بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* الجمع بين طرق فقدان الوزن.. أفضل
> يحتار أصحاب الأوزان الزائدة أيا من الطرق يسلكون من أجل تخفيض أوزانهم إلى المستوى الطبيعي. وفي الحقيقة يمكن تحقيق فقدان الوزن بطرق كثيرة، منها عن طريق مراقبة النظام الغذائي، وممارسة الرياضة، واليوغا، والأدوية، إلخ.
أما أفضل هذه الطرق فهو اتباع مزيج من الكل وذلك لضمان الحصول على نتيجة جيدة مع عدم التأثير على الحياة اليومية بأي شكل من الأشكال، واتباع قاعدة بسيطة جدا تدعو إلى «أن تكون سعيدا دائما»، ثم الابتعاد عن التوتر والمخاوف الأخرى، والانطلاق وعدم التردد، أو تقليد الآخرين في الشعور بالثقل والتعب كلما فكروا في تطبيق إحدى طرق تخفيف الوزن. كن واثقا في قدرتك وإرادتك.
وفيما يلي نقدم نصائح لتخفيف الوزن، وهي تعتبر استراتيجيات للمحافظة على الوزن المثالي بشكل دائم:
• ممارسة الرياضة، ليس هناك جديد يذكر أكثر من التأكيد على أن الرياضة أمر أساسي وضروري لفقدان الوزن وهي أهم مؤشر لنجاح الخطة المتبعة واستمرار نتائجها في فقدان الوزن على المدى الطويل. ولكي تكون ممارسة الرياضة مفيدة في إنقاص الوزن، يجب السعي جاهدا للانتظام عليها لمدة لا تقل عن خمس «دورات» في الأسبوع مدة كل منها 30 دقيقة. والخبر السار هو أن البحوث التي أجريت مؤخرا أظهرت أن ممارسة 3 دورات (كل منها 10 دقائق) في اليوم الواحد هي أفضل من مرة واحدة مدتها 30 دقيقة.
• فقدان الوزن وتدريب العضلات، تعمدنا فصل هذه الطريقة عن التمارين الرياضية العادية لما لهذه الطريقة من فوائد كبيرة في فقدان الوزن المتعلق بتدريب العضلات. المعادلة الأساسية في هذه الطريقة: أنه كلما زادت الأنسجة العضلية عند الشخص، زادت كمية السعرات الحرارية التي سوف يحرقها. وهذا هو السبب الذي يجعل رافعي الأثقال العالميين يتناولون آلاف السعرات الحرارية يوميا للحفاظ على أوزانهم. العضلات هي الأنسجة النشطة أما الدهون فهي ليست كذلك، وبالتالي فإن العضلات تحرق عددا كبيرا من السعرات الحرارية كل يوم لتحافظ على وزنها الطبيعي.
• يجب السعي وراء المحافظة على الصحة وليس على النحافة، فلقد وجد من الدراسات أن الذين نجحوا في الوصول إلى مستويات مرضية من فقدان الوزن، على المدى الطويل، هم أولئك الذين تغيرت دوافعهم من البحث عن النحافة إلى التركيز على أن يكونوا أصحاء، واستطاعوا تغيير تفكيرهم إلى اختيار الأطعمة الصحية التي تساعد الجسم على اللياقة بدلا من القلق والبعد عن الأطعمة التي من شأنها أن تؤثر على وزن الجسم. ويمكن الاستعانة بالهرم الغذائي الذي يقدم لنا مخططا أساسيا لأنواع وكميات المواد الغذائية التي يجب أن نأكلها كل يوم لإعطاء أجسامنا العناصر الغذائية التي نحتاجها لصحة أفضل.
• تناول الطعام ببطء، فلقد وجد من الدراسات أيضا أن الأشخاص النحفاء، دائما، يتناولون طعامهم ببطء ويستغرقون وقتا أطول لإنهاء وجبتهم. إن تفسير ذلك يكمن في الحقيقة العلمية التي تشير إلى أن الوقت الذي يستغرقه الدماغ من بداية الأكل وحتى يشعر بالشبع والامتلاء لا يقل عن 20 دقيقة. أما الأشخاص الذين تعودوا الأكل سريعا، فإنهم سوف يأكلون كثيرا عن المستوى الحقيقي لهم للامتلاء. إن كمية السعرات الحرارية المستهلكة قبل أن تبدأ في الشعور بالشبع يمكن أن تختلف بشكل كبير من شخص لآخر اعتمادا على كيفية السرعة في تناول الأكل. عليه فإننا ننصح بالإبطاء في تناول الطعام، أخذ قطعات أصغر والتمتع بتذوق كل لقمة نأكلها.

* حمض الفوليك والوقاية من العيوب الخلقية

* من الأخطاء الشائعة عند كثير، من النساء وخصوصا في الدول النامية، عدم زيارة عيادة النساء والتوليد إلا قبل موعد الولادة بأسابيع معدودة، وهو أمر يفقدها الكثير من الفوائد التي ستعود عليها نفسها وعلى جنينها، والاستفادة من البرامج الصحية المعدة لهذه الفترة من حياة المرأة والتي تهدف إلى سلامتها وسلامة الجنين. فهذه العيادات لم تنشأ من أجل التوليد فحسب وإنما هدفها الرئيسي هو الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية التي تتعرض لها المرأة الحامل خلال فترة الحمل وكذلك اكتشاف وجود أي أمراض تكوينية لدى الجنين، ومن ثم يتم تداركها مبكرا خلال الحمل لا بعد الولادة.
إن التحضير والإعداد للحمل والإنجاب هو مشروع يجب التفكير فيه قبل شهور من الحمل، وأخذ الاستشارة من عيادة الأسرة، ثم التوجه إلى العيادة المتخصصة للنساء والولادة فور حصول الحمل حيث تعمل الفحوصات والتصوير بالموجات فوق الصوتية للتأكد من سلامة الحامل وجنينها وتصنيف الحمل بأنه «طبيعي». وهنا يصف الطبيب عادة ما تحتاج إليه الحامل من مكملات الفيتامينات الإضافية وخصوصا حمض الفوليك الذي ثبت أنه يقلل من خطر ولادة طفل بعيوب خلقية في العمود الفقري، أو أن يولد الطفل أقل من الوزن الطبيعي.
ومن الطبيعي أن تتعرض المرأة الحامل بسبب الحمل لخطر نقص الفيتامينات ومنها حمض الفوليك، حيث يستهلك الجنين مخزون الأم من حمض الفوليك. وهذا ما دعا لوصف هذا الفيتامين للمرأة قبل الحمل لتوفير الكمية الكافية في جسمها خلال الحمل، مما ثبت أنه يساعد على منع العيوب الخلقية الرئيسية التي تصيب دماغ الطفل الرضيع وعموده الفقري. هذه العيوب الخلقية تدعى عيوب الأنبوب العصبية، فتحتاج النساء لأخذ حامض الفوليك كل يوم بانتظام، وحتى في الفترة التي تسبق الحمل، للمساعدة على منع حدوث تشوهات للجنين.
ليس ذلك فحسب بل هناك من الدراسات، التي أجريت خلال فترة الحمل وتم فيها إعطاء نصف عدد النساء الحوامل مكملات من الحديد وحمض الفوليك ومزيج من فيتامينات «بي»، وأعطي لباقي النساء أقراصا وهمية، مما أثبتت نتائجها فوائد جمة لتناول المرأة الحامل لمجموعة الفيتامينات. وقد جاءت النتائج لتثبت أن الإكثار من تناول الأغذية الغنية بفئة فيتامينات B التي ينتمي لها حمض الفوليك (مثل الحبوب وبعض الفاكهة والخضار الداكنة والخضراء) أمر مفيد في معالجة جملة من الأمراض، منها الخفض من احتمالات المرأة لوضع أطفال بتشوهات خلقية مدمرة في الدماغ والحبل الشوكي، ومن الأبحاث ما يوحي بأنه يقي أيضا من مرض القلب والنوبات الدماغية. وأظهرت أيضا معظم النتائج انخفاض خطر ولادة أطفال منخفضي الوزن من 4.9 إلى 7.8 في المائة بين الأطفال الذين حصلت أمهاتهم على المكملات.
وعليه يجب على المرأة أن تقوم بزيارة الطبيب متى ما قررت الحمل ثم عليها بالمتابعة المنتظمة وتناول ما يصفه الطبيب من فيتامينات متعددة ومنها أقراص حامض الفوليك، لمردودها الكبير على المرأة الحامل وعلى جنينها.
استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة



الأطعمة المجففة: خيار صحي أم تحمل مخاطر خفية؟

الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
TT

الأطعمة المجففة: خيار صحي أم تحمل مخاطر خفية؟

الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)

يُعدّ التجفيف من أقدم طرق حفظ الطعام على مر العصور. ففي الماضي، كان أسلافنا يعتمدون على الشمس لتجفيف الطعام، بينما أصبح لدينا اليوم معدات تجارية وأجهزة منزلية قادرة على إزالة الرطوبة التي تُسبّب نمو البكتيريا. هذه العملية تتيح حفظ الطعام لفترة أطول بكثير من مدة صلاحيته الطبيعية، وفقاً لموقع «ويب ميد».

تُعتبر الأطعمة المجففة بديلاً صحياً للعديد من الوجبات الخفيفة، ويمكن إضافتها بسهولة إلى السلطات، ودقيق الشوفان، والمخبوزات، والعصائر. وبفضل إمكانية إعادة ترطيبها في السوائل، يُصبح استخدامها في وصفات الطبخ أكثر مرونة وسهولة.

القيمة الغذائية والأداء العملي للأطعمة المجففة

تحافظ عملية التجفيف على القيمة الغذائية للطعام. وباعتبارها خياراً خفيف الوزن وغنياً بالعناصر الغذائية، تُعدّ الأطعمة المجففة مثالية للمتنزهين والمسافرين الذين يرغبون في توفير مساحة في حقائبهم. يمكن تجفيف مجموعة واسعة من الأطعمة، ومن بين الأكثر شيوعاً:

- رقائق الفواكه المصنوعة من التفاح والتوت والتمر وغيرها

- وصفات الحساء المصنوعة من البصل والجزر والفطر والخضراوات الأخرى

- الأعشاب المجففة لإطالة مدة صلاحيتها

- رقائق منزلية الصنع من البطاطس والكرنب والموز والشمندر والتفاح

- مسحوق قشر الليمون أو الليمون الأخضر أو البرتقال لاستخدامه في الشاي والمشروبات أو الوصفات المختلفة

يمكنك تجفيف الفواكه والخضراوات والأعشاب، وحتى اللحوم، بنفسك في الفرن أو باستخدام مجفف طعام متخصص. كما تتوفر العديد من الأطعمة المجففة في المتاجر، لكن يجب الانتباه للمكونات المضافة مثل الصوديوم، السكر، والزيوت.

نظراً لأن الطعام المجفف يفقد محتواه من الماء، فإن حجمه يصبح أصغر، وبالتالي يزيد تركيز السعرات الحرارية لكل وحدة وزن، مع الحفاظ على معظم العناصر الغذائية الأصلية مثل البروتين، والدهون، والكربوهيدرات، والألياف، والسكريات.

الفوائد الصحية المحتملة للأطعمة المجففة

تجفيف الطعام يمكن أن يوفر المال، ويقلل من هدر الطعام، ويسهّل الطهي. كما يمكن إضافة التوابل والبهارات أثناء التجفيف، لتخزين وجبات خفيفة صحية وسهلة الحمل في المطبخ. وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة المجففة قد تقدّم فوائد صحية أخرى، منها:

1- تقليل خطر الإصابة بالسرطان

تُساهم الفواكه والخضراوات المجففة في الحد من خطر بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان البنكرياس والمعدة والمثانة والبروستاتا. يعتقد العلماء أن عملية التجفيف قد تنشط مواد كيميائية في الطعام تساعد على حماية الخلايا من التلف المرتبط بالسرطان.

2- تحسين الهضم

يزيد التجفيف من محتوى الألياف في الفواكه والخضراوات، وهو أمر ضروري لصحة الجهاز الهضمي. الحصول على كمية كافية من الألياف قد يمنع الإمساك، والإسهال، والبواسير، وربما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

3- زيادة الطاقة

تركّز عملية التجفيف السعرات الحرارية والسكريات، مما يجعل الأطعمة المجففة مصدراً سريعاً وفعّالاً للطاقة. كما يُسهل امتصاص العناصر الغذائية منها، ما يمنح شعوراً بالنشاط لفترة أطول.

4- انخفاض خطر التسمم الغذائي

تحتاج البكتيريا والعفن والخميرة التي تسبب الأمراض المنقولة بالغذاء إلى الماء للنمو، وبالتالي يقلّ خطر الإصابة بهذه الكائنات عند تناول الأطعمة المجففة. مع ذلك، تعتمد السلامة الغذائية على طريقة التخزين، وهناك حاجة لمزيد من البحث في هذا المجال.

5- مدة صلاحية طويلة

عند التخزين السليم، يمكن أن تحتفظ معظم الأطعمة المجففة بمدة صلاحيتها لسنوات، دون شغل مساحة كبيرة. كما يمكن إعادة ترطيبها واستخدامها في الحساء والطواجن والمقليات، مما يسمح بالاستفادة من الطعام خارج موسمه وزيادة تنوع النظام الغذائي على مدار العام.

المخاطر المحتملة للأطعمة المجففة

رغم فوائدها، قد تحمل الأطعمة المجففة بعض المخاطر:

1- زيادة الوزن غير المرغوب فيها

كونها مركّزة السعرات، وغالباً ما تحتوي على الصوديوم والسكريات، قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة الوزن، ورفع خطر السمنة وأمراض القلب والسكري.

2- نقص بعض الفيتامينات

قد تنخفض مستويات فيتامينات «إيه» و«سي» وبعض فيتامينات «بي» والمعادن خلال عملية التجفيف؛ لذا من الضروري الحصول عليها من مصادر أخرى.

3- الجفاف

بما أن الأطعمة المجففة تفقد الماء، فإن عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، ما يؤثر على الهضم، وضغط الدم، وصحة المفاصل، وطرد البكتيريا من الجسم.

4- التداخلات الدوائية

تحتوي بعض الأطعمة المجففة على تركيزات عالية من الفيتامينات والمعادن، وقد تتفاعل مع بعض الأدوية. على سبيل المثال، رقائق الكرنب غنية بفيتامين «كي» الذي يعزز صحة القلب، لكنه قد يتعارض مع مميعات الدم. استشر طبيبك قبل استخدام أي طعام مجفف إذا كنت تتناول أدوية منتظمة.


ما أكبر خطأ ترتكبه ويضر بصحة دماغك؟ طبيب يجيب

صورة لدماغ بشري على جهاز لوحي رقمي (بيكسلز)
صورة لدماغ بشري على جهاز لوحي رقمي (بيكسلز)
TT

ما أكبر خطأ ترتكبه ويضر بصحة دماغك؟ طبيب يجيب

صورة لدماغ بشري على جهاز لوحي رقمي (بيكسلز)
صورة لدماغ بشري على جهاز لوحي رقمي (بيكسلز)

يُعدّ الدماغ أحد أهم أعضاء الجسم، والعناية به أمرٌ أساسي للحفاظ على التركيز، والتمتع بحالة ذهنية جيدة، والعيش حياة طويلة وصحية.

وتحدث الباحث في مجال إطالة العمر دان بوتنر، عن سبل «تحسين صحة الدماغ من أجل حياة أطول». وخلال حوار جمعه بالطبيب النفسي الدكتور دانيال أمين، طلب بوتنر من أمين أن يحدّد أكبر خطأ يرتكبه الناس فيما يتعلق بصحة أدمغتهم، وفقاً لما نقلته شبكة «سي إن بي سي».

أجاب أمين قائلاً: «إنهم لا يفكرون في الأمر أصلاً؛ فهم لا يُقيمون علاقة حقيقية مع أدمغتهم، مع أنها بلا شك أهم علاقة سيقيمها الإنسان في حياته».

ويعترف أمين بأنه، رغم سنوات التدريب الطويلة التي قضاها أصبح طبيباً نفسياً، لم يُولِ صحة دماغه الاهتمام الكافي. ويشير إلى أن التحوُّل في نظرته بدأ عام 1991، عندما شرع في تقديم خدمات تصوير الدماغ في عياداته. عندها قرر أن يُجري فحصاً لدماغه بنفسه، ليكتشف أنه لم يكن يتمتع بالصحة التي كان يتوقعها.

وقال: «في عام 1991، كنت طبيباً نفسياً معتمداً في تخصصين، وكنت الطالب الأول في علم الأعصاب وكلية الطب، ومع ذلك لم أكن أهتم بصحة دماغي كثيراً. كانت لدي عادات سيئة؛ لم أكن أنام سوى أربع ساعات في الليلة، وكنت أعاني من زيادة الوزن، ولم يخطر ببالي قط أن أفكر في صحة دماغي».

ومن أجل تحسين وضعه الصحي، أجرى أمين تغييرات جذرية في نمط حياته اليومي، وقرر أن يشارك ما تعلّمه مع أكبر عدد ممكن من الناس. وقد ألّف عدداً من الكتب التي تتناول اكتشافاته، من بينها كتاب «غيّر دماغك... غيّر ألمك».

ممارسات يوصي بها أمين للحفاظ على صحة الدماغ

- ممارسة الرياضة بانتظام

- تعلّم أشياء جديدة باستمرار

- الحرص على تناول أحماض "أوميغا 3" الدهنية

- تجنّب الأطعمة المُسببة للالتهابات، مثل السكر والأطعمة المُصنّعة

- معرفة التاريخ الصحي الوراثي للعائلة، ووضع خطة وقائية لتجنّب الإصابة بالأمراض الوراثية المحتملة

- الحصول على قسط كافٍ من النوم

- عدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، نظراً لارتفاع خطر التعرّض لإصابات في الرأس خلال حوادث السيارات

- تجنّب السموم، بما في ذلك المخدرات وتناول الكحول

- العمل على تخليص الجسم من السموم، لا سيما من خلال استخدام الساونا

- عدم تصديق كل ما يمليه العقل من أفكار سلبية؛ فمن منظور الصحة النفسية، مجرد ورود فكرة سلبية لا يعني أنها صحيحة

- معرفة مستوى فيتامين «د» والعمل على تحسينه عند الحاجة

- فحص مستويات الهرمونات في الجسم

ويؤكد أمين في ختام حديثه: «عليك أن تُحب دماغك وتعتني به. اهتم به، وابتعد عن كل ما قد يؤذيه»


لماذا تشعر بالتعب رغم نومك 8 ساعات؟

العديد من الحالات الصحية قد تؤدي إلى الإرهاق خلال النهار حتى عند النوم لساعات طويلة (بيكسلز)
العديد من الحالات الصحية قد تؤدي إلى الإرهاق خلال النهار حتى عند النوم لساعات طويلة (بيكسلز)
TT

لماذا تشعر بالتعب رغم نومك 8 ساعات؟

العديد من الحالات الصحية قد تؤدي إلى الإرهاق خلال النهار حتى عند النوم لساعات طويلة (بيكسلز)
العديد من الحالات الصحية قد تؤدي إلى الإرهاق خلال النهار حتى عند النوم لساعات طويلة (بيكسلز)

قد يُلحق الحرمان من النوم أضراراً جسيمة بالصحة الجسدية والنفسية، إذ يحتاج الجسم إلى قسطٍ كافٍ من الراحة كل ليلة ليؤدي وظائفه بكفاءة.

لكن إذا كنت تنام نحو ثماني ساعات يومياً وما زلت تشعر بالتعب، فقد يكون هناك سببٌ كامن يستدعي الانتباه.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة أليسيا روث، اختصاصية طب النوم في مركز اضطرابات النوم بـ«كليفلاند كلينك»، أن «من المهم التمييز بين الشعور بالتعب والشعور بالنعاس»، بحسب موقع «فيري ويل هيلث».

وأضافت شارحةً: «النعاس هو الرغبة الشديدة في النوم، ويظهر على شكل ثِقل في العينين، وصعوبة في مقاومة النوم، والشعور بأنك ستغفو فور الاستلقاء. أما التعب، فنستخدمه لوصف الإرهاق الجسدي أو الذهني والحاجة إلى الراحة، من دون أن يعني ذلك أنك ستنام بمجرد الاستلقاء».

وأشارت روث إلى ضرورة مراعاة الحالة الصحية العامة عند التعامل مع مشاعر التعب أو النعاس، موضحةً أن العديد من الحالات الصحية قد تؤدي إلى الإرهاق خلال النهار، ولا يرتبط ذلك دائماً بكمية النوم. فعلى سبيل المثال، يمكن لبعض الاضطرابات النفسية أو الأمراض المزمنة أو حتى نقص بعض الفيتامينات أن تُسبب التعب أو الإنهاك، بغضّ النظر عن عدد ساعات النوم أو جودته.

وغالباً ما يثير الأطباء الشكوك بشأن الإصابة بانقطاع النفس النومي عندما يذكر شخصٌ ما أنه يحصل على قسطٍ كافٍ من النوم، لكنه لا يشعر بالراحة أو الانتعاش عند الاستيقاظ، أو يعاني من النعاس خلال النهار.

وتشرح الطبيبة: «انقطاع النفس النومي هو توقف مؤقت أو متكرر في التنفس أثناء النوم. بعض المصابين به يستيقظون مراراً خلال الليل، بينما قد يشعر آخرون بأنهم ناموا طوال الليل، لكنهم لا يشعرون بالانتعاش صباحاً. ومن الأعراض الأخرى الشخير، والاستيقاظ مع شعور بالاختناق أو صعوبة في التنفس، إضافة إلى الصداع الصباحي».

متى تجب استشارة الطبيب بشأن الشعور بالتعب أو النعاس؟

ينبغي التحدث إلى الطبيب عندما يبدأ التعب أو النعاس بالتأثير في قدرتك على أداء مهامك اليومية بالشكل الذي ترغب فيه، سواء فيما يتعلق بمزاجك، أو علاقاتك الاجتماعية، أو عملك، أو دراستك، أو حتى استمتاعك بأوقات فراغك.

ويعتمد طبيب متخصص في طب النوم على أخذ تاريخ طبي مفصل لتحديد الأسباب المحتملة للتعب. كما سيطرح أسئلة تساعد على التمييز بين التعب والنعاس أو وجودهما معاً، وقد يُجري فحصاً سريرياً أو يوصي بإجراء تحاليل دم.

وقد يقترح الطبيب أيضاً إجراء دراسة للنوم، وهي فحوصات يتم خلالها مراقبة نشاط الدماغ، وحركة الجسم، والتنفس، ومعدل ضربات القلب، بهدف الكشف عن علامات انقطاع النفس النومي أو غيره من اضطرابات النوم. وتُجرى هذه الاختبارات في مختبرات متخصصة، أو يمكن توفير جهاز يُستخدم في المنزل لإجراء الفحص أثناء النوم في السرير.

كيفية الحفاظ على عادات نوم صحية

إذا كنت لا تشعر بالراحة مؤخراً، فقد يكون من المفيد تحسين بيئة نومك قبل اللجوء إلى استشارة الطبيب. فبعض التعديلات البسيطة في الروتين اليومي أو في غرفة النوم قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في جودة النوم ومدته.

ومن بين هذه التعديلات:

- الحرص على الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه يومياً.

- التأكد من أن غرفة النوم هادئة وباردة ومظلمة.

- إيقاف تشغيل الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهاتف والتلفاز، قبل النوم بنصف ساعة على الأقل.

- تجنب تناول الكافيين في فترة ما بعد الظهر.

- الامتناع عن تناول وجبات كبيرة أو شرب الكحول قبل النوم مباشرة.

- ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي.