة أمنية لعدن، تقوم المقاومة الشعبية بتنفيذها.

وكانت دشنت، أول من أمس في عدن، خطة للانتشار الأمني بمشاركة القوات التابعة لإدارة الأمن والمقاومة الشعبية، وجاءت خطة الانتشار هذه، بعد أيام على بدء المحافظ الجديد لعدن، اللواء الركن جعفر محمد سعد، مباشرة مهامه، من خلال تحركات ميدانية تركز، بدرجة رئيسية، على ملفات الأمن والخدمات المباشرة للمواطنين، كالكهرباء والمياه والغاز المنزلي وغيرها من الخدمات التي تأثرت كثيرًا جراء الحرب التي شهدتها عدن خلال مارس (آذار) وحتى يوليو (تموز) الماضي، قبل تحريرها من قبضة الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح.


اختيارات المحرر

فيديو