شركة التوزيع تمنح الصحف السعودية أسبوعاً لإنعاش مبيعاتها

شركة التوزيع تمنح الصحف السعودية أسبوعاً لإنعاش مبيعاتها

السحلي: المبالغ المطلوبة تتجاوز 9 ملايين دولار
الأربعاء - 1 ذو القعدة 1440 هـ - 03 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14827]

بعد تصاعد الجدل في اليومين الماضيين حول مصير الصحف الورقية السعودية بعد قرار إيقاف توزيع النسخ الورقية في عدة مناطق في المملكة، كشف عبد العزيز السحلي، مدير عام الشركة الوطنية الموحدة للتوزيع، أن إيقاف توزيع النسخ الورقية يأتي بشكل محدود في خطوط التوزيع غير المجدية.
وأفاد السحلي لـ«الشرق الأوسط» بأن الشركة منحت المؤسسات الصحافية مهلة أسبوع في حال رغبت هذه المؤسسات في استمرار الوجود في نقاط البيع الميتة ربحيا، بحيث تدفع المؤسسات تكلفة هذا الوجود.
ويقول السحلي: «نحن في الشركة سنركز فقط على نقاط البيع وسنلغي ما يسمى بالنقاط الوجودية، بما يوفر على المؤسسات الصحافية تكلفة الطباعة ويوفر كذلك على الشركة الجهد والمصروفات الزائدة».
وعن مهلة الأسبوع يقول: «بإمكان المؤسسات الصحافية دعم الوجود في خطوط التوزيع التي لا تبيع إن أرادوا، لكن الشركة غير مستعدة لتكبد خسائر مضاعفة، ولو أن الشركة استمرت بالطريقة القديمة فستكون الكارثة أكبر».
وأكد السحلي لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا القرار سبقته دراسة استغرقت 3 أشهر، وتم إبلاغ المؤسسات الصحافية بالكامل عن هذه الدراسة، وكان من اللازم على الشركة أن تتخذ هذا القرار، بحسب قوله. مفيدا بأن المبالغ المطلوبة من المؤسسات الصحافية تصل لنحو 35 مليون ريال (9.3 مليون دولار)، قائلا: «هي سلسلة مترابطة، المؤسسات الصحافية تطالب الدوائر الحكومية والشركات ونحن نطالب هذه المؤسسات».
وأفاد بأن إعادة الهيكلة ستتم على مراحل، إلى أن تصل الشركة لمرحلة تستطيع فيها خدمة المؤسسات الصحافية بشكل أفضل، مع التركيز في المرحلة المقبلة على النقاط «البيّاعة» بحسب قوله. وكانت الشركة الوطنية للتوزيع قد أصدرت أمس بيانا أكدت فيه أنها تقوم حاليا بإعادة هيكلة خطوط التوزيع وبعض فروعها في المناطق بما يضمن استمرار وصول الصحف لجميع القراء والمتابعين دون تكبد الشركة للخسائر.
وعن إعادة الهيكلة، يقول السحلي: «شركة التوزيع مستمرة في المدن أما إيقاف التوزيع فيتعلق ببعض خطوط التوزيع غير المجدية، (...) لذا قررت الشركة عمل إعادة هيكلة بما يتناسب مع الوضع الحالي لتوزيع الصحف وما يتماشى كذلك مع خطط الدولة».
وعن تفاصيل أكثر حول الهيكلة الجديدة، يقول السحلي: «لا بد أن يكون هناك توازن بين دخل الشركة وبين التوزيع، بين الدخل والإيراد، فمنطقة كاملة بالإمكان خفض خطوطها من 10 إلى 4 على سبيل المثال». ويكمل «هذا الأمر سيعود على المؤسسات الصحافية من ناحية الأرباح وخدمات التوزيع، وهذه الخطوة كان لا بد من اتخاذها منذ فترة سابقة».


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

فيديو