بيع حذاء لمايكل جوردان مقابل 2.2 مليون دولار

أصبح أغلى حذاء رياضي على الإطلاق

حذاء مايكل جوردان الذي ارتداه في نهائي «دوري كرة السلة» الأميركي في 1998 (أ.ف.ب)
حذاء مايكل جوردان الذي ارتداه في نهائي «دوري كرة السلة» الأميركي في 1998 (أ.ف.ب)
TT

بيع حذاء لمايكل جوردان مقابل 2.2 مليون دولار

حذاء مايكل جوردان الذي ارتداه في نهائي «دوري كرة السلة» الأميركي في 1998 (أ.ف.ب)
حذاء مايكل جوردان الذي ارتداه في نهائي «دوري كرة السلة» الأميركي في 1998 (أ.ف.ب)

قالت دار «سوثبي» للمزادات إن حذاء مايكل جوردان، الذي ارتداه في نهائي «دوري كرة السلة الأميركي»، في 1998، جرى بيعه مقابل 2.2 مليون دولار، ليصبح أغلى حذاء رياضي على الإطلاق، وفقاً لوكالة «رويترز».
وارتدى جوردان الحذاء، في المباراة الثانية من السلسلة التي تحسم على أساس الأفضل، في 7 مباريات أمام «يوتا جاز»، في موسمه الأخير مع «شيكاغو بولز».
وكانت شبكة «إي.إس.بي.إن» قد بثّت فيلماً وثائقياً عن الموسم الأخير لجوردان مع «بولز»، تحت اسم «الرقصة الأخيرة»، في 2020.
وأحرز جوردان 37 نقطة، في المباراة الثانية، ليقود «بولز» للفوز 93 - 88، في طريقه لحصد لقبه السادس مع الفريق.
https://twitter.com/Sothebys/status/1645859300445769728?s=20
وقالت دار «سوثبي» إن جوردان كان قد أهدى الحذاء لأحد الأطفال في يوتا، بعد عثوره على سترته الضائعة.
وباعت دار المزادات الشهيرة قميص جوردان، في المباراة الأولى من نهائي 1998، مقابل 10.1 مليون دولار، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليصبح أغلى قطعة ملابس رياضية على الإطلاق.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

شخصيتك أم ظروفك... أيهما يؤثر بشكل أكبر على شعورك بالرضا؟

شخصيات الناس لها تأثير كبير على مستوى رضاهم عن الحياة (رويترز)
شخصيات الناس لها تأثير كبير على مستوى رضاهم عن الحياة (رويترز)
TT

شخصيتك أم ظروفك... أيهما يؤثر بشكل أكبر على شعورك بالرضا؟

شخصيات الناس لها تأثير كبير على مستوى رضاهم عن الحياة (رويترز)
شخصيات الناس لها تأثير كبير على مستوى رضاهم عن الحياة (رويترز)

أشارت دراسة جديدة إلى أن شخصيات الناس لها تأثير أكبر على مستوى رضاهم عن الحياة مقارنة بظروفهم الشخصية.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أجريت الدراسة بواسطة باحثين من كلية الفلسفة وعلم النفس وعلوم اللغة بجامعة إدنبرة وجامعة تارتو في إستونيا وشملت 20 ألف مشارك تم استطلاع آراءهم بشأن مدى شعورهم بالرضا عن حياتهم مع طرح أسئلة تكشف عن بعض جوانب شخصياتهم وعن ظروفهم الشخصية.

بالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون باستطلاع آراء أشخاص مقربين من المشاركين لأخذ تقييماتهم لسماتهم الشخصية ومدى رضاهم عن الحياة.

واستهدف تقييم الرضا عن الحياة مجالات محددة، بما في ذلك الوظيفة والوضع المالي والبلد والمسكن.

ووجد الفريق أن 80 في المائة من الاختلافات في مستويات الرضا عن الحياة بين المشاركين يمكن إرجاعها إلى شخصياتهم.

وقال كبير الباحثين الدكتور رينيه موتوس: «اتضح أن رضا الناس عن حياتهم يتعلق بشخصيتهم أكثر مما كنا نعتقد».

وأضاف: «بشكل عام، كان الأشخاص الأكثر رضاً في الدراسة يتسمون بأنهم أكثر استقراراً عاطفياً، وانفتاحاً، وأكثر مراعاة لضميرهم في مختلف أفعالهم وأكثر شعوراً بالأمل والقوة وأكثر حباً للإثارة».

وأشار إلى أنه، على النقيض، فإن شخصيات الأشخاص الأقل رضا اتسمت بإحساسهم الدائم بالتعرض للحسد وغيرتهم من الآخرين وشعورهم بالملل بشكل مستمر وإحساسهم الدائم بأنهم يتعرضون للاستغلال وبأنهم ضعفاء ولا يستحقون أن ينالوا أي مميزات في الحياة.

ولفت الباحثون إلى أن ذلك لا يعني أن الظروف أو التجارب لا تؤثر على مدى الرضا عن الحياة، إلا أن تأثير الشخصية يكون أكبر بشكل ملحوظ.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة الشخصية وعلم النفس.