Editor selections
اختيارات المحرر
لحق كبار التنفيذيين في القطاع الخاص السعودي بطفرة التعويضات والرواتب المالية التي حظوا بها، قبيل تفشي جائحة فيروس كورونا بتداعياته المرهقة على الأنشطة الاقتصادية على أعمال الشركات للعام الجاري 2020.
أكدت رابطة الدوري الألماني لكرة القدم أن ظهور حالات إصابة بفيروس «كورونا» المستجد لن تؤثر على قرار استئناف المنافسات الأسبوع المقبل، وذلك في أعقاب وضع فريق دينامو دريسدن من الدرجة الثانية بكامله في الحجر الصحي لأسبوعين. وحددت الرابطة 16 مايو (أيار) الحالي موعدا لاستئناف منافسات موسم 2019 - 2020 في الدرجتين الأولى والثانية من دون جمهور، لتصبح البوندسليغا بذلك أول بطولة كرة قدم كبرى في أوروبا تستأنف نشاطها الذي علّق منذ منتصف مارس (آذار) الماضي بسبب تفشي جائحة «كوفيد - 19». ووضعت السلطات الكروية بروتوكولا صحيا صارما وإجراءات وقائية متعددة للعودة.
رغم تأثر معظم سكان مصر بالتداعيات السلبية التي أحدثتها جائحة «كورونا»، فإن أجواء العزلة والتباعد الاجتماعي وحظر التنقل في شهر رمضان المميز بطقوسه السنوية الشهيرة في البلاد، ألهمت مواطنين مصريين للمشاركة في مسابقات فنية افتراضية تنظمها بعض المتاحف الأثرية والمؤسسات الثقافية في مصر. «متحف النسيج المصري» بشارع المعز في قلب القاهرة الفاطمية، كان من بين أبرز المتاحف والمؤسسات الثقافية التي أطلقت مسابقات فنية قبيل نهاية شهر الماضي، إذ أعلن عن تنظيم مسابقة رمضانية للعائلات «أون لاين» عبر شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تحت عنوان «عالم واحد» لكافة فئات المجتمع لإتاحة الفرصة للتّعبير عمّا يمر به العالم
مع رفع الحجر الصحي، يكتشف أصحاب المسارح، ودور السينما، ودور النشر، والغاليريات، وغيرهم من أصحاب المهن الفنية والثقافية، أنهم آخر من سيخرج من الأزمة، وهم من بين المتأثرين بشكل كبير بالجائحة التي عصفت بالعالم. آلاف المؤسسات الثقافية أقفلت أبوابها، وإن تم رفع الحجر عن بعضها فهو يتم بشروط. فالنبض الحقيقي للثقافة هو الناس باجتماعهم، وتلاقيهم وتلاقح أفكارهم.
كانت السمة البارزة للعصر الحديث هي قدرة الإنسان على تغيير كل ركن من أركان الكوكب من خلال استنزاف موارده والتحكم بنظمه البيئية. لكن الشهور القليلة الماضية أظهرت حزم الطبيعة في فرض شروطها على البشرية بأسرها، عبر التأثير على صحة الإنسان وتهديد النمو الاقتصادي.
تلقى القطاع الخاص السعودي مؤخراً طلباً بضرورة المشاركة في استطلاع يبحث توجهات الاستثمار ما بعد «كورونا»، في خطوة تستهدف تحقيق سرعة عودة الحراك الاستثماري الاقتصادي في أروقة الأنشطة التجارية والصناعية بعد زوال الجائحة. وأكد مجلس الغرف السعودية الدور المهم والتعاون مع الغرف لإعداد الدراسات والبحوث التي تساعد متخذي القرار في دعم القطاع الخاص، مشدداً على ما تتطلبه تلك الدراسات من حصر أهم تحديات القطاع الخاص سواء خلال فترة الأزمة أو ما بعد تجاوزها لتحقيق سرعة الحراك الاقتصادي بعد زوال الجائحة. ويستطلع المسح مرئيات 18 نشاطاً عاماً في القطاع الخاص ما يدعو لتأكيد ضمان تمثيل كل التحديات التي تواجه أصحا
من بين أنواع المطاعم الصينية التي كانت تعمل في العديد من البلدان انتشر نموذج مطاعم البوفيه التي تقدم للمستهلك خيارات أكبر من أنوع الطعام يأكل منها بلا حدود، لقاء ثمن محدد. واشتهر هذا النموذج بين رواد المطاعم لأنه يعفيهم من الاختيار من قوائم طعام صينية معقدة كان الاختيار من بينها يتم أحيانا بالأرقام، كما أنه يتيح لهم رؤية الطعام قبل تجربته وإمكانية تذوق أكبر عدد ممكن من الأصناف الصينية. ولكن نموذج البوفيه لم يعد يصلح في عصر «كورونا»، حيث إمكانية انتقال العدوى ترتفع باقتراب الزبائن من بعضهم البعض ومشاركتهم في نفس الأصناف وتعدد الأيدي على ملاعق وأدوات نقل الطعام إلى الصحون بطريقة فردية.
دائماً ما يضع لاعب كرة القدم أهدافاً رئيسية يظل يَعمل عليها إلى أن يُحقق أهدافه وطموحاته في سنوات احترافه كرة القدم، ومن ضمن هذه الأهداف المشروعة لكل اللاعبين التنقل والتدرج في المستوى. وكما أن البعض من هؤلاء، وجد صعوبة بالغة في إيجاد نفسه بعد رحيله عن النادي الذي شهد أوج لحظاته كلاعب، فإننا نجد أيضاً لاعبين تألقوا بعد رحيلهم إلى نادٍ آخر من نادٍ كان مستواهم فيه شبه متواضع.
قال الفنان المصري أحمد زاهر، الذي لفت الأنظار إليه بشدة بعد دور «فتحي» الشرير بمسلسل «البرنس» الذي يجري عرضه حالياً ضمن ماراثون دراما رمضان، إن دوره بالعمل معقد جداً وصعب، وأكد في حواره مع «الشرق الأوسط» أن المخرج محمد سامي مخرج «البرنس» كان وراء قبوله المشاركة في العمل، بعدما رشحه لهذا الدور عندما كان مجرد فكرة، قائلاً: «أعجبت للغاية بفكرة المسلسل، وشخصية (فتحي) الشريرة التي اتفقت على شكلها النهائي مع المخرج محمد سامي، الذي أثق فيه للغاية، بعدما قدمت معه عدة أدوار ناجحة من قبل عبر مسلسلات (حكاية حياة) و(كلام على ورق)، ويجمعني به ثقة وتفاهم متبادل، وهو مخرج تفكيره أقرب للعالمية، ويستحيل أن يست
عندما وصلت فالانتين أوشوغو (26 عاماً) إلى منزلها في كينيا إثر تسريحها من عملها في شركة مناطيد الهواء الساخنة في مدينة دبي، جرى احتجازها قيد الحجر الصحي في سكن جامعي، رفقة كثير من المسافرين الآخرين، في خطوة تأتي ضمن التدابير الحكومية الصارمة التي غالباً ما يُشاد بها للحيلولة دون مزيد من انتشار فيروس كورونا. ولكن بدلاً من فترة الحجر الصحي لمدة 14 يوماً، استمر احتجاز أوشوغو لفترة أطول بلغت 32 يوماً، في ظروف معيشية قاسية من برودة الجو والجوع والخوف الشديد، لدرجة أنها كانت تغلق الباب في المساء بسرير فارغ.
يخشى المجتمع الدولي والإقليمي عودة الحرب لدولة جنوب السودان مجدداً، إثر تصاعد الخلافات بين رئيس الدولة سلفا كير ميارديت ونائبه الأول رياك مشار، على تقاسم السلطة في الولايات، برغم تفشي وباء كورونا في البلاد. ووقع فرقاء جنوب السودان في أغسطس (آب) 2018 اتفاقية سلام، أنهت حرباً أهلية بسبب صراع سلفا كير - مشار على السلطة في البلاد، تحول لاحقاً إلى حرب إثنية بين قبيلتي «دينكا» الموالية للرئيس ميارديت، وقبيلة «نوير» الموالية لنائبه مشار، واستمرت خمسة أعوام راح ضحيتها آلاف القتلى والمشردين. وأجبر المجتمع الدولي والإقليمي الرجلين على إنهاء الحرب وتقاسم السلطة، لكن سرعان ما عادت الخلافات بينهما مجدداً،
في منطقة ريفية في جنوب غرب كولومبيا هناك منطقة خصبة مليئة بالأشجار والشجيرات، في تناقض مع الصفوف الرتيبة لعيدان قصب السكر الممتدة على طولها. وقال وليام، وهو أحد أفراد جماعة «ناسا» التي تضم السكان الأصليين لكولومبيا، الذي لا يريد نشر اسمه الحقيقي: «لقد قمنا بإعادة تشجير الأرض، بينما تقوم شركة المحصول الواحد، وهو قصب السكر، بالتسبب في جفاف الحقول». ويعيش هذا الرجل، متوسط العمر، في محمية لوبيز أدينترو على مساحة 2237 هكتاراً، التي تضم حوالي ألفين من أفراد «ناسا» الذين يزعمون أن جزءاً من منطقة زراعة قصب السكر هو أرضهم، حسب وكالة الأنباء الألمانية. ويأتي حوالي 100 من أفراد «ناسا» بانتظام لاحتلال 115
