حبوب منع الحمل... وسيلة فاعلة وفوائد صحية

توصيات بتناولها وفق ضوابط طبية

حبوب منع الحمل... وسيلة فاعلة وفوائد صحية
TT

حبوب منع الحمل... وسيلة فاعلة وفوائد صحية

حبوب منع الحمل... وسيلة فاعلة وفوائد صحية

ثمة أسباب وجيهة لكون حبوب منع الحمل هي الطريقة الأكثر شيوعاً لمنع الحمل على مستوى العالم. وإضافة إلى أنها جيدة وفاعلة في تحقيق منع الحمل بنسبة تصل إلى أعلى من 99 في المائة عند تناولها بطريقة صحيحة ووفق الإشراف الطبي، إلاّ أن ذلك الجانب ليس هو الفائدة الوحيدة لها.
ومع هذا، تبقى الحقائق الطبية التي مفادها أن هناك وسائل متعددة لمنع الحمل، منها تناول حبوب منع الحمل. وأن من تلك الوسائل ما قد يكون ذا تأثيرات صحية سلبية أقل بكثير من تناول حبوب منع الحمل، رغم أنها أدنى مرتبة في ضمان منع الحمل، وأن اختيار وسيلة منع الحمل يجدر أن يتم بالتشاور مع الطبيب واستعراض الوسائل المتاحة ومراجعة الخيارات الممكنة والملائمة للمرأة من بينها، وأن المتابعة الطبية خطوة مفيدة في حالات تناول حبوب منع الحمل أو اتخاذ أي وسيلة أخرى لمنع الحمل.
- منع الحمل
حبوب منع الحمل تحتوي على هرمونات أنثوية، تعمل على التدخل في مجريات أحداث الدورة الشهرية، وخصوصا مرحلتي الإباضة Ovulation(خروج البويضة من المبيض ووصولها إلى الرحم كي يتم تلقيحها بالحيوانات المنوية للرجل)، ومرحلة خروج دم الحيض الشهري. ويتوفر نوعان من المكونات في حبوب منع الحمل الهرمونية، نوع «مركّب» من حبوب منع الحمل Combined Hormonal Birth Control Pills يحتوي على كل من هرمون الإستروجين Estrogen وهرمون البروجسترون Progesterone، ونوع «أحادي» Progestin - Only Pills يحتوي على هرمون البروجسترون فقط.
وتقول الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد ACOG: في النوع المُركّب من حبوب منع الحمل، تمنع هذه الهرمونات فرص حصول الحمل بشكل رئيسي عن طريق إيقاف حصول عملية الإباضة (إطلاق البويضة من أحد المبيضين). كما أنها تسبب تغييرات أخرى في الجسم تساعد على منع الحمل، مثل زيادة كثافة وثخانة السائل المخاطي الموجود في عنق الرحم، مما يجعل من الصعب على الحيوانات المنوية دخول الرحم. وأيضاً تعمل على جعل بطانة الرحم أقل من حيث السمك، ما يُعيق وجود تلك البيئة اللازمة لغرس البويضة المُلقحة في بطانة الرحم السميكة اللازمة لضمان نموها.
وتضيف ما ملخصه أن هرمون البروجسترون يُستخدم في منع الحمل بهيئات مختلفة، إما ضمن الحبوب الأحادية المحتوى لمنع الحمل، التي تُسمى أحياناً «حبوب مُصغّرة» Mini - Pills، أو اللصقة الجلدية لمنع الحمل Skin Patch، أو حلقة المهبل لمنع الحمل Vaginal Ring، أو ضمن مكونات اللولب لمنع الحمل، أو كحقنة منع الحمل طويلة المفعول Birth Control Injection. وتعمل في الجسم على منع الحمل من خلال زيادة كثافة وثخانة السائل المخاطي الموجود في عنق الرحم، وأيضاً تعمل على جعل بطانة الرحم أقل من حيث السمك. أما تأثيرها على منع عملية الإباضة فقد ينجح بنسبة 60 في المائة تقريباً.
- فوائد الحبوب
وبالنسبة للفوائد المحتملة جراء تناول كل نوع من حبوب منع الحمل، توضح الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد بقولها: حبوب منع الحمل المحتوية على كل من هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون (النوع المُركّب) لها فوائد كثيرة بالإضافة إلى الحماية من حصول الحمل، ومنها:
- تجعل الدورة الشهرية أكثر انتظاماً وأخف كثافة وأقصر زمناً.
- تساعد في تقليل تشنجات الحيضMenstrual Cramps.
- تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم والمبيض والقولون.
- تقلل من تفاقم حب الشباب Acne.
- تقلل من نمو الشعر غير المرغوب فيه.
- يمكن استخدامها لعلاج بعض اضطرابات الدورة الشهرية التي تسبب نزيفاً شديداً وآلام الدورة الشهرية، مثل الأورام الليفية Fibroids والتهاب بطانة الرحم Endometriosis.
- يمكن أن تقلل من وتيرة الصداع النصفي المرتبط بالحيض (على الرغم من أنه لا ينبغي أن تستخدم في حالات الصداع النصفي مع الهالة).
- يمكن استخدامها لعلاج النزيف الشديد والألم عن طريق إيقاف فترة الحيض.
وعلى سبيل المثال، تشير الإحصاءات الأميركية إلى أن داعي تناول حبوب منع الحمل في 14 في المائة من الحالات كان هو الرغبة في التخلص من حب الشباب ومعالجته. والسبب أن حبوب منع الحمل المركبة يمكن أن تخفض مستويات الجسم من هرمون الأندروجين Androgen، وهو هرمون يساعد على إنتاج زيوت في الجلد ويُسهم تراكمه في سد المسامات فيه.
ولأن كثيراً من النساء يُعانين من آلام الحيض، وخاصة في اليومين الأولين، قد يساعدهن تناول حبوب منع الحمل الهرمونية في تخفيف تلك المعاناة. وتعمل تلك الحبوب على تقليل إنتاج الجسم من كمية مركبات البروستاجلاندين، وهذا بدوره يقلل من سمك بطانة الرحم التي تتساقط مع بدء عملية الحيض.
كما يُساعد تناول حبوب منع الحمل في جعل الدورة الشهرية أكثر انتظاماً. وفي معظم حبوب منع الحمل المُركّبة، تأخذ المرأة لمدة 21 يوماً الحبوب المحتوية على الهرمونات، تليها سبعة أيام من حبوب الدواء الوهمي التي لا تحتوي على هرمونات. وخلال هذا الأسبوع من العلاج الوهمي، يؤدي الانقطاع عن تزويد الجسم بالهرمونات الاصطناعية إلى حدوث نزيف الحيض بشكل تلقائي.
وتضيف الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد بالنسبة لفوائد حبوب البروجستين فقط أنها:
- لا تُؤثر بشكل سلبي على مستوى الرغبة الجنسية Libido.
- تقلل من نزيف الحيض.
- وقد تُوقف حصول حيض الدورة الشهرية تماماً.
- لا يرتبط تناولها بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو أمراض الأوعية الدموية.
- يمكن أن يتم تناولها حتى لو كان لدى المرأة بعض الظروف الصحية التي تمنعها من تناول الحبوب المُركّبة، مثل وجود إصابة سابقة بتخثر الدم في الأوردة العميقة أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
- يمكن استخدامها مباشرة بعد الولادة، حتى لو كانت المرأة ترضع طفلها.
مخاطر محتملة
وفي جانب المخاطر المحتملة جراء تناول كل نوع من حبوب منع الحمل، توضح الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد بقولها: «يعتبر استخدام حبوب منع الحمل الهرمونية المُركبة طريقة آمنة لمنع الحمل بالنسبة لمعظم النساء، لكنها قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة والنوبات القلبية والسكتة الدماغية. والخطر أكبر في بعض النساء، بما في ذلك النساء الأكبر من عمر 35 سنة، واللائي يدخن، والنساء اللاتي لديهن عوامل خطر متعددة لأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم والسكري، والإصابة السابقة بالسكتة الدماغية أو بالنوبات القلبية أو بتجلط الأوردة العميقة، أو الإصابة بالصداع النصفي مع الهالة. كما يجب ألا تستخدم الطرق الهرمونية المدمجة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى بعد الولادة لأن خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة يكون أعلى في الأسابيع التي تلي الولادة».
وبالنسبة للمخاطر المحتملة لحبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط، تُضيف الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد بقولها: «قد لا تكون الحبوب المقتصرة على البروجستين خياراً جيداً للنساء اللاتي لديهن حالات طبية معينة، مثل بعض أشكال مرض الذئبة Lupus. كما لا ينبغي على النساء المصابات بسرطان الثدي أو اللائي لديهن تاريخ من سرطان الثدي تناول هذه النوعية من حبوب منع الحمل».
- استخدام حبوب منع الحمل... ضوابط طبية
> يمثل تناول حبوب منع الحمل إحدى الوسائل الأعلى شيوعاً لمنع الحمل. وثمة أسباب عدة للاستخدام الواسع لها لتلك الغاية. وأحد عوامل نجاح وأمان استخدامها معرفة «موانع» استخدام وسيلة حبوب منع الحمل، أي الحالات الصحية والمرضية التي يجدر بوجودها لدى المرأة عدم تناولها لحبوب منع الحمل. ووفق ما تشير إليه منظمة الصحة العالمية WHO والكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد ACOG، تصنف المراجع الطبية تلك الموانع إلى موانع مطلقة يجدر تحاشي تناول حبوب منع الحمل فيها، وموانع نسبية تتطلب مشورة الطبيب حولها.
> الموانع المطلقة Absolute Contraindications:
- إصابة سابقة أو حالية بتخثر وريدي Venous Thrombosis، أو الخطورة العالية للإصابة به.
- أمراض الأوعية الدموية: وهي ما تشمل مرض الشريان التاجي CAD، والحوادث الدماغية الوعائية CVA كالسكتة الدماغية Strokeأو نزيف الدماغ Cerebral Bleeding.
- أمراض الكبد: مثل التهاب الكبد الفيروسي Viral Hepatitis النشط، وتليف الكبد Cirrhosis.
- النزيف المهبلي غير المُشخّص والمعروف سببه.
- الحمل.
- سرطان الثدي.
- الصداع النصفي Migraine مع الهالة Aura رؤية أضواء كثيرة أو غريبة أو خطوط متعرجة في الفترة التي تسبق بدء ألم الصداع النصفي.
- الصداع النصفي من دون الهالة في النساء فوق سن 35 سنة مع التدخين.
- تدخين المرأة للتبغ فوق عمر 35 سنة، بأي كمية كان التدخين.
> موانع نسبية Relative Contraindications:
- حالات ارتفاع ضغط الدم: التي يرافقها وجود أمراض في الأوعية الدموية Vascular Disease، أو يكون الضغط الانقباضي Systolic BPأعلى من 160 (مليمتر زئبقي)، أو يكون ضغط الدم الانبساطي Diastolic BP أعلى من 99 (ملليمتر زئبقي).
- ارتفاع الكوليسترول الخفيف LDL فوق 160 ملغم - ديسيلتر.
- مرض السكري لمدة تفوق 20 عاماً، مع وجود مضاعفاته المتقدمة، مثل الاعتلال الأعصاب Neuropathy، واعتلال الشبكية Retinopathy، واعتلال الكلية Nephropathy، وأمراض الأوعية الدموية.
- فترة أقل من أربعة أسابيع بعد الولادة Postpartum، لأنها حالة يحصل فيها ارتفاع احتمالات حصول التخثر للجلطات الدموية Thromboembolism.
- فترة الرضاعة، أي أول ستة أسابيع إلى ستة أشهر، لأن تناول حبوب منع الحمل المُركّبة يؤثر سلباً على نوعية وكمية حليب الرضاعة، كما ترتفع احتمالات حصول التخثر للجلطات الدموية.
- طول فترة إبقاء أحد الساقين في الجبيرة Cast عند معالجة الكسور العظمية.
- عدم القدرة على الالتزام بتناول حبوب منع الحمل بانتظام يوميNon - Compliance.
وبالمقابل، تشير المصادر الطبية إلى مجموعة من الحالات الصحية والمرضية التي لم يُلاحظ إكلينيكياً فيها ارتفاع احتمالات تسبب تناول حبوب منع الحمل بتداعيات سلبية، وهي ما تشمل:
- وجود الدوالي في الأوردة السطحية بالأطراف السفلية.
- اضطرابات نزيف الدم.
- تناول أدوية زيادة سيولة الدم Anticoagulation.
- مرض الخلايا المنجلية Sickle Cell Disease.
- السمنة.
- مرض ارتفاع ضغط الدم الذي يتم التحكم علاجياً بارتفاعه.
- أمراض الصرع Seizure Disorders.
- أمراض القلب البنيوية في الصمامات والحجرات، مثل ارتخاء الصمام المايترالي Mitral Valve Prolapse وتسريبات الصمامات.
- عمر المرأة فوق 35 عاما عند عدم التدخين.
- مريضات القلب واختيار وسائل منع الحمل
> إن قرار استخدام إحدى وسائل منع الحمل من قبل مريضات القلب يحتاج إلى مناقشة بين الطبيب ومريضة القلب. وتفيد مؤسسة القلب البريطانية British Heart Foundation أن المرأة إذا كانت تعاني من مرض في القلب، فقد تكون بعض أنواع وسائل منع الحمل أكثر ملاءمة لها من غيرها، وإذا كانت ترغب في بدء أو إيقاف إحدى وسائل منع الحمل، فإن مؤسسة القلب البريطانية توصيها بالتحدث إلى طبيبها أولاً.
وتضيف أن الخطوة الأولى هي: أن تكون المرأة على علم بالدورة الشهرية الخاصة بها ووقت حصول عملية خروج البويضة من المبيض، وذلك من أجل كل من: إما رفع فرص الحمل إن كانت ترغب في ذلك، أو منع حصول الحمل. ويمكن مراقبة علامات وقت الإباضة، من خلال ملاحظة ارتفاع درجة حرارة الجسم وزيادة الإفرازات المهبلية، وهي التي تحدث لدى غالبية النساء في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية.
والخطوة الثانية إدراك أنه إذا كانت لدى المرأة حالة قلبية تجعلها أكثر عرضة للإصابة بجلطات دموية أو كنت تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم، فمن المحتمل أن يوصي طبيبها بأنواع وسائل منع الحمل التي لا تحتوي على هرمون الإستروجين Estrogen.
وبالنسبة لحبوب منع الحمل التي يتم تناولها عن طريق الفم، هناك نوعان منها، حبوب مركبة تحتوي على هرمونات الإستروجين والبروجستيرون مجتمعة، وحبوب أحادية تحتوي على هرمون البروجسترون فقط. ويمكن أن يُؤدي تناول حبوب منع الحمل المركبة إلى زيادة طفيفة في ضغط الدم، ولذا يجدر أخذ قياس ضغط الدم قبل إعادة وصفها. كما قد يكون هناك أيضاً خطر متزايد لتجلط الأوردة العميقة DVT عند تناول حبوب منع الحمل المركبة، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالانسداد في الشرايين الرئوية.
وبالنسبة لوسيلة «الزرع» Implant، التي هي عبارة عن قصبة قصيرة وصغيرة يتم زراعتها تحت الجلد مباشرة في منطقة أعلى الذراع، فإنها تحتوي على هرمون البروجسترون. وهي كما تقول مؤسسة القلب البريطانية عنها: «ويعتقد أنها آمنة بالنسبة لمعظم النساء المصابات بأمراض القلب. وتكون عملية الزرع فعالة لمدة 3 سنوات، ولكن يمكن إزالتها في أي وقت قبل ذلك إذا كانت المرأة تعاني من أحد آثارها الجانبية أو تريد الحمل، وستعود الخصوبة الطبيعية في وقت قريب جداً بعد إزالتها».
وبالنسبة لوسيلة اللولب IUD فهو جهاز صغير على هيئة حرف T بالإنجليزية، يتم إدخاله في الرحم، ويعمل على إطلاق معدن النحاس كوسيلة موضعية لمنع الحمل. وهناك أيضاً نوعية أخرى من «اللولب» يُسمى IUS، يتم إدخاله في الرحم، ويُطلق مادة لهرمون البروجستيرون. وبعد مراجعة الطبيب حول استخدام هذه الوسيلة، يجدر اتخاذ الاحتياطات الطبية أثناء عملية إدخال «اللولب»، وربما تلقي مضاد حيوي لتقليل مخاطر العدوى.
وبالنسبة لوسيلة منع الحمل التي تُسمى «حبوب منع الحمل صباح اليوم التالي» Morning After Pill، أي حبوب منع الحمل التي تتناولها المرأة بعد عملية الجماع دون اتخاذ وقاية لمنع الحمل، تقول مؤسسة القلب البريطانية: «من غير المعروف أن تناول حبوب منع الحمل في الصباح التالي يؤثر على القلب، لذا يُعتقد أنه آمن بالنسبة لمعظم النساء المصابات بأمراض القلب، ولكن يجدر إخبار الصيدلي بوجود مرض في القلب. وعلى مريضة القلب ألا تعتمد على تكرار تناولها كطريقة منتظمة لمنع الحمل، فهي مخصصة للاستخدام في حالات الطوارئ فقط».


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

صحتك سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب. كما أن بعضها غنية أيضاً بأحماض «أوميغا 3» المفيدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه. لكن، بعض الإضافات قد تقلل من فوائده.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)

نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

أفاد بيان صادر حديثاً عن «جمعية القلب الأميركية (AHA)»، بأن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة خلال مرحلة الطفولة يشكل خطورة على صحة الأطفال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

كشفت دراسة جديدة، أجرتها جامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة، عن أن الأشخاص الأكثر تعرضاً لتلوث الهواء قد يواجهون خطراً أعلى للإصابة بمرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.