«نحو حج صحي وآمن»... مؤتمر افتراضي لتوعية ضيوف الرحمن

البطاقة الذكية أحدث التقنيات من «الحج والعمرة»

ملصق  المؤتمر
ملصق المؤتمر
TT

«نحو حج صحي وآمن»... مؤتمر افتراضي لتوعية ضيوف الرحمن

ملصق  المؤتمر
ملصق المؤتمر

تحظى الخدمات الصحية في الحج باهتمام خاص ورعاية كبيرة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وتتفانى وزارة الصحة السعودية وكافة القطاعات الصحية الأخرى ومعها الوزارات والهيئات، ذات العلاقة بخدمة الحجاج، في تقديم الرعاية الصحية والطبية والوقائية لحجاج بيت الله الحرام لحمايتهم أثناء تأديتهم مناسك الحج.

- مؤتمر لتوعية الحجاج
ضمن البرامج الصحية التوعوية الموجهة للحجاج، عقدت، يوم الثلاثاء الماضي، الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع بالتعاون مع شركة فايزر السعودية مؤتمرا صحافيا توعويا للحجاج تحت عنوان (نحو حج صحي وآمن)، حضرته نخبة من الصحفيين والإعلاميين إلى جانب الأطباء. أشار فيه رئيس المؤتمر نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع استشاري طب الأسرة البروفيسور أشرف أمير إلى جهود الدولة في توفير كافة الوسائل الوقائية والعلاجية والإسعافية والطارئة إضافة إلى اللقاحات ومن ضمنها لقاح الحمى الشوكية والإنفلونزا ولقاح كورونا. وأشار ضمن محاضرته في هذا المؤتمر إلى أهمية الصحة الوقائية للحجاج في الوقاية من الأمراض خلال تواجدهم في الأماكن المزدحمة وخلال تعرضهم لأشعة الشمس القوية وعند عودتهم إلى بلدانهم بعد أداء الفريضة.
وأضاف أن الحج، في هذا العام، يشهد نقلة نوعية كبيرة بإطلاق تقنيات جديدة ونظم جديدة وإبداعات وابتكارات جديدة، نذكر منها «بطاقة الحج الذكية» التي أطلقتها وزارة الحج والعمرة. تهدف هذه التقنية إلى تسهيل تنقل ضيوف الرحمن وسرعة وصولهم إلى مواقعهم ومخيماتهم سواء في مشعر منى أو عرفات. أيضاً هناك مبادرة عنوانها «تحدي الحج والعمرة» أطلقتها، أيضاً، وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن الذي يعتبر أحد برامج رؤية المملكة 2030 وقد شارك فيها حوالي 1500 مشارك ممن لديهم مبادرات وابتكارات. هدفت هذه المبادرة إلى جمع الأفكار الإبداعية وتنفيذها لخلق تجربة مميزة لضيوف الرحمن من خلال حلول إبداعية تحسن جودة الخدمة وتثري تجربة الحاج والمعتمر. في هذه المبادرة، كانت هنالك 6 مسارات مختلفة: إدارة الحشود، إدارة النفايات، إدارة الإسكان، إدارة الإعاشة، النقل، والصحة. وهذه كلها تمثل البرامج الخدماتية التي تعتني بالحاج بشكل مباشر أو غير مباشر، وتجعل من الحج رحلة سهلة وميسرة.

- مخاطر شائعة
> اللقاحات للوقاية من الأمراض المعدية. تحدث في المؤتمر مدير الإدارة الطبية بشركة فايزر السعودية الدكتور هاني الهاشمي وركز في حديثه على التطورات التي يشهدها المجتمع الطبي في ظل جائحة كورونا، وأهمية المضادات الفيروسية الحديثة، وأخذ اللقاحات الموصى بها، وأهمية ذلك في وقاية الحجاج والمجاورين والمخالطين لهم من السكان وغيرهم من الإصابة بالأمراض المعدية. وختم الدكتور هاني الهاشمي محاضرته بالإشارة إلى اهتمام شركة فايزر السعودية بالمشاركة في البرامج التوعوية والتثقيفية الصحية والتي تهدف إلى رفع معدلات الوعي الصحي إسهاما في المحافظة على الصحة العامة للفرد والمجتمع.
> المخاطر الصحية الشائعة في الحج. تحدثت في المؤتمر الدكتورة رجاء بنت محمد الردادي أستاذ مساعد واستشاري الطب الوقائي رئيس قسم طب المجتمع عضو المجلس العلمي للزمالة السعودية نائب رئيس الجمعية السعودية للوبائيات، عرفت، في البداية، التجمعات الجماهيرية على أنها تجمعات من الناس في موقع معين لغرض معين ولفترة زمنية محددة مثل التجمعات الدينية ومنها الحج والرياضية والاجتماعية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وبديهي أن تكون الأمراض المعدية مصدر قلق خاص في حال حدوث تجمع عال من الناس في وقت ومكان محددين.
وبحسب الدراسات المحلية، ففي فترة الحج، تعتبر التهابات الجهاز التنفسي هي السبب الرئيسي للأمراض المعدية بين الحجاج وأهمها فيروس الإنفلونزا ويليه بعض أنواع البكتيريا ثم الإصابة بالإسهال. أكثر الفاشيات شيوعاً في هذه الأحداث تضمنت أمراضاً يمكن الوقاية منها عن طريق التطعيم، ولا سيما الحمى الشوكية والإنفلونزا.
ومن المنظور الصحي، تشكل التجمعات مجموعة متنوعة من التهديدات الصحية، لدرجة أنه في عام 2011، وضع إعلان جدة حول صحة التجمعات الجماهيرية «المبادئ التي تنظم مجال طب التجمعات الجماهيرية».
عادةً ما تتضمن المشكلات الصحية الناشئة عن التجمهر مخاطر متزايدة للإصابات وانتشار الأمراض المعدية بين المشاركين والسكان المحليين. بينما كان التركيز الأولي للمجتمع الطبي منصبا على التعامل مع القضايا الناشئة بين الحجاج، تطورت المشكلة في السنوات الأخيرة لتشمل جوانب الصحة العالمية مثل جائحة كورونا وتأثيرها.
هناك مسألتان ذاتا أهمية خاصة في هذا السياق. أولاهما، غالباً ما يكون لدى الحجاج قابلية ومناعة متفاوتة للإصابة بالأمراض، كونهم قادمين من مواقع ذات أنظمة صحية مختلفة وبثقافات متفاوتة. وثانيهما، كيف يمكن تخفيف خطر تفشي الأمراض المعدية في الحج؟
كما أن هناك مخاطر صحية أخرى في الحج تشمل الأمراض غير المعدية، والحوادث والإصابات، والآثار البيئية مثل الأمراض المرتبطة بالحرارة، والجفاف، وانخفاض درجة حرارة الجسم.
واختتمت الدكتورة رجاء الردادي حديثها بالنصائح التالية للحفاظ على صحة الحجاج:
- أخذ اللقاحات قبل الحج بفترة كافية، فهو أمر ضروري لوقاية الحجاج من بعض الأمراض المعدية.
- ونظراً لأن التباعد الاجتماعي من الإجراءات التي يصعب تنفيذها في الحج، فإنه يوصى بالتدابير الوقائية الفردية كالتطعيم ولبس الكمامة ونظافة اليدين.
- شرب كميات وافرة من الماء من 8 - 10 كؤوس يومياً، بالإضافة إلى شرب العصائر الطبيعية للوقاية من الإصابة بالجفاف.
- تناول الفواكه والخضار الغنية بالماء، مثل: الخيار، والبطيخ، والبرتقال، حيث تساعد هذه الأطعمة في الحفاظ على توازن مخزون المياه في الجسم.
- النوم من 6 - 8 ساعات يومياً.

- الحقيبة الطبية للحاج
قدمت الصيدلانية الإكلينيكية والباحثة في العلوم الصيدلانية وعلوم أمراض القلب والأمراض المزمنة الدكتورة فخر بنت زهير الأيوبي محاضرة في هذا المؤتمر بعنوان (الحقيبة الطبية والاستخدام الدوائي الأمثل للحجاج)، أكدت على أهمية الصحة الوقائية للحجاج، وأن موضوع الحقيبة الطبية، أثناء السفر بشكل عام وخلال الحج بشكل خاص، هو من الأمور المهمة جدا في حياتنا بشكل عام، ويجب على كل حاج اقتناء الحقيبة الطبية حيث تحتوي على أدوية ضرورية سواء من ناحية الإسعافات الأولية أو إسعاف الحالات المزمنة وما قد يتعرض له الحاج من مضاعفاتها بسبب التغيرات المناخية والبيئية والمعيشية التي يمر بها الحجاج خلال هذه الرحلة الشاقة، وأنها تساعد كثيرا في السيطرة على الحالات الإسعافية في وقتها وحتى الوصول إلى مركز الرعاية الصحية حيث يتلقى الحاج المساعدة الطبية المحترفة من الكادر الطبي.
وشرحت أيضاً بعضاً من أهم الأدوية والمستلزمات الصحية التي يجب أن تحتوي عليها الحقيبة الصحية لكل حاج بشكل عام وللحجاج المرضى بأمراض مزمنة مثل مرض السكري والمصابين بارتفاع ضغط الدم وأمراض الجهاز التنفسي بشكل خاص. كما قدمت نصائح طبية وإرشادية للحجاج بالطرق الصحيحة لحفظ الأدوية وطرق استخدامها.
وكون غالبية الحجاج هم من كبار السن فنتوقع معاناة أكثرهم من الأمراض المزمنة منذ زمن طويل مثل أمراض القلب والأوعية الدموية أو السكري أو الصرع أو الربو وغيرها من الأمراض المنهكة للجسم والمؤثرة على جهاز المناعة لهم. هذه الأمراض تتطلب أن يكون مع الحاج أدوية خاصة بها وتكون قريبة من متناول يديه وأن تظل طوال الرحلة بشكل سليم وجودة عالية وبعيدة عن المؤثرات الخارجية التي قد توثر في درجة فعالياتها مثل درجة الحرارة المرتفعة أو التعرض للشمس بشكل مباشر، وأن يتناولها بجرعات صحيحة، وأن يراجع الحاج المركز الصحي القريب من سكنه عند تعرضه لأي أعراض طارئة غير متعود عليها.
أما محتويات الحقيبة الطبية، فتشمل أولا أدوية وأدوات للطوارئ وهي:
- مسكنات الألم والمغص، مضادات الحموضة، خافضات الحرارة بمختلف أشكالها الصيدلانية سواء شراب أو حبوب أو باتشات.
- قطرة مرطبة للعين، مضاد حساسية، علاج كحة، أملاح تعويضية، محلول الجفاف.
- دهان لآلام الركب والمفاصل، رباط ضاغط.
- معالجات الحروق، مراهم للجروح والخدوش، لصقات طبية، شاش وقطن معقم، مطهر سائل أو بخاخ أو باتشات مشبعة بالمطهر.
- مقياس حرارة (محرار) ويفضل نوع الشريط، جهاز قياس الضغط.
- جوانتيات/ قفازات، أكياس بلاستيك للتخلص من النفايات، أكياس واقية للحمام.
> ثانيا: أدوية للأمراض المزمنة. وتكون محددة بنوع المرض المزمن مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، الصرع، الربو وغيرها. تكون الكمية كافية لفترة الحج حيث يكون تناولها بشكل يومي. ويجب أن يحمل الحاج تقريرا طبيا يشتمل على التشخيص والأدوية بالجرعات المناسبة. وأخيرا شمسية للوقاية من الحر.
وحول حفظ وسلامة الحقيبة الطبية، يجب:
- التأكد من صلاحية محتوى الحقيبة الطبية من الأدوية وأن يكون تاريخ الصلاحية ما زال فعالا، إبعاد الحقيبة عن الشمس، وضعها في غرفة مكيفة بعيدا عن حرارة الجو.
- هناك أدوية يجب أن تحفظ في الثلاجة مثل الإنسولين والعلاجات الهرمونية مع العلم أن عدم نقلها في حافظة قد يكسر المادة الفعالة ويفقد العلاج فعاليته.
- عند فتح قطرة العين لا بد من التأكد من صلاحيتها وصحة استعمالها.
- عدم فتح شراب الكحة أو خافضات الحرارة إلا عند الحاجة لاستعمالها، والتأكد من عدم تكون كريستالات لأنها دليل على قلة الفعالية.
- عبوة الإنسولين، يوضع على العلبة تاريخ فتحها حيث يبدأ حساب مدة صلاحيتها.
- عدم استخدام أي علاج فقط لأنه بتوصية من حاج آخر لديه نفس الأعراض واستفاد منه.
- عدم التردد في طلب المساعدةً من الطاقم الطبي في مناطق المشاعر المقدسة عند الحاجة.

- بطاقة الإرشادات الطبية
تحتوي البطاقة على بعض الإرشادات لأفضل طرق تقديم الإسعافات الأولية بطريقة صحيحة، وهي:
- التصرف بهدوء، وإبعاد المصاب عن أي خطر.
- كيفية فك الأحزمة والملابس الضيقة.
- كيفية التأكد من نفس المصاب.
- كيفية البحث عن أي جسم غريب في الفم، لتجنب اختناق المصاب، وإجراء تنفس صناعي في حال توقفه.
- محاولة وقف النزيف إن وجد عن طريق الضغط عليه بقطعة من القماش النظيف، أو عن طريق ربطه برباط ضاغط.
- أرقام طلب الإسعاف.
- التأكيد على أن تتجنب تعريض نفسك للخطر.
- التأكيد على الابتعاد عن إجراء أي تدخل تجهله.
- تجنب إعطاء فاقد الوعي أي شيء عن طريق الفم.
- التأكيد على عدم نقل المصاب من مكانه في حال وجود أي نوع من الكسور.

- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

يوميات الشرق 6 حكايات متنوّعة من قلب المشاعر المقدَّسة (لقطة من الفيلم)

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

تتكشَّف قصص ممزوجة بالخوف، والشوق، والأمل، والفقد، ليظهر مفهوم الحج بأبعاد جديدة، في رحلة تتحرّك بالروح قبل القدم...

سعيد الأبيض (جدة)
يوميات الشرق هيثم مساوا يُقدّم ورشة عمل بعنوان «التحدّيات الصحية في المنافذ الجوّية» (الشرق الأوسط)

جدة تحتضن «هاكاثون الابتكار الصحي» للارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن

يستعرض الهاكاثون 4 مسارات رئيسية. تشمل المنتجات الصحية، والخدمات الصحية، وتجربة المريض، والإعلام الصحي...

أسماء الغابري (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من الرئيس الإيراني

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق 
قبو زمزم يظهر في صحن المطاف عام 1970 (دارة الملك عبد العزيز)

تطوّر الحج في معرض بـ«دارة الملك عبد العزيز»

يروي معرض «100 عام من العناية بالحرمين»، في دارة الملك عبد العزيز، تطور رحلة الحج منذ عام 1925 حتى اليوم، مِن وقت المشقة إلى تجربة آمنة وروحانية، عبر سرد بصري.

أسماء الغابري (جدة)
الخليج عرضت جهات حكومية أحدث مشروعاتها وبرامجها التطويرية لخدمة ضيوف الرحمن (الشرق الأوسط)

وزير الحج السعودي: إجراءات مبكرة لضمان تجربة استثنائية للحجاج

أعلن وزير الحج الدكتور توفيق الربيعة إتمام التعاقد لأكثر من مليون حاج في المشاعر المقدسة حتى الآن، في «إنجاز غير مسبوق يتحقق قبل الموسم بـ6 أشهر».

أسماء الغابري (جدة)

فيتامين «أ» وصحة العين: لماذا يحتاجه جسمك ومتى تتناوله؟

الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)
الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)
TT

فيتامين «أ» وصحة العين: لماذا يحتاجه جسمك ومتى تتناوله؟

الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)
الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)

يُعدّ فيتامين «أ» ضرورياً للنظر؛ إذ إنه مهم للرؤية الطبيعية والرؤية الليلية. ولا يُنتج الجسم فيتامين «أ»، بل يجب الحصول عليه من خلال الطعام أو كمكمل غذائي. ويُعدّ توقيت تناوله عاملاً مهماً، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

وللحصول على أفضل امتصاص للفيتامين، يُنصح بتناول فيتامين «أ» مع وجبة تحتوي على دهون؛ وذلك لأن الفيتامين قابل للذوبان في الدهون. ويؤدي تناول فيتامين «أ» مع وجبة صحية غنية بالدهون إلى زيادة كمية الفيتامين التي تصل إلى مجرى الدم.

وتشمل الدهون الصحية الغنية بالعناصر الغذائية التي يُنصح بتناولها مع مكملات فيتامين «أ»: زيت الزيتون، والأفوكادو، والمكسرات، والبذور.

كيف يفيد فيتامين «أ» صحة العين؟

يدعم الرؤية الليلية: من أبرز وظائف فيتامين «أ» مساهمته في الرؤية الليلية. فهو يُشكّل عنصراً أساسياً في الرودوبسين، وهو بروتين في العين يُتيح الرؤية في ظروف الإضاءة الخافتة.

يمنع جفاف العين وتلف القرنية: يساعد فيتامين «أ» في الحفاظ على صحة القرنية، وهي الطبقة الخارجية للعين. فهو يحفز إنتاج الدموع، مما يمنع الجفاف والتهيّج. وقد يؤدي نقص فيتامين «أ» المزمن إلى جفاف الملتحمة، وهو حالة تتميز بجفاف شديد وتلف في القرنية.

يقلل من خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر: يُعدّ التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) سبباً رئيسياً لفقدان البصر لدى كبار السن. وقد ثبت أن مضادات الأكسدة، بما في ذلك البيتا كاروتين، المرتبطة بفيتامين «أ»، تُقلل من خطر الإصابة بهذا المرض. كما يُساعد الفيتامين على حماية الشبكية من التلف التأكسدي.

يكافح التهابات العين: يعزز فيتامين «أ» جهاز المناعة، مما يساعد الجسم على مقاومة التهابات العين.

ضروري لنمو عيون الأطفال: خلال مرحلة الطفولة، يدعم تناول كمية كافية من فيتامين «أ» النمو البصري السليم ويمنع مشاكل الرؤية المبكرة.

الوقت المناسب لتناول فيتامين «أ»

يُعدّ الانتظام في تناول فيتامين «أ» عاملاً أساسياً للاستفادة من فوائده الصحية. ولا يوجد وقت محدد خلال اليوم يُعتبر الأمثل لتناول فيتامين «أ» من أجل صحة العين. وإذا كنت تعاني من نقص فيتامين «أ» ونصحك الطبيب بتناول المكملات الغذائية، فتذكر أن الانتظام هو المفتاح.

اختر وقتاً مناسباً لتناول الفيتامينات يومياً. وبحسب روتينك اليومي ومواعيد تناول الأدوية الأخرى، يُمكن تناول المكملات مع وجبة الفطور أو الغداء أو العشاء.

وتشمل المصادر الحيوانية للفيتامين أطعمة مثل: زيت السمك، وكبد البقر، والزبدة، وصفار البيض. أما المصادر النباتية فتشمل: الجزر، والبطاطا الحلوة، والمانجو، والسبانخ.


«الكيتو» مقابل «البحر المتوسط»... أيهما الحمية المثلى لإنقاص الوزن؟

يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)
يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)
TT

«الكيتو» مقابل «البحر المتوسط»... أيهما الحمية المثلى لإنقاص الوزن؟

يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)
يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)

يمكن أن تساعد حمية «الكيتو» و«حمية البحر المتوسط» ​​الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة على إنقاص الوزن وخفض ضغط الدم. ويعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

وتعد حمية «الكيتو» نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات يركز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون وليس الكثير من الكربوهيدرات، بينما تُعطي «حمية البحر المتوسط» الأولوية للأطعمة الغنية بالعناصر المغذّية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والفاصوليا والمكسرات والبذور وزيت الزيتون، بالإضافة إلى كميات معتدلة من منتجات الألبان والبيض والأسماك والدواجن.

ماذا تقول الأبحاث؟

في دراسة أُجريت عام 2025، قام الباحثون بمتابعة 26 مشاركاً وتقسيمهم إلى مجموعتين: 15 شخصاً اتبعوا حمية «الكيتو»، و11 شخصاً اتبعوا «حمية البحر المتوسط». وتضمنت كلتا الحميتين تقييد السعرات الحرارية، حيث تناول جميع المشاركين نحو 1300 سُعر حراري يومياً.

وبعد 3 أشهر من اتباع الحميتين، لاحظ المشاركون في المجموعتين انخفاضاً في الوزن وضغط الدم، كما انخفض محيط الخصر، ومؤشر كتلة الجسم وكتلة الدهون لديهم.

وكان الاختلاف الوحيد الملحوظ بين الحميتين هو تأثيرهما في انخفاض ضغط الدم الليلي، أو الانخفاض الطبيعي في ضغط الدم في أثناء النوم؛ فقد لاحظ المشاركون الذين اتبعوا حمية «الكيتو» انخفاضاً أكبر في ضغط الدم الليلي؛ ما قد يشير إلى صحة قلبية أفضل بشكل عام.

وتمثل أبرز قيود الدراسة في قِصَر مدتها وصغر حجم العينة، كما أنها لم تكن عشوائية، أي أن المشاركين لم يتم توزيعهم على نظام غذائي معين بالمصادفة، بل تم ترشيح النظام الغذائي لهم بناءً على ملفهم الغذائي وتفضيلاتهم الشخصية.

ويساعد كلا النظامين الغذائيين في إنقاص الوزن، حيث يُسهم تقليل الكربوهيدرات في إنقاص الوزن عند اتباع حمية «الكيتو»، كما يُسهم تقليل الدهون المُشبعة في إنقاص الوزن عند اتباع «حمية البحر المتوسط».

لماذا يُوصي الخبراء بـ«حمية البحر المتوسط»؟

على الرغم من أن كلتا الحميتين قد تُساعد في التحكم بالوزن وضغط الدم، فإن الخبراء يُوصون عادةً بـ«حمية البحر المتوسط» ​أكثر من «الكيتو».

وتقول لورا أكوستا، اختصاصية التغذية المعتمدة، لموقع «هيلث»: «قد تُؤدي حمية (الكيتو) إلى إنقاص سريع للوزن، وتُساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، لكن قيودها تجعل من الصعب الاستمرار عليها على المدى الطويل».

ويعرب الخبراء عن مخاوفهم بشأن استبعاد الكربوهيدرات من النظام الغذائي؛ لأن ذلك يؤدي إلى إنقاص الألياف المهمة لصحة القلب والأمعاء وغير ذلك، كما أن لحمية «الكيتو» العديد من السلبيات الأخرى، مثل: ارتفاع الكوليسترول، ومشكلات الجهاز الهضمي (كالإمساك والإسهال والانتفاخ)، وتراجع القدرات الإدراكية (تشمل الأعراض تشوش الذهن وضعف الذاكرة).

ويُصاحب حمية «البحر المتوسط» ​​بعض المخاطر أيضاً، مثل انخفاض مستويات الحديد، لكن الخبراء يؤكدون أنها ليست بحجم مخاطر حمية «الكيتو».

وتتمتع «حمية البحر المتوسط» ​​بعدد من الفوائد التي أثبتتها الأبحاث، منها: تقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب، وتقليل خطر الإصابة بداء السكري، والوقاية من بعض أنواع السرطان، وتحسين صحة الدماغ.

كيف تختار النظام المناسب لك؟

قد تكون حمية «الكيتو» الخيار الأمثل لبعض الفئات، بمن في ذلك: الأشخاص الذين يحاولون إنقاص وزنهم قبل جراحة السمنة، والأشخاص المصابون بالصرع، والأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني.

لكن الخبراء اتفقوا على أن «حمية البحر المتوسط» ​​تناسب الجميع.

ويمكن أن تساعدك استشارة اختصاصي تغذية في إيجاد نظام غذائي مصمم تحديدًا لك ولأهدافك، سواء كان ذلك إنقاص الوزن، أو خفض ضغط الدم، أو غير ذلك.


دراستان: المواد الحافظة الشائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري

المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)
المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)
TT

دراستان: المواد الحافظة الشائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري

المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)
المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)

خلصت دراستان جديدتان هما الأُوليان من نوعهما اللتان تبحثان دور المواد الحافظة في تطور السرطان والسكري، إلا أن تلك المواد قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان والسكري من النوع الثاني، وفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية.

وقالت ماتيلد توفييه، الباحثة الرئيسية في إحدى الدراستين من فرنسا: «هذه نتائج بالغة الأهمية للمواد الحافظة التي لا تُستخدم على نطاق واسع في الأسواق الفرنسية والأوروبية فحسب، بل في الولايات المتحدة أيضاً».

وتقارن الدراسة، التي بدأت عام 2009، تقارير أكثر من 170 ألف مشارك عبر الإنترنت حول نظامهم الغذائي ونمط حياتهم مع بياناتهم الطبية المخزنة في نظام الرعاية الصحية الوطني الفرنسي.

وقالت توفييه، مديرة الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية في باريس: «هاتان أول دراستين في العالم تبحثان في العلاقة بين التعرض لهذه المواد المضافة إلى الطعام والإصابة بالسرطان وداء السكري من النوع الثاني، لذا يجب أن نتوخى الحذر الشديد في استخلاص النتائج. من الواضح أن النتائج بحاجة إلى تأكيد».

وعلى الرغم من هذه التحفظات، قال الدكتور ديفيد كاتز، المتخصص في الطب الوقائي ونمط الحياة: «إن المخاوف المثارة بشأن المواد الحافظة تُعد سبباً إضافياً من بين أسباب عديدة للتأكيد على أهمية تناول الأطعمة الطازجة الكاملة قليلة المعالجة، ومعظمها من النباتات، على الصعيدين الشخصي والعام».

السرطان والمواد الحافظة

فحصت دراسة السرطان، التي نُشرت، الأربعاء، في المجلة الطبية البريطانية، تأثير 58 مادة حافظة على نحو 105 آلاف شخص لم يكونوا مصابين بالسرطان عام 2009، وتمت متابعتهم لمدة تصل إلى 14 عاماً.

وشملت الدراسة فقط من أكملوا استبيانات غذائية دورية لمدة 24 ساعة خاصة بكل علامة تجارية، وقورن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كمية من الأطعمة المحتوية على مواد حافظة بمن تناولوا أقل كمية.

وأجرى الباحثون دراسة معمقة على 17 مادة حافظة استهلكها ما لا يقل عن 10 في المائة من المشاركين، ووجدوا أن 11 منها لا علاقة لها بالسرطان.

من أبرز الأطعمة التي ينصح الخبراء بالابتعاد عنها عند الإفطار اللحوم المصنعة مثل النقانق والمرتديلا؛ إذ تحتوي على نسب عالية من الصوديوم والمواد الحافظة التي قد ترفع ضغط الدم وتزيد خطر أمراض القلب (بيكسباي)

ومع ذلك، فإن المواد الست التي رُبطت بالسرطان تُصنفها إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أنها «آمنة عموماً» في الغذاء.

وتشمل هذه المواد نتريت الصوديوم، ونترات البوتاسيوم، والسوربات، وميتابيسلفيت البوتاسيوم، والأسيتات، وحمض الأسيتيك.

ويرتبط نتريت الصوديوم، وهو ملح كيميائي شائع الاستخدام في اللحوم المصنعة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 32 في المائة، أما نترات البوتاسيوم، وهي مادة مشابهة له، فترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22 في المائة، وزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 13 في المائة.

ولطالما صنّفت منظمة الصحة العالمية اللحوم المصنعة كمادة مسرطنة، مع وجود صلة مباشرة بينها وبين سرطان القولون.

أما السوربات، وخاصة سوربات البوتاسيوم، فترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 26 في المائة، وزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 14 في المائة. وتُستخدم هذه الأملاح القابلة للذوبان في الماء في المخبوزات والأجبان والصلصات لمنع نمو العفن والخميرة وبعض أنواع البكتيريا.

وبحسب الدراسة، يرتبط ميتابيسلفيت البوتاسيوم، الذي يُستخدم غالباً في صناعة النبيذ والجعة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المائة، وزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 11 في المائة.

وأظهرت دراسة أن الأسيتات، وهي مادة ناتجة عن التخمير الطبيعي وتُستخدم في أطعمة مثل اللحوم والصلصات والخبز والجبن، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 25 في المائة، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان عموماً بنسبة 15 في المائة. كما وجدت الدراسة أن حمض الأسيتيك، المكون الرئيسي في الخل، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 12 في المائة.

وشملت الدراسة أيضاً أنواعاً أخرى من المواد الحافظة، مثل مضادات الأكسدة كفيتامين ج وفيتامين هـ، ومستخلصات نباتية كإكليل الجبل، ومواد حافظة اصطناعية مثل بوتيل هيدروكسي أنيسول. وأوضحت توفييه أن هذه المواد الحافظة «الطبيعية» غالباً ما ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان عند تناولها كأطعمة كاملة، إلا أنها قد تكون ضارة عند استخدامها كمضافات غذائية.

وأضافت: «تتمثل الفرضية هنا في أنه عند عزل مادة واحدة من مصفوفة الفاكهة أو الخضار الكاملة، فإن تأثيرها على صحتنا قد يختلف باختلاف طريقة هضمها بواسطة بكتيريا الأمعاء».

وخلصت الدراسة إلى أن نوعين فقط من مضادات الأكسدة الحافظة يرتبطان بالسرطان، وارتبط استخدام إريثوربات الصوديوم وأنواع أخرى من الإريثوربات، المُصنّعة من السكريات المُخمّرة، بزيادة في حالات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 21 في المائة، وزيادة في حالات السرطان عموماً بنسبة 12 في المائة.

وتُستخدم الإريثوربات لمنع تغير لون الدواجن والمشروبات الغازية والمخبوزات، على سبيل المثال لا الحصر، ومنع فسادها. كما يُستخدم إريثوربات الصوديوم غالباً في اللحوم المُصنّعة لتسريع عملية التمليح.

ويُعزى ذلك إلى عدم التحكم في المتغيرات التي قد تؤثر أيضاً على النتائج، ومع ذلك، تمثلت إحدى نقاط القوة الرئيسية لهذه الدراسة في قدرتها على ضبط تأثير المواد الحافظة من مصادر طبيعية ومضافات غذائية أخرى، فضلاً عن «تقييمها المُفصّل لتناول المواد الحافظة، من خلال سجلات غذائية متكررة على مدار 24 ساعة».

داء السكري من النوع الثاني والمواد الحافظة

بحثت دراسة نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» حول داء السكري من النوع الثاني، دور المواد الحافظة واحتمالية الإصابة به لدى نحو 109 آلاف مشارك في الدراسة السابقة لم يكونوا مصابين بالمرض عند بدء الدراسة.

وارتبطت 12 مادة حافظة من أصل 17 مادة فحصها الباحثون بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تقارب 50 في المائة لدى الأشخاص الذين تناولوا أعلى مستوياتها.

كما زادت خمس من المواد الحافظة نفسها التي تسبب السرطان - وهي سوربات البوتاسيوم، وميتابيسلفيت البوتاسيوم، ونتريت الصوديوم، وحمض الخليك، وأسيتات الصوديوم - من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. وفي هذه الحالة، ارتفعت الاحتمالية بنسبة 49 في المائة، وفقاً للدراسة.

وارتبطت مادة حافظة سادسة - وهي بروبيونات الكالسيوم - أيضاً بالمرض، وهي مسحوق أبيض يُستخدم لمنع نمو العفن والبكتيريا.

وفي هذه الدراسة حول داء السكري من النوع الثاني، زاد استخدام أكثر من مادتين مضادتين للأكسدة من خطر الإصابة.

وتضمنت المواد المضافة التي زادت من خطر الإصابة بنسبة 42 في المائة: ألفا توكوفيرول، وهو الشكل الأكثر توافراً حيوياً من فيتامين هـ، أسكوربات الصوديوم، وهو شكل مُخفَّف من فيتامين ج والصوديوم؛ مستخلصات إكليل الجبل، إريثوربات الصوديوم، المُصنَّع من السكر المُخمَّر، وحمض الفوسفوريك، وهو مادة حافظة في المشروبات الغازية واللحوم المُصنَّعة والأجبان وغيرها من الأطعمة، وحمض الستريك، وهو مُحسِّن للنكهة ومادة حافظة ومُعدِّل لدرجة الحموضة، ولا قيمة غذائية تُذكر له.

سرطان البروستاتا المُتكرر هو عودة السرطان بعد العلاج (بابليك دومين)

وقالت أناييس هاسنبوهلر، المؤلفة الرئيسية للدراستين، وهي طالبة دكتوراه في فريق أبحاث علم الأوبئة الغذائية بجامعة السوربون باريس نورد: «بما أن هاتين الدراستين هما أول دراستين تبحثان دور المواد الحافظة في تطور السرطان وداء السكري من النوع الثاني، فسيلزم إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج وتوسيع نطاقها».

وأضافت هاسنبوهلر في بيان: «تضاف هذه البيانات الجديدة إلى بيانات أخرى تدعم إعادة تقييم اللوائح التي تحكم الاستخدام العام للمضافات الغذائية من قبل صناعة الأغذية من أجل تحسين حماية المستهلك».