جراحات الروبوت لاستئصال أورام الثدي بطرق حديثة

دراسات المؤتمر العالمي الأول لجراحة الثدي والغدد الصماء

جراحات الروبوت لاستئصال أورام الثدي بطرق حديثة
TT

جراحات الروبوت لاستئصال أورام الثدي بطرق حديثة

جراحات الروبوت لاستئصال أورام الثدي بطرق حديثة

اختتمت، مساء يوم أمس الخميس، أعمال المؤتمر العالمي الأول لجراحة الثدي والغدد الصماء الذي عقد جلساته العلمية على مدى يومين متتاليين في مدينة تبوك من المنطقة الشمالية الغربية للمملكة. وناقش المؤتمر آخر المستجدات وطرحت فيه أوراق وأبحاث وحالات نادرة سبق أن عرضت في مستشفيات المملكة المتخصصة في مجال علاج السرطان، وحضر المؤتمر أكثر من 350 مشاركا.
استضافت «صحتك» رئيس المؤتمر ورئيس اللجنة المنظمة الدكتور يوسف صالح العلاوي مدير أقسام الجراحة واستشاري جراحة أورام الثدي والغدد الصماء في مستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة بالشمالية الغربية، تبوك، فأوضح أنه تم استعراض أهم المستجدات في جراحة أورام الثدي، ومناقشة التوصيات العالمية لمتابعة سرطان الثدي، والطرق الجراحية للغدة الدرقية في الدول المتقدمة، وعلاج الحالات النادرة مع المتحدثين الدوليين وأصحاب الخبرة. كما نوقشت الدراسات والأبحاث التي أجريت في السعودية، وتبادل الخبرات في كيفية تحديد مكان الغدة الجار درقية في الحالات الصعبة. وأضاف د. العلاوي أن هناك ورشتي عمل عقدتا قبل أيام الجلسات العلمية للمؤتمر، كانت الأولى عن ترميم الثدي والثانية عن الأشعة الصوتية للثدي وأخذ العينات.
دراسات السرطان
وأضاف د. العلاوي أن المؤتمر شهد انعقاد اجتماع ضم الأطباء السعوديين في تخصص جراحة الثدي والغدد الصماء، تمخض عن توصيتهم بإنشاء «جمعية سعودية متخصصة في جراحة الثدي والغدد الصماء» تسهم في وضع المعايير الدولية والتوصيات لهذا التخصص وإجراء لقاء سنوي لبحث المستجدات العالمية في هذا المجال.
وعرض في المؤتمر 30 بحثا علميا، أُلقيت منها 10 بحوث في جلستين علميتين، وكانت هنالك 27 محاضرة علمية و8 عمليات جراحية في ثماني جلسات. وفيما يلي أهم المستجدات والتوصيات:
عرض تصور عام عن سرطان الثدي والغدة الدرقية، حيث تمت مناقشة سرطان الثدي في المملكة، وانتشاره، ونوعية الورم (الوراثة)، وأكثر مناطق المملكة إصابة (الشرقية – الغربية - الرياض)، والعمر الأكثر إصابة (52 سنة)، والصبغة الجينية للورم بالمملكة مقارنة بدول العالم لإعطاء تصور عن حجم المشكلة لدينا خاصة أن أكثر الأورام تشخص في مراحل متقدمة وفي أعمار صغيرة. كما نوقشت مواضيع:
- سرطان الغدة الدرقية بالمملكة، ونوعية الأورام، ومدى انتشارها، ومعرفة أغلب الأسباب لهذا السرطان (نقص عنصر اليود والتعرض للأشعة)، وأنه يشكل ثاني أعلى نسبة في السرطانات عند النساء.
- المقارنة بين طرق علاج سرطان الثدي لدى الجمعية الأوروبية والجمعية الأميركية لسرطان الثدي ومدى الاستفادة من طرقهما في علاج حالات السرطان ووضع آلية عالمية لطرق العلاج.
- التطرق لإسهامات الجراجين المسلمين، كالعالم المسلم الزهراوي الذي يطلق عليه «أبو الطب الحديث»، ومدى استفادة العالم من بدايات الجراحة في عصر تطور الطب في العصر الإسلامي وكيفية تأثيره على الطب الحديث.
سرطان الثدي
أشار الدكتور يوسف العلاوي أن سرطان الثدي هو أكثر السرطانات انتشاراً عند النساء في العالم وذلك بنسبة 22 في المائة في كل الحالات، وفي سنة 2000 قدر عدد الحالات 1.050.346 حالة في البلدان المتقدمة. أما في السعودية فكان عدد حالات السرطان الجديدة 2741 حالة. وقد وُجد أن نحو 19.9 في المائة من السرطان عند النساء هو سرطان الثدي، وهو بذلك يحتل المرتبة الأولى بين كافة أنواع السرطان. ويكمن الاختلاف بين الولايات المتحدة والدول العربية بما فيها السعودية في عمر المريضة ومرحلة المرض عند اكتشافه.
وفي الولايات المتحدة، نجد أن 50 في المائة من حالات سرطان الثدي الجديدة تحدث عند النساء فوق سن 65 من العمر، بينما في الدول العربية بما فيها السعودية تحدث (مبكرا) في سن 52 سنة. أما من ناحية مرحلة المرض، ففي البلدان المتطورة يتم اكتشاف المرض في مراحل مبكرة أكثر، بينما في البلدان النامية ما زالت أعدادٌ كبيرة تشخص في مراحل متأخرة مما يؤدي إلى احتمال استئصال الثدي أكثر من المحافظة عليه.
كما أن معدل الشفاء من سرطان الثدي يصل إلى 90 في المائة في حالة الاكتشاف المبكر، حيث يشهد علاج سرطان الثدي مستجدات على المستوى العالمي سواء في العلاج الجراحي أو الكيماوي أو الإشعاعي أو الهرموني، حسب نوع الورم ومرحلته.
سرطان الغدة الدرقية
يقول د. العلاوي بأنه من الأنواع النادرة، وهو شائع بين النساء، ويعتبر الثاني بعد سرطان الثدي، ويحدث غالبا في عمر فوق الثلاثين، ولكن ليس كل تضخم في الغدة يعني أنه سرطان فأغلب أورام الثدي والغدة الدرقية أورام حميدة. وينصح باستشارة الطبيب مبكرا للتأكد من التشخيص ومن ثم تحديد العلاج المناسب، ففي حالة حاجة المريض للجراحة هناك عدة طرق عالمية ومتطورة بعضها متوفر وبعضها تحت الدراسة، فالآن يُستعان بالروبوت أو المنظار في علاج بعض الحالات حسب الحجم ومعرفة الطبيب وتدريبه.
ومن هذا المنطلق، استضاف المؤتمر 8 متحدثين خبراء من أميركا وفرنسا وإيطاليا وكوريا وإسبانيا إلى جانب 15 متحدثا سعوديا وذلك لإثراء المحتوى العلمي للمؤتمر والاستفادة من خبراتهم.
مستجدات العلاج
- أولا - المستجدات في علاج سرطان الثدي:
- تحديد بيولوجية سرطان الثدي في أولى مراحله ومعرفة صفاته الجينية، يساعد في كيفية التعامل مع الورم ووضع الخطط السليمة لعلاجه.
- التعامل مع السرطان جراحيا وتقليص الحدود السليمة للورم لأقل من 2 ملم في حالة استئصال الورم للتقليل من رجوع الورم في الثدي أو انتشاره، وفقا لآخر الأبحاث.
- بعض الأورام تحتاج لأخذ العلاج الكيميائي قبل استئصال الورم مما يساعد على الحفاظ على الثدي ويقلل من استئصال العقد اللمفاوية وبالتالي يقلل من حدوث انتفاخ في اليدين، فأصبح من المتعارف عليه أنه يفضل إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة في أكثر الأورام المتقدمة. وقد تم استعراض الدراسات الجديدة في هذا المجال والمتفق عليها من قبل الجمعيات والكليات الجراحية للأورام.
- ثانيا - المستجدات في علاج سرطان الغدة الدرقية:
- طرق جديدة لاستئصال الغدة عن طريق الفم أو الإبط باستخدام الروبوت والمنظار الجراحي، مع تحديد ميزاتها ونوعية المريض المستفيد منها.
- مناقشة طرق علاج سرطان الغدة الدرقية في مراحله المتقدمة.
- ثالثا - المستجدات في أمراض الغدة الجار درقية:
- طرق جديدة لتحديد مكان الغدة الجار درقية لبعض الحالات الصعبة وكيفية التعامل معها، ومعرفة الغدة المتضخمة من بين الغدد الأربع لاستئصالها مفردة بدلا من استئصالها جميعا مما يساعد في صغر الفتحة الجراحية بما لا يتعدى 3 ملم، ويتم ذلك باستخدام طرق جديدة مثل التصوير المسحي بمادة التكنيزيوم المحمل بمادة السيستاميب (نظائر مشعة)، والتصوير المقطعي النووي مع المقطعي بالأشعة السينية في نفس الوقت.
- توصيات لدراسة الحالات قبل العملية مما يقلل من نسبة عدم معرفة مكان الغدة وعدم تعريض المريض لإجراء عملية أخرى، وكذلك نقاش أفضل أنواع الأشعة الجديدة في تحديد مكان الغدة المصابة بالورم.
- استئصال الغدة عن طريق الفم واستخدام الروبوت أو المنظار الجراحي كطريقة حديثة مستخدمة عالميا وآمنة.
- رابعا - المستجدات في جراحة الغدة الفوق كلوية (الكظرية):
- الإجراءات الصحيحة في التعامل مع أورام الغدة المكتشفة صدفة خلال فحص المريض بالأشعة المقطعية للبطن والتأكد من وظائف الغدة الكظرية، وهل الورم كان سببا لارتفاع ضغط الدم.
- جراحة الغدة الكظرية باستخدام الروبوت عن طريق البطن أو خلف البطن بأكثر من طريقة جديدة وكيفية إجرائها.
- عرض عمليات جراحية لاستئصالها.
- عرض عمليات جراحية لحالات نادرة بهدف الاستفادة من خبرة الجراحين المتخصصين.
ترميم الثدي
- خامسا - ترميم الثدي:
- التعرف على أسس وطرق ترميم الثدي لمرضى سرطان الثدي ومعرفة المضاعفات للعمليات وطرق علاجها.
- عرض عمليات جراحية لطرق ترميم الثدي حسب مكان الورم.
- الالتهابات المتكررة للثدي، أسبابها وطرق علاجها الحديثة.
ونظمت أثناء المؤتمر ورشتا عمل، تناولت الأولى مسائل ترميم الثدي نظريا وعملا، والطرق الجراحية في الحفاظ على الثدي والاقتصار على إزالة الورم السرطاني فقط مع التركيز على الشكل النهائي للثدي من الناحية التجميلية لما له خصوصية عند المرأة.
ودرست حالات مصابة بسرطان الثدي لاختيار أفضل الطرق الجراحية لإزالة الثدي مع الترميم. وعرضت طرق تصغير الثدي للجانب السليم غير المصاب لمرضى السرطان بحيث يكون متساويا مع الجهة المصابة بعد الجراحة.
وأنواع الحشوات للثدي والموسعات وطرق استخدامها.
أما الورشة الثانية فكانت تحت عنوان «الأشعة الصوتية للثدي وكيفية أخذ العينات» فتناولت كيفية إجراء الأشعة الصوتية للثدي ومعرفة العلامات المحتملة لسرطان الثدي لأخذ العينة للتأكد من عدم وجود ورم سرطاني مما يساعد على تشخيص الحالات بشكل مبكر خاصة غير المحسوسة أو الأورام في مراحلها الأولى. وكذلك التدريب على كيفية أخذ العينات للأطباء سواء كانوا جراحين أو أشعة، والتدريب على استئصال الأورام الحميدة بطريقة الفاكيوم وبمساعدة الأشعة الصوتية.



من التوت إلى الثوم… 5 أطعمة قد تساعد في الوقاية من السرطان

المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)
المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)
TT

من التوت إلى الثوم… 5 أطعمة قد تساعد في الوقاية من السرطان

المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)
المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)

لا يزال السرطان يشكّل تحدياً صحياً كبيراً في الولايات المتحدة وفي العالم عموماً، إذ ترتبط الإصابة به بعدد من العوامل المتداخلة التي تشمل الوراثة والبيئة ونمط الحياة. ومع ذلك، تشير الأبحاث العلمية إلى أن بعض الخيارات اليومية - وعلى رأسها النظام الغذائي - يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة بالمرض.

فالنظام الغذائي المتوازن لا يساعد فقط في تحسين الصحة العامة، بل قد يسهم أيضاً في الحد من الالتهابات المزمنة ودعم وظائف الجسم المختلفة، وهما عاملان يرتبطان بالوقاية من كثير من الأمراض، بما في ذلك السرطان، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك بوست».

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور أندريه غوي، كبير أطباء الأورام في مركز جون ثيورر للسرطان التابع لمؤسسة «هاكنساك ميريديان هيلث» في ولاية نيوجيرسي، أن الوقاية من السرطان لا تعتمد على تناول نوع واحد من الأطعمة التي توصف أحياناً بـ«الخارقة».

ويشير إلى أن النمط الغذائي العام هو العامل الأكثر أهمية، خصوصاً الأنظمة التي تساعد على تقليل الالتهابات، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل التعرض للمواد المسرطنة.

وقال غوي لشبكة «فوكس نيوز»: «تشير الدراسات العلمية باستمرار إلى أهمية اتباع نظام غذائي غني بالألياف ويعتمد بشكل أساسي على الأطعمة النباتية».

ولهذا السبب ينصح الخبراء بالتركيز على خمس مجموعات غذائية رئيسية قد تساعد في دعم الوقاية من السرطان، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».

1. التوت

يوضح الدكتور غوي أن أربعة من أكثر أنواع التوت شيوعاً - وهي التوت الأزرق، والفراولة، والتوت الأحمر، والتوت الأسود - تتمتع جميعها بخصائص قد تساعد في الوقاية من السرطان.

ويقول إن «التوت غني بالأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تتميز بقدرتها القوية المضادة للأكسدة».

ويضيف أن الأبحاث تشير إلى أن المركبات النباتية الموجودة في التوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي، والتخفيف من الالتهابات المزمنة، ودعم آليات إصلاح الخلايا في الجسم.

2. الطماطم

سواء كنت تفضل تناول الطماطم طازجة مع القليل من الملح أو مطبوخة ضمن صلصات المعكرونة، فإن هذه الفاكهة التي تنضج تحت أشعة الشمس تُعد مصدراً غنياً بكثير من العناصر الغذائية المفيدة.

ويشير غوي إلى أن الطماطم تُعد المصدر الغذائي الرئيسي لمركب الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة من فئة الكاروتينويدات.

وقد ارتبط هذا المركب، وفقاً لعدد من الدراسات، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

ويضيف الطبيب: «من المثير للاهتمام أن البيانات تشير إلى أن الطماطم المطبوخة مفيدة للغاية أيضاً».

3. الحبوب الكاملة

يوضح غوي أن أمام المستهلكين مجموعة واسعة من الخيارات عندما يتعلق الأمر بالحبوب الكاملة، وكل منها قد يقدم فوائد محتملة في إطار الوقاية من السرطان.

ومن بين هذه الخيارات الشوفان، والأرز البني، والكينوا، وخبز القمح الكامل.

ويشير إلى أن هذه الحبوب توفر الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء، كما قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إضافة إلى دعم عملية التمثيل الغذائي وتنظيم الوزن.

ويضيف: «تُعد الألياف من أكثر العوامل الغذائية التي تدعمها الدراسات باستمرار في الوقاية من السرطان».

4. الخضراوات الصليبية

تشمل الخضراوات الصليبية - التي تنتمي إلى عائلة الكرنب - مجموعة واسعة من الخضراوات الشائعة، مثل البروكلي، والقرنبيط، وكرنب بروكسل، والملفوف، واللفت، والجرجير.

كما تضم هذه الفئة أيضاً الفجل، والكرنب الأخضر، مما يوفر خيارات متنوعة للأشخاص الذين يرغبون في اتباع نظام غذائي صحي.

ويشير غوي إلى أن هذه الخضراوات غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، إضافة إلى مركبات نباتية تُعرف باسم الجلوكوزينولات.

ويضيف أن هذه المركبات، عند تقطيع الخضراوات أو طهيها بشكل خفيف، تتحول إلى مركبات نشطة بيولوجياً مثل السلفورافان.

5. الخضراوات البصلية

إذا كنت تستخدم الثوم أو البصل أثناء تحضير أطباق الطماطم أو الخضراوات الصليبية، فإن هذه المكونات الشائعة في المطبخ قد توفر فوائد إضافية أيضاً.

ويشير غوي إلى أن الثوم والبصل يطلقان مركبات عضوية كبريتية عند سحقهما أو تقطيعهما.

وتشير البيانات التجريبية إلى أن هذه المركبات قد تساعد في تثبيط نمو الخلايا السرطانية، كما قد تدعم مسارات إزالة السموم في الجسم.

كما ارتبط تناول هذه الخضراوات بانخفاض معدلات الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي في بعض الدراسات.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول التوت الأزرق بانتظام؟

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول التوت الأزرق بانتظام؟

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)

يُعد التوت الأزرق من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، وقد حظي باهتمام واسع في الدراسات الطبية، خلال السنوات الأخيرة. وتشير أبحاث إلى أن تناوله بانتظام قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة. وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية المرتبطة بتناول هذه الفاكهة:

يدعم صحة القلب

يحتوي التوت الأزرق على نوع من الفلافونويدات يسمى الأنثوسيانين، قد يساعد في حماية القلب. وفي إحدى الدراسات تبيَّن أن النساء اللواتي تناولن أطعمة غنية بالأنثوسيانين، مثل التوت الأزرق والفراولة، ثلاث مرات على الأقل أسبوعياً، انخفض لديهن خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 32 في المائة. كما قد يوفر محتوى الألياف في التوت الأزرق فوائد للقلب، إذ وجدت دراسات أن ارتفاع تناول الألياف الغذائية قد يقلل معدلات الإصابة بأمراض القلب والوفيات المرتبطة بها.

قد يوفر فوائد مضادات الأكسدة

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض، ما قد يساعد في الوقاية من السرطان. وأظهر بعض الأبحاث أن مستخلص التوت الأزرق قد يساعد في زيادة حساسية الخلايا السرطانية للعلاج الإشعاعي. كما قد تُقلل مضاداتُ الأكسدة في التوت الأزرق النمو غير الطبيعي للخلايا الذي يُغذّي السرطان.

قد تتحسن الذاكرة

قد يساعد تناول التوت الأزرق في تحسين القدرة على استرجاع الذاكرة. ويعتقد الباحثون أن التأثيرات المضادة للأكسدة والالتهابات في هذه الفاكهة مسؤولة عن تعزيز صحة الدماغ. ووجدت إحدى الدراسات أن إضافة حصة واحدة على الأقل من التوت الأزرق أسبوعياً إلى النظام الغذائي قد تبطئ التدهور المعرفي لدى النساء الأكبر سناً بمقدار عامين ونصف العام.

قد تتحسن صحة الأمعاء

قد يساعد المحتوى العالي من الألياف في التوت الأزرق على تحسين صحة الجهاز الهضمي، كما أن هذه الفاكهة غنية بمركبات تعمل كـ«بريبايوتك»، ما يعزز نمو البكتيريا الصحية بالأمعاء.

قد يحمي البصر

قد يدعم تناولُ التوت الأزرق صحة العين، فمركبات الأنثوسيانين الموجودة فيه تمتلك خصائص وقائية قد تساعد في حماية البصر، كما قد تسهم في إبطاء فقدان الرؤية في حالات مثل التنكس البقعي والتهاب الشبكية الصباغي.

قد تتحسن صحة البشرة

يساعد فيتامين «سي» الموجود في التوت الأزرق على دعم إنتاج الكولاجين بالجلد والوقاية من الأضرار التي تُسببها أشعة الشمس. ويحتوي كوب واحد من التوت الأزرق على نحو 24 في المائة من الاحتياج اليومي من فيتامين «سي».

قد يتسارع تعافي العضلات

يشير بعض الأبحاث إلى أن مُكملات التوت الأزرق قد تقلل آلام العضلات بعد النشاط البدني. وفي إحدى الدراسات، شهد الرياضيون الذين شربوا عصير «سموثي» التوت الأزرق قبل التمارين وبعدها، تعافياً أسرع للعضلات.

قد تتحسن مستويات السكر بالدم

يتميز التوت الأزرق باحتوائه على نسبة عالية من الألياف ومستوى أقل من السكر، مقارنة بأنواع أخرى من الفاكهة، وهو ما يساعد على منع ارتفاع مستويات السكر بالدم. وتشير بعض الدراسات إلى أن إضافة التوت الأزرق إلى النظام الغذائي قد تقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

قد يُقوي العظام

يحتوي التوت الأزرق على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تساعد في الحفاظ على قوة العظام، من بينها الكالسيوم والمغنسيوم وفيتامين «ك» والحديد والفوسفور والزنك والمنغنيز.

هل التوت الأزرق غني بالسكر؟

يحتوي كوب واحد من التوت الأزرق النيء على نحو 15 غراماً من السكر. ورغم أن هذه الكمية تُعد معتدلة، فإنه من المهم التذكير بأن التوت الأزرق يحتوي على سكريات طبيعية، وهو خيار أفضل من السكريات المكررة الموجودة عادةً في الأطعمة المصنَّعة. كما أظهرت أبحاث أن هذه الفاكهة قد تُقدم فوائد صحية للأشخاص المصابين بالسكري.

ويُعد التوت الأزرق أيضاً من الأطعمة منخفضة «فودماب» (وهي كربوهيدرات قابلة للتخمّر)، ما يعني أنه رغم احتوائه على السكر فإنه لا يُتوقع أن يسبب اضطرابات معوية.


10 أطعمة للإفطار تساعد على مكافحة الالتهابات

الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
TT

10 أطعمة للإفطار تساعد على مكافحة الالتهابات

الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)

يعدّ الالتهاب أحد الأسباب الخفية لكثير من المشكلات الصحية، من أمراض القلب والأوعية الدموية إلى اضطرابات الجهاز الهضمي والمناعة.

لكن، لحسن الحظ، قد يساعد الإفطار الصحي على تقليل الجزيئات الالتهابية في الجسم، خصوصاً عند اختيار أطعمة غنية بمضادات الأكسدة، وأحماض أوميغا-3، والألياف.

وفيما يلي 10 أطعمة يوصي الخبراء بتناولها في وجبة الإفطار لمكافحة الالتهابات، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

الزبادي

يُعدّ الزبادي غنياً بالبروبيوتيك (البكتريا النافعة) التي تُقوّي بطانة الأمعاء وتُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم.

ويُساعد اختيار الأنواع العادية غير المُحلّاة على تجنّب السكريات المُضافة التي قد تُعاكس فوائده المُضادة للالتهابات.

التوت

يُعدّ التوت غنياً بالأنثوسيانين، وهو بوليفينول يُساعد على تهدئة الالتهابات وتقليل الإجهاد التأكسدي.

وتُساعد الألياف الموجودة في التوت على استقرار مستويات السكر بالدم وتعزيز الهضم، ودعم التوازن الخلوي.

الشوفان

يحتوي الشوفان بيتاغلوكان، وهو ألياف قابلة للذوبان تُساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم وخفض الكولسترول. وكلاهما من عوامل الخطر المرتبطة بالالتهابات.

ويرتبط الاستهلاك المنتظم للشوفان بصحة الأوعية الدموية.

وتدعم البوليفينولات والمغذيات النباتية الموجودة في الشوفان توازن الميكروبيوم المعوي، وتُساعد على خفض الجزيئات المُسببة للالتهابات.

البيض

يُعدّ البيض مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة والعناصر الغذائية الأساسية. ويحتوي صفار البيض نسبة عالية من اللوتين والزياكسانثين والفوسفوليبيدات، وهي مركبات تُقلّل الالتهاب.

الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكالي، غنية بفيتامينات «أ»، و«ج»، و«ك»، التي تساعد على حماية الخلايا من التلف التأكسدي. كما تدعم أليافها وظائف الجهاز الهضمي وتساعد على تقليل الالتهاب.

السلمون

يُعدّ سمك السلمون مصدراً ممتازاً لأحماض «أوميغا3» الدهنية، بما في ذلك حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهيكسانويك، وهما مركبان قويان مضادان للالتهابات.

كما يحتوي على أستازانتين، وهو مضاد للأكسدة يحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي وقد يُقلل من التهاب الأوعية الدموية.

الأفوكادو

يُعدّ الأفوكادو غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة، التي تُقلّل من مؤشرات الالتهاب.

وقد يُساهم تناول الأفوكادو في رفع مستويات مضادات الأكسدة بالدم، مما يُساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

كما تحتوي هذه الفاكهة الكريمية على فيتامين «هـ»، و«الكاروتينات؛ وهي أصباغ توجد بكثيرة في النباتات تُساعد على تهدئة الالتهاب.

خبز الحبوب الكاملة

يوفر خبز الحبوب الكاملة الألياف والمعادن التي تدعم عملية الهضم الصحي، وتساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم، وبالتالي تقلل الالتهابات المزمنة.

الجوز

يتميز الجوز عن غيره من المكسرات بغناه بـ«حمض ألفا لينولينيك (ALA)»، وهو حمض يرتبط بانخفاض مؤشرات الالتهاب الحيوية.

كما أنه غني بالألياف والمغنسيوم والبوليفينولات التي تدعم صحة الأمعاء وتساعد على تنظيم الإجهاد التأكسدي.

بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا مصدراً غنياً بالألياف والبروتين وأحماض «أوميغا3». كما تحتوي مضادات أكسدة، مثل حمض الكلوروجينيك وحمض الكافيينك، التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي وقد تُخفف الالتهابات المزمنة.