سرطان الحنجرة.. الأعراض والعلاج

التدخين والكحول والارتداد المعدي المتكرر أهم مسبباته

سرطان الحنجرة.. الأعراض والعلاج
TT

سرطان الحنجرة.. الأعراض والعلاج

سرطان الحنجرة.. الأعراض والعلاج

الحنجرة هي عضو الكلام في جسم الإنسان، وتقع في مقدمة الرقبة وطولها نحو 5 سم وعرضها نحو 5 سم. كما تقع بين البلعوم من الأعلى والقصبة الهوائية من الأسفل، وهي أمام بداية المريء. وتتكون الحنجرة من غضاريف وعضلات وتسمى تفاحة آدم. ويكون داخلها مغطى بغشاء مخاطي من العضلات وحبلين لونهما أبيض هما «الأحبال الصوتية». وتقسم الحنجرة إلى ثلاثة أقسام هي: منطقة الأحبال الصوتية - منطقة فوق الأحبال الصوتية متصلة بالبلعوم - ومنطقة تحت الأحبال الصوتية متصلة بالقصبة الهوائية.
وتلعب الحنجرة دورًا مهمًا في الكلام والتنفس والسعال والبلع وهي الحارس الأمين، حيث تمنع دخول الطعام والماء إلى القصبة الهوائية بواسطة إغلاق باب الحنجرة أثناء البلع وفتحه أثناء التنفس والكلام.

* سرطان الحنجرة

ومن أخطر أمراض الحنجرة التي يواجهها الطب والإنسان حاليًا سرطان الحنجرة. وللتعرف على هذا النوع من السرطان وطرق تشخيصه ومراحل علاجه، التقت «صحتك» الدكتور أشرف عبد العزيز عبد الجبار استشاري أنف وأذن وحنجرة بمستشفى الملك فهد العام بجدة، الذي قال إن «السرطان هو بناء خلايا جديدة في منطقة معينة من جسم الإنسان بلا هدف تقوم به. وهذا التكاثر لا يتوقف ويصل إلى مرحلة يبدأ فيها بإحداث الأضرار بالأنسجة السليمة. وعادة هذه الخلايا تموت ولكن في بدايات السرطان الخلايا لا تموت وتبدأ بأخذ مكان الأنسجة السليمة وتدمرها ويبدأ السرطان». وتقسم الأورام السرطانية إلى قسمين:
- الأورام الحميدة: نادرًا ما تؤثر على حياة الإنسان، وعادة تزال بسهولة ويعود العضو لطبيعته السابقة بتأثير قليل.
- الأورام الخبيثة: هي عادة خطيرة وتؤثر على حياة الإنسان، ويمكن إزالتها وعلاجها إذا تم اكتشافها في المراحل الأولى، ونسبة الشفاء منها قد تصل إلى 95 في المائة، أما إذا تركت واكتشفت في المراحل الأخيرة فتكون نسبة الشفاء قليلة وقد يحتاج المريض إلى إزالة الحنجرة وأحيانا لجزء من عضلات الرقبة.

* الأسباب والأعراض

أسباب سرطان الحنجرة:
- التدخين أكثر المسببات لسرطان الفم والحنجرة.
- شرب الكحول.
- أحيانا يكون السبب هو التعرض للبخور لفترات كثيرة.
- التعرض لاستنشاق مواد سامة.
- كثرة الارتجاع أو الارتداد المعدي وذلك بسب مرور حمض المعدة على الحنجرة مما ينتج عنه خدوش مؤلمة في الحنجرة والمريء.
تشمل أعراضه: بحة في الصوت، وهي من الأعراض الرئيسة، وألم في الحنجرة، وصعوبة التنفس، والشعور بوجود جسم غريب في الحنجرة، وصعوبة البلع، وكحة مزمنة، وتضخم الغدد اللمفاوية المجاورة للحنجرة، وكذلك البعيدة إذا ما استفحل المرض وانتشر.
• كيف نتجنب سرطان الحنجرة؟
بالامتناع عن التدخين وكذلك شرب الكحول قدر الإمكان، إذ إن أكثر من 95 في المائة من المصابين من المدخنين أو شاربي الكحول. يضاعف التدخين من فرصة تسرطن الحنجرة من 5 إلى 25 مرة، أما الكحول فمن 2 إلى 6 مرات، أما في حال الجمع بين التدخين وشرب الكحول، فإن الفرصة تتضاعف أكثر من 40 مرة.

* التشخيص والعلاج

بإمكان طبيب الأنف والأذن والحنجرة أن يطلع على الحنجرة باستخدام منظار مرن يدخل من خلال الأنف بعد التخدير الموضعي للأنف، يتكون المنظار من كاميرا، موصولة بأنبوب دقيق مرن، تمكن الطبيب من فحص كل من الأنف والبلعوم والحنجرة دون ألم. وقد يحتاج الطبيب إلى أخذ عينة نسيجية لفحصها تحت المجهر، ويتم ذلك في غرفة العمليات وتحت التخدير العام. كذلك فقد يحتاج إلى أشعة مقطعية ومغناطيسية لمعرفة حجم السرطان وحال الأنسجة المجاورة له ليخطط العلاج. كما سيفحص طبيبك عنقك باحثًا عن أي عقد لمفاوية مريضة قد تنبئ بانتشار المرض، وقد يحتاج إلى أشعة سينية للصدر للتأكد من خلو الرئتين والتي تعد المكان الأكثر شيوعًا لانتشاره.
ما وسائل العلاج المتاحة؟
من المهم أن يشترك المريض في رسم الخطة العلاجية الأنسب لكي يفوز في المعركة، وقائمة العلاجات المتوفرة لذلك تشمل:العلاج الجراحي، والعلاج بالإشعاع، والعلاج الكيميائي. وسيقرر الأطباء معك بناءً على حالتك الصحية الخطة الأنسب لعلاجك، والتي قد يشترك فيها فريق من المختصين ومنهم: جراح الأنف والأذن والحنجرة، وطبيب متخصص في العلاج بالإشعاع، وطبيب متخصص في علاج الأورام، وجراح التجميل، وطبيب أسنان، وطاقم التمريض، وأخصائي في أمراض التخاطب، وأخصائي تغذية، وأخصائي اجتماعي، وأخصائي علاج طبيعي، وأخصائي معالجة الألم، وأخصائي نفسي أو طبيب نفسي.
ما الأساليب الجراحية لعلاج سرطان الحنجرة؟
يعتمد مكان العملية الجراحية على موقع السرطان من الحنجرة. وبناءً على مرتبة السرطان وما هو واضح في الصور التشخيصية يقرر الأطباء ما يجب استئصاله جراحيًا.
تتم الجراحة على مرحلتين:
المرحلة الأولى: تشمل استئصال السرطان.
المرحلة الثانية: تشمل تنظيف العنق من العقد الليمفاوية التي قد تتأثر بوجود السرطان.

* استئصال السرطان

من أساليب إزالة السرطان عملية استئصال الحنجرة الجزئي:
- استئصال الأحبال الصوتية فقط وذلك عندما يكون السرطان صغيرًا ولم ينتشر.
- استئصال ما فوق المزمار، حيث تتم المحافظة على الأحبال الصوتية.
- استئصال الحنجرة النصفي، حيث يتم الإبقاء على أحد الأحبال الصوتية، وبذلك يكون الكلام ممكنًا.
يتم بعد ذلك وضع مفاغرة مؤقتة للحنجرة، حيث تصل الحنجرة بالعنق من الخارج، لتسمح للمريض بالتنفس على الرغم من التورم الذي قد يحدث بعد العملية. يوضع أنبوب في هذه المفاغرة ويتم استبداله بأصغر منه في كل حين حتى يزال وتلتئم المفاغرة بعد ذلك من تلقاء نفسها.
- الاستئصال الكلي للحنجرة: وبذلك يفقد الاتصال بين الحلق والرئتين، ولذا يحتاج المريض إلى مفاغرة للرغامى، حيث تصل الرغامى بالعنق من الخارج. بهذه الطريقة يستمر المريض بالتنفس ولكن دون ترطيب وتدفئة الهواء المستنشق، مما قد ينتج عنه بلغم غليظ وجاف قد يحتاج إلى شفط في بعض الأحيان.
وأيًا كان أسلوب الجراحة، فإن الجراح سيضطر أن يضع أنبوبا للتغذية بعد العملية يصل ما بين الأنف والمعدة، إذ إن آلام العملية قد تسبب آلامًا عند البلع. ويتم إزالة هذا الأنبوب بعد تماثل المريض للشفاء. أما في حال الحاجة لأنبوب التغذية لمدة أطول من أسبوع، فقد يرى الأطباء وضع أنبوب يصل المعدة بجدار البطن من الخارج مباشرة. يعود غالبية المرضى ببطء إلى تناول الأغذية الصلبة، وقد يضطر بعضهم إلى أنبوب التغذية مدى الحياة.
- تنظيف العنق من العقد اللمفاوية: ويتم بذلك تنظيف منطقة من العنق أو جهة بأكملها أو كامل العنق بجهتيه من جميع العقد اللمفاوية. وقد ينتج عن ذلك ضعف في عضلات الكتف، بسبب إصابة أحد الأعصاب.
وعلى الرغم من الجراحة، فإن السرطان قد يعاود الكرة من جديد سواءً في الحنجرة أو الحلق أو أي مكان آخر وخصوصًا عند الاستمرار في التدخين. كذلك فإن بعض الخلايا السرطانية قد تقاوم العلاج أو تنتشر دون علم الأطباء وتكون ورمًا سرطانيًا من جديد.
• هل سيفقد المريض الصوت؟
نعم، وذلك عند الاستئصال الكلي للحنجرة، ولكن أخصائي التخاطب قد يساعد المريض على التحدث عبر إحدى الوسائل التالية:
- التحدث عن طريق المريء: حيث يتم بلع الهواء إلى المعدة ثم إخراجه من خلال المريء إلى الحلق والفم، ولكن يصعب تطبيقه.
- الحنجرة الصناعية: حيث توضع في الرقبة وتصدر الصوت للكلام.
- وصل المريء بالرغامى بصمام أمان ذي اتجاه واحد، وعند الرغبة في الكلام يغلق المريض فتحة المفاغرة بعد الشهيق، وعند الزفير يضطر الهواء للخروج من خلال المريء إلى الحلق مصدرًا صوتًا يحول إلى كلمات بواسطة الفم.

* العلاج بالإشعاع

يستخدم العلاج بالإشعاع غالبًا لقتل بقايا السرطان في الأماكن التي تم علاجها جراحيًا، وهو على نوعين: خارجي، حيث يكون مصدر الإشعاع خارج الجسم. وداخلي، حيث يتم زرع مادة مشعة في مكان السرطان أو قريب منه. وقد يؤدي العلاج بالإشعاع إلى أعراض جانبية مثل احمرار أو تهيج أو آلام أو جفاف في الفم أو غلظة في اللعاب أو صعوبة في البلع أو تغير في حاسة الذوق أو الغثيان. كذلك فقد يؤدي إلى فقدان حاسة الذوق ومن ثم فقدان الشهية ونقص التغذية، كذلك فقد يسبب آلامًا في الأذن بسبب تصلب الشمع، وقد يؤدي إلى تغير ورخاوة في جلد ما تحت الذقن.



تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
TT

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

قد يكون التنوع سرّ الحياة، ولكنه قد يكون أيضاً سرّ حياة أطول.

ونحن نعلم جميعاً أن ممارسة الرياضة بانتظام ضرورية للصحة الجيدة، ولكن وفقاً لدراسة جديدة، فإن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد تابع الباحثون أكثر من 111 ألف شخص على مدى أكثر من 30 عاماً، ودرسوا تأثير أنشطة متنوعة كالمشي والجري ورفع الأثقال والتنس على صحتهم وطول عمرهم.

وبينما ارتبطت ممارسة أي من هذه الأنشطة بانتظام بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، لوحظت الفائدة الأكبر لدى مَن جمعوا بين رياضات عدة وتمارين مختلفة.

ووجد الفريق أن الأشخاص الذين مارسوا أنشطة بدنية متنوعة انخفض لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 في المائة لأي سبب. في الوقت نفسه، انخفض خطر الوفاة بأمراض القلب والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي وغيرها من الأسباب بنسبة تتراوح بين 13 في المائة و41 في المائة.

وقال الدكتور يانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة، والأستاذ بكلية هارفارد للصحة العامة: «من المهم الحفاظ على مستوى عالٍ من النشاط البدني الإجمالي، وفوق ذلك، قد يكون تنويع الأنشطة أكثر فائدة للصحة وإطالة العمر».

وأضاف: «على عكس ما قد نتصوره، فإن فوائد نشاط معين لا تزداد كلما ازداد تكراره. على سبيل المثال، من غير المرجح أن يُحقق الجري لمدة 5 ساعات أسبوعياً فائدة تعادل 5 أضعاف فائدة الجري لمدة ساعة واحدة. لكن قد يُساعد تنويع الأنشطة على تعزيز الفوائد».

وأكمل قائلاً: «للأنشطة المختلفة فوائد صحية مُكمّلة. فعلى سبيل المثال، تُقوّي التمارين الهوائية القلب وتُحسّن الدورة الدموية بشكل أساسي، بينما تُركّز تمارين القوة على اكتساب كتلة عضلية والوقاية من ضمور العضلات (فقدان كتلة العضلات وقوتها المرتبط بالتقدم في السن)».

ومن جهته، قال الدكتور هنري تشونغ، المحاضر في علم وظائف الأعضاء بكلية الرياضة والتأهيل وعلوم التمارين بجامعة إسكس، إن اللياقة البدنية تتضمن كثيراً من العناصر المختلفة، بما في ذلك اللياقة القلبية الوعائية، وقوة العضلات وتحملها، والتوازن، والتناسق، والمرونة.

وأضاف: «تشير النتائج إلى أن تحسين أيٍّ من هذه العناصر يُحسّن بشكل ملحوظ الصحة الوظيفية وأداء التمارين، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. لذا، فإن تحقيق التوازن والسعي لتحسين جميع هذه العناصر أمرٌ ضروري لتحقيق أقصى استفادة».

ولفت تشونغ إلى أن هناك فوائد أخرى للتنويع في التمارين، فهو يقلل من خطر الإصابة بالإجهاد المتكرر والإفراط في استخدام العضلات، مما يساعد الناس على الحفاظ على نشاطهم طوال حياتهم.

ما المزيج الأمثل؟

تقول كيت رو-هام، المدربة الشخصية ومؤلفة كتاب «حلول طول العمر»: «من الناحية المثالية، نحتاج إلى ممارسة مزيج من التمارين الهوائية، وتمارين القوة، وتمارين التمدد، والحركات الانفجارية (تمارين تعتمد على السرعة والقوة لإنتاج حركة سريعة وعنيفة مثل القفز مع تمرين القرفصاء والتصفيق مع تمرين الضغط)، أسبوعياً، وذلك لتفعيل جميع عضلات الجسم، بنسبة 4:3:2:1، أي 40 في المائة تمارين هوائية، و30 في المائة تمارين قوة، و20 في المائة تمارين تمدد، و10 في المائة تمارين حركات انفجارية».

وخلص فريق الدراسة إلى أنه، باختصار، كلما كان روتينك الرياضي متنوعاً ومدروساً، ازدادت فرصك في بناء جسم قوي، وارتفعت فرصتك للعيش حياة أطول وأكثر صحة.


فوائد شرب الكركديه يومياً

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
TT

فوائد شرب الكركديه يومياً

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)

يُعد الكركديه أحد المشروبات الرمضانية المنعشة، وللكركديه فوائد صحية متعددة منها ترطيب الجسم وتعويض السوائل بعد الصيام، ويشتهر بقدرته على تنظيم ضغط الدم وتحسين الهضم.

ويمكن لشرب الكركديه يومياً أن يساعد في خفض ضغط الدم ودعم صحة القلب، كما يحتوي المشروب على مضادات أكسدة قوية تساهم في حماية الجسم من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وقد يساعد الكركديه أيضاً في تحسين مستويات الكوليسترول، ودعم صحة الكبد، والمساعدة في فقدان الوزن عند تناوله من دون سكر. ويُفضل تناوله باعتدال، خاصة لمرضى الضغط المنخفض؛ لأنه قد يسبب انخفاضاً إضافياً في ضغط الدم.

فما هي القيمة الغذائية للكركديه وفوائد شربه؟

يحتوي الكركديه على كمية مختلفة من المعادن والعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم وسلامته، ومنها فيتامينات «أ» و«ب» و«ج» والكالسيوم والحديد.

وتتعدد فوائد الكركديه لصحة الجسم، وأهمها:

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين

يساعد شرب الكركديه على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك لأنه يساعد في تقليل الالتهابات في الجسم؛ لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات.

ويحمي الكركديه من أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد شربه في خفض ضغط الدم لدى البالغين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم؛ نظراً لخصائصه المدرة للبول.

ويحتوي الكركديه على مركبات الأنثوسيانين (أصباغ نباتية طبيعية)، التي تحمي من العديد من أمراض القلب. ويعمل الكركديه أيضاً على التقليل من الكوليسترول الضار والدهون في الجسم.

التقليل من سكر الدم

يُعد تناول الكركديه مفيداً للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، لما له من دور في التقليل من مستوى السكر في الدم، وذلك عن طريق تثبيط نشاط إنزيمات معوية تعمل على هضم الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الطعام، وتحويلها إلى سكريات أحادية.

الوقاية من الإنفلونزا

يساعد الكركديه في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا؛ وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للفيروسات، كما يمتاز بقدرته على تقليل درجة حرارة الجسم، وبالتالي فهو مفيد لعلاج الحمى.

ويحتوي الكركديه على فيتامين «ج» الذي يساعد أيضاً على تقوية جهاز المناعة في الجسم، مما يقلل من فرصة الإصابة بنزلات البرد والسعال.

المساعدة في خسارة الوزن الزائد

يعتبر الكركديه أحد المشروبات ذات الفاعلية في تقليل الوزن؛ إذ لا يوجد أي سعرات حرارية في الكركديه، كما يساعد المستخلص الإيثانولي من أوراق الكركديه على إنقاص نسبة الدهون في الدم.

وجدير بالذكر أنه يُنصح بالمداومة على تناول مشروب الكركديه، مع الحرص على ممارسة التمارين الرياضية، واتباع حمية غذائية صحية.

الحفاظ على صحة الكبد

يساعد شرب الكركديه على تقليل تراكم الدهون والتنكس الدهني (تراكم مفرط وغير طبيعي للدهون خاصة الثلاثية داخل الخلايا) في الكبد، مما يقلل من خطر الإصابة بفشل الكبد.

الوقاية من الإمساك

يساعد شرب الكركديه في تحسين عملية الهضم، وتنظيم حركة الأمعاء، الأمر الذي يجعله فعالاً في التخفيف من الإمساك.

التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب

يحتوي الكركديه على خصائص مضادة للاكتئاب، وذلك لاحتوائه على مركبات الفلافونويدات التي تعمل على تهدئة الجهاز العصبي والتقليل من القلق والاكتئاب.


لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
TT

لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته، بل أيضاً على توقيت تناوله، خصوصاً في المساء.

ووفق صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أوضحت الدراسة، التي أجرتها «كلية فاينبرغ للطب» بجامعة نورثويسترن الأميركية، أن التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بـ3 ساعات على الأقل، مع صيام ليلي يمتد من 13 إلى 16 ساعة، يحقق فوائد ملحوظة لصحة القلب والتمثيل الغذائي.

وشملت الدراسة 39 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 36 و75 عاماً، جميعهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وقُسّموا إلى مجموعتين، اتبعت إحداهما صياماً ليلياً لمدة تتراوح بين 13 و16 ساعة، حيث تناولوا وجبتهم الأخيرة قبل النوم بـ3 ساعات، بينما التزمت الأخرى صيامها المعتاد لمدة تتراوح بين 11 و13 ساعة.

وبعد 7 أسابيع ونصف، كانت النتائج لافتة للنظر. فقد شهد المشاركون الذين تناولوا طعامهم قبل النوم بـ3 ساعات تحسناً ملحوظاً في مؤشرات حيوية لصحة القلب، مقارنةً بمن اتبعوا روتينهم المعتاد.

فقد انخفض ضغط الدم لدى هذه المجموعة بنسبة 3.5 في المائة، وانخفض معدل ضربات القلب بنسبة 5 في المائة خلال النوم، وهو انخفاض يعدّه الباحثون مؤشراً مهماً على صحة القلب والأوعية الدموية.

كما اتّبعت قلوبهم إيقاعاً أفضل صحة، حيث تسارع في النهار وتباطأ خلال النوم.

بالإضافة إلى ذلك، تمتعت المجموعة التي توقفت عن تناول الطعام قبل 3 ساعات من موعد النوم بتحكم أفضل في مستوى السكر بالدم خلال النهار، فقد استجاب البنكرياس لديهم للغلوكوز بكفاءة أكبر.

بمعنى آخر، بدأت أجسامهم التناغم مع دورة نومهم الطبيعية؛ مما عزز صحة القلب وعملية الأيض.

وقالت الدكتورة دانييلا غريمالدي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، في بيان: «ضبط توقيت فترة الصيام بما يتوافق مع إيقاعات الجسم الطبيعية للنوم والاستيقاظ يُحسّن التنسيق بين القلب والتمثيل الغذائي والنوم، وكلها تعمل معاً لحماية صحة القلب والأوعية الدموية».

كما لفتت الدراسة إلى فائدة إضافية تتمثل في دعم التحكم في الوزن؛ إذ أظهرت أبحاث سابقة أن تناول الطعام في وقت متأخر يزيد الشعور بالجوع ويعزز تخزين الدهون حتى مع ثبات عدد السعرات الحرارية.

وأكد الباحثون أن هذه الطريقة تمثل وسيلة بسيطة وغير دوائية لتحسين الصحة القلبية والتمثيل الغذائي، خصوصاً لدى متوسطي وكبار السن المعرضين لمخاطر أعلى.

ويخطط الفريق لإجراء تجارب أطول وأوسع نطاقاً للتأكد من النتائج.

ويرتبط ضعف صحة القلب والأوعية الدموية ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والفشل الكلوي، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وبعض أنواع السرطان، فضلاً عن الوفاة المبكرة.