Editor selections
اختيارات المحرر
منذ اندلاع الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان، التي سبقت أزمة كورونا، بدأ الجدل يحتدم حول سبل العلاج.
يؤوي مخيم الهول، الواقع أقصى شمال شرقي سوريا، عشرات آلاف النازحين ومنهم نسبة كبيرة من النساء والأطفال العراقيين. منهم من جاء برغبته، وعددهم قليل، بعد فراره من موطنه إثر سيطرة تنظيم داعش المتطرف، أو هجمات معاكسة من ميليشيات الحشد الشيعي الموالية لإيران.
بعد أن أعلنت الصين لليوم الثالث على التوالي أنها لم تسجّل أي إصابة محلّية جديدة بفيروس كورونا الذي يواصل انتشاره بسرعة في كل الاتجاهات، تحبس الدول الأوروبية أنفاسها أمام التوقعات بموجة قريبة من سريان على نطاق واسع للعدوى، وتراقب بقلق متزايد عدّاد الإصابات الذي يواصل صعوده السريع ويسجّل كل يومٍ رقماً قياسياً جديداً في عدد الوفيات في إيطاليا، فيما بدأت مستشفيات مدريد تطلق نداءات الاستغاثة بعد أن بلغت أقصى قدرتها الاستيعابية في وحدات العناية الفائقة التي زاد الإقبال عليها بنسبة 40 في المائة في الـ24 ساعة الماضية رغم أنها ألغت منذ أسبوع كل الجراحات والمعاينات غير الطارئة لمواجهة أزمة «كوفيد 19» ال
دفعت الحرب السورية الأطفال اليتامى والفقراء للتسول في شوارع مدن النظام والمعارضة، مع تعمق الظاهرة التي لم تكن واسعة الانتشار قبل 2011. ومع تزايد نسبة الفقر بين السوريين في مناطق يسيطر عليها النظام السوري والمعارضة على السواء، إذ إن أكثر من 93 في المائة من السوريين، يعيشون في حالة فقر وحرمان، بينهم نحو 65 في المائة في حالة فقر مدقع، بسبب الحصار والنزوح، وانعدام فرص التعليم والعمل، وتردي الأوضاع الاقتصادية؛ ما دفع الآلاف من الأطفال والنساء والرجال من مختلف الأعمار إلى التسول والتشرد. وقالت ناشطة في المجال المدني في دمشق «ظاهرة التسول باتت منتشرة بشكل كبير خلال السنوات الماضية، على عكس ما تروجه و
صعد تحالف «أزرق أبيض» الإسرائيلي برئاسة الجنرال بني غانتس ضد حزب الليكود وزعيمه بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه لن تكون هناك أي حكومة أو اتفاق طالما الكنيست الإسرائيلي الذي عطله الليكود بقي مقفلاً، وإن أي حكومة ستشكل برئاسة غانتس وليس كما يشاع برئاسة نتنياهو. وجاء تهديدات حزب الجنرالات بعد تسريبات حول حكومة وحدة سيقودها الليكود باتفاق الطرفين ويترأسها نتنياهو. وصعد الحزب بعد اجتماع عقده قادته، وهم بيني غانتس ويائير لابيد وبوغي يعلون وغابي أشكنازي، في تل أبيب لمناقشة التطورات الأخيرة في الساحة السياسية الإسرائيلية، خصوصاً بعد تقارير حول مخاوف من انقسام الحزب بسبب التحالف مع الليكود.
بعد مرور عام ويومين فقط، على الحادث الإرهابي، الذي هز مدينة أوتريخت الهولندية (وسط البلاد)، قال القضاء كلمته أمس، وأصدر حكماً بالسجن مدى الحياة على شخص تركي الأصل يدعى تانيش (38 عاماً), وهو منفذ الهجوم، الذي أودى بحياة أربعة أشخاص وتسبب بإصابة خمسة آخرين بإصابات خطيرة وهدد حياة 17 شخصاً آخرين. النطق بالحكم أول من أمس جاء غيابياً، بسبب عدم حضور منفذ الهجوم، على خلفية المخاوف من تفشي فيروس كورونا، بحسب ما ذكرت صحيفة دي تيلغراف الهولندية اليومية، وأضافت أن ثمانية أشخاص فقط من المصابين وعائلاتهم سمحت لهم المحكمة بحضور الجلسة، بينما تابع باقي عائلات الضحايا، جلسة النطق بالحكم عبر شاشة عرض في المحكم
لا تزال اللجنة الأولمبية الدولية تعتزم إقامة أولمبياد طوكيو الصيفي 2020 في موعده، رغم الدعوات المتزايدة لتأجيله بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، في موقف يرتبط بكثير من العوامل السياسية والاقتصادية والتنظيمية. وبينما فرض تفشي فيروس «كوفيد - 19» الذي تسبب بأكثر من 11 وفاة حول العالم، شللاً شبه كامل في الأحداث الرياضية، ودفع إلى تأجيل كثير من المواعيد الكبرى المقررة هذا الصيف مثل كأس أوروبا وكوبا أميركا لكرة القدم، تؤكد اللجنة الأولمبية والمسؤولون اليابانيون أن التحضيرات تتواصل لإقامة الألعاب في موعدها، 24 يوليو (تموز) حتى 9 أغسطس (آب). فيما يأتي عرض لأسباب تجعل اللجنة الأولمبية تتخذ هذا الموقف: ف
يتوقع رئيس البنك المركزي الألماني ينز فايدمان، تقلصاً في القوة الاقتصادية للبلاد بسبب أزمة وباء «كورونا المستجد». وقال فايدمان في تصريحات لصحيفة «فيلت» الألمانية الصادرة، أمس (السبت): «حدوث ركود في ألمانيا صار على الأرجح أمراً لا يمكن تجنبه»، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تفشي الفيروس. وأعرب فايدمان عن تأييده للإجراءات التي اتخذتها الحكومة الألمانية حتى الآن لمكافحة الوباء، وقال: «الحكومة الألمانية تصرفت على نحو سريع وسليم.
أصبحت القيود على السفر أكثر صرامة وأوسع نطاقاً على مدار الأيام القليلة الماضية. واليوم، وضعت مراكز مكافحة الأمراض واتقائها حوالي 30 دولة في «مستوى التحذير 3» وتستلزم من أي شخص عائد من أي من هذه البلدان المكوث داخل المنزل لمدة 14 يوماً. كما أغلق الرئيس دونالد ترمب معظم خطوط النقل الجوي من أوروبا إلى الولايات المتحدة بدءا من 13 مارس (آذار). ومع هذا، فما يزال كثير من الأفراد بحاجة للانتقال دولياً ومحلياً، سواء أكانوا عائدين إلى ديارهم بعد أن أغلقت الجامعات أبوابها، أو عائدين من إجازات أو مسافرين في رحلات طارئة.
أطلقت شركة «غوغل» الأميركية العملاقة، صاحبة أكبر موقع للبحث على شبكة الإنترنت، موقعاً جديداً مخصصاً للمعلومات الخاصة بفيروس «كورونا» المستجد، وذلك بعد أسبوع من طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب المساعدة من الشركة في مكافحة الفيروس القاتل. وبحسب ما أوردته وكالة أنباء «بلومبرغ»، قالت «غوغل» إنها عملت «مع الهيئات والسلطات ذات الصلة» من أجل إطلاق موقع «google.com-covid19»، في وقت متأخر، أول من أمس (الجمعة). ويقدم الموقع الجديد معلومات بشأن الفيروس وسبل الوقاية منه ومصادر المعلومات المحلية المتعلقة به. ويوجد في أعلى صفحة الموقع إطار صغير بعنوان «معلومات» يصف أعراض الإصابة بالفيروس، بالإضافة إلى نصائح
في الحسكة، هذه البقعة الجغرافية أنشأت الولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف الدولي المناهض لـ«تنظيم داعش»، أكبر سجن لمتطرفين بالعالم. يبلغ عدد نزلائه نحو 5 آلاف متطرف. هؤلاء الرجال قاتلوا إلى جانب التنظيم حتى الأيام الأخيرة في بلدة الباغوز شرقاً ربيع العام الماضي، قبل أن يسلموا أنفسهم وانتهى بهم المطاف بهذا المكان. قبل الدخول يطلب الحراس التأكد بدقة من هوية الزائر ويخضع لإجراءات تفتيش معقدة، خشية من تسلل خلايا نائمة موالية للتنظيم لأن السجن محصن بتدابير أمنية عالية. عند البوابة الرئيسية يقف عشرات من «قوات سوريا الديمقراطية» بكامل بذاتهم وعتادهم العسكري.
أخيراً، اتضحت معالم السيناريو الذي طال الجدل حوله في روسيا. كانت الخيارات المطروحة متعددة، وكلها يحاول أن يجيب عن سؤال واحد: ماذا سيفعل فلاديمير بوتين هذه المرة؟ وكيف سيرتّب لبقائه في الكرملين بعد انقضاء ولايته الثانية على التوالي والرابعة منذ أن تسلم مقاليد السلطة في عام 2000؟ ولقد كان واضحاً أن «سيد الكرملين» لن يكون بمقدوره هذه المرة، تكرار سيناريو 2008 عندما تبادل الأدوار مع صديقه المقرّب ديمتري مدفيديف، واضطر إلى الانتظار في مقعد رئيس الوزراء الذي بدا ضيقاً عليه، لكنه تعايش معه لأربع سنوات، قبل أن يتوّج مجدّداً زعيماً للأمة في 2012. هذه المرة لم تعد لعبة تبادل الكراسي تصلح.
