Editor selections
اختيارات المحرر
صعَّدت «حكومة الوحدة» الليبية المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ضد مصر، بسبب ترسيم الحدود البحرية الغربية من جانب واحد، فيما هدد عبد الله باتيلي، رئيس بعثة الأمم المتحدة، بتجاوز مجلسي «النواب» و«الدولة»، واستخدام آليات بديلة، ما لم تتمكن الأطراف المتنافسة من إيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد. وحثت «حكومة الدبيبة» في بيان لوزارة خارجيتها، الحكومة المصرية، على «النظر في إطلاق محادثات حول الحدود البحرية معها في البحر المتوسط».
في أول تعليق له على الحكم الصادر بحبس رئيس بلدية إسطنبول المنتمي إلى حزب «الشعب الجمهوري» المعارض، أكرم إمام أوغلو، سنتين و7 أشهر و15 يوماً، وحظر نشاطه السياسي، هاجم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المعارضة، ووصفها بـ«الفاشية»، لاعتراضها على قرار المحكمة واعتباره «قراراً مسيّساً». في الوقت ذاته، ردّت اليونان على تهديدات إردوغان الأسبوع الماضي بضرب أثينا بالصواريخ الباليستية، حال استمرت فيما سماه «تسليح» جزر ذات وضع غير عسكري في بحر إيجه.
أكّدت رئيسة البيرو دينا بولوارتي، أمس (السبت)، أنها ستبقى في منصبها، وحضّت البرلمان على تقديم موعد الانتخابات العامة لإنهاء الأزمة والاحتجاجات التي أشعلها عزل سلفها بيدرو كاستيو قبل عشرة أيام. وقالت بولوارتي: «ما الذي يمكن أن تحله استقالتي؟ سأبقى هنا، حازمة، حتى يقرر الكونغرس تقديم الانتخابات (...) أطلب إعادة النظر في التصويت» الذي أجراه البرلمان الجمعة، ورفض خلاله تقديم موعد الانتخابات من 2026 إلى 2023. وقال رئيس البرلمان خوزيه ويليامز، الجمعة، إنه من المنتظر إعادة التصويت في جلسة مقبلة، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
تسببت مجموعة «فاغنر» الروسية في إشعال أزمة دبلوماسية بين بوركينا فاسو وغانا، نتج عنها استدعاء السفراء في البلدين للتشاور، عقب اتهامات ربطت العاصمة البوركينية واغادوغو بالمجموعة العسكرية الروسية. جاء ذلك بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو، مؤخراً، خلال لقائه ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قال فيها إن «بوركينا فاسو توصلت إلى ترتيبات لتوظيف مجموعة (فاغنر) الروسية شبه العسكرية، على غرار ما فعلته دولة مالي»، وهو ما رفضته واغادوغو. وقالت وزارة خارجية بوركينا فاسو، في بيان صحافي (مساء الجمعة)، إنها استدعت سفير غانا، حيث أعرب «الوزير المفوض المسؤول عن التعاون الإقليمي كاراموكو ج
«إن فاتك الميري اتمرغ في ترابه»، مثل شعبي يعكس ميل المواطن المصري إلى العمل في القطاع الحكومي أكثر من القطاع الخاص، غير أن التغييرات التي شهدتها مصر على مدار العقد الأخير تحول دون استمرار هذه الثقافة، لاسيما مع اتجاه الحكومة إلى خفض عدد العاملين في الجهاز الإداري للدولة. وبين الحين والآخر تتكرر محاولات تشجيع المصريين على الانخراط في القطاع الخاص، بعيدا عن الوظيفة الحكومية، كان آخرها تصريحات تلفزيونية أدلى بها هاني محمود، مستشار رئيس الوزراء المصري للإصلاح الإداري، أول من أمس، دعا فيها المصريين إلى تغيير ثقافة «إن فاتك الميري»، وقال إن «الحكومة لن تقوم بفتح باب التعيين للآلاف، كما كان يحدث في ا
ليس أشهى من أن تستمتع بأطباق لذيذة جديدة، أو تجتمع نسخ عصرية متنوعة من مطابخ العالم على مائدتك، لكن هل جربت أن تستلهمها من أفكار شيف أسماء درويش، مدونة الطعام المصرية التي تبتكر دائماً أصنافاً مغايرة، متجاوزة الموروث في عالم الطهي، إلى التجريب في الوصفات ووضع اللمسات الخاصة. لا تعترف درويش، بالأصناف المألوفة أو الطرق المتداولة المكررة، وتحرص دوماً على تقديم بعض النصائح عن كيفية وضع لائحة طعام شهية، كما أنك تستطيع أن تجد عبر حسابها على «إنستغرام» مساحة واسعة من التنوع، المالح والحلو، الشرقي والغربي، الساخن والبارد فهي لا تقتنع بالتخصص، أو الاهتمام بمجال معين دون آخر، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «أك
باندفاع وحماس وحتى غضب غير مألوف أظهره في ربع النهائي ضد هولندا، حمل ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين إلى نهائي مونديال قطر، وبات اليوم على بعد فوز من الجلوس عن يمين الأسطورة دييغو مارادونا آخر من قاد بلاده إلى اللقب عام 1986، وذلك عندما يواجه وكتيبته المنتخب الفرنسي «حامل اللقب» بقياده المهاجم الاستثنائي مبابي. وفي مشاركة خامسة وأخيرة له في النهائيات، أظهر ميسي شخصية مختلفة عن أي من مشاركاته السابقة بألوان المنتخب الأرجنتيني ولعب بأهدافه الخمسة وتمريراته الحاسمة الثلاث، الدور الرئيسي في منح فريق المدرب ليونيل سكالوني فرصة تاريخية على استاد لوسيل اليوم، في مواجهة منتخب حالم بأن يصبح أول من يحتفظ با
يحمل النهائي المرتقب لمونديال قطر 2022 بين الأرجنتين وفرنسا، عناوين كثيرة، فمن «نهائي الحلم» إلى «مباراة الثأر» تتوالى الأوصاف والتوقعات، لكن الأكيد أن المواجهة ستكون صراعاً بين جيلين، الأول لخواتيم مسيرة ليونيل ميسي والثاني لبداية عهد سيطرة كيليان مبابي. «الآن، الكأس». هكذا قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لـ«الديوك» بعد الفوز على المغرب (2 - 0) في نصف النهائي، وبلوغ المباراة النهائية الثانية توالياً، في مسعى إلى لقب ثانٍ توالياً أيضاً يدخلهم التاريخ بعد 60 عاماً من الإنجاز الإيطالي. لا يمكن لأحد أن يجزم بالنتيجة.
رغم خسارتهم فرصة التتويج ببرونزية المونديال، فإن لاعبي المنتخب المغربي كسبوا احترام العالم قبل جماهيرهم بأداء بطولي شجاع كادوا من خلاله أن يهزوا شباك وصيف مونديال روسيا 2018، لكن الحظ كان لهم بالمرصاد ليودعوا البطولة بالمركز الرابع عقب الخسارة 2 - 1 في إنجاز تاريخي لم يصل إليه أي منتخب أفريقي أو عربي على مدى تاريخ البطولة. وسلم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الميداليات البرونزية للاعبي كرواتيا، بقيادة القائد لوكا موديريتش. وبدأت المراسم بتكريم الطاقم التحكيمي للمباراة بقيادة الحكم القطري عبد الرحمن الجاسم، بمعاونة الثنائي طالب المري وسعود أحمد، والبرازيلي رافاييل كلاوس،
أشدنا كثيراً بالنجم الفرنسي كيليان مبابي، وقدراته الفنية الرائعة التي صنعت الفارق أمام المغرب، على الرغم من أنه لم ينجح في هز الشباك. وأشدنا كذلك بأنطوان غريزمان الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وكان يصول ويجول في جميع أنحاء المستطيل الأخضر، ويقوم بواجباته الدفاعية والهجومية على النحو الأمثل، كما كان هو من صنع الهدف الأول لفرنسا في مرمى المغرب.
تتوهج الدوحة بألوان المونديال جنباً إلى جنب مع احتفالها اليوم (الأحد) بذكرى اليوم الوطني الـ51، وتحتفل به قطر العام الحالي تحت شعار «وحدتنا مصدر قوتنا». وفي مثل هذا اليوم تستذكر قطر سيرة مؤسسها جاسم بن محمد بن ثاني الذي أرسى، قبل أكثر من 140 عاماً عند تسلمه مقاليد الحكم، في البلاد يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) 1878 دعائم الدولة الحديثة.
يطالعك دائماً ميشال فاضل بأفكار فنية جديدة سباقة تضعه في مصاف الموسيقيين الأوائل في لبنان والعالم العربي؛ فهو لا يتعب من البحث عما يترك أثره في عالم الموسيقى، بحيث لا يكرر ما ينجزه كثير من زملائه. لذلك يلجأ إليه معظم نجوم الفن، كي يرافقهم في حفلاتهم عزفاً على البيانو أو في مهمة التوزيع الموسيقي والتلحين؛ فكما كارول سماحة ونانسي عجرم وإليسا، كذلك اختارته ماجدة الرومي وشيرين عبد الوهاب وغيرهن. وأخيراً ألّف ثنائياً موسيقياً لافتاً مع الـ«دي جي رودج»، فقدما معاً أكثر من حفل موسيقي في لبنان و«موسم الرياض» ودبي وغيرها.
