Editor selections
اختيارات المحرر
صرح مسؤول أمني باكستاني رفيع بأن قوات الأمن الباكستانية عززت جهودها ضد مسلحي تنظيم «داعش» في جنوب البلاد، تحديداً مقاطعتي بلوشستان والأجزاء الحضرية من السند، مضيفاً أن هناك وجوداً تنظيمياً مكثفاً لمسلحي التنظيم بالمنطقة. وداهمت قوات أمنية باكستانية، الاثنين الماضي، منزلاً في منطقة ماستونغ في بلوشستان، حيث قتلت قيادياً «داعشياً» معروفاً في باكستان، يدعى ممتاز أحمد ويحمل لقب «البهلوان» (أي المصارع). من جهته، أعلن متحدث باسم إدارة مكافحة الإرهاب بالإقليم إن أحد قادة تنظيم «داعش» لقي مصرعه على أيدي قوات الأمن في غارة على منطقة ماستونغ في بلوشستان، الأحد.
وجّه الكونغرس الأميركي تحذيراً لتركيا لتحذيرها من عقد أي صفقات عسكرية جديدة مع روسيا، إذ هدد المشرعون بفرض عقوبات جديدة على أنقرة في حال أبرمت صفقات لشراء أنظمة صواريخ دفاعية روسية على غرار صفقة الـ«إس - 400». وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي بوب مننديز، إن «أي مشتريات جديدة من تركيا تعني بالتأكيد عقوبات جديدة عليها»، وأضاف مفصلاً قانون «كاتسا» الذي أقره الكونغرس: «لقد كنا بغاية الوضوح عندما كتبنا قانون كاتسا. فيجب فرض عقوبات إلزامية على أي مجموعة تبرم صفقات كبيرة مع الجيش الروسي أو قطاعات الاستخبارات الروسية».
تمثل ساعة «غالاكسي ووتش4» Galaxy Watch4 مرحلة جديدة في قطاع الساعات الذكية، ذلك أنها تستخدم لأول مرة في تاريخ السلسلة نظام التشغيل «وير» Wear المشترك بين «سامسونغ» و«غوغل» الذي يقدم أفضل مزايا الشركتين. وتقدم الساعة واجهة استخدام مطورة بأداء مرتفع وتصميم جميل وعمر طويل للبطارية وتكامل مع تطبيقات وإعدادات الهاتف. ومن الملحقات الأخرى المثيرة للاهتمام سماعات «غالاكسي بادز2» Galaxy Buds2 بوزنها الخفيف وقدراتها الصوتية المتقدمة للاستمتاع بتجربة صوتية مبهرة واتصال سلس ومزايا متقدمة، في تصميم مريح طوال اليوم.
تواصل التهافت على شراء وقود المحرّكات في بريطانيا، الاثنين، في ظل احتمال أن يدفع النقص في سائقي الشاحنات جراء تداعيات «كوفيد19» و«بريكست»، الحكومة إلى الاستعانة بالجيش للقيام بعمليات التوصيل. وأفادت «رابطة تجار البترول» بأن الوقود نفد من نحو نصف المحطّات البالغ عددها 8000 في المملكة المتحدة الأحد، فيما شكّل السائقون طوابير طويلة لملء خزاناتهم.
تبرز مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي اليوم في قمة الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يأمل الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مواصلة «شهر العسل» مع ريال مدريد الإسباني عندما يستقبل شيريف تيراسبول المولدافي المغمور، ويصطدم ميلان الإيطالي مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وبورتو البرتغالي مع ليفربول الإنجليزي. وفي المجموعة الأولى، تتعلق الأنظار بمواجهة سان جيرمان وسيتي اللذين فرضا اسميهما بين «الأغنى» في العالم، إذ تعود ملكية الأول إلى شركة قطر للاستثمارات للرياضية، والثاني لشركة أبوظبي القابضة. والتقى الفريقان في مناسبتين في دوري الأبطال: الأولى ف
عدل وسام حنا في كلمته الصاخبة ليلة «الموركس دور». نصحه الأهل والأصدقاء بتخفيف النبرة، فاستجاب في اللحظة الأخيرة. ينقل أجواء المقربين منه: «يا وسام، ما يجري أكبر منك. لن تستطيع تغيير شيء. رح تروح بالمغليطة (سيُقضى عليك)». هل تخاف؟ «بالطبع لا»، يجيب «الشرق الأوسط»، «لكنني مللتُ التسبب لأهلي بالقلق». حمل آلام الناس وهو يتسلم جائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل «سر». وألقى خطاباً نال حرارة التصفيق. كثر أرادوا فناناً يصعد إلى المسرح، فيوقظ الضمائر بكلمته. وسام حنا «فش الخلق». كان صوت الشباب اللبناني المقهور والصرخة في وجه المقتلة: «انتظرتُ من الجميع أن يأتي بخطاب صارخ. التلطيف لم يعد يجوز.
بغرض دمج المبلغ ضمن عمل فني، أخذ فنان دنماركي 534 ألف كرونر (84 ألف دولار) نقداً من أحد المتاحف، ثم غير اسم العمل الفني إلى «خذ المال واهرب». وكان الفنان ينس هانينج، قد اتفق مع «متحف كونستن»، في شمال الدنمارك، على أنه سيقترض المال من أجل تكرار عمل سابق، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرج» للأنباء. ولكن عندما قام مسؤولو المتحف الموجود في مدينة آلبورج، بفتح الصندوق الذي شحنه لهم هانينج، كانت الأموال غير موجودة في العمل الفني كما هو متفق عليه، كما تم تغيير اسم العمل الفني، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وقال هانينج لمحطة «دي آر» إن «العمل الفني هو أنني أخذت أموالهم».
أكد وزراء ومسؤولون سعوديون أن برنامج تنمية القدرات البشرية، الذي أطلقه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مؤخراً، يمثل منظومة عمل وبرامج متكاملة ستعمل على تأهيل الكوادر الوطنية لتنافسية عالمية وتحضير الشباب والشابات للدخول إلى سوق العمل المستقبلي ليتواءم مع تطلعات المملكة والمنافسة دولياً، مبينين أن البرنامج سيعالج تحديات العرض والطلب التي تواجه معظم دول العالم. وأفصح المسؤولون السعوديون خلال الجلسة الحوارية لإطلاق برنامج تنمية القدرات البشرية أمس، عن عدد من المزايا التي يركز عليها البرنامج للوصول إلى المستهدفات المتمثلة في أن يمتلك المواطن القدرات التي تمكنه من المنافسة عالمياً من خلال تعزيز القي
في الوقت الذي تهاجم فيه شرطة الاحتلال في القدس كل من يرفع علم فلسطين في الشيخ جراح وسائر أنحاء المدينة، وتعتقل العشرات بهذه التهمة، سمحت، يوم أمس (الاثنين)، للمستوطنين اليهود، برفع علم إسرائيل في قلب باحات المسجد الأقصى. وقال أحد خطباء الحرم الشريف، الشيخ عكرمة صبري، إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لبسط سيطرته بشكل متسارع على الأقصى، مشيراً إلى أن رفع العلم الإسرائيلي وأداء الصلوات «التلمودية» والنفخ في البوق داخل الأقصى، كل ذلك مظاهر بدأت تطفو على السطح بحجة الأعياد اليهودية.
قالت الشرطة الإسرائيلية إن جنديين من «حرس الحدود» الإسرائيليين أصيبا بجروح في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، في اشتباكات مع فلسطينيين بالقرب من قبر يوسف في نابلس، شمال الضفة الغربية، حين قامت القوات الإسرائيلية بتأمين اقتحام نحو خمسمائة يهودي إلى القبر. وقالت الشرطة، في بيان، إن «مسلحين فلسطينيين هاجموا قافلة حافلات متجهة نحو قبر النبي يوسف بالذخيرة الحية والحجارة وعبوات ناسفة محلية الصنع»، وشملت الاشتباكات إطلاق الرصاص الحي على القوات الإسرائيلية.
تفاقم العنف السياسي داخل الأحزاب والتيارات الدينية اليهودية المختلفة، ليبلغ حد محاولة نتف لحية أحد كبار رجال الدين العاملين في السياسة، ورش باب بيته بمادة كيماوية حارقة وماء النار. وحسب الشكوى التي رفعها النائب مئير بوروش (66 عاماً)، إلى الشرطة، فإنه يتعرض منذ مدة لملاحقات وإهانات وسلسلة اعتداءات دامية، يعتبرها تهديداً حقيقياً لحياته ولحياة أفراد عائلته. وبروش هو من سلالة متدينة معروفة، فوالده مناحم كان زعيماً لحزب «أغودات يسرائيل» طيلة 30 عاماً، وانتخب عن الحزب نائباً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) لمدة 37 عاماً متواصلة، وجده موشيه كان من مؤسسي الأحزاب الدينية اليهودية قبل قيام إسرائيل.
ترسل السلطات اللبنانية مزيداً من الإشعارات إلى إدارة صندوق النقد الدولي لإظهار النوايا الجدية في تغيير السلوك ومنهجية العمل قبيل استئناف جولات المفاوضات الجديدة التي لا تقتصر على الاتفاق على برنامج تمويلي فحسب، إنما توخياً للبناء على استجابة المؤسسة المالية الدولية لإعادة بناء جسور التعاملات والثقة مع الدول والمؤسسات التي أبدت استعدادات مشروطة للمساهمة في إخراج البلاد من قعر الأزمات المتراكمة منذ سنتين. وقال مسؤول مالي تحدثت إليه «الشرق الأوسط»، إن الاجتماع الأول للحكومة هذا الأسبوع «يحظى برصد خارجي حثيث ترقباً لمقررات عملية من شأنها تكريس التوجهات المعلنة التي تم إبلاغها بمضامينها مع إدارة ال
