Editor selections
اختيارات المحرر
اضطر آلاف الأشخاص، أمس، للاحتماء بشواطئ جنوب شرقي أستراليا هرباً من الحرائق العنيفة التي تجتاح هذه المنطقة السياحية. ووجد نحو 4 آلاف من المصطافين والسكان المحليين أنفسهم محاصرين على شاطئ البحر في مدينة مالاكوتا. ولم يجد كثير من الناس، على الشريط الساحلي الذي يبلغ طوله نحو 200 كيلومتر، خياراً سوى التوجه إلى الشواطئ للاحتماء من الحرائق التي تحيط بهذه المدينة الساحلية، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. ولجأ بعض السكان للفرار بحراً على متن قواربهم، هرباً من أسوأ الأيام المسجلة منذ بدء هذه الحرائق الواسعة التي اندلعت في سبتمبر (أيلول).
رُصدت ثلاثة حيتان أوركا في منطقة بحرية تفصل بين شبه الجزيرة الإيطالية وجزيرة صقلية بالبحر المتوسط، في أول رؤية من هذا القبيل في مضايق صغيرة، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» أمس. ويعتقد علماء الأحياء البحرية أنها المجموعة نفسها التي جاءت أصلاً من آيسلندا، وشُوهدت قبالة ساحل شمال غربي إيطاليا في وقت سابق من الشهر الحالي. ورأى صياد يدعى سيمون فارتولي (25 عاماً) زعانف الحيتان القاتلة تخرج من الماء يوم الجمعة، وصورها وهي تسبح إلى جانب قاربه. وقال فارتولي لتلفزيون «رويترز»، «تقدمت حتى كدنا نلمسها...
تتحدث أنيتا إلبيرس، التي تعمل في كلية هارفارد للأعمال، في هذا الحوار عن بداية عملها في مجال كرة القدم، وعن الأسباب التي تجعلها تقدم النصائح والإرشادات لعدد من اللاعبين من الطراز العالمي، بما في ذلك المدافع الإسباني جيرارد بيكيه والنجم البرازيلي السابق كاكا، والظهير الأيمن السابق لبرشلونة وباريس سان جيرمان داني ألفيش. بدأت إلبيرس، التي تعد واحدة من أصغر النساء اللائي تمت ترقيتهن لمنصب أستاذ متفرغ في كلية هارفارد للأعمال، في دخول عالم الرياضة من خلال العمل في مجال الترفيه ووسائل الإعلام، حيث أجرت دراسة حالة لطلابها على لاعبة التنس ماريا شارابوفا، قبل أن تعمل في مشروع بحثي حول دعم الشخصيات الرياض
حتى الحادي والعشرين من الشهر المقبل، تواصل الشارقة احتفالاتها بـ«مهرجان الفنون الإسلامية» في دورته الثانية والعشرين الذي تنظمه «دائرة الثقافة» في الإمارة. ويتميز هذا المهرجان السنوي، بجودة الأعمال المقدمة خلاله والمبتكرة خصيصاً لهذه المناسبة، حيث يلتئم له رسامون وخطاطون، ومفكرون وكتاب من أقطار العالم، حول موضوع يتم اختياره سلفاً.
أظهر استطلاع أجرته «رويترز»، أن من المرجح أن يحوم سعر النفط حول 63 دولارا للبرميل في 2020، مستفيدا من تخفيضات إنتاج أكبر من جانب أوبك وحلفائها، وآمال بأن يحفز الاتفاق التجاري الأميركي الصيني النمو الاقتصادي. وأظهر مسح لآراء 38 اقتصاديا ومحللا، أن من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام القياس برنت 63.07 دولار للبرميل في 2020، بزيادة طفيفة عن تقديرات الشهر الماضي البالغة 62.50 دولار. وارتفع سعر برنت 24 في المائة منذ بداية 2019، ليواصل تعافيه المتواضع بفضل خفض الإمدادات من جانب منظمة أوبك وحلفائها مثل روسيا.
خلال عرض مدته ثلاثون دقيقة في مؤتمر «تعديل الجينات» تم تنظيمه في ديسمبر (كانون الأول) عام 2018، بهونغ كونغ، فجرّ هي جيانكوي، الباحث في جامعة جنوب الصين للعلوم والتكنولوجيا في مدينة شنزِن، مفاجأة من العيار الثقيل، بإعلانه إجراء أول تعديلات جينية على البشر في جينات جنينين - أصبحا الآن رضيعتين حديثتي الولادة - وذلك بهدف حمايتهما من الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، المسبب لمرض الإيدز، والذي يوجد لدى والد الرضيعتين. لم تمر ساعات وأصبحت هذه التجربة المثيرة للجدل حديث العالم، وصدرت انتقادات لاذعة للباحث بسبب عدم اتباعه الإجراءات العلمية الدقيقة لإجراء مثل هذه الأبحاث، لتدين الجامعة التي يعمل بها
شهد عام 2019 كثيراً من التقنيات والأجهزة المميزة والمبتكرة التي تتنافس على إعجاب المستخدمين بها، ومنها هواتف جوالة وكومبيوترات محمولة من «أبل» و«سامسونغ» و«هواوي» و«غوغل»، إلى جانب ظهور الكثير من التهديدات والاختراقات الأمنية في المنطقة العربية وللشبكات الاجتماعية. - هواتف ذكية وأجهزة محمولة > نقلة ثورية من «سامسونغ». طرحت «سامسونغ» هذا العام أول هاتف رائد تنثني شاشته، من طراز «غالاكسي فولد»، والذي يعتبر نقلة ثورية في عالم تصاميم الهواتف الجوالة، إلى جانب مواصفاته التقنية المتقدمة.
بينما يُنفق العالم اللحظات الأخيرة من عشريته الثانية للقرن الحادي والعشرين، ويستعد وجلاً للشروع في عقد آخر جديد، ربما يكون مناسباً التوقف قليلاً عند بعض التحولات والاتجاهات واللحظات الحاسمة التي شكلت ثقافة هذا العقد وناسه، التي إذا كان ثمة خيط ذهبي واحد يجمعها، فلن يكون سوى سرعة مُذهلة في تقلبات الأحوال والتغيير، تكاد تفوق كل خبرة عاشتها البشرية خلال مسيرتها الطويلة، حتى يصح أن يقال إنها رسمت خطاً هائلاً في جدار الزمن لما قبلها وما بعدها. - جيل «الآيباد» لعل أهم رمز تقني لشكل الأشياء كما أصبحت عليه في العشرية الثانية، ربما يكون جهاز «الآيباد»، الذي – على الأقل في العالم الغربي – غيَّر من صيغة
يحل عام 2020 على تركيا حاملاً ملامح مرحلة سياسية جديدة عنوانها «التغيير» و«تعديل المسار»...
وجّه المحتجون اللبنانيون تحركاتهم باتجاه المصارف التي يقولون إنها «تحتجز أموال صغار المودعين والموظفين»، فنظموا تحركات واعتصامات في فروع مصرفية عدة في المناطق، فيما اعتصم آخرون في فروع أحد المصارف في منطقة الأشرفية في بيروت للحصول على أموالهم بالعملة الصعبة. وتتخذ المصارف تدابير استثنائية لمواكبة أزمة نقص السيولة بالعملة الصعبة التي تعاني منها البلاد، إذ تقنن السحوبات الأسبوعية بالعملة الصعبة، كما تحظر التحويلات التجارية إلى الخارج إلا باستثناءات، وهو ما دفع المتظاهرين إلى التركيز في تحركاتهم على المصارف التي شهدت اعتصامات في أكثر من منطقة. وجاءت التحركات عشية إقفال المصارف أبوابها لمدة يومين،
يُتابع الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل، عن كثب، التطورات منذ الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفي حين يقر بالصعوبات والتحديات الكبيرة المقبلة على البلد في عام 2020، يرفض الاستسلام للسلبية والتشاؤم، معتبراً أنه «لا يزال في لبنان أشخاص ينكبون على طرح مبادرات إنقاذية تنتشلنا مما نتخبط فيه». ويرفض الجميل حسم موقفه من الحكومة المرتقب تشكيلها قريباً، وإن كان يبدو غير متفائل كثيراً بقدرة رئيسها المكلف حسان دياب، على تخطي شروط القوى السياسية ومطالبها، متحدثاً عن «تحفظات كبيرة تحيط بعملية تكليفه ما يعطي انطباعاً بأنه مكبّل».
مع إطلاق حملته الانتخابية الهادفة إلى تجديد رئاسته للحكومة لدورة جديدة والتهرب من المحاكمة بتهم الفساد، أكد غالبية 51% من المواطنين في إسرائيل معارضتهم لمنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حصانة برلمانية.
