اضطراب طيف التوحد.. لغز حّير العلماء

الدراسات والأبحاث لا تزال تبحث عن مسبباته

اضطراب طيف التوحد.. لغز حّير العلماء
TT

اضطراب طيف التوحد.. لغز حّير العلماء

اضطراب طيف التوحد.. لغز حّير العلماء

يوم الثاني من أبريل (نيسان) من كل عام هو اليوم العالمي للتوحد، الاسم الذي أطلقته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، يهدف إلى التعريف بالمرض والتحذير منه.
وبهذه المناسبة نظم مركز جدة للنطق والسمع بجدة ندوته العلمية السنوية السادسة عشرة للاضطرابات التواصلية، تحت عنوان «اضطراب طيف التوحد: نظرة على آخر الأبحاث العلمية، والطرق العلاجية الجديدة، وبرامج دعم أسر أطفال التوحد». واشتملت الندوة على تقديم محاضرات وورش عمل للأهالي والمختصين من قبل أطباء واختصاصيين من داخل المملكة ومن مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية حول الكثير من المواضيع مثل: فهم اضطراب التوحد ضمن السياق الثقافي للمجتمع السعودي، العوائق المستترة والمؤثرة على التشخيص والعلاج، دور التقييم السمعي في تشخيص وعلاج أطفال التوحد، رحلة الأسرة نحو القبول والإصرار، برنامج تدريب الأهالي لتنمية مهارات التواصل لدى أطفالهم في البيئة المنزلية، الطرق العلاجية لاضطراب طيف التوحد ما بين المعتقدات الشائعة والأساليب المثبتة علميًا.

* أسئلة حول التوحد
كثيرًا ما تصل إلى أسماعنا كلمة «التوحد»، حيث ازداد الحديث عن هذا المصطلح في الآونة الأخيرة. فما هو التوحد؟ ومتى تظهر أعراضه؟ وما هي مسبباته؟ وكيف يمكن التعامل مع الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد؟
أصبح معروفا لدى الكثيرين بعضٌ من المعلومات عن التوحد، وأنه اضطراب يصيب الفرد في مراحل الطفولة المبكرة ويؤثر على حياته اليومية، وعلى تواصله مع من حوله، وقد يعيق نموه اللغوي وتحصيله الدراسي. ولكن يظل الكثير من المعلومات حول اضطراب طيف التوحد غامضا علينا جميعا وحتى على بعض العاملين في القطاع الصحي من غير المتخصصين في هذا المجال.
طرحت «صحتك» هذا الموضوع وما يحمل من تساؤلات على الأخصائية سناء يوسف إبراهيم، معالجة سلوكية معتمدة بقسم تحليل السلوك التطبيقي في مركز جدة للنطق والسمع وأجرينا معها حوارا، أتت إجاباته على النحو التالي:
* ما تعريف التوحد علميا؟
- التوحد اضطراب نمائي عصبي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل بشقيه اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح هذه الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر 3 سنوات.
* ما مدى انتشار التوحد؟
- تفيد الإحصائية التي أعدها مركز الوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية (CDC) بإصابة 1 من كل 88 طفل أميركي باضطراب طيف التوحد، وهناك إشارات إلى أن نسبة انتشار التوحد قد زادت بمقدار 10 مرات منذ 40 عامًا. كما أن التوحد يصيب الذكور أكثر من الإناث بأربع إلى خمس مرات.
* متى تظهر سمات طيف التوحد؟
- تظهر سمات طيف التوحد خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وكثير من الأطفال قد تظهر لديهم هذه السمات في السنة الأولى، فمثلا يُظهر الأطفال المصابون بالتوحد اهتماما أقل تجاه المؤثرات الاجتماعية، ويبتسمون وينظرون إلى الآخرين بشكل قليل في كثير من الأحيان، وقليلاً ما يستجيبون عند سماع أسمائهم. ويختلف الأطفال الصغار الذين يعانون من التوحد بشكل لافت للنظر عن غيرهم، فعلى سبيل المثال، يقل عندهم التواصل البصري أي عن طريق العين ولا ينتبهون لأخذ دورهم أثناء الكلام للتفاعل مع الآخرين. وليست لديهم القدرة على استخدام الحركات البسيطة للتعبير عن أنفسهم. ومثال على ذلك، عدم استطاعتهم الإشارة إلى الأشياء. هذه السمات تعتبر مؤشرات على وجود مشكلة لدى الطفل تستدعي عرض الطفل على الطبيب المختص.
ولا تتطور مهارات التواصل لدى نحو ثلث إلى نصف الأفراد المصابين بالتوحد، بدرجة تكفي احتياجات التواصل اليومي مما يسبب لجوء الطفل للتواصل عن طريق البكاء أو مشكلات سلوكية أخرى. كما أنهم كثيرًا ما يكررون الكلمات التي يقولها الآخرون.
يقوم الأطفال المصابون بالتوحد بالكثير من أنماط السلوك المتكرر أو المقيد مثل: رفرفة اليدين، أو ترديد الأصوات، أو ترديد كلمات معينة، أو ترتيب الأشياء على هيئة صفوف، أو مقاومة التغيير كالإصرار على ألا ينقل الأثاث من مكانه (على سبيل المثال). قد يقوم بعض الأشخاص المصابين بالتوحد بإيذاء أنفسهم، مثل عض اليد، أو ضرب الرأس.

* أسبابه
* ما مسببات اضطراب طيف التوحد؟
- ما زال الغموض يلف هذا الاضطراب، ولم يستطع العلم الحديث حتى الآن تحديد أسباب هذا الاضطراب ولهذا سمي بـ«اللغز». بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى أن جزءًا كبيرًا من حالات التوحد قد يرجع إلى أسباب جينية ووراثية.
الكثير من الباحثين أرجعوا أسباب هذا الاضطراب لعوامل بيئية كتلوث الجو أو لأطعمة معينة، أو لأسباب عضوية وبيولوجية تصيب الدماغ بخلل عصبي قبل الولادة أو بعدها، أو لأسباب كيميائية مثل خلل في إفرازات النواقل العصبية.
كل الأدلة الخاصة بهذه الأسباب غير مؤكدة ولم تثبتها دراسات موثوقة إلى الآن.
* كيف يمكن التعامل مع الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد؟
- أولاً، نؤكد على أن التشخيص السليم والصحيح لاضطراب طيف التوحد هو من أهم الأمور. لكن وللأسف، هناك الكثيرون ممن يدعون العلم والتخصص في تشخيص اضطراب التوحد، في حين أنهم في واقع الأمر غير مؤهلين لذلك وقد يخطئون في التشخيص مما قد يسبب ضررًا كبيرًا على حياة الطفل وذويه.
إن استشاري الأمراض النفسية أو علم النفس الإكلينيكي ومن لديهم رخصة إكلينيكية معترف بها دوليًا في قياس وتشخيص اضطراب التوحد هم وحدهم المؤهلون للقيام بهذا الأمر الهام.
بعد التشخيص، يجب إدراج الطفل في برنامج تأهيلي يضم فريقًا متعدد التخصصات ممن لديهم الخبرة والمؤهلات اللازمة للعمل مع الطفل، مثل الأخصائي النفسي، وأخصائي النطق واللغة، وأخصائي العلاج الوظيفي، ومعلم التربية الخاصة. يشمل البرنامج تعديل السلوك، وعلاج التخاطب، والتعليم الأكاديمي حسب درجة الاضطراب الذي يعاني منه الطفل، والعلاج الوظيفي للمشكلات الحسية التي قد يعاني منها طفل التوحد في كثير من الأحيان. من المهم أن تكون الأساليب العلاجية المقدمة للطفل المصاب بالتوحد فاعليتها مثبتة علميًا evidence based therapy مثل تحليل السلوك التطبيقي على سبيل المثال.
* كيف يمكن التصدي لاضطراب طيف التوحد؟
- كما أشرنا سابقًا لا توجد دراسات وأبحاث تؤكد أسباب الإصابة بالاضطراب ولم يتم إيجاد علاج شافٍ له. لكن هناك برامج تأهيلية كثيرة يمكن أن تساعد الطفل وذويه في تأهيل الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية والتواصلية.
على كل القطاعات المعنية زيادة وعي الأسر والأهالي حول هذا الاضطراب وأهمية الكشف والتدخل المبكر. كما أنه من المهم توفير الكوادر المؤهلة علميًا وإكلينيكيًا للعمل مع الأطفال المصابين بهذا الاضطراب. من الضروري أيضا تعاون القطاعين الحكومي والأهلي في إيجاد وتأسيس المزيد من المراكز التأهيلية المتخصصة في اضطراب طيف التوحد.



دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.