جين فوندا تعلن أنها في طور التعافي من السرطان

جين فوندا في صورة ترجع لشهر أبريل من العام الحالي (أ.ف.ب)
جين فوندا في صورة ترجع لشهر أبريل من العام الحالي (أ.ف.ب)
TT

جين فوندا تعلن أنها في طور التعافي من السرطان

جين فوندا في صورة ترجع لشهر أبريل من العام الحالي (أ.ف.ب)
جين فوندا في صورة ترجع لشهر أبريل من العام الحالي (أ.ف.ب)

أعلنت الممثلة والناشطة الأميركية جين فوندا أنها في طور التعافي من السرطان الذي أصيبت به، وأن وقف علاجها الكيميائي بات ممكناً.
وقالت الممثلة البالغة 84 عاماً والحائزة جائزة أوسكار في منشور بعنوان «أفضل هدايا أعياد الميلاد» عبر موقعها على الإنترنت: «أشعر بأنني محظوظة جداً (...). وما يزيد سعادتي أن علاجي الكيميائي الأخير كان قاسياً، خلافاً لعلاجاتي الأربعة الأولى التي كانت سهلة جداً، ولم ينتج عنها سوى تعب لأيام قليلة».
وكانت فوندا المحسوبة على الحزب الديمقراطي أعلنت في سبتمبر (أيلول) الماضي إصابتها بمرض سرطاني في الجهاز اللمفاوي، لكنها أعربت عن تفاؤلها بإمكان تعافيها، وانتقدت انعدام المساواة بين الأميركيين في مجال تلقي الرعاية الصحية.
وأكدت جين فوندا أنها واصلت عملها كناشطة خلال الأشهر التي كانت تكافح فيها المرض، إذ سعت إلى مواجهة نص تشريعي اقترحه السيناتور الديمقراطي جو مانشين، يهدف إلى تطوير إنتاج كل أشكال الطاقة، ومنها تلك القائمة على الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة، ويعطي الضوء الأخضر لخط أنابيب غاز مثير للجدل في ولاية ويست فرجينيا التي تتحدر منها طبقاً لتقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
وبدأت جين فوندا مسيرتها المهنية في ستينات القرن الماضي، وحازت جائزتي أوسكار عن أفضل ممثلة، الأولى عام 1971 عن فيلم «كلوت» للمخرج الأميركي آلان ج. باكولا، والثانية سنة 1978 عن فيلم «كامينغ هوم» للمخرج الأميركي هال آشبي، كما رُشّحت خمس مرات لتلقي هذه الجوائز المرموقة في السينما الأميركية.
وتُواصل الممثلة مسيرتها الفنية، إذ أدت بصوتها دوراً في فيلم الرسوم المتحركة العائلي «لاك» الذي وفرته أخيراً منصة «آبل».
وعُرفت فوندا خلال مسيرتها بكونها نجمة تمارين الأيروبيك الرياضية، وبنشاطها المناهض لحرب فيتنام، فيما أصبحت اليوم ناشطة بيئية تكافح التغير المناخي.



مدفيديف يصل إلى إنديان ويلز بعدما علق في دبي

مدفيديف خلال مشاركته في دورة دبي الأخيرة (أ.ف.ب)
مدفيديف خلال مشاركته في دورة دبي الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مدفيديف يصل إلى إنديان ويلز بعدما علق في دبي

مدفيديف خلال مشاركته في دورة دبي الأخيرة (أ.ف.ب)
مدفيديف خلال مشاركته في دورة دبي الأخيرة (أ.ف.ب)

وصل الروسي دانييل مدفيديف إلى إنديان ويلز في كاليفورنيا، للمشاركة في دورة الماسترز للألف نقطة على الملاعب الصلبة، بعدما علق لعدة أيام في دبي بسبب الحرب على إيران.

وشوهد مدفيديف، المصنف الحادي عشر عالمياً، صباح الخميس في منطقة إحماء اللاعبين بالقرب من الملعب الرقم 1، وفق ما لاحظ صحافي من وكالة «فرانس برس»، برفقة مواطنه كارين خاشانوف الذي علق أيضاً في دبي لفترة وجيزة.

وتزامن اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، السبت الماضي، مع نهائي دورة دبي (500 نقطة) التي فاز بها مدفيديف بعد انسحاب الهولندي تالون خريكسبور بسبب إصابة في ساقه اليسرى.

وأدّى الإغلاق الجزئي للمجال الجوي لدولة الإمارات إلى تعذر مغادرة اللاعبين.

وتمكن مدفيديف (30 عاماً)، وخاشانوف، ومواطنهما أندريه روبليف، من مغادرة الإمارات براً إلى سلطنة عُمان الثلاثاء، قبل أن يسافروا جواً إلى تركيا ثم إلى لوس أنجليس.

وقال مدفيديف لشبكة «بولشي» التلفزيونية الروسية: «شعرت وكأننا في فيلم هوليوودي».

وأعلنت رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي)، الأربعاء، أن «الغالبية العظمى» من اللاعبين الذين علقوا في دبي تمكنوا من مغادرتها.

وتم تصنيف ميدفيديف، وصيف البطل مرتين، وخاشانوف وروبليف بين أفضل اللاعبين في دورة إنديان ويلز، التي انطلقت الأربعاء، وبالتالي حصلوا على إعفاء من الدور الأول.

وسيلعب روبليف وخاشانوف مباراتيهما في الدور الثاني، الجمعة، بينما يستهل ميدفيديف مغامرته، السبت.


وزيرا دفاع السعودية والإمارات يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (واس) - الشيخ حمدان بن محمد بن راشد (وام)
الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (واس) - الشيخ حمدان بن محمد بن راشد (وام)
TT

وزيرا دفاع السعودية والإمارات يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (واس) - الشيخ حمدان بن محمد بن راشد (وام)
الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (واس) - الشيخ حمدان بن محمد بن راشد (وام)

بحث الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، مع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الإماراتي، أهم المستجدات على الساحة الإقليمية، والاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرض لها بلداهما وعدة دول شقيقة خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال الأمير خالد بن سلمان، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الخميس، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً بالشيخ حمدان بن محمد، مضيفاً: «أدنّا العدوان الإيراني على المملكة ودولة الإمارات والدول الشقيقة، وأكّدنا تضامننا الكامل ووضع كافة إمكاناتنا في كل ما يتخذ من إجراءات تجاهه».

وذكرت «وكالة الأنباء الإماراتية» أن الجانبين أدانا، خلال الاتصال، الاعتداءات الغاشمة التي تمثل انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية ولسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، بما لها من تداعيات وخيمة على مستقبل الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضافت الوكالة أن الأمير خالد بن سلمان، والشيخ حمدان بن محمد، أكّدا احتفاظ السعودية والإمارات بحقّهما في اتخاذ جميع التدابير التي من شأنها حماية مقدراتهما، وضمان سلامة كل من يعيش على أرضهما.

ومنذ اليوم الأول من العدوان الإيراني السبت الماضي، أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً، بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكداً تضامن بلاده الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات.

وشدَّد الأمير محمد بن سلمان على وضع السعودية جميع إمكاناتها لمساندة أشقائها في كل ما يتخذونه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها دولهم، وتقوض أمن واستقرار المنطقة.

وأوضحت «وكالة الأنباء الإماراتية»، أن الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد، بحثا خلال الاتصال «التطورات في المنطقة والاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة».

وأشارت الوكالة إلى أن الرئيس الإماراتي عبّر «عن شكره وتقديره لموقف المملكة العربية السعودية الشقيقة وتضامنها الأخوي ودعمها دولة الإمارات».


نوتنغهام للبرازيلي إيدو: ابتعد عن ملعب التدريب

 إيدو غاسبار (الشرق الأوسط)
إيدو غاسبار (الشرق الأوسط)
TT

نوتنغهام للبرازيلي إيدو: ابتعد عن ملعب التدريب

 إيدو غاسبار (الشرق الأوسط)
إيدو غاسبار (الشرق الأوسط)

طلب من البرازيلي إيدو غاسبار، المدير العالمي لكرة القدم في نادي نوتنغهام فورست، الابتعاد عن ملعب تدريب الفريق، وسط تزايد الغموض حول مستقبله، حسبما أفاد تقرير إخباري، الخميس.

وكان الموقع الإلكتروني لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) كشف يوم الاثنين الماضي أن دور إيدو في ملعب (سيتي غراوند) يخضع لتدقيق داخلي مكثف نظراً للموسم السيئ الذي يمر به النادي حتى الآن.

ويوجد نوتنغهام فورست في المركز السابع عشر بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتساوى في النقاط مع ويستهام يونايتد صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، ولا يفصله عن منطقة الهبوط لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، سوى فارق الأهداف فقط.

ولم يحضر إيدو، آخر ثلاث مباريات لنوتنغهام فورست، ضد فنربخشة التركي ببطولة الدوري الأوروبي، وبرايتون ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وامتنع النادي عن التعليق، لكن مصادر مقربة من إدارة نوتنغهام فورست أكدت لـ«بي بي سي» أن إيدو يواصل عمله كالمعتاد.

بعد أن بدأ نوتنغهام الموسم بقيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، يتولى تدريب الفريق حالياً فيتور بيريرا، الذي بات المدير الفني الرابع، الذي يقود الفريق خلال الموسم الحالي.

وتمت إقالة نونو بشكل رئيسي بسبب تدهور علاقته بإيدو، كما واجه كل من الأسترالي أنجي بوستيكوغلو والإنجليزي شون دايتش المصير نفسه.

وتم تكليف بيريرا بمهمة قيادة نوتنغهام فورست للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لم يحقق أي فوز في المسابقة العريقة منذ تعيينه الشهر الماضي.

وفيما يتعلق بتعاقدات اللاعبين، أنفق نوتنغهام فورست ما يقارب من 200 مليون جنيه إسترليني لضم عناصر جديدة للفريق منذ الصيف الماضي، وهي استراتيجية كان إيدو - بحكم مسؤولياته - محورها الرئيسي.

وفي ظل مركز نوتنغهام المتأخر في ترتيب الدوري الممتاز، فإن هناك مخاوف داخلية بشأن أداء إيدو.

وأوضحت مصادر لـ«بي بي سي» في الأيام الأخيرة أن إيدو من المرجح أن يغادر ملعب سيتي غراوند قبل انطلاق الموسم المقبل، لكن النادي ينفي ذلك بشدة.

ورغم ذلك، لا يزال دور إيدو محل تدقيق كبير مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من الموسم.