العيادات الافتراضية... انطلاقة كبرى في جائحة «كوفيد ـ 19»

حجم الخدمات الصحية عن بُعد تضاعف خلالها

العيادات الافتراضية... انطلاقة كبرى في جائحة «كوفيد ـ 19»
TT

العيادات الافتراضية... انطلاقة كبرى في جائحة «كوفيد ـ 19»

العيادات الافتراضية... انطلاقة كبرى في جائحة «كوفيد ـ 19»

توكد جائحة كوفيد - 19 الحالية مدى الحاجة وأهمية الدور الذي يمكن أن تقدمه وسائل «التكنولوجيا الطبية» و«التطبيب عن بُعد» Tele – Medicine و«تكنولوجيا الصحة الرقمية»، في توفير وسائل ناجحة لاستمرارية توفير «جوانب» من الرعاية الصحية لعموم الناس، والرعاية الطبية للمرضى منهم.
كما تسلط جائحة كوفيد - 19 الحالية الضوء على حجم الحاجة المتنامية إلى تطوير المزيد من الحلول «العملية» و«الآمنة»، باستخدام التكنولوجيا لتقديم أدوات أفضل في توفير الرعاية الصحية على نطاق أوسع، وذلك في ظل محدودية تقديمها بشكل مباشر للمرضى في العيادات بالمستشفيات كما كان الحال من قبل.

التطبيب عن بُعد
تشير الإحصائيات الصحية إلى أن جائحة كوفيد - 19 أدت إلى زيادة نسبة الأميركيين المشاركين في تلقي الخدمات الصحية عن بُعد من 11 في المائة في عام 2019 إلى 46 في المائة اليوم، وأفادت أنظمة تقديم الرعاية الصحية بحصول زيادة حجم الخدمات الصحية عن بُعد بنسبة تتراوح ما بين 50 إلى 175 ضعفاً مقارنة بمستويات ما قبل الوباء الحالي.
والواقع أن جائحة كوفيد - 19 دفعت التكنولوجيا الرقمية إلى المقدمة، حيث وسعت أنظمة الرعاية الصحية اعتمادها بسرعة على حلول الخدمات الصحية عن بُعد، بما في ذلك الرعاية الافتراضية Virtual Care ومراقبة المرضى عن بُعد Remote Patient Monitoring وتحليلات البيانات وقدرات مشاركة السجلات الطبية لرعاية المرضى. وبالتالي دفعت بالتحول الصحي، من خلال دمج الرعاية الافتراضية، لينتقل من المستشفى إلى مكاتب الأطباء ومنزل المريض. وهو ما يصنع، حال التطوير والتطبيق والاستفادة الملائمة، فرصاً جديدة ومهمة لتقديم الأطباء رعاية عالية الجودة للمرضى في أي وقت وفي أي مكان.
وضمن فعاليات مؤتمر «الرابطة الأميركية للتطبيب عن بُعد» American Telemedicine Association، الذي عقد بطريقة المؤتمر الافتراضي Virtual Conference في الفترة ما بين 22 إلى 26 يونيو (حزيران) الحالي، وفعاليات المؤتمر السنوي لخطط التأمين الصحي الأميركية America›s Health Insurance Plans، الذي تم بالوسيلة الافتراضية في الفترة ما بين 16 إلى 18 يونيو (حزيران) الحالي، أفاد كثير من الخبراء الصحيين أن اعتماد تقديم الخدمات الصحية عن بُعد يشهد مستويات حالية غير مسبوقة، وأكدوا أن تقديم الرعاية الصحية عن بُعد سيظل حتى بعد انتهاء جائحة كوفيد - 19 الحالية. وأوضحوا أن الرعاية الصحية عن بعد كانت تُستخدم قبل أزمة كوفيد - 19 بشكل محدود. ولكن لدواع عدة، منها: السلوكيات الصحية التي استلزمتها توصيات التباعد الاجتماعي لتقليل فرص التقاط العدوى، وبحث المرضى عن طرق للحصول على الرعاية الصحية دون الخوف من الإصابة بالفيروس التاجي، والظروف التي تمر بها المستشفيات، كله ضاعف الاستخدام لوسائل التطبيب عن بُعد وزاد الاعتماد عليها بشكل كبير خلال الشهور الماضية. وأضافوا أنه لا عودة الآن للوراء، والمستشفيات وعيادات الأطباء تستثمر حالياً في هذه التكنولوجيا، وأصبح المستفيدون منها، بما في ذلك المرضى كبار السن (الذين هم بالعادة حذرون من التكنولوجيا)، يجنون نتائجها المفيدة لهم في ظل الظروف الحالية.
وأشارت «الرابطة الأميركية للتطبيب عن بُعد» في الثالث والعشرين من الشهر الماضي، بالقول: «في كثير من الأحيان، يقاس نجاح برنامج الرعاية الصحية بمدى قدرته على تلبية احتياج المريض في رحلته المرضية. ويُعد تقبل المريض أمراً بالغ الأهمية لزيادة الاستخدام والامتثال والنتائج. والمرضى سيشهدون فائدة ملحوظة في رعايتهم عن بُعد إذا كانت حلول هذه التكنولوجيا الصحة متاحة وملاءمة ويمكن الوصول إليها».
وأضافت: «وفي حين أن اعتماد الحلول التي تدعمها التكنولوجيا في جانب الصحة النفسية والسلوكية قد شهد زيادة في الاستخدام خلال السنوات القليلة الماضية، فإن الوتيرة المتسارعة للاعتماد عليها والحاجة المتوقع ارتفاعها لهذه الحلول بسبب تأثير جائحة كوفيد - 19 سيستمر في المستقبل. وستعزى هذه الزيادة إلى عدد الأفراد الذين تأثروا بفقد شخص عزيز، وبالعزلة الذاتية، وباضطراب ما بعد الصدمة PTSD خلال هذا الوباء. وخلال عام 2019 تم استثمار أكثر من 7.4 (سبعة فاصلة أربعة) مليار دولار في شركات الصحة الرقمية Digital Health Companies».

ملبوسات مراقبة
وضمن فعاليات المؤتمر الطبي المذكور، قدمت إحدى الشركات، التي تصنع أحد أنواع «أجهزة يُمكن ارتداؤها» Wearable Devices المتوفرة بالأسواق، نتائج استطلاعها لمجموعة من المرضى حول مدى اعتقادهم بجدوى «المراقبة الطبية المتخصصة عن بُعد» Specialized Remote Monitoring لحالتهم المرضية. وشمل الاستطلاع شريحة ضمت أكثر من ألفين من المصابين بالأمراض المزمنة بالولايات المتحدة، في الفترة ما بين 29 مايو (أيار) و2 يونيو (حزيران) الماضيين. وقالوا إن الدراسة قدمت تقييماً لمدى الاهتمام بتكنولوجيا المراقبة الطبية عن بُعد، التي تهدف إلى مساعدة المرضى الذين إما أنهم يديرون متابعة حالتهم المرضية المزمنة أو الذين يديرون حالة شخص ما يهتمون به من أقاربهم أو أصدقائهم. وأفادت الشركة في نتائجها أن ما يُقارب 90 في المائة ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أن «المراقبة المتخصصة عن بُعد» يمكن أن تساعد في إدارة معالجة ومتابعة حالاتهم المرضية المزمنة بشكل أفضل. وقال 75 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع أنهم سيرتدون جهازاً متخصصاً إذا وصفه الطبيب لهم لمتابعة حالتهم الصحية. وأن هذا، باستثناء أولئك الذين يبلغون 65 عاماً أو أكثر، سيقلل 60 في المائة تقريباً من ذهابهم شخصياً إلى الطبيب في حال كان بإمكانهم مشاركة البيانات الصحية عن بُعد مع طبيبهم. بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة أن أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع قد يفكرون في تبديل الطبيب إذا لم تتوفر لديه خدمة المراقبة الصحة عن بُعد، ويختارون التبديل إلى طبيب يقدم مثل هذه الخدمة. وقال ممثلو الشركة في بيانهم الصحافي: «إن الأمراض المزمنة كلفت نظام الرعاية الصحية الأميركي 3.1 (ثلاثة فاصلة واحد) تريليون دولار في عام 2019، وأن عبء تقديم العلاج المستمر وامتثال المرضى يؤثر عليهم وعلى مقدمي الخدمات لهم على حد سواء. وما تبرزه هذه الدراسة هو أن المستهلكين حريصون على اعتماد أجهزة مراقبة الصحة عن بُعد، التي لديها القدرة على تقليل الحاجة إلى تدخلات علاجية حادة مكلفة ومعقدة، ولا تتماشى مع نماذج الرعاية الاستباقية والشخصية للمستقبل».

خطوات لاستفادة أكبر من العيادة المرئية
خلال جائحة كوفيد - 19. استلزمت توصيات التباعد الاجتماعي والحرص على تقليل فرص التقاط العدوى، إجراء تغييرات في طريقة تقديم الرعاية الصحية في العيادات بالمستشفيات، وذلك لضمان استمرارية استفادة المرضى من التواصل مع الأطباء لرعاية حالتهم المرضية وتقديم المعالجات الأزمة بطريقة ممكنة.
وعلى سبيل المثال، تتيح المواعيد الصحية عن بعد Telehealth Appointments زيارات العيادة المرئية بالفيديو Video Visits، التي تشمل مزايا اختيار الزيارة الافتراضية في عدم السفر لحضور الموعد بالمستشفى مع الحاجة للسكن وتكاليفه المادية، والبحث عن موقف للسيارة، وتقليل فترة الانتظار، والتوفير الكبير في الوقت. ورغم أن مستشفيات عدة حول العالم اعتمدت منذ سنوات استخدام مواعيد الفيديو من قبل الأطباء لمتابعة الحالات ما بعد إجراء العمليات الجراحية والمتابعة التخصصية الطبية، فإن معظم المرضى ليس لديهم خبرة في كيفية إجراء ووسائل الاستفادة من الزيارات الطبية للعيادة القائمة على الفيديو.
وتعلق الدكتورة تينا أردون، طبيبة طب الأسرة في مايو كلينك، بقول ما مفاده: «من المفهوم أن العديد من المرضى يشعرون بالتوتر في المرة الأولى التي يزورون فيها مواعيد الخدمات الصحية عن بعد، خاصة إذا لم يكونوا يألفون أو مرتاحين لاستخدام وسائل تكنولوجيا التواصل. ولكن تماماً مثل الزيارة الشخصية بالحضور الجسدي، هناك أشياء يمكن للمريض، أو منْ يهتمون برعايته المنزلية، القيام بها للحصول على زيارة طبية ناجحة عن بُعد عبر تكنلوجيا الاتصال بالفيديو».
وتقدم الدكتورة أردون أهم أربع نصائح لزيادة الاستفادة من زيارة العيادة بالفيديو إلى أقصى حد مع الطبيب، وهي:
> فهم كيفية إجراء الاتصال بطبيب العيادة. ننصح المرضى بالتنزيل المسبق للبرامج التي قد يحتاجون إليها. وبهذه الطريقة، إذا واجهوا أي صعوبة يمكنهم الاتصال بفني تكنولوجيا المعلومات بالمستشفى لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها قبل الموعد الفعلي.
> تأكد من شحن بطارية جهازك بالكامل. سواء كنت تستخدم هاتفا محمولاً أو كومبيوترا أو جهازاً لوحياً، تحقق مرة أخرى من البطارية قبل موعدك. وتضيف الدكتورة أردون «كان لدي عدد قليل من المرضى الذين فقدتهم أثناء زيارتي عن بُعد عبر الفيديو لأن بطاريتهم فرغت».
> أبحث عن مكان هادئ ومضاء جيداً. وتقول الدكتورة أردون: «إننا نجري زيارات العيادة بالفيديو في غرفة فحص المرضى أو في مكتب هادئ حتى لا نتشتت انتباهك. ستحتاج أيضاً إلى التواجد في مكان يسمح بزيارة مثمرة تشمل إضاءة جيدة. يمكنني أن أنظر إلى المريض وأرى على سبيل المثال، إذا كان يبدو مريضاً جداً أو نوعاً ما فقط مريضاً، أو لديه ضيق في التنفس. لذا كلما كانت الإضاءة أفضل، زادت قدرة الطبيب على الرؤية»، والتقييم الطبي الأفضل.
> تعامل مع زيارة الفيديو مثل أي موعد آخر وتحلى بالصبر. وتقول الدكتورة أردون: «كن في الموعد المحدد وكن على استعداد مع قائمة القضايا والأسئلة التي تريد مناقشتها، مع الطبيب. ولكن تذكر أنه لا يمكن التنبؤ يعمل التكنولوجيا في بعض الأحيان، لذلك قد يحصل خلل» في مواصلة الاتصال.
وتعتقد الدكتورة أردون أن زيارات العيادة بالفيديو ستستمر في الزيادة، وتضيف: «زيارات العيادة بالفيديو وسيلة قيمة بالنسبة لنا لرعاية المرضى والحد من التعرض لاحتمالات العدوى. أعتقد أننا سنرى على الأرجح أن استشارات زيارات العيادة بالفيديو ستصبح أكثر شيوعاً حتى بعد جلاء الوباء».



7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
TT

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

يحتوي الكركم على الكركمين، وهي مادة طبيعية تمنحه لونه المميّز. ورُبط الكركمين بمجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها التأثيرات المضادّة للالتهابات. كما وجدت دراسات عدّة أنّ مكملات الكركمين تُخفف الألم والالتهاب لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو غيرها من أمراض المفاصل. ويحتوي الكركم أيضاً على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يُسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة.

وكشفت دراسة أُجريت عام 2018 أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة.

وبفضل قدرته على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب خصائصه المضادّة للأكسدة والالتهابات، قد يُسهم الكركم في تحسين صحة القلب. وأخيراً، تشير بعض الأدلة العلمية إلى أنه قد يُساعد في تقليل التوتر وتخفيف بعض عوارض الاكتئاب.

ويُستخدم الكركم منذ قرون في الطبخ والطبّ التقليدي. وإذا كنت ترغب في إضافته إلى نظامك الغذائي، إليك 7 طرق بسيطة للإيفاء بهذا الهدف، وفق تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

شاي الكركم

يُعد تحضير كوب من شاي الكركم طريقة سهلة ولذيذة لإضافته إلى نظامك الغذائي. ويُعرف الكركم بخصائصه القوية المضادّة للالتهابات والداعمة لجهاز المناعة. ولزيادة فاعليته، أضف كمية قليلة من الفلفل الأسود إلى الشاي، إذ تشير الدراسات إلى أنه يُحسِّن امتصاص الكركمين بشكل ملحوظ. ويمكن أيضاً إضافة الزنجبيل إلى شاي الكركم للاستفادة من فوائده الصحية الإضافية.

الحليب الذهبي

يُحضّر من الحليب الدافئ مع الكركم والزنجبيل والقرفة ورشَّة من الفلفل الأسود. ويمكن تحليته بالعسل أو بشراب التمر. وتشير البحوث إلى استخدامه في حالات مثل قرحة الاثني عشر، والربو، والملاريا، والسعال، ونزلات البرد. ويتميّز الحليب الذهبي بخلوّه من الكافيين، إذ يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ممّا يجعله بديلاً مناسباً للقهوة.

الكاري

يتميَّز الكاري بصلصته الغنية بالتوابل، مثل الكركم والكمون والهيل، المعروفة بخصائصها المضادّة للأكسدة والالتهابات. وتتعدَّد أنواع الكاري بشكل كبير، بما في ذلك الأنواع المحضَّرة بمكوّنات نباتية، وتلك التي تحتوي على بروتينات حيوانية. وتشير الدراسات إلى أنّ تناوله بانتظام يرتبط بفوائد صحية معيّنة، وقد يُسهم في زيادة متوسّط العُمر المتوقَّع.

يتميَّز الكركم بلونه الذهبي وفوائده الصحية المتنوّعة (رويترز)

الشوربات

يمكن أن يُحسّن الكركم نكهة الشوربات وقيمتها الغذائية على مائدة الطعام. أضف بضع ملاعق صغيرة من الكركم إلى شورباتك المفضّلة، مثل شوربة الدجاج أو العدس. كما يمكن إضافته إلى مرق العظام أو الخضار المُحضّر منزلياً. وتشير البحوث إلى أنّ الكركم يمتلك خصائص قد تُساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام.

العصائر

إذا لم تُفضّل طعم الكركم، يمكنك إضافته إلى العصائر. وتُساعد العصائر المُضاف إليها مكونات قوية مثل الفواكه والخضراوات الورقية وبذور الشيا وبذور الكتان والتوابل أو ماء جوز الهند على إخفاء نكهة الكركم القوية، مما يُسهّل الاستفادة من فوائده.

مشروبات الكركم الصحية

مشروبات الكركم الصحية هي مشروبات صغيرة مُركّزة تُحضَّر من الكركم الطازج أو المطحون، وغالباً ما تُخلط مع مكوّنات أخرى مُعزِّزة للصحة مثل الزنجبيل، وعصير الليمون، والعسل، وخلّ التفاح، والفلفل الأسود. وتشتهر هذه المشروبات بخصائصها المضادّة للالتهابات والمضادة للأكسدة، إلى جانب قدرتها على دعم وظائف المناعة، وتحسين الهضم، وتقديم فوائد مُحتملة مضادّة للسرطان.

الكركم والعسل

يوفّر العسل فوائد طبيعية مضادّة للأكسدة والالتهابات والميكروبات. وعند مزجه مع الكركم، يعزّز من فوائد الأخير الطبّية والمضادّة للالتهابات، ما يُحسّن الاستجابة العامة للجسم. ويمكنك بسهولة إضافة كِلا المكوّنين إلى نظامك الغذائي عن طريق تحضير شاي الكركم المُحلّى بالعسل، أو إضافتهما إلى الحليب الدافئ، أو مزجهما في العصائر، أو استخدامهما في تتبيلات الطعام والصلصات وتتبيلات السلطة.


دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
TT

دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)

أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.

وأفاد باحثون في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» بأن الجهاز الهضمي مع التقدم في السن ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب الحائر، وهو مسار رئيسي للتواصل بين الأمعاء والدماغ.

وتزداد وفرة ميكروب يسمى «بارابكتيرويدس جولدستيني»، الذي ينتج جزيئات تسمى الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، أو «إم سي إف إيه إس»، مع تقدم العمر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتؤدي المستويات العالية من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة إلى تنشيط الخلايا المناعية في الأمعاء لإنتاج جزيئات تتعلق بالالتهابات. وأحد هذه الجزيئات، وهو «آي إل-1 بيتا»، يضعف وظيفة العصب الحائر، الذي يلعب دوراً حاسماً في التواصل بين الأمعاء ومنطقة الحصين (مركز الذاكرة في الدماغ).

ووجد الباحثون أن إعطاء الفئران المصابة بتدهور الإدراك فيروساً بكتيرياً يثبط نشاط «بي جولدستيني» أدى إلى انخفاض مستويات «إم سي إف إيه إس»، وسجلت تحسناً في الذاكرة.

وعلاوة على ذلك، وجدوا أيضاً أن تحفيز العصب الحائر عن طريق إعطاء إما هرمون «الكوليسيستوكينين» الذي ينظم الهضم، وإما عقار «ساكسندا» من إنتاج شركة «نوفو نورديسك» والمخصص لعلاج السمنة، قد أدى إلى عكس التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر في الفئران، أي أعاد الأمور لما كانت عليه.

وقال كريستوف تايس، رئيس فريق الدراسة في كلية الطب بجامعة ستانفورد، في بيان: «كانت درجة قابلية عكس التدهور المعرفي المرتبط بالعمر لدى الحيوانات بمجرد تغيير التواصل بين الأمعاء والدماغ مفاجأة بالنسبة لنا».

وأضاف: «نميل إلى اعتبار تدهور الذاكرة عملية داخلية في الدماغ. لكن هذه الدراسة تُشير إلى أنه يمكننا تعزيز تكوين الذاكرة ونشاط الدماغ عن طريق تغيير تكوين الجهاز الهضمي، وهو بمثابة جهاز تحكم عن بعد للدماغ».


الكاجو ليس وحده... 6 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لتعزيز صحة القلب والعظام

يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
TT

الكاجو ليس وحده... 6 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لتعزيز صحة القلب والعظام

يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)

يُعتبر المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في دعم صحة الأعصاب، والقلب، والعضلات، والعظام، ويساهم في تنظيم ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم. إضافة الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن تعزز الصحة العامة، وتقلل من مخاطر بعض الأمراض المزمنة.

وفي حين يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم، إلا أن العديد من الأطعمة الأخرى مثل المكسرات، والبذور، والسبانخ توفر كميات أكبر، ما يجعل من السهل تعزيز هذا المعدن الحيوي ضمن النظام الغذائي اليومي بطريقة طبيعية وصحية.

ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث» أبرز المصادر الغذائية للمغنيسيوم، وكيفية الاستفادة القصوى منها.

الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم

1. السبانخ المطبوخة

كمية المغنيسيوم: 157ملغم، 37 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: كوب واحد.

السبانخ المطبوخة مصدر ممتاز للمغنيسيوم، وفيتامينات «أ»، وحمض الفوليك، و«سي» و«ك»، إضافة إلى البوتاسيوم، والحديد ومضادات الأكسدة.

والطبخ يقلل من محتوى الأوكسالات في السبانخ، ما يعزز امتصاص المعادن، مثل المغنيسيوم، والكالسيوم.

2. بذور اليقطين

كمية المغنيسيوم: 150ملغم، 35.7 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 30 غراماً (نحو ربع كوب).

بذور اليقطين غنية بالمغنيسيوم، والألياف، والبروتين، والدهون الصحية، ومضادات الأكسدة. تساعد هذه البذور على تنظيم سكر الدم، وتقوية العظام، وتعزيز جهاز المناعة.

3. بذور الشيا

كمية المغنيسيوم: 147ملغم، 35 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 45 غراماً (نحو 3 ملاعق كبيرة).

تساهم بذور الشيا في تحسين مستويات الكوليسترول، والدهون الثلاثية، وتقليل الالتهابات، وخفض ضغط الدم.

4. اللوز

كمية المغنيسيوم: 77.4ملغم، 18 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 30 غراماً (نحو 20 حبة).

مثل الكاجو، يحتوي اللوز على المغنيسيوم، والبروتين، والألياف، والدهون الصحية. يوفر مضادات أكسدة وفيتامين «إي» الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية، وحماية الدماغ.

5. بذور الكتان

كمية المغنيسيوم: 55.8ملغم، 13 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 15 غراماً (نحو 3 ملاعق كبيرة).

بذور الكتان غنية بالألياف التي تساعد على صحة الجهاز الهضمي، والحفاظ على الوزن، وخفض الكوليسترول. كما تساهم في تنظيم مستويات السكر، وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

6. السمسم

كمية المغنيسيوم: 31.6ملغم.

حجم الحصة: 9 غرامات (ملعقة كبيرة).

تحتوي بذور السمسم على المغنيسيوم، وفيتامينات «بي»، والألياف. تدعم صحة القلب، وتقلل الالتهابات.

نصائح لزيادة المغنيسيوم في النظام الغذائي

-طهي السبانخ على البخار، أو التحميص كطبق جانبي.

-تحميص بذور اليقطين مع القليل من الملح.

-إضافة بذور الكتان المطحونة إلى العصائر، والفواكه.

-إعداد بودينغ بذور الشيا مع الماء.

-تزيين السلطات أو الزبادي باللوز المقطع.

-إضافة بذور السمسم إلى الخضراوات المقلية، والمخبوزات.

الجرعة اليومية الموصى بها:

400–420ملغم للرجال، و310–320ملغم للنساء، وتزداد أثناء الحمل إلى 350–360ملغم يومياً.