وزارة الداخلية المصرية تعلن إحباط عملية إرهابية في سيناء

وزارة الداخلية المصرية تعلن إحباط عملية إرهابية في سيناء

الاثنين - 17 محرم 1441 هـ - 16 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14902]
أسلحة نارية وذخائر قالت وزارة الداخلية المصرية إنها عثرت عليها بحوزة مجموعة إرهابية في شمال سيناء (صورة من الداخلية المصرية)
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أعلنت وزارة الداخلية في مصر، أمس، مقتل مجموعة من «العناصر الإرهابية» -لم تحدد عددهم - في «تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بمنطقة جلبانة بشمال سيناء»، وقالت إنهم كانوا «يخططون لتنفيذ عمليات عدائية تجاه قوات الجيش والشرطة».
وبحسب ما أفادت الداخلية المصرية، في بيان أمس، فإن 3 من عناصرها (وهو ضابطان ومجند) أصيبوا أثناء عمليتين لضبط «الإرهابيين».
وأشارت إلى أنها «عثرت على 3 بنادق آلية، بحوزة العناصر الإرهابية، وكمية من الذخيرة، و21 خزنة سلاح آلي، وعدد من الأدوات التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، فضلاً عن (مسدس) تبين أنه مسروق عقب قيام المجموعة بالهجوم على أحد أفراد الشرطة عام 2018، كما تبين أن سيارة ضبطت بحوزتهم مُبلّغ بسرقتها بالإكراه من أحد المواطنين».
وتأتي العملية، بعد يوم واحد من إعلان مصدر أمني مصري، عن مقتل «أربعة إرهابيين خلال هجوم شنه مسلحون مجهولون على كمين منطقة المحاجر بمدينة العريش»، وأوضح المصدر لوكالة الأنباء الألمانية، أول من أمس، أن الهجوم «أسفر أيضا عن مقتل ثلاثة مجندين وإصابة اثنين آخرين»، مشيراً إلى أن المهاجمين أطلقوا قذيفة (آر بي جي) على الكمين، ثم شنوا هجوماً مسلحاً على الكمين. وأوضحت الداخلية المصرية، أمس، أنها توصلت إلى «معلومات بشأن وجود مجموعة من العناصر الإرهابية بمنطقة جلبانة بشمال سيناء، وقيامها بالإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية باتجاه ارتكازات القوات المسلحة والشرطة».وشرحت أنه «تم رصد وجود تلك العناصر الإرهابية داخل إحدى السيارات، وذلك أثناء استعدادها لتنفيذ إحدى العمليات، إلا أنه فور شعورها بإحكام الحصار عليها، قامت بإطلاق النار بكثافة تجاه القوات فتم التعامل معها، ما أسفر عن مقتلها جميعاً»، بحسب بيان وزارة الداخلية المصرية. وتشن قوات الجيش والشرطة المصرية عملية أمنية كبيرة في شمال ووسط سيناء منذ عام ونصف العام تقريباً لتطهير المنطقة من عناصر متطرفة تابعة في أغلبها لتنظيم «ولاية سيناء» (أنصار بيت المقدس سابقاً) الموالي لـ«داعش»، وتعرف العملية باسم «المجابهة الشاملة (سيناء 2018)». وأشارت «الداخلية» إلى أنه أثناء محاولة ضبط «المجموعة الإرهابية» أصيب أحد الضباط المشاركين بالمأمورية بطلق ناري وعدة شظايا بالساعد الأيمن. وفي عملية أخرى، قالت الداخلية إنها توصلت إلى «معلومات بشأن وجود أحد العناصر الإرهابية في نطاق قريب من موضع ضبط المجموعة الأولى، ويدعى أحمد عادل محمد سعيد (أبو حمزة)، حيث تم محاصرته بمكان اختبائه، والذي قام بالمبادرة بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات حال اقترابها منه؛ ما أسفر عن مقتله وإصابة ضابطين وأحد أفراد الشرطة».
مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة